Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "فهيم، أماني حمدي"
Sort by:
الدلالة الرمزية في التصميم ودورها في تأصيل الهوية المصرية
تعدت المفاهيم التصميمية الحديثة إطار تحقيق احتياجات المستخدم الفسيولوجية إلى البحث في تحقيق احتياجاته النفسية (المعنوية) من خلال بناءات شكلية تحمل معاني (دلالات رمزية) تخاطب خبرات المستخدم الثقافية. وتمثل الدلالة الرمزية للمنتج الصناعي أحد العوامل المهمة والأساسية في عمليات تقبل المستخدم النهائي للمنتج، ويعتمد ذلك بشكل مباشر على خبراته وموروثه الثقافي والاجتماعي والبيئي. وتتميز الدلالة الرمزية بكونها تحمل تأثيرات متعددة في المتلقي سواء من الناحية الجمالية أو الوظيفية أو التفاعلية. مشكلة البحث: تكمن مشكلة البحث في استغراق الكثير من المستخدمين في الاتجاه العالمي الذي سعى إلى تجريد المنتجات من قوميتها وإضفاء طابع الحداثة والعولمة عليها، مما أدى إلى اتجاه المستخدم لاقتناء منتجات تعمل على طمس الهوية وتسطيح الذوق الجمالي. هنا تظهر الحاجة إلى التمسك بالهوية والموروثات الثقافية المصرية. كما تتضح الحاجة لوجود سوق مواز يفرض منتجاته التي تحمل بين طياتها دلالات رمزية تساعد على نشر وترسيخ الثقافة المصرية والسعي وراء الارتقاء بالذوق الجمالي للمستخدم. هدف البحث: يهدف البحث إلى استنباط دور الدلالات الرمزية للمنتج والعلاقات فيما بينها في تأصيل الهوية المصرية والارتقاء بالذوق الجمالي للمستخدم. فرض البحث: إذ يفترض الباحث أنه بتحليل علاقات الدلالات الرمزية المرتبطة بالهوية المصرية والتأكيد عليها فإنه يمكن ابتكار تصميمات جدارية تؤصل للهوية الثقافية المصرية وترتقي بالذوق الجمالي للمستخدم.
السيريالية المصرية في التصميم الطباعي لأقمشة مكملات ملابس السيدات
ترجع أصول الفكر السيريالي في مصر إلى الاكتشاف والتأسيس لعالم جديد من التصورات اللاواقعية والأشكال الحيوية، والغنية، وتحويل وتغيير مستمر للمألوف عن طريق قوى حيوية، والفنانين السيرياليين المصريين هدفهم استخدام وسيلة تمكنهم من النفاذ لمحتويات اللاشعور؛ فمنهم من استخدم عالم الرموز والعلامات والأشكال ومثلت بذلك لغة، ومنهم من استطاع أن يكشف أهمية استخدام التقنيات الملمسية القريبة الشبه من التصوير الفوتوغرافي سواء كان في العناصر الطبيعية أو الخيالية. مشكلة البحث: يمكن صياغة مشكلة البحث في التساؤل التالي: هدف البحث: يهدف البحث إلى تطويع الأساليب التشكيلية اللونية والملمسية والشكلية لبعض فناني السيرالية المصرية، باستحداث وابتكار تصميمات طباعية لمكملات ملابس السيدات، وتقديم دراسة تحليلية لبعض النظم والاتجاهات الخاصة بها، لتحقيق أبعاد جديدة في الفكر التجريبي باستخدام بعض برامج الكمبيوتر المتخصصة في هذا المجال. خطوات البحث الإجرائية: - الدراسة التحليلية الفنية لمختارات من أعمال بعض فناني السيرالية المصرية. - أنماط التصميم الطباعي لمكملات ملابس السيدات. - الوسيلة التطبيقية. - التصميمات الطباعية (التجربة الذاتية للدراسة).
