Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "فياض، أكسم أحمد"
Sort by:
الدر المنظوم في معجزات الإمام المعصوم موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
تعد سير الأنبياء وكراماتهم مرجعا غنيا يمدنا بأرقى القصص التي تفسر الخلق والأكوان، وتعطي العبرة للناس جميعا على امتداد عصور الخضارة الإنسانية من عهد آدم عليه السلام إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ليتابع الأئمة من نسل فاطمة عليهم السلام الدور المقدس مقدمين أبلغ الحجج في القول والفعل لصيانة تعاليم الوحي والحفاظ على بيضة الإسلام، وكان لكل منهم مهمة نورانية كبرى أنيطت به تميزت في معاجزها ومثلها المتفردة التي تقدم العبر والدروس للناس جميعا، متحملين أقسى أنواع الظلم في سبيل حفظ الوديعة الإلهية لمقامي النبوة والإمامة. وقد اختار بحثنا دراسة جزء من المعجزات من سيرة الإمام موسى بن جعفر \"الكاظم\" عليه وسلم بوصفها إحدى المرتكزات الأساسية لسلم البناء العقائدي والفكري والسياسي والاجتماعي الذي أقره الإسلام منهجا لتقويم العقيدة وتنظيم السلوك، والسير قدما باتجاه حركة التكامل الإنساني المطلوب على صعيد الفرد والمجتمع. ذلك أن ما خص به الأئمة من فضل عظيم ومكانة متميزة في تاريخ الإسلام، يدفعنا نحو استجلاء معالم تلك السيرة العطرة، والتي تحدد الرؤية الأسلم والصيغة الأكمل لفهم الإسلام وتجسيده بأصوله وأركانه وفروعه وعلى المستويات كافة. وقد حاولنا وضع مقاربة تحدد جوانب الدراسة على وفق الآتي: يبدأ البحث بمقدمة تبين اصطفاء الله سبحانه وتعالى للأنبياء والأئمة عليهم السلام، ثم ينتقل للتعريف بالمعجزة لغة واصطلاحا، ثم ينتقل للتعريف بالإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام، وتتبع بلاغاته ومعاجزه منذ طفولته إلى أن انتقلت إليه ودائع نور الإمامة في ذلك الزمن المضطرب ليظهر اطلاعه على الغيب في الماضي والحاضر والمستقبل، وتطوعه صور الضواري لإفحام السحرة والحكام الظالمين محاكاة لمعجزات الأنبياء، وحجة للناس وإعلاء لكلمة الله في آل البيت عليهم السلام، وتثبيتا لأركان العقيدة الإسلامية في نفوس المسلمين.
صورة الآخر في خطاب الإمام الحسن المجتبي عليه السلام
يدرس البحث قضية لغوية تنتمي إلى حقل الدراسات اللسانية في بعدها الإقناعي التواصلي، وتتعلق هذه القضية بالكشف عن تجليات صورة الآخر \"المخاطب - المتلقي\"، وآلية تطبيقها على نصوص لغوية، هي نماذج من خطاب الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، وقد حاول البحث وضع مقاربة توضح جانبي المقولة: النظري، والتطبيقي. يتناول هذا البحث الحديث عن أهمية الدراسات اللسانية والتداولية والتعريف بنظرية التلقي بمعناها اللغوي ومفهومها الاصطلاحي، ثم ينتقل للحديث عن مفهوم \"الآخر المخاطب\" ومعانيها وتجلياتها في العملية التواصلية، وبعد ذلك يناقش البحث صورة الآخر في خطاب الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) وتعددها، وكيف جاءت موافقة لمقاصد تداولية، تتوخى التأثير في المخاطب وإقناعه ضمن توجهات نهج الإمامة والنبوة؛ حيث نتلمس فنية الإبداع الخطابي للإمام الحسن (عليه السلام) وقدرته على تجسيد صور الآخر ورصد تحولاتها في العملية الخطابية. ولعل المنهج الوصفي المشفوع بالتحليل يكون الأمثل في مقاربة نماذج من خطب الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، وتحليل العمليات الإجرائية في دراسة الظاهرة اللغوية، وكشف صور الآخر \"المخاطب\" فيها.
المفاجأة وكسر أفق التوقع
يقدم البحث في مقاربته هذه مجموعة من المحاولات لبيان مفهوم \"المفاجأة وكسر أفق التوقع\"، وآلية تطبيقها على نص تاريخي غير ذي صلة مباشرة بالنظريات اللسانية الحديثة، وهو \"خطبة زياد بن أبيه في البصرة أنموذجا تطبيقيا\". وغير خاف انتماء كل من جانبي المقولة النظري والتطبيقي إلى حقلين معرفيين يختلف كل منهما عن الآخر اختلافا كبيرا. نلحظ هذا المفهوم عند زياد بن أبيه في أول كلمة باشر فيها خطبته، حيث أغفل البدء بالبسملة، متجاوزا ما هو متعارف عليه في افتتاحيات الخطب، كأنه يتابع نصا أو فعلا كلاميا سابقا، وهنا يبدأ الجانب التطبيقي برصد مفاهيم التوقع وكسر أفقه في الخطبة، بناء على معطيات يقدمها علم اللغة، واللسانيات الحديثة في نظرية التلقي، والتداولية، عبر مفاهيم الاستدلال والبرهنة والحجاج، والفعل الكلامي والقصدية وسواها، وكيف يربط التحليل النصي بين مدلولات هذه المفاهيم في البنية اللغوية النصية، وعلاقتها بكسر أفق التوقع ومدى تأثيرها في الفعل الخطابي، والفعل الناتج منه. ولعل المنهج التداولي يكون أمثل المناهج في مقاربة خطبة زياد وتحليلها، ومعرفة آثارها في المتلقي، بوصفه علما يدرس اللغة في سياق الاستعمال.
تحولات صورة منتج الخطاب \الإيتوس\ في خطبة الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام في ساباط
يحاول البحث مقاربة قضية لغوية لسانية مازالت مفهوماتها النظرية في طور التشكل، وهي تتعلق بالكشف عن تجليات صوره منتج الخطاب، والتحولات التي طرأت عليها، وآلية تطبيقها على نص لغوي، هو خطبة الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام في ساباط، وقد حاول البحث وضع مقاربة توضح جانبي المقولة: النظري، والتطبيقي، فأشار البحث إلى أهمية الخطابة بوصفها صناعة تسعى إلى استمالة المخاطبين، والتأثير فيهم وإقناعهم، وبين مكونات العملية التواصلية، ووضح تجليات الإيتوس، بدءا من الإيتوس المتقدم المتعلق بالشخص العيني، ومرورا بالإيتوس الخطابي، وهو الصورة التي حاول منتج الخطاب بناءها في النص، لنصل إلى صورة الذات المتشكلة بعد انتهاء الخطبة، والتي اصطلحنا على تسميتها بالإيتوس ما بعد الخطابي، وكيف تمرد المخاطبون على الخطيب عند تحقق الفعل الثالث \"الفعل التأثيري من نظرية أفعال الكلام\". ولعل المنهج الوصفي المشفوع بالتحليل يكون أمثل المناهج في مقاربة خطبة \"الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام\"، وتحليل العمليات الإجرائية في دراسة الظاهرة اللغوية، بعد تحديد مجالها وزمنها وبيئتها، والكشف عن التحولات التي طرأت على الإيتوس.
أدوات الإقناع العقلي والعاطفي
يقدم البحث محاولة لدراسة تقنيات الخطاب وآلياته الحجاجية التي من شأنها أن تؤدي إلى إقناع المتلقي وقبول ما يعرض عليه من أفكار والتسليم بها، وتطبيقها على نص تاريخي، هو: \"خطبة عبد الله بن يحيى زعيم الإباضية لما استولى على اليمن\"، وقد حاول البحث وضع مقاربة توضح جانبي المقولة: النظري، والتطبيقي، والآليات التي توظف في الإقناع. يبدأ الخطيب باستمالات عاطفية تنطلق من معطيات قبلية يتوافق عليها المرسل، والمتلقي، يستقيها من مبادئ العقيدة الإسلامية التي تثير الخشوع والرهبة عند المتلقي المسلم، بوصفها حججا جاهزة، ثم يعرض حججا عاطفية وعقلية نتوخى استدراج المتلقي، وإشعاره بتلاشي الفوارق الطبقية مع المرسل، وذلك في إستراتيجيات توجيهية مكنته من التأثير في المتلقي، وتمرير مقاصده وأغراضه، عبر بعض معطيات اللسانيات التداولية القائمة على الحجاج، والأفعال الكلامية والأساليب التعبيرية البليغة الموظفة في سياق الإقناع. ولعل التداولية تكون أمثل القراءات في مقاربة خطبة عبد الله بن يحيى، وتحليلها وكشف أدوات الإقناع فيها، بوصفه علما يدرس اللغة في سياق الاستعمال.
استشهاد الحسين عليه السلام بين المشروطية التاريخية وقداسة العود الأبدي المطلق
يدرس البحث قضيةً تاريخيةً مرتبطةً بحيزٍ زماني ومكاني معينين، ألا وهي دور زيارة الأربعين في التواصل مع قضية استشهاد الحسين عليه السلام بوصفها اختصرت كلمة الشهيد لدى جزء كبير من الموروث المقدس الإسلامي بشخص الحسين عليه السلام الذي نذر نفسه للحق والحقيقة، وقد حاول البحث وضع مقاربةٍ توضح محاور الدراسة: يبدأ البحث بالتعريف في معنى الزيارة وارتباطها بالعتبة، مظهراً قدسيتها بوصفها باباً يربط العالم البشري الدنيوي الفاني بالعالم النوراني الذي يتجاوز حدود الزمان والمكان، ثم ينتقل لبيان منزلة الحسين عليه السلام وبعض من صفاته، لنصل إلى تحول الزمن من لحظة تاريخية تتجاوز تاريخيتها إلى العود الأبدي المطلق، وتحول المكان من حيز جغرافي مسمىً بكربلاء إلى مزار مقدس تحييه شعائر زيارة الأربعين في العشرين من شهر صفر من كل عام. ولعل المنهج الوصفي المشفوع بالتحليل يكون الأمثل في مقاربة الموقف التواصلي للشعائر المقدسة لزيارة الأربعين، كما استعان البحث بالمنهج التاريخي لضرورات فرضتها طبيعة البحث في تتبع بعضٍ الأحداث المرتبطة باستشهاد الحسين عليه السلام وبالزيارة.