Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "غوشيه، مارسيل"
Sort by:
السياسي والديني
عرض المقال اثنا عشر اقتراحا جوابا لـ (آلان كاييه) حول موضوع السياسي والديني. وفيما يلي عرض لأهم هذه المقترحات وهي، لا وجود لسياسي-ديني، والسياسي والديني ليسا ظاهرتين من المستوى نفسه، وأن السياسي يمكن أن يوجد بمعزل عن الديني وخارج الأديان، والسياسي مؤسس والديني ليس كذلك بل هو ما يضفي الطابع المؤسسي، والديني هو تحديد هذا النمط من الكينونة السياسية وهو يقدم لها تفسيرا سياقيا ويضفي عليها طابعا مؤسسيا معينا، ومن المناسب أن نتكلم عن الدين وليس عن الديني؛ لأن الأمر يتعلق بمضمون محدد بنظام واعتقاد وفكر محدد وليس بوظيفة ذات ملامح غائمة. واختتم المقال بتوضيح أن منذ القرن السادس عشر (العصر الحديث) دخلنا في مسار من طبيعة أخرى من تحرر السياسي، واختفاء السياسي-الديني، وكتابة التاريخ فيما يتجاوز تاريخ الأديان. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
مارسيل غوشيه قارئاً عالم الميديا
سلط المقال الضوء على مارسيل غوشيه قارئًا عالم الميديا ضرورة التفكير بمجتمع وسائل الإعلام. ففكرة الإعلام تحدث لبسًا بين القيمة العادية له أي الإعلام بالمعنى العادي الصحفي، ونظرية الإعلام بالمعنى الذي قصدته كلود شانون، وهذا الالتباس موجود في مجتمع الإعلام الذي يركّز على الطبيعة البانية للسرعة، وعلى تعدد مصادر المعارف، التي نأخذها من العالم المحيط، إنها تستدعي عالم التزامن الجديد، حيث كل شيء يُعرف في الحال، في زمن حقيقي (قياسي) كما يُقال. وقد مر الإعلام بعدة مراحل منها، اختراع وسائل إعلام الجماهير، وصناعة الرابط الاجتماعي والتواصل، كما يوجد ثقافات مختلفة تحث عليها وسائل الإعلام ومنها، ثقافة المشاهد، والثقافة المجانية، وثقافة التجاور. كما تطرق المقال لإيضاح تأثير وسائل الإعلام في السياسة من وجهة نظر \"مارسيل غوشيه\"، فقد تمارس وسائل الإعلام سلطة لأنها تستطيع عرقلة السلطات ولكنها ليس سلطة لأنها لا تعرف إلا بالسلب بالنسبة لسلطات تأسست بالإيجاب. وخلص المقال بتسليط الضوء على المولود الجديد لوسائل الإعلام وهو شبكات الانترنت فهي تستطيع جيدًا أن تلعب الدور الحاسم في اتجاهات المجتمع، فقد يفتح فضاء البرمجة الذاتية في اتجاهين مختلفين: يكسر ارتهان مصدر المرسلات واضعًا المستخدِم في وضعية يستطيع معها، أن يشكّل اللائحة، على هواه انسجامًا مع اهتماماته الخاصّة، وليس ذلك فقط: يضعه في وضعية الادّعاء، كمبدع للمحتوى بتكلفة ضعيفة جداً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الدين في الديمقراطية