اللون في العمارة العضوية وأثره في تصميم أقمشة المعلق الطباعي
تشير العمارة العضوية إلى تصميم وإنشاء مباني متوافقة مع الطبيعية ومع الوظيفة التي تقدمها لسكانها، بحيث تبدو المباني العضوية مختلطه مع المناظر الطبيعية المحيطة، أو أنها ترتفع عنها كما لو أنها ولدت وتنمو من الأرض وتصبح جزءا من الطبيعة، وتدور فكرة العضوية حول اختيار شكل واحد للمبنى ودمجه في الموقع الموجود فيه واستخدام تركيبات الألوان الطبيعية المحيطة به، بالإضافة إلى استخدام مواد وخامات بناء من نفس الموقع الموجود فيه البناء، والسماح بتوفير المساحات للمناظر الطبيعية المحيطة، وبشكل عام فإن العمارة العضوية تهدف إلى عدم تدمير البيئة المحيطة بالمبنى أو بمعنى آخر تكملتها بحيث تصبح في النهاية كجزء موجود بالفعل في الطبيعة. ويعد فرانك لويد رايت هو رائد العمارة العضوية، والذي اهتم بالعلاقة بين المباني وبين الإنسان وعلاقتهما بالطبيعة المحيطة بها، وأوضح اعتقاده بأن المبنى العضوي يجب أن يكمل بيئته ولا يتعارض معها من أجل إنشاء مساحة واحدة بحيث تبدو وكأنها \"تنمو بشكل طبيعي\" من الأرض، كما اعتقد \"رايت\" أن المبنى يجب معاملته ككائن حي يتأثر بالطبيعة فظهرت تصميماته المعمارية العضوية متوافقة مع عناصر الطبيعة مثل الضوء والنباتات والماء. وأوضح \" رايت\" أن الألوان في العمارة العضوية تتطلب تقليد ومحاكاة الألوان في الطبيعة، وعلى المهندس المعماري الاستفادة من ألوان الطبيعة والانتقال إلى الغابة والحقول للتعرف على التركيبات اللونية في الطبيعة، واستخدام ألوان الأتربة الرمادية واللون الأخضر لأوراق الأشجار والزروع بالإضافة إلى استخدام اللون الأحمر في بعض أعماله العضوية فهي أكثر الألوان تكيفا لعمل ديكور مناسب ومريح للعين. وتهدف الدراسة إلى توضيح دور اللون في العمارة العضوية وأثره في تصميم طباعة المعلقات وابتكار تصميمات لمعلقات مستوحاة من نماذج العمارة العضوية.
البناء التصميمي لطباعة القطعة الواحدة للسيدات باستخدام عناصر من فن الخزف في بلاد الشرق الأقصى
يتعرض هذا البحث إلى دراسة مقارنة بين فن الفخار والخزف (البورسلين) في الشرق الأقصى (الصين -اليابان) من حيث التعريف فنجد أن الصينيين يعرفون البورسلين باسم \"تز\"، tz'u,a وهو الشخصية التي كانت أول من وجدت في كتب أسرة هان، أما اليابانيين فيستخدم معظمهم yakimono ككلمة عامة للخزف والفخار معا وتقسيمها إلى جيكي jiki بمعنى \"الخزف\"، والتاكي taki سيراميك بجميع أنواعه خاصة الفخار. وأنواع فن الخزف حسب التسلسل الزمني الصيني هي الخزف الأبيض والخزف الأزرق والأبيض وخزف سيراميك تانغ سانكاي أما حسب التسلسل الزمني لليابان هي إماري Imari- كاكييمون Kakiemon- نبيشيما Nabeshima- هيرادو Hirado- كوتاني Kutani- كيوياكي Kyōyaki- ساتسوما Satsuma- طباعة البورسلين بالنقل والطباعة بالاستنسل، ويتناول البحث أيضا المزاوجة بين العناصر التشكيلية لفن الخزف في بلاد الشرق الأقصى (الصين - اليابان) لتحقيق قدر أعمق في معطيات التصميم الطباعي وتنوعه وأيضا المقارنة بين العناصر النباتية والطيور والحيوانات والكائنات الأسطورية في الصين واليابان من حيث الشكل، والاستلهام من الدراسة الفنية التحليلية لعناصر فنون الشرق الأقصى في مجال فن الخزف لابتكار مجموعة من التصميمات وعددها (5) تصميمات بالاستعانة ببرنامج الفوتوشوبAdobe Photoshop وأمكن التوصل لمعالجات فنية للتصميمات لتوظيفها لأقمشة السيدات القطعة الواحدة. وجميعها قائمة على الأسس البنائية المختلفة للتصميم والموزعة بأسلوب يحقق الاتزان والحركة والتنوع والتكرار، وأخيرا توظيفا مقترحا واحدا لكل فكرة تصميمية.
