Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
27 result(s) for "فيصل محمد خير الزراد"
Sort by:
الأمراض العصابية والذهانية والاضطرابات السلوكية
يتناول كتاب (الأمراض العصابية والذهانية والاضطرابات السلوكية) والذي قام بتأليفه (الدكتور فيصل محمد خير الزراد) في حوالي (327) صفحة من القطع المتوسط المحتويات التالية : الفصل الخامس : الأمراض الذهانية ذات المنشأ العضوي، الزهري العصبي (الشلل الجنوبي العام)، الصرع، الأمراض البسيكوسوماتية، نظرة إلى واقع الأمراض البسيكوسوماتية، الانحرافات السلوكية، الشخصية السيكوباتية، الانحرافات الجنسية ... إلخ.
الحاجات الصحية والنفسية والاجتماعية لمرضى الحالات المزمنة والمسنين
تهتم الدراسة بالحاجات الصحية والنفسية والاجتماعية لمرضي الحالات المزمنة من مرضي الأمراض العقلية المسنين في مستشفي الطب النفسي في دولة الأمارات العربية المتحدة، واستهدفت الدراسة الكشف عن الواقع المعاش لهؤلاء المرضي في جميع أبعاده الصحية والاجتماعية والنفسية، وتحديد الحاجات اللازمة لهم، ومعرفة اتجاه أسر هؤلاء المرضي نحو مرضاهم ونحو المرض النفسي، من أجل الاستفادة من الخبرات العلمية وتوفير حاجات هذه الفئة المرضي، وقد بلغت عينة الدراسة (41) مريضاً ومريضة في أجنحة المرضي الزمنين، وتم إعداد استمارة خاصة لقياس أهداف الدراسة وتحكيمها، فضلاً عن استمارة فرعية لقياس مستوي التفاعل الاجتماعي والتواصل اللغوي لدي المرضي ومن أجل معرفة مدي إمكانية دمج هؤلاء المرضي أو بعضهم اجتماعياً أو مع أسرهم، وكذلك تم بناء استمارة فرعية أخري لتحديد مستوي أداء الفريق الطبي، كما تمت الاستفادة من الملفات الطبية ومن المقابلة الشخصية، وقد ساعد عدد الممرضين المشرفين علي هؤلاء المرضي في الإجابة عن هذه الاستمارات والتواصل مع أسر المرضي، وتم استخدام المنهج الوصفي والمنهج السريري، واختبار (كا2) للكشف عن دلالة الفروق ... وتبين من النتائج أن المرضي تنقصهم العديد من الحاجات الصحية والنفسية والاجتماعية، والحاجة إلي عدد كبير من الفريق الطبي، وإلي الدمج الاجتماعي مع أسرهم، وتوفير الأنشطة الترفيهية، والتدريب علي بعض المهارات الهامة اليومية، والإقلال من عملية التدخين وغير ذلك من الحاجات، وقد تبين أن اتجاه أسر المرضي نحو المرضي النفسي ونحو المرضي سالب تماماً وهذا يفسر عملية النفور والإهمال وعدم التعاون من قبل أسر هؤلاء المرضي، وقد قام الباحث في ضوء نتائج الدراسة بوضع مجموعة من التوصيات المقترحات النظرية والعملية المقيدة والتي تفعل دور هذه الفئة من مرضي العقل. وتشبع بعض احتياجاتهم الضرورية كما تسهل عملية الدمج الاجتماعي (لبعض هؤلاء المرضي).
العلاج النفسي : الكف بالنقيض كطريقة في العلاج النفسي السلوكي
يوضح الكتاب إن اتجاه العلاج السلوكي لا زال في مرحلة تطوره ولا يقل أهمية عن التحليل النفسي بالرغم من حداثته ومع ذلك أن هذا الاتجاه لم يخل من النقد ومن بعض المشكلات النظرية والعملية التي ثارت في أذهان الباحثين أو أثارها معارضو هذا الاتجاه من جماعة التحليل النفسي، وأدت بدورها إلى صراعات فكرية وقد تم التوصل إلى حل بعضها ولا زال بعضها الآخر قائما حتى الآن، إلا أن جهود ما زالت مستمرة لإيجاد حلول لها.
