Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "فخر الدين، محمد جواد نور الدين"
Sort by:
عصر الحيرة المصطلح والظاهرة
اهتمت كثير من المصادر التاريخية والعقدية بدراسة عصر الغيبة على مختلف مشاربها الفكرية ومناحيها العقدية، سواء كانوا عرباً أم أجانب، نظرا لأهميتها التاريخية، إضافة إلى كونها جزءاً هاماً من التراث الإنساني، فالمكتبة الإسلامية والأجنبية تزخر بمختلف ألوان الدراسات والبحوث التي توثق مختلف مراحل التدوين وترسم صور واضحة عن ذلك العصر، وان يشوب البعض منها الغموض وتحتاج إلى إعادة قراءه جديدة بما يقتضي مع مفهوم النص ودلالاته، أو الظروف الاجتماعية والفكرية والسياسية التي دونت فيه، وما تمخضت عنه بملامح يختلف البعض منها عن الآخر تبعاً إلى المراحل التاريخية المعاصرة المختلفة التي دون فيه هذا النص أو ذاك، وان كانت ظاهرة هذا الخلاف تشكل عبئاً آخراً على الباحث من خلال ما يستنفذه من وقت في استقصاء الحالات المتكررة والبحث في مفردات النصوص وتفكيك كثير من الروايات بما يقتضي الوصول إلى الحقيقة التي يبحث عنها، وهذا يعطي انطباعاً عاماً عن التوجهات التي سجلت فيه هذه الدراسات بغض النظر عن التوجهات المذهبية أو الانحياز إلى هذا أو ذاك.
الإمام الشوكاني وكتابه \العقد المنضد في مناقب آل محمد ومثالب من بغى عليهم وتمرد\
يقوم موضوع البحث على دراسة منهج الشوكاني (ت ١٢٥٠هـ/ ١٨٣٤م)، في كتابه (العِقد المنضد في مناقب آل محمد ومثالب من بغى عليهم وتمرد)، وهو من المخطوطات المهمة للشوكاني والذي عمدت الباحثة إلى تحقيقه، إذ تقوم مادة البحث على إعطاء سيرة مختصرة عن حياة الشوكاني العلمية والإدارية، من خلال التعريف بنسبه ومولده وطلبه للعلم والشيوخ الذين تتلمذ على أيديهم وأبرز تلامذته، والإشارة إلى الوظائف التي تولاها في اليمن، وإلى أهم مؤلفاته والتي كانت في علوم مختلفة وآراء العلماء فيه، ثم التطرق إلى دراسة المخطوط من خلال إعطاء وصف عام للمخطوط وترتيب المصنف له، والإشارة إلى طريقته في الكتابة والتأليف، وإعطاء تعريف عام لجوانبه المختلفة، من حيث أهميته وسبب تأليفه والموارد التي اعتمدها المصنف، إذ بينت الباحثة منهجه في النقل من كتب الحديث، ومنهجه في النقل عن الرواة مع ذكر الأمثلة لكل جانب.
المصادر المبكرة في الرد على الغلاة
شكل إنتاج الغلاة وعلى طوال قرون متعددة مادة خصبة تركزت في مجاميع كبيرة في التراث الإسلامي ولم يختص بفئة أو مذهب معين، ولم ينصب في مادة بعينها يمكن التركيز عليها دون غيرها بل شكلت نصوصا دست في كثير من الموارد التي هددت المباني الرئيسية للإسلام، مما يشكل صعوبة كبيرة من أجل البحث والتقصي عنها، إذ يكون نطاق التحليل الموضوعي أوسع مما هو عليه في معظم الحالات الأخرى وينعكس هذا التنوع في محتوى المجموعات العقدية التي شكل منه المحتوى.
أبو خالد الكابلي
هدفت الدراسة إلى التعرف على أبو خالد الكابلي وحياته ورواياته في مصادر الحديث للشيعة الإمامية. تطلب العرض المنهجي للدراسة تقسيمها إلى ثلاث مباحث. تطرق المبحث الأول إلى إشكالية الرواية وفهمها. أكد المبحث الثاني على إعادة تقويم الرواية الإمامية. أشار المبحث الثالث إلى أبو خالد الكابلي واشتمل على (حياته وشكلت مرحلة مهمة من مراحل تاريخ الشيعة الإمامية، وتكوينه الفكري، ورواياته). واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن النصوص تشكل الجسم الرئيسي للمواد التي يعمل عليها المؤرخ وتبدو المجموعات والتحليلات الضخمة للنصوص الشفهية والتي كانت أحد معايير مترجمنا أبي خالد الكابلي دليلًا واضحًا على أهميتها في دراستنا، والإشارة إلى تباين روايات أبي خالد الكابلي خلال عصر الإمامين الباقر والصادق. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
أبو سهل النوبختي والوثائق المبكرة عن عصر الغيبة
The absence of Imam XII \"Imam Mahdi\" is one of the most important issues inherent in the history of Islamic thought, and the most controversial issues in the modern era, although it is the subject of agreement between the majority of Islamic doctrines and groups, and at the same time contained other heavenly religions (Judaism and Christianity) as well as positivist religions but came up with different words and terms such as savior or Savior. However, The Shia and Imami narrative groups in particular dealt with the topic at length and did not reach the limit of length only, but exceeded the usual frequency, because it is one of the main pillars of the forward-thinking, so it was necessary to study the topic at different angles and devote surveys and not narrative, in order to clearly understand the early Imami, in addition to a high understanding of doctrine, unless there is. An analytical study of precise and fundamental details of Shiites in general and the early Imamate in particular. From here we see analysis based on parts of the doctrine without taking into account the doctrine as a whole at a given time can only lead to theses founded on part of the whole. These theses therefore risk breaking away from other aspects of the doctrine, which remain forgotten or unremarkable. In order to gain a full understanding of the basic details of the doctrine, each of its underlying and interrelationships must be analyzed. At the same time, it must be recognized that in these details lies the whole that must be understood before understanding its constituent elements all the dogmatic qualities, and all technical terms and ideas can be seen through these lenses, because the dogma is an attempt to give a clear and understandable expression to the Shia faith. It is Very self-evident that the doctrines were not written in quiet periods of history but in those moments of historical intensity when the conversion was engaged by his enemies from the outside, or when his message or life was compromised from the inside. This does not mean that the doctrine is merely a product of external forces pushing on the funeral without conflict or within it, it could be the company's doctrines even if there weren't a fad, ideas and misleading during the early centuries, even if there were no internal disagreements about the content of beliefs. However.
