Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "فيصل، ثائر سلمان"
Sort by:
زنجان \تسميتها ونشأتها\ لمحة عن تأريخها \628-22 هـ. = 642-1230 م.\
الهدف من البحث هو تسليط الضوء حول مدينة اسلامية غير معروفة لكثير من الناس لها تاريخ قديم في بلاد فارس جرت فيها أحداث مهمة أذ تتمتع بخصوصية (سياسية، وعسكرية، واقتصادية، واجتماعية، وعلمية)، فمدينة زنجان من المدن التاريخية المهمة كونها تعود الى عهد ما قبل التاريخ وتكمن اهميتها الى موقعها الجغرافي الذي تمر به القوافل التجارية على الطريق القديم وازدهار الزراعة والصناعة لما تمتلكه من أراضي خصبة وأنهار كثيرة وجبال تنقب فيها المعادن، ولا ننسي أهميتها السياسية من خلال محاولة مختلف القوى للهيمنة والسيطرة عليها، وكذلك لهذه المدينة خطوة علمية فبرز فيها علماء الفقه والحديث جعل المدينة متفتحة علميا، وأما الطريقة التي اتبعت في كتابة البحث هي حسب التسلسل الزمني للأحداث التاريخية للمدينة، وأهم النتائج التي توصلت إليها من خلال بحثي هذا تبين بأن هذه المدينة من أهم المدن العريقة كونها مدينة أثرية قديمة وتفتخر هذه المدينة بأنها شيدت من قبل الملك أردشير بابكان كبير سلالة الملوك الساسانيين، وظهرت فيها أديان مختلفة منها فارسية قديمة كالزرادشتية وغيرها، وكذلك اليهودية والمسيحية إلى أن دخلها المسلمين سنة (22ه / 642 م)، في أثناء فتح إقليم الجبل، وتم فتحها عنوة على يد الصحابي الجليل البراء بن عازب في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكشفت البحث عن طبيعة التطورات والأحداث السياسية والعسكرية التي شهدتها المدينة أذ كانت ساحة حرب لمختلف القوى السياسية وهيمنتهم على مقدرات الخلافة العباسية، كذلك لموقعها الجغرافي الأثر الكبير في شتى المجالات فهي تقع في الإقليم الرابع (إقليم الجبل) في الربع الأول من المشرق الإسلامي على طريق القوافل التجارية الرابط من الري إلى أذربيجان وبالعكس ويوجد فيها خانات لاستراحة التجار مما جعلها مركزا للتبادل التجاري لمختلف البضائع، زيادة على ذلك أظهر أهلها اهتمامهم الكبير بمختلف العلوم وحظيت المدينة بزيارة العديد من العلماء وطلبة العلم لها، كذلك أسهمت الرحلات إلى الحج في تقوية الصلات العلمية والمعرفية لأبنائها وأخذوا العلم من كبار العلماء وتتلمذوا على أيديهم فجمعوا من العلوم الكثير.