سلطت الورقة الضوء على مراجعة كتاب الدين في الديمقراطية-مسارات العلمنة، للمؤلف مارسيل غوشيه، وكانت مشكلة هذا الكتاب تدور حول إمكانية الفصل بين روح الدين وروح الديمقراطية الفصل التام والمألوف في الكثير من السياقات الفكرية المنتشرة، كما تمثلت أطروحته في مجرد نقل لمضمون \"التمثيل\" بين الدين والديمقراطية، كما يعتقد \"غوشيه\" أن هناك فرقًا مهمًا بين المفهومين بل إن عودة التدين السوداني والانتقامي والنجازي هو أكبر ما يعارض الدين نفسه، كما أن للديمقراطية التي تمثل نظام الحكم المتوسط الذي يطالب به الجميع لدرجة أن التدين العصي عن قبولها يطالب بها مثل الكاثوليكية التي كانت متمسكة برفض الحداثة الديمقراطية بل كل العالم الحديث فقد أصبحت تطالب بمعاملتها ديمقراطيًا. وناقش مارسيل غوشيه في كتابه عدة مسائل مهمة مثل، مسألة تاريخ ومراحل العلمنة في فرنسا بالذات من القرن السادس عشر إلى تسعينات القرن العشرين، ومسألة موقف رجل الدين \"رينال\" في الثلث الثالث من القرن الثامن عشر حيث قرر ضرورة تبعية الدين للدولة وليس العكس على أساس أن الهدف الأقصى هو نمط الدولة وليس تحكم الدين. وخلصت الورقة بالقول بأن أهمية الكتاب تكمن في أنه أثار مشكلة وجود واستمرار الدين في الحياة السياسية المعاصرة التي أصبحت ديمقراطية من دون منازع إذ نادرًا ما نجد من يسير ضد هذا التيار. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
فى حوار حول الدين والحداثة والعلمنة الفيلسوف الفرنسي مارسيل غوشيه
منذ بداياته الأولى ظل الفيلسوف الفرنسي مارسيل غوثيه ((Marcel Gauchet ينتظر لحظة ما للخروج من \"المياه الراكدة\" للفكر الفرنسي.. التقط فرصته المنتظرة، بانطلاق حركة الشبيبة عام 1968 ودخل من خلالها عالم الفكر الناقد الذي تمثل آنذاك بــــ((المدرسة البنيوية))، وهي المدرسة التي سيطرت على مفاصل واتجاهات التأثير لدى الانتلجنسيا الفرنسية من خلال عدد من كبار المفكرين أمثال جان بول سارتر، جاك لاكان، ميشيل فوكو وسواهم... غير انه بعد زوال ((حركة التمرد))، وتداعي آمال التغيير، وتفرق صفوف (( الرفاق))، لم يطرح غوشيه جانبا كل ما في جعبته، إنما أبقى على \"برنامج علم موحد للإنسان يتكون من علوه اللغة واللاوعي والتاريخ)). منذ ذلك الحين لم يعد برنامجه الفكري منحصرا في نقد الحداثة، وإنما، تكرس لفهم صيرورتها، ومستقبلها. في ما يلي حوار معه أضاء فيه على أهم أطروحاته المتعلقة بالحداثة وصلتها بالدين والعلمنة. وقد أجراه معه الكاتب في مجلة (فيليت) الفرنسية ماتيو جيرو Matthieu Giroux
الجدال فيما بين الديني والسياسي من اتصال أو انفصال
ناقش المقال موضوع حول الجدل فيما بين الديني من اتصال أو انفصال. أوضح أن هذا الجدل يدخل في إطار نقاش كبير بشأن الهوايات القومية في أوروبا التي تشهد إعادة تشكل لا يمكن تجاهل البعد الديني فيها، وذكر أن الجدل بدأ عندما قدم كاييه أطروحة حول تمفصل الديني والسياسي، والتي أكد فيها أن الدين السياسي هو لحظة تأسيس المجتمعات لنفسها، وقد أثارت أطروحته ردود فعل في الساحة العلمية الفرنسية مع بداية الألفية الثالثة، ورد مارسيل غوشيه عليها، حيث اعتبر أن السياسي يمكن أن يوجد بمعزل عن الدين. واختتم المقال بالإشارة إلى أن غوشيه بين أن تفكيك الدين والسياسة معا قد ولدا انتصار اقتصادي ولكنه أدى إلى تجرد العالم من إنسانيته. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023