وثيقة المدينة
لقد مثلت هجرة المصطفى محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وعلى اله) إلى مدينة يثرب متغيرا هاما على صعيد نشر الدعوة الإسلامية بعد أن كانت محصورة في مجالات ضيقة ضمن حدود مكة. وقد أعطى هذا المتغير فرصة كبيرة للنبي (ص) للحركة بحرية أكبر، وتنفيذ مشروعه بتأسيس مجتمع ودولة إسلامية. لذلك كانت وثيقة المدينة حاضره لتوضيح طبيعة العلاقة بين الأطراف المتعددة، التي ساهمت وأثرت في طبيعة الحياة في المدينة، والتطورات اللاحقة التي شهدتها. ونظرا لأهمية هذه الوثيقة، فقد تناولها المستشرقون في دراسات عديدة مركزين على تاريخ كتابتها، والبنود الخاصة بيهود المدينة. أن رؤى المستشرقين وأطروحاتهم دفعتنا للانطلاق بتحليل الوثيقة ودراسة بنودها دراسة تاريخية أملا في معالجة بعض الإشكاليات المرتبطة بها، أو الوصول إلى إجابات منطقية ومقنعة للعديد من التساؤلات الغامضة حولها. وقبل أن نقوم بتحليل بنود الوثيقة، عملنا على تحقيق نصها، لبيان وتوضح مضمونها، إذ أن العديد من مفرداتها بحاجة إلى توضيح، فضلا عن ذلك فقد تتبعنا ذكرها في المصادر الإسلامية المبكرة، وقد لاحظنا إنها ذكرت في مصادر متنوعة فصلنا ذلك في متن البحث. وقد انصب جهدنا لمعالجة تساؤلات هامة تتعلق بزمن كتابة الوثيقة من جهة، وبعلاقة الوثيقة بيهود المدينة، مستعرضين في ذلك آراء ابرز المستشرقين، وقد نتج عن البحث الرؤية الآتية : بعد دراسة بنود الوثيقة دراسة تحليلية، نستطيع القول أن اليهود ذكروا في الوثيقة على صيغتين: صيغة عامة، وأخرى خاصة، ويمكن تحديد زمن كتابة هذه البنود المتعلقة باليهود، بعد هجرة النبي (ص) إلى المدينة وقبل معركة بدر، لأن مضمونها يشير إلى حالة تنظيم العلاقة ما بين المسلمين واليهود، كما إنها عبرت عن احترام النبي (ص) لليهود وديانتهم (لليهود دينهم)، ولكن اشترطت عليهم عدم ممارسة الغدر والخيانة والتأمر ونصرة أعداء المسلمين، لأن ذلك سيعرضهم للهلاك، بل أن بعض البنود ارتقت باليهود وأعطتهم امتيازات هامة كما في البنود (١٦، 24). أما ما يتعلق بزمن كتابتها، وهل كانت على دفعات أم إنها كتبت دفعة واحدة، نقول لاشك إنها لم تكتب دفعة واحدة، وذلك استنادا لجملة من الأسباب التي أوردناها خلال البحث، كمعالجة الوثيقة للعلاقة بين أطراف عدة، أو عدم وحدة الأسلوب في كتابة الوثيقة، والخلل الواضح في صياغة بعض بنودها على خلاف بنود أخرى، فضلا عن أسباب أخرى بيناها بالتفصيل. وهنا يمكن القول أن مضامين البنود وطبيعة أحداث السيرة تجعلنا نعتقد أن الوثيقة كتبت واكتملت قبل معركة بدر، ولكن كانت كتابتها على شكل دفعات متلاحقة تمت بجميع بنودها قبل معركة بدر، فأصبحت على هذا الشكل المتكون من (٤٧) بندا، وسميت بوثيقة المدينة.
دور الحوزة النجفية في التقريب بين المذاهب الإسلامية: الاتصالات والرسائل والزيارات أنموذجا 1945 - 1970
Najaf Ashraf Was interested in moderate thought .And played an active role in the process of approximation between Islamic doctrines . And supported the convergence and institutions centers, And continued its scientists with scientists Islamic doctrines by different ways .. Including the exchange of messages with them, and reception and celebration them in Najaf Ashraf. Especially since the end of the Second World War until the death of the supreme authority Mr. Mohsen al-Hakim . During the period of research (1945- 1970) in order to promote the idea of peaceful coexistence among the components of the Islmic peoples, Therefore, the topic of (The Najaf Hawza role in bringing Islamic doctrines together... communications, letters and visits, model 1945-1970) was divided into an introduction , three axes , and conclusion. The first (concept of approximation). The second (communications and messages). (Delegations and visits to Najaf)