Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "فاطمة علي ولي عبد الله"
Sort by:
شعرية اللغة وشعرية الدلالة
تعد اللغة أساس العملية الشعرية وجوهرها الفعلي لأنها تمثل انزياحاً عن معيار اللغة الطبيعية، وهي تنتج دلالتها الجديدة بطريقة مختلفة تتوخى من ورائها تحقيق أكبر قدر ممكن من الإثارة الجمالية المعبرة عن الحالة اللغوية الشعرية، ويمكن ان توصف اللغة الشعرية على هذا الأساس بانها لغة جديدة مبتكرة، فالشاعر يبتكر لغته الشعرية من جوهر اللغة الطبيعية لأنه يبتكر علاقات جديدة يستبدل بها العلاقات التقليدية القديمة، من أجل أن يبني هيكلاً ومساراً ورؤية للغة أخرى هي لغة الشعر لها فقه جديد وسياقات تعبيرية ودلالية ورمزية جديدة، تكون مهيأة لبناء الخطاب الشعري. فاللغة على وفق التوصيف الشعري هي أشبه بحقل فارغ خصب بحاجة إلى فلاح غير اعتيادي، والشاعر هو هذا الفلاح الموهوب الذي يستنبت منه الأشجار، ويحصل منها على ثمر استثنائي لا يتوقف عند صورة واحدة وشكل واحد، وذلك لأن اللغة الشعرية ليست لغة تعبير عادية هدفها إيصال رسالة واضحة محددة، بل هي لغة مشحونة بالإيحاءات التي تنفتح على شحنات دلالية مختلفة أشبه بالثمار المتنوعة الطازجة. إن توظيف المرجعيات في القصيدة الجديدة هو شكل من أشكال استثمار قوة اللغة الشعرية ودلالتها في استعارة الصور والحكايات والرموز والأساطير، وإخضاعها لسياسة شعرية تبتغي بناء علاقة شعرية جدلية بين لغة الحكايات والرموز والأساطير ولغة القصيدة ودلالتها، ولعل مصطلح التناص هو المصطلح المناسب لوصف هذه العلاقة بين النصوص القديمة والنص الشعري الحديث، حيث يستثمر النص الشعري الحديث الإمكانات المخزونة في النصوص القديمة وإعادة تمثيلها وإنتاجها في جوهر النص الحديث لغة ودلالة.
تقانات التعبير السردي الوصفي - تقانة وصف الحدث أموذجا
إنّ تقانة الوصف تقانة مركزية أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، أو التقليل من أهميتها داخل العمل السردي تحت أي ظرف وتحت أية ذريعة، فمن دون وصف الأشياء أو الأحداث أو الشخصيات أو الأمكنة أو كل ما هو قابل للوصف في كيان العمل القصصي، فإنها تبقى غامضة ومائعة وغير واضحة في مجرى السرد وطبقاته وتحولاته وقضاياه، إذ إن الوصف بحساسيته التشكيلية التأثيثية البارزة يمنحها الهيئة السردية المطلوبة في صورتها الثابتة، التي لا بدّ منها كي تحيا سردياً بطريقة قادرة على التاثير في الكيان السردي العام للنص السردي. وتعمل تقانة في المجال السردي للعنصر المكاني بطريقة واضحة وشاملة وفعّالة، على النحو الذي تهتمّ فيه بـعرض الأشياء والكائنات والوقائع والحوادث والعناصر والتفاصيل والشخصيات (المجردة من الغاية والقصد) وتقديمها في وجودها المكاني الخاص والنوعي عوضا عن الزماني، فهي تسهم على هذا الأساس تأثيث المكان السردي وإشغاله بالأشياء التي يحتاجها بناء على طبيعة القصة ومقولتها ورؤيتها، لذا فالعلاقة بين الوصف والمكان علاقة جدلية لا يسع المكان أن يتمظهر على نحو سليم ومتكامل من غير الاعتماد الكبير على فعالية الوصف في بنائه.n من هنا يمكن وصف تقانة الوصف على هذا الأساس بأنها تقانة دقيقة جداً على مستوى الاختيار والوظيفة ونتائج العمل، ودقتها يمكن أن تؤثر كثيراً في طبيعة التشكيل السردي، وعلى العكس من ذلك عدم دقّتها يؤثر سلباً على هذا التشكيل بحيث يمكن أن تضيع الحدود فيه، وتتشوّه صورة السرد مطلقاً، بمعنى أنه لا بدّ من تشغيل تقانة الوصف في أماكنها المحددة بصورة لا زيادة فيها ولا نقصان.n القاص والروائي صبحي فحماوي أحد القصاصين والروائيين العرب ممن يهتمون كثيراً بتسخير تقانة الوصف من أجل التعبير عن جوهر أفكارهم ورؤاهم السردية، وإذا ما تجوّلنا في منجزه السردي (القصصي والروائي) على حدّ سواء، سنجد أنه يولي تقانة الوصف الأهمية الأكبر حيث يعمل الراوي (سواءً أكان ذاتياً أم موضوعياً) على تجنيد طاقاته التعبيرية الوصفية، لوضع اللمسات التركيبية الخاصة بمنح الحدث والمكان والشخصية والأشياء الأخرى المكوّنة لعمله السردي هويته القادرة على الوصول إلى المتلقي، ومن ثم ترتيب العلاقة القرائية بينهما على نحو سليم. وربما كان ولعه بمسرحة الشخصيات والمواقف والأمكنة والأزمنة والأحداث والمكملات السردية الأخرى لأعماله السردية، وحلمه منذ الصغر بتكوين مسرح (مواقف) هو ما يجعل من الوصف الدرامي حليفاً للوصف السردي، فهو يقول في مقدمة منجزه السردي الجديد (ألف قصة وقصة ـ قصص قصيرة جداً) وفي الجزء الموسوم منه بـ (مواقف) ما يعبّر عن هذه الفكرة بصورة أو باخرى