تطبيق مفهوم الهوية البصرية العربية على تصميم وحدات عرض سابقة التجهيز للمعارض الموسمية
تزخر حضارتنا العربية بالكثير من المفردات التي تشترك فيها الكثير من البلاد العربية ومن ثم وجب علينا كمصممين باحثين إيجاد العوامل المشتركة التي تعطى إطارا عاما يجمع الأمة العربية في تشكيل يميزها دون غيرها، وفى ظل انفتاح الوطن العربي على العالم الخارجي والسوق التنافسي أصبحت المعارض والمؤتمرات الموسمية هي القناة الأهم في نشر ثقافتنا العربية حول العالم والاعتزاز بمكوناتها ومفرداتها، فأصبح علينا كمصممين عبئ تصميم أجنحة المعارض العربية كسفير مميز يحمل الهوية العربية بشكل راق وجذاب، فتعدد الرؤى البصرية لدول الوطن العربي تبعا لثقافات كل دولة على حدي أفقدها الترابط البصري، بالإضافة إلى لجوء مصممي التصميم الداخلي والأثاث عند تصميم أجنحة المعارض الدولية للدول العربية إلى التصميمات العالمية نظرا لسهولة تنفيذها والاعتماد على الخامات الحديثة والتصميمات البسيطة. رغم وجوب إيجاد طابع يميز الهوية العربية مما يساعد على الاحتفاظ بثقافتنا العربية ونشر الهوية البصرية في المحافل الدولية؛ ولذلك يمكننا تلخيص هدف البحث في إيجاد حلول تصميمية تدمج بين الرؤى البصرية للثقافات العربية في إطار واحد وتتميز بسهولة التنفيذ والاعتماد على خامات وتقنيات حديثة.، وقد اشتمل البحث على دراسة مجموعة من المحاور- دراسة الهوية البصرية لبعض الدول العربية المؤثرة في بناء صورة عامة للثقافة العربية ودراسة بعض النماذج التصميمية لوحدات العرض سابقة التجهيز وتحليل مفردات الهوية البصرية لكل منها- فرض رؤى فلسفية لنماذج تمثل سمات الهوية البصرية العربية- دراسات استبيانية لرصد الإشكالية الجدالية لفكرة ضرورة توظيف الهوية البصرية في المعارض الموسمية واعتبار اللغة العربية هي السمة الأهم في تأكيد الهوية- مقترح تصميمي يبين ما آل إليه الاستبيان من اختبارات الفئة المستهدفة.
الفن الإسلامي كمصدر ملهم للتكامل الجمالي والوظيفي في تصميم المعلقات الحائطية الزجاجية والنسجية
يعد الفن الإسلامي من أكثر الفنون الزاخرة بعناصر تصميمية تعتمد على التبسيط والتجريد، وقد اهتم الفنان المسلم بالمعلقات الحائطية بشكل كبير حيث اعتمد على زخرفة جدرانه بالكتابات والزخارف النباتية والهندسية المتنوعة والمتداخلة باستخدام خامات متنوعة كالمنسوجات والبلاطات الخزفية المغطاة بالطلاءات الزجاجية. وتعد المعلقات الحائطية واحدة من أهم العناصر المؤثرة في التصميم الداخلي المعاصر لما لها من أثر كبير في إثراء وتكامل الفراغ الداخلي من الناحية الجمالية والوظيفية؛ حيث تعمل على إضفاء لمسة جمالية يتحقق من خلالها العديد من الأغراض الوظيفية كتوفير الخصوصية وحجب جزء من الضوء والتأكيد على طابع وهوية المكان والمعلقات الحائطية من المنسوجات تعتمد في مضمونها على جودة التصميم النسجي والتكامل الوظيفي للنسيج وعناصر تركيبه البنائي بالإضافة للعناصر الشكلية؛ حيث يتفاعلا معا لإعطاء القيم الجمالية والوظيفية، كما يعتبر الزجاج من أكثر الخامات التي تتميز بخصائص كيميائية وفيزيائية تميزه عن غيره؛ من حيث نعومة سطحه وبريقه ولمعانه وتعدد درجاته اللونية، ومع التطور العلمي والتكنولوجي تمكن الزجاج في اقتحام العديد من المجالات لما له من مظهر سطح يجذب المشاهد بالإضافة لصلادته وقوة تحمله، إلا أنه من الخامات التي يصعب دمجها بخامات أخرى، وعلى الرغم من التطور في صناعة كلا من المعلقات الحائطية النسجية والزجاجية إلا أنه ينقصها المزيد من التطوير والابتكار في الدمج بينهما لتحقيق القيم الجمالية والوظيفية المميزة، ومن هنا ظهرت مشكلة البحث المتمثلة في الآتي: مشكلة البحث: - كيفية وضع أساسيات الدمج بين خاتمي الزجاج والمنسوجات في تصميم المعلقات الحائطية بالاستفادة من عناصر الفن الإسلامي؟ - هل الدمج بين الزجاج والنسيج يزيد من القيمة الجمالية والوظيفية للمعلقات الحائطية؟ ويهدف البحث إلى: - استحداث صياغات نسجية زجاجية مبتكرة من الفن الإسلامي في تصميم المعلقات الحائطية لتحقيق التكامل الجمالي والوظيفي لها.