Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
23 result(s) for "فجال، محمود بن يوسف"
Sort by:
تداخُل المعنى الوظيفي في الجملة عند النُّحاة الجملتين البدليّة والتفسيريّة أنموذجا
منذ بدء التأليف النّحوي والنحاة لم يألوا جهدًا في بيان الوظائف النّحوية، وما يُحدّد هذه الوظائف من عناصر لغويّة،محاولين في ذلك أن يَفْصِلوا الباب النحويّ عما يُشَاكله أو يُشابهه، فبيّنوا في كل باب المعاني المحدِّدة لوظيفة الكلمة في نظامها اللغوي، والمباني الصالحة للتعبير عن هذه الأبواب. هذه الدراسة مراجعة لجهود النحويين حول المعنى الوظيفي، بيَّنتْ التداخل في الوظائف النحويّة الذي لم يَسْلم منه النّحاة مع ما بذلوه من جُهود في الاحتراز من ذلك، وقد كان الحديث عن الجملتين البدليّة والتفسيريّة أنموذجاً جليًّا لتوضيح هذه الظاهرة، وقد عرض البحث لجهود النحاة واللغويين المحدثين في المعنى الوظيفي، ثم بيّن البحث لمعنى التداخل في المعنى الوظيفي، والمعاني المحدِّدة لإعراب الجملة عند القدامى والمحدثين، ثم تلا ذلك بيان التداخل الحاصل بين الجملتين البدليّة والتفسيريّة من خلال ذكر الأنماط المكوّنة لكلا الوظيفتين، وحصر أوجه التداخل بينهما، كما فرّق البحث بين التداخل والتعدد في المعنى الوظيفي.
التسمية بما اقترنت به لواحق الاسم
اقتضت الحاجة الاجتماعية أن يكون لكل شيء اسمٌ دالٌّ عليه، يبيّن كُنهَه، ويميّزه عن غيره، ويختزل وراءه عددًا من الصفات والمعاني الخاصة به، ومن هنا فإن دراسة الأسماء مجال حيوي خِصْب غزير الاتجاهات، وثيق الصلة بالواقع المعيش للأمم والشعوب جميعًا. ولم يأل النحاة جهدًا في دراسة الأسماء بأنواعها وأصنافها المختلفة، فعقدوا لذلك أبوابًا مخصصة، كما ذكروا كثيرًا مما لم يدخل في هذه الأبواب متفرقًا في مؤلفاتهم، وبينوا طرائق التعامل نحويا مع الاسم بالتفصيل، وافترضوا الكثير من الفرضيات في ذلك، التي رأينا تحقق الكثير منها في عالمنا المعاصر. ومن الموضوعات التي وجدت مفرقة في كتب النحاة، مع تغاير في استعمالاتها وأحكامها في عصرنا الحاضر هي التسمية بما اقترن بلواحق الاسم، وهذا البحث مراجعة لكلام النحاة، واستقراء لأقوالهم، ثم الحكم عليها، كما فيه إجابة عن كثير من التساؤلات التي تعن على الخاطر، ويكثر ورودها على الألسنة حول طرائق التعامل مع هذا النوع من الأسماء، من نحو كيفية إعرابها وتثنيتها وجمعها وتصغيرها والنسبة إليها، وغير ذلك.
إرتكاز الفكر النحوي على الحديث والأثر في كتابه سيبويه
استعرض المقال ارتكاز الفكر النحوي على الحديث والأثر في كتاب سيبويه تأليف الدكتور محمود فجال. وقُسم الكتاب إلى قسمين، اشتمل الأول على ذِكر حياة سيبويه ونشأته واسمه ومعناه وسبب توجهه إلى علم العربية وشيوخه وتلاميذه ومكانة كتابه والمناظرة بينه وبين الكسائي ثم أوضح منهج سيبويه وأسلوبه وطريقته في إيراد الحديث والأثر في كتابه، كما أشار إلى الاحتجاج بالحديث والأثر على إثبات القواعد النحوية وموقف النحاة من هذا الاحتجاج، وعناية علماء العربية برواية الحديث، وعلاقة الحديث الشريف بالشعر. أما القسم الثاني فقد تم تخصيصه لسرد الأساليب والألفاظ الموافقة للحديث والأثر في كتاب سيبويه فتم ذِكر لفظ الشاهد ونص الكتاب والتعليق عليه، وتخريج الشاهد، ومن استشهد به من النحاة. واختتم المقال بأن المرحوم الدكتور محمود فجال قد ذبل جهداً رائعاً تجاوز فيه كل من سبقه في استخراج الحديث والأثر من كتاب سيبويه كما بذل جهداً في تخريج تلك الأحاديث والأثار من الكتب الكبيرة الضخمة، ووضع بذلك حداً للجدل في مسألة الاحتجاج بالحديث وأتي بالدليل الناصع والبرهان الساطع على أن سيبويه قد احتج حقيقة بالحديث والأثر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
صوت العين
هدف البحث إلى التعرف على صوت العين. وتناول البحث مبحثين، المبحث الأول:\" وصف صوت العين بين القدامي والمحدثين\" حيث أن معني الصوت مرتبط بأبعاده ومواردة ويتعين بتقييده بمرادة وهو للإنسان وغيرة فالصوت جرس الكلام وهو جنس لكل ما وقر في أذان السامع وهو الأثر السمعي الذي تلتقطه الأذن وتحدثه تموجات خارجه من فم الإنسان أو الحيوان أو من وقع شيء على أخر وصائت بمعني صائح ورجل صائت أي حسن الصوت وشديد ورجل صيت أي حسن الصوت. واشتمل على نقطتين وهما (أولاً: مخرج صوت العين. ثانياً: صفة صوت العين). المبحث الثاني:\" مظاهر ائتلاف صوت العين وتحولاته \" وتضمن نقطتين وهما (أولاً:\" مظاهر ائتلاف صوت العين حيث ذكر اللغويون لعدد من الأصوات مزايا خاصة تتعلق بائتلاف مع غيرة واسس ذلك بناء على طبيعته ولعل صوت العين من الأصوات التي ظفرت بالكثير من المزايا. ثانياً: تحولات صوت العين). واختتم البحث بالإشارة إلى أن العين تعد من أطلق الأصوات وأنصعها وأضخمها جرساً وكانت نموذجاً للاختلاف بين القدامي والمحدثين في بعض صفاتها وهي تمثل مشكلة حقيقية للنطق بها عند غير العرب وكون العين من الحلق يسهم في صعوبة وصف إخراجها وصفاً دقيقاً حيث اتفق القدامي والمحدثون على أن مخرج صوت العين هو الحلق غير أنهم اختلفوا في الحروف الحلقية فالقدامى جعلوها سته وهي (ء ه، ع ح، غ خ) أما المحدثون فجعلوا الحلق خاصاً بالعين والحاء فقط أما الهمزة والهاء فهي عندهم حنجريه والغين والخاء حنكية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018