Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "فهمي، منى مترجم"
Sort by:
اللقيطة
في لندن، من عام 1754م. تعود بيس برايت إلى ملجأ فاوندلينج الذي كانت قد تركت فيه ابنتها غير الشرعية جين منذ ستة أعوام، وتطلب استرداد الطفلة التي لم تعرفها في حياتها. كان الأسوأ بالنسبة لبيس هو أن تكون جين قد ماتت في عهدة الملجأ، لكنها تذهل عند إخبارها بأنها قد استردتها بالفعل. وتنقلب حياتها رأسا على عقب عندما تحاول معرفة من أخذ ابنتها الصغيرة–ولماذا. في منزل هادئ وكئيب على أطراف لندن، مسافة أقل من ميل من مسكن بيس في المدينة، تقيم أرملة شابة لم تغادر المنزل منذ عقد من الزمان. وعندما يحثها صديقها المقرب–الطبيب الشاب الطموح في ملجأ فاوندلينج–على تعيين مربية لابنتها، تصبح مترددة في استقبال فرد جديد بمنزلها وحياتها. لكن ماضيها يهدد بملاحقتها وتمزيق عالمها الذي شيدته بعناية.
اللقيطة
في لندن، من عام 1754م. تعود بيس برايت إلى ملجأ فاوندلينج الذي كانت قد تركت فيه ابنتها غير الشرعية جين منذ ستة أعوام، وتطلب استرداد الطفلة التي لم تعرفها في حياتها. كان الأسوأ بالنسبة لبيس هو أن تكون جين قد ماتت في عهدة الملجأ، لكنها تذهل عند إخبارها بأنها قد استردتها بالفعل. وتنقلب حياتها رأسا على عقب عندما تحاول معرفة من أخذ ابنتها الصغيرة–ولماذا. في منزل هادئ وكئيب على أطراف لندن، مسافة أقل من ميل من مسكن بيس في المدينة، تقيم أرملة شابة لم تغادر المنزل منذ عقد من الزمان. وعندما يحثها صديقها المقرب–الطبيب الشاب الطموح في ملجأ فاوندلينج–على تعيين مربية لابنتها، تصبح مترددة في استقبال فرد جديد بمنزلها وحياتها. لكن ماضيها يهدد بملاحقتها وتمزيق عالمها الذي شيدته بعناية.
السيدة إنجلاند
في هذه الرواية \"في المنزل مع العائلة غرب يوركشاير، 1904م. عندما تقبل روبي ماي، المربية حديثة التخرج، وظيفة الاعتناء بأطفال تشارلز إنجلاند وزوجته ليليان إنجلاند الثريان، سليلا أكبر أصحاب المصانع، فإنها تأمل أن تكون تلك هي البداية الجديدة التي تحتاجها. ولكنها إذ تندمج في الحياة بمنزل هاردكاسل القصي، يتضح لها أن شيئا ما لا يستوي حول الجميلة والغامضة، سيدة إنجلاند. ليليان، النائية والمنطوية على نفسها، لا تظهر كثير اهتمام بأطفالها أو زوجها الجذاب، وهي أبعد ما يكون عن الزوجة المثالية التي كانت روبي تتوقعها. وإذ يرحب تشارلز الدافئ والحيوي بروبي في العائلة، تجبرها سلسلة من الأحداث الغريبة على التشكيك في كل شيء ظنت أنها تعرفه. وحين ينبذها الخدم ويغمرها القلق أكثر فأكثر من توقف أختها عن إرسال أخبار العائلة، تجد روبي نفسها مجبرة على مواجهة مخاوفها حتى لا يكرر التاريخ نفسه. ففي النهاية، هي أكثر من يعرف أنه لا وجود لما يسمى بالعائلة بالمثالية\"، بحبكة تشويقية مثيرة، تصور رواية سيدة إنجلاند الزواج في العهد الإدواردي، فتنسج قصة ساحرة عن الرجال والنساء، والنفوذ والتحكم، والشجاعة، والحقيقة، والخداع بأظلم صوره.
صانعة الدمى
تدور أحداث الرواية حول نيلا براندت، فتاة في الثامنة عشر من عمرها، تطأ أمستردام لأول مرة إلى منزل زوجها يوهانس. ولأول وهلة لا يبدو الجو مرحبا، فشقيقة زوجها صارمة، والخادمة كورنيليا ساخرة وجريئة أكثر ما اعتادت نيلا في منزلها بريف أسدلفت. أما الخادم أوتو فهو لغز خاص، أفريقي اللون، أمستردامي الطابع. كلما حاولت نيلا الالتقاء بزوجها، يتفلت منها مثل الزئبق متذرعا بأسفاره وعمله، لكنه يفاجئها في يوم من الأيام بهدية زفاف، هي بيت دمى يطابق في وصفه منزلهم الضخم الفخيم، تعتبرها نيلا استهزاء بها، لكنها تقرر التمرد واستئجار صانع دمى لتأثيث بيتها الجديد. تبدأ المنحوتات تصلها، تماما كما طلبت بحرفية بارعة، لكن الأمر لا يتوقف عن هذا الحد، بل يتجاوز صانع الدمى ويرسل إليها بمنحوتات لم تطلبها، منحوتات تحمل رسائل ومغزى، منحوتات تحمل صندوقا أسود من أسرار ذلك المنزل الغامض. لم يعد صانع الدمى مجرد حرفي، ولا منحوتاته مجرد دمى، بل هو نبي وتلك آياته. تتشبث به نيلا لإنقاذها، لكنها تجد يديها وقد أمسكتا بالفراغ.
منزل الحظ
في أمستردام الذهبية، عام 1705، تطرق ثيا براندت أبواب الثامنة عشرة. وتكون جاهزة لاستقبال سن الرشد بذراعين مفتوحتين، في مسرح المدينة، ينتظرها حب عمرها، لكن الأمور في المنزل لا تسير على ما يرام ، فوالدها أوتو وزوج خالها نيلا يتجادلان من دون توقف، وعائلة براندت تبيع أثاثها لابتياع الطعام في عيد ميلاد ثيا، والذي هو اليوم نفسه الذي ماتت فيه أمها، تبدأ أسرار الماضي في اجتياح الحاضر. تستميت نيلا في إنقاذ العائلة والحفاظ على المظاهر، وفي إيجاد زوج لتيا يضمن لها مستقبلا، وعندما يتلقون دعوة لحضور الحفل الأفخم في أمستردام، تكاد تطير فرحا فربما يعذل ذلك من حظوظهم.