Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "غوزي، مصطفى"
Sort by:
التجربة الصوفية بصفتها ظاهرة إخبار وموضوع قابل للاستقصاء
إن موضوعا أي كانت طبيعته وتميزه الذاتي، يتم إدراكه، فاستقصاؤه فلسفيا، باتخاذ أكثر من منهج واحد لتشكيله وإظهار معالمه، وأكثر من أسلوب واحد لبيانه والإفصاح عنه، وأكثر من منطق واحد لإظهار صورته وتتبع حركته؛ والتصوف بصفته ظاهرة إخبار وموضوع قابل للاستقصاء، لا يخرج بطبيعة الحال عن هذا المبدأ، حتى وإن اقتضت طبيعته التعامل معه بطريقة تراعي مكوناته الرئيسة، وأخذها بعين الاعتبار في كل حركة فكرية، والإقرار هذا، في واقع الأمر، ينسحب على كل موضوع يكون محل نظر واستقصاء فلسفيين. في طيات العمل محاولة لجعل القارئ يرى دروبا فكرية اعتمدها مفكرون في فهم وتفسير التجربة الصوفية، وقد تجلت في الفضاء الإسلامي وفي الفضاء المسيحي؛ تجربة تنشد الواحد، وتسعى إلى بلوغ المعنى الأقصى للحياة، والارتماء آخر حال في مقام المطلق ارتماء الفراشة في وهج النور.
تلقي القول الهيدجري من قبل أهل الأدب
بورود اللسان، تحضر الأشياء، فيتوارى الإبهام، تاركا المكان للإشارة والعبارة يلعبان إلى حين يسدل الستار، فتتلاشى الأشياء، ثم يعلن عن انتصار اللامعنى. ولأننا لم نصل بعد إلى هذا العصي، لا جرم أن نقول، أو بالأحرى أن نجعل قول الغير مرئيا. أعتقد قد نتفهم هذا العشق، الذي يرتقي فيصل إلى درجة الوله، والمتعين في كتابات فلسفية، ونخص بالذكر في هذا المقام المنجز الهيدجري، فالفيلسوف ذهب بعيدا، مستقصيا اللفظ الألماني، كاشفا لخباياه. وفي هذا السياق حيث يختبأ المعنى الفلسفي الهيدجري في طيات الكلمة الألمانية والقادرة على، تشكيل العبارة الفلسفية؛ نتسأل، هل بمقدور الكتابة الأدبية اقتراح قراءة جديدة للمنجز الهيدجري؟ والحال هذه، لا مفر حتى يتبين الأمر، من تتبع الأقوال، أي الشواهد التي تدلل على أنه فعلا، هناك كتاب قد أخذوا على عاتقهم مهمة إظهار القول الهيدجري، إظهارا أدبيا، أعني تشكيل العبارة الفلسفية بالماهية، التشكيل الأدبي، ومتى تحقق ذلك، ضاهت العبارة الأدبية شكلا، الفلسفية محتوى، العبارة الفلسفية التقليدية، ماثلة أمام الأعين؛ قد يكون أهمها، هو أن التدبر بوجه عام ليس حكرا على الفلسفة بمعناها المعتاد.