Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "فضل الله، جعفر زهير"
Sort by:
قلعة شمع الأثرية
إن اختيار مواقع القلاع الصغيرة والكبيرة وتوزيعها في لبنان وخارجه، لا شك أنه مرتبطة بالعوامل الجغرافية والاستراتيجية بشكل أساسي. فإذا ما تناولنا هذه القلاع من الناحية الجغرافية ونظرنا لخارطة توزيعها وانتشارها سيتبين لنا أهمية المواقع التي شيدت فوقها تلك القلاع لاسيما قلعة شمع الموجودة في جنوب لبنان، وبالقرب من الحدود اللبنانية الفلسطينية. تحتل القلعة موقعاً هاماً في أعلى بلدة شمع، وترتفع عن سطح البحر 380م. تشرف شرقاً على كل القرى والبلدات في قضائي صور وبنت جبيل، وتطل جنوباً على الساحل الفلسطيني، وشمالاً على الساحل اللبناني الممتد من مدينة صور شمالاً حتى الحدود مع فلسطين جنوباً. كذلك تشرف من الجهة الغربية على سهول البياضة وميناء اسكندرونه ورأس الناقورة. أما بالنسبة للتسمية، فإن اقتران اسم شمع بالقلعة كما البلدة يعود إلى مقام ديني يقع في أعلى البلدة بالقرب من القلعة ويعرف بمقام النبي شمعون الصفا. لكن في دراسات أخرى عرفت القلعة باسم قلعة أسكندرون نسبة إلى وجود ميناء بحري يعرف باسم ميناء اسكندرون ويقع عند مدخل رأس البياضة وعلى الطريق المؤدي إلى بلدة شمع. وفي دراسة أخرى أيضاً قام بها السيد عبد الرحمن زكي ولأول مرة ذكرها باسم قلعة سكاناليوم. وعن تاريخ القلعة فيعتبر تاريخها القديم مجهولاً نسبياً كغيره في بعض المعالم الأثرية الموجود في لبنان والتي مازال تاريخها مجهولاً إلى حد ما. ومرد ذلك إلى عدم وجود دراسات فعلية متخصصة في هذا المجال، أو عدم وجود حفريات أثرية تحسم الجدال حول ذلك. لهذا اختصرت المعلومات عنها بأنها تعود للفترة الصليبية وعلى لمحات أشبه بمعلومات سياحية تتناقلها الأقلام من حين إلى آخر، وفي بعض الأحيان تختفي، الأمر الذي دفعني للتعمق في دراستها وخاصة من الناحية الميدانية معتمداً على خبرتي المتواضعة في علم الآثار.
مغر وادي الحبيس الأثرية
يعرف لبنان بأنه بلد سياحي بامتياز، ويصنف بين البلدان الرائدة في هذا المجال نظراً لما يتمتع به من موقع جغرافي ومناخ معتدل وطبيعة خلابة وغطاء نباتي يغطي معظم جباله وأوديته وبشهرة قطاعاته الخدماتية، وقدرتها الفائقة على جهوزية الاستقبال. ويتميز أيضا بتاريخ عريق منتشر في بقاع أرضه جبلا وساحلا وبحرا، بعضها الكثير ما زال يشكل لغزا من ناحية موقعه وتاريخيه ووظيفته. ومرد ذلك لضعف الدراسات حولها ومنها مغر وادي الحبيس الأثرية في بلدة الفرزل البقاعية التي لم تحظ بالدراسات الكافية، الأمر الذي دفعني لملاحقة تلك التفاصيل ونبشها من مصادرها العلمية وممن عايشوها من فعاليات البلدة وممن خبروها لاسيما المسنين منهم بما ملكت ذاكرتهم من قضايا وأمور لها نكهتها وطرافتها. وما توفر من الوثائق والصور والمستندات بين أيديهم إلى جانب المشاهدات الحية والمقارنات بين هذه الآثار وما حولها، وقد خلصت الدراسة إلى تحديد تاريخها على أبعد تقدير إلى الفترة الرومانية ما بين 100م -300م. واستنادا للنتائج تمت التوصية بإدراج هذه المغر الأثرية على لائحة الخارطة السياحية اللبنانية وأثرها في دعم القرى والمناطق المحرومة سياحياً.
خان التماثيلي شاهد معماري في ذاكرة ميدنة طرابلس لبنان : دراسة ميدانية
تقع مدينة طرابس، عاصمة لبنان الشمالي وثاني المدن اللبنانية، على بعد ٨٥ كلم إلى الشمال من مدينة بيروت. وهي مدينة مضيافة امتزج فيها الحاضر بالتاريخ وتعايشت فيها الحركة الاقتصادية النشطة مع نمط عيش وديع (صورة رقم ١). تضم طرابلس عددا كبيرا من البنى التاريخية الأثارية ومن بينها ما يزيد على أربعين بناء مسجلا على لائحة جرد الأبنية الأثارية، من مساجد ومدارس وخانات وحمامات تعود بمعظمها إلى عصر المماليك، وبخاصة إلى القرن الرابع عشر للميلاد. ويشكل كل سوق أو خان من أسواقها وخاناتها حيزا عمرانيا مميزا ما زال يحتفظ بعدد من الخصائص الموروثة منذ القرون الوسطى بحيث يجمع بين أصحاب الحرفة أو المهنة الواحدة من خياطين وصاغة وعطارين ودباغين وصابونجيين وغيرهم)، مع الإشارة إلى أن البعض من هذه المباني قد نال حقه من الدراسة والنشر، وبعضها الآخر ما زال ينتظر من يرفع عنه غبار الزمان كما هو حال خان التماسيلي في المدينة والذي يشكل أحد أبرز المعالم التاريخية في منطقة الميناء. والمستغرب أنه لا توجد أي دراسة حوله، وإن وجدت فهي أشبه بمعلومة سياحية فقط، الأمر الذي دفع الباحث إلى العمل الميداني المكثف لدراسته معتمدا على الخبرة المتواضعة في علم الآثار وبما تيسر من خلال الاطلاع على هندسته المعمارية وزخارفه ومقارنته مع بقية الخانات الموجودة في المدينة.
أثر الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع السياحي في لبنان
لبنان كان ولا يزال اعتماده على الأغلب منذ الاستقلال على قطاع الخدمات، وكانت السياحة في الخمسينات والستينات وحتى منتصف السبعينات من القرن العشرين تؤدي دورا بارزا إلى حين تعرضها لضربة نتيجة الأحداث الأمنية التي عصفت بلبنان حتى عام 1990. وعندما استقرت الحالة الأمنية نسبيا عادت لتؤدي دورها مجددا في دعم الاقتصاد اللبناني، ويعود السبب في ذلك إلى مقوماته الطبيعية والبشرية التي خصه الله بها من مناخ وتنوع بيئي وموقع استراتيجي جعله محط أنظار العالم منذ القدم. ولأن إسرائيل منذ البداية دولة مغتصبة قائمة على التعديات، ولأنها تيقنت منذ البداية أن لبنان الدولة الوحيدة في المنطقة المنافسة لها سياحيا، وعرفت أهمية هذا القطاع في الاقتصاد اللبناني، فقد عانت السياحة اللبنانية من أثر الاعتداءات الإسرائيلية منذ عام 1978 وعقب الاجتياح الإسرائيلي الأول على جنوب لبنان، ثم تلاحقت فيما بعد الضربات الجوية الإسرائيلية للأراضي اللبنانية. ولم يكتف العدو الإسرائيلي بقنابل طائراته التي نشرت على جسم الوطن مختلفة وراءها دمارا كبيرا، بل أسرع إلى غزوه عام 1982 ليصل إلى العاصمة بيروت منتهكا كل المواثيق والأعراف الدولية. وفي طريقها لم تبق القوات الإسرائيلية أي شيء على حالة فهي حاصرت جميع المدن اللبنانية قبل أن تدخلها مدمرة أبرز مرافقها الاقتصادية.
قلعة دير كيفا الأثرية : دراسة ميدانية
يختزن جنوب لبنان العديد من المعالم السياحية التي تتنوع ما بين طبيعي وآثاري وتاريخي، متمثلة في بقايا المعابد القديمة ومدافن أثارية وقلاع وحصون وكنائس ومساجد ومدن تعاقبت عليها شعوب وأمم وحضارات وبقيت شاهده على أهمية هذه البقعة وما جرى عليها من أحداث عسكرية وسياسية واجتماعية. لابد لكل من يتأمل موقع تلك القلاع وبنائها المرتفع وأسوارها الحصينة، من أن يرسم في ذهنه صورة للوقائع الحربية التي دارت حولها، هذه القلاع لم تكن منشآت قائمة وحدها، وإنما كانت تشكل سلسلة من الحصون والتحصينات العسكرية المتكاملة والمترابطة فيما بينها، فالآثار والقلاع الضخمة التي تركها الصليبيون، تدل على أنهم ما بنوا ذلك صدفه أو في طريقهم إلى مكان معين، بل ليستوطنوا في بلادنا؛ إلا ان المقاومة الشعبية آنذاك أدى إلى إفشال مخططات الإفرنج في البقاء والسيطرة على البلاد وتم طردهم نهائيا لتبقى القلاع التي خلفوها وراءهم شاهدا أبديا على ذلك. ونظرا لأهمية وشمولية الموضوع، اختيرت قلعة دير كيفا من بين هذه القلاع والتي يبلغ عددها ثمان، والمنتشرة بين قرى وبلدات الجنوب لأنها شبه منسية، الأمر الذي ابعدها عن خريطة لبنان السياحية. هذه القلعة الآن مقفرة، مليئة بالأعشاب والأتربة، ناهيكم عن جدرانها المتصدعة التي تتساقط من حين إلى آخر بسبب عدم الاهتمام بها من قبل المعنيين. لقد آلمني ما رأته عيناي، ودفعني إلى أن هذه الدراسة الميدانية المتواضعة، رغم صعوبة الموضوع لعدم وجود مراجع متخصصة تناولته بدراستها، وحتى ما تركها لنا المؤرخون العرب أمثال: الشيخ إبراهيم آل سليمان والسيد محسن الأمين وولده السيد حسن الأمين، فيفتقر الدقة العلمية والفنية في تفصيل القلاع وتحليلها ولم يحاولوا أن يدونوا بدقة كل ما شاهدوه، إنما كانت المعلومات كأنها منقولة نقلا بحيث نراها هي نفسها في العديد من المراجع.