Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "فكر، كبرى روشن"
Sort by:
السرد الزمكاني في روايات حميد العقابي
للوهلة الأولى تبدو نصوص روايات حميد العقابي نصوص واقعية ولا يمكن تجاهل جوانبها واتجاهات وتفسيراته المتداخلة المحاكي للواقع الذي نعيشه حيث أن التجسيد للطاغية وحكم السلطة والهيمنة وإشاعة الفساد والتخلف وغيرها من التجسيديات التي تشبه مصابيح الشوارع ولكنها مغلفة بأوراق حمراء في احدى رواياتها أن تضخم (الأنا) والمجد الشخصي ونفي العدالة والإنسانية تقودنا الروايات إلى سنوات المنع والتحريم وتخف وطأته عند رؤية أناس جدد، فالكاتب يستعين باستراتيجيات وحيل بلاغية ومراوغات فنية عدة تشبه المطاردة شائقة بين قناص بدائي وطريدة مغوية لتكشف مدى الظلم الواقع والهيمنة السلطوية وتشابك خيوط النسيج. أن السلطة الدكتاتورية والانحرافات المستبدة تسلب أبطال الروايات كل شيء ما يجعله تائه وهنا يرسم الصور التي تكشف الصورة الحقيقة لأثر تلك السلطة والكيفية في تبديل تلك النصوص السردية إلى التداخل الفني والأسلوبي في الأفكار والتخيل المتعلق بأبطال الرواية أو الشخصيات الفرعية في الرواية وقلب في الأنماط السردية عبر آليات التشكيل في اطار سيرورة الأدب الاجتماعي واللغوي فالتشكيلات السردية هي تعبير أدبي تقدم صور تلك الأبطال والمجتمع وصراع الخير والشر وأثر السلطة في بناء تلك الرواية ومدى هذا الصراع وقوته وانعكاسها على حياتنا المعاصرة، فالباحث يرى أن الاطار الفني والأسلوبي واللغوي والسردي للروايات تطرح عدة تساؤلات منها ما هو أثر السلطة على أبطال روايات حميد العقابي؟ ما مدى تأثر العقابي بتلك بالروايات؟ ما هي الأيدلوجية والفلسفية في جوانب رواياته؟ ومن هنا يتبين لنا أن الكاتب يبحث عن تجليات ذلك المجتمع والسلطة الحاكمة وأنماط المثقف ودوره كذات مفردة وذات تقيم العلاقات بين (السلطة وأبطال الرواية) وصدام الخير والشر.
المكان الفاعل
لقد سعت هذه الدراسة إلى استكشاف فاعلية المكان في تشكيل البنية السردية والدلالية في رواية طريق الحرير لإبراهيم أحمد عيسى، من خلال تحليل آليات حضور المكان وتحوّله إلى عنصر بنائي يسهم في إنتاج المعنى وتوجيه المسار السردي، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، مستعينة بمفاهيم نقدية حديثة في فضاء الدراسات السردية والجغرافيا الأدبية. وكشفت الدراسة عن أن المكان في الرواية يتجاوز كونه إطارًا للأحداث إلى كونه عنصرًا ديناميكيًا فاعلاً في تشكيل الحكاية، وبناء الشخصيات، وتوليد الدلالات، إذ تتوزع الأمكنة بين فضاءات تاريخية واقعية مستعادة من فترة الأندلس، وأخرى متخيلة تحمل رموزًا وإيحاءات دينية وحضارية، وتُظهر الرواية براعة السارد في توظيف المكان كمرآة تعكس التحولات النفسية والاجتماعية للشخصيات، كما تجعله وعاءً للصراع بين الثنائيات الكبرى: الماضي والحاضر، المقدس والدنيوي، الشرق والغرب. يعتمد البحث منهجا تحليليا نقديًا يستند إلى مقاربات جمالية ودلالية، من أبرزها: نظرية المكان في السرد (غاستون باشلار)، ومفاهيم الفضاء الروائي عند (باختين)، فضلاً عن توظيف بعض مقولات النقد الثقافي لتأويل تمثلات الفضاء التاريخي في الرواية، ومن خلال هذا المنظور، يتبين أن المكان في طريق الحرير لا يقتصر على كونه خلفية للأحداث، بل يُعد مكوّنًا سرديًا ودلاليًا ينظم حركة السرد، ويوجّه علاقات السلطة والمعرفة داخل النص. وقد خلص البحث إلى أن المكان في طريق الحرير ليس مجرد خلفية صامتة، بل هو فاعل سردي يحمل طاقة رمزية عالية، تؤثر في البنية الزمنية، وتشكّل بنية الحكي، وتُسهم في ترسيخ رؤية الكاتب الفكرية والتاريخية، وبذلك تتجلى فاعلية المكان بوصفها ركيزة جمالية ودلالية مركزية في تشكيل خطاب الرواية وأفقها التأويلي.
الأنساق الثقافية المضمرة في ديوان رماد الدرويش للشاعر حسب الشيخ جعفر
يهدف هذا البحث إلى دراسة الأنساق الثقافية المضمرة في ديوان رماد الدرويش للشاعر حسب الشيخ جعفر، من خلال تحليل بنيته الدلالية والرمزية، واستكشاف كيفية توظيفه للرموز الصوفية والتاريخية والوجودية في بناء رؤيته الشعرية. إذ يُعد هذا الديوان نموذجًا غنيًا بالتداخلات الفكرية والثقافية التي تمنحه طابعا تأويليًا متجددا، حيث تتشابك فيه الأبعاد الصوفية بالتأمل الفلسفي، وتنعكس فيه أصداء التجربة التاريخية والاجتماعية، مما يجعله نصا مفتوحًا على قراءات متعددة، يرتكز البحث على النقد الثقافي بوصفه منهجًا قادرًا على تفكيك الأنساق غير المرئية داخل النص، والتي تعد جزءًا من البنية العميقة للخطاب الشعري. فالنقد الثقافي يتجاوز التحليل النصي التقليدي ليكشف عن المضمرات الثقافية التي تشكل وعي الشاعر ورؤيته للعالم. ومن هذا المنطلق، يعمد البحث إلى دراسة كيفية حضور النسق الصوفي من خلال رموز مثل الدرويش، الذي يعبر عن النزعة الروحية والتأملية في النص، والماء الذي يرمز إلى التطهر والتجدد، إضافة إلى النسق السياسي والاجتماعي الذي يظهر في استحضار الشاعر للتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، مما يجعل الديوان مرآة تعكس أبعادًا ثقافية أوسع من التجربة الذاتية للشاعر، كما يركز البحث على دور الزمن والمكان في تشكيل الرؤية الشعرية، حيث يتنقل الشاعر بين الماضي والحاضر والمستقبل ضمن إطار فلسفي تأملي، يعكس قلقه الوجودي وتساؤلاته المستمرة حول الهوية والانتماء والبحث عن المعنى. ويتجسد ذلك من خلال التقنيات الأسلوبية التي يستخدمها حسب الشيخ جعفر، مثل التكرار الذي يمنح النص إيقاعًا داخليًا يعزز دلالاته الرمزية، والصور الشعرية التي تخلق مستويات متعددة من التأويل، واللغة الرمزية التي تمنح النص بعدًا ثقافيًا عميقا يتجاوز المعنى المباشر إلى دلالات أكثر تعقيدًا. وتظهر في الديوان نزعة وجودية تساؤلية، حيث يتحرك الشاعر بين ثنائية الاغتراب والانتماء، الحضور والغياب، مما يعكس إحساسه الدائم بالتنقل بين العوالم، سواء على مستوى التجربة الحياتية أو التجربة الفكرية. ومن خلال الرموز الصوفية والتاريخية التي يوظفها، يفتح حسب الشيخ جعفر أفقًا واسعًا للتأويل، حيث تتداخل البنية الصوفية مع البعد الفلسفي والاجتماعي، مما يجعل القصيدة تتجاوز كونها مجرد تجربة ذاتية إلى فضاء ثقافي يعبر عن هموم الإنسان العربي في العصر الحديث.
الدور الوظيفي للمكان في القصص القرآنية على ضوء البنيوية التكوينية: قصة نبي الله موسى عليه السلام أنموذجا
يعتبر المكان أحد المكونات الرئيسية والهامة في العمل الأدبي، وقد تتضاعف هذه الأهمية في الأعمال ذات الطابع السردي مثل القصة أو الرواية؛ ذلك لأن المكان في هذه الأعمال يلعب الدور الأكبر في الكشف عن حقائق الشخصيات أو الأحداث باعتباره المسرح الذي تقع فيه الأحداث وتتحرك فيه الشخصيات. بناءً على هذه الأهمية حاولنا في هذه الدراسة معرفة دور المكان في القصص القرآنية مركزين في ذلك على قصة نبي الله موسى عليه السلام كنموذج لباقي القصص القرآنية. وقد استعنا في هذا البحث بالمنهج البنيوي التكويني للوصول إلى وظائف المكان وأدواره في قصة موسى عليه السلام والكشف عن الدلالات التي تحتوى عليها بنية المكان وشفرته، وقبل ذلك سنقوم بوصف مظاهر المكان الذي يحتضن الشخصيات والأحداث ويحدد معالمهما ويكشف أحوال المكونات الأخرى التي تساهم في خلق العمل الأدبي. لقد توصلنا إلى أن المكان في قصة موسى عليه السلام قد اتخذ دلالات ورموزا متعددة وإنه استطاع أن يكشف لنا عن الحالات الشعورية التي تعيشها شخصيات القصة وكذلك استطاع المكان أن يرسم لنا الحقائق التي تفسر ما كان في ذلك العصر والجغرافية السياسية والثقافية عند المعاصرين لموسى عليه السلام.