الاتجاهات نحو الدمج الأسري والاجتماعي لدى عينة من المرضى العقليين بالأردن ومعوقات دمجهم من وجهة نظر الفريق الطبي
هدفت الدراسة الكشف عن الاتجاهات للمرضى العقليين للدمج مع أسرتهم، وتم بناء استبيان لهذا الغرض، واختيار عينة من (20) مريضاً عقلياً في مستشفى الرشيد للطب النفسي وعلاج الإدمان (عنبري النرجس والريحان)، وتبين من النتائج أن نسبة (40%) من المرضى تتوفر لديهم اتجاهات إيجابية للدمج الأسري والاجتماعي، وبلغ متوسط النسب المئوية للمرضى أصحاب الاتجاه المؤيد لدمج المريض العقلي بأسرته ومجتمعه (70.68%) مقابل متوسط النسب المئوية للتكرارات لدى أصحاب الاتجاه غير المؤيد الذين يعارضون دمج المريض العقلي مع أسرته ومجتمعه (29.32%)، وتم تطبيق اختبار ((X2 لمعرفة دلالة الفروق بين الجانبين المؤيد والمعارض لعملية الدمج الأسري والاجتماعي للمرضى، وتبين أن الفروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.01)، كمال تبين وجود بعض المعوقات الخاصة بالدمج الأسري ومنها عدم وجود تشخيص قبلي دقيق وشامل لحالة المريض بحيث يساعد ذلك على فرز حالة المريض من حيث القدرة على الدمج الاجتماعي والأسري وتم تحليل النتائج ووضع توصيات للدراسة.
الأفكار أو المعتقدات اللاعقلانية الكامنة وراء الوصمة الاجتماعية للمرض العقلي في المجتمع الأردني
هدف البحث إلى الكشف عن الأفكار أو المعتقدات اللاعقلانية الكامنة وراء الوصمة الاجتماعية للمرض العقلي في المجتمع الأردني. واستخدم البحث المنهج الوصفي. وتكونت مجموعة البحث من 176 من فرد من أفراد المجتمع الأردني في مدينة عمان من الذين يعانون من اضطرابات عقلية أو يتعاطون الكحول أو المخدرات. وتمثلت أدوات الدراسة في إعداد استبانة الوصمة الاجتماعية. وتضمن الإطار النظري دراسة لبعض الحالات في مستشفى الأمل للصحة النفسية في الرياض، أسباب الوصمة الاجتماعية، وتردد المريض وأسرته لطلب العلاج والذهاب إلى العيادة النفسية، البرنامج العالمي لمكافحة الوصمة. الأفكار اللاعقلانية والعلاج النفسي المعرفي. وأشارت نتائج البحث الى أنه لا توجد فروق إحصائية دالة بين النسب المئوية لتكرارات أفراد العينة والمقابلة للأفكار اللاعقلانية، مما يشير الى أن مفهوم الوصمة الاجتماعية للمرض العقلي هي وصمة عامة لدي كافة أفراد المجموعة على اختلاف الجنس والأعمار والمستوي التعليمي، ويفسر ذلك بسبب الجهل وعدم معرفة معني أو أبعاد المرض العقلي والخوف من هذا المرض حيث تنتشر الأفكار اللاعقلانية لدي كافة أفراد المجتمع، تتناقله الأجيال عن بعض، ولهذا المرض خصوصيته بالنسبة لأفراد المجتمع، حيث يختلف هذا المرض عن الأمراض الأخرى. وأوصي البحث بضرورة إجراء دراسات علمية منظمة وهادفة حول الوصمة الاجتماعية للمرض العقلي، وما يكمن وراءها من أفكار لا عقلانية. وكما أوصى بضرورة توعية أفراد المجتمع حول الأمراض النفسية والعقلية والاضطرابات السلوكية من أجل فهم أبعاد هذه الاضطرابات بشكل علمي وموضوعي بعيداً عن الأخطاء والمبالغات أو المخاوف، وهذا ما يترك أثره الإيجابي على التخفيف من الوصمة الاجتماعية للمريض العقلي، وزيادة تقبل المريض النفسي من قبل المجتمع وأسرة المريض ويشجع على تقبل التشخيص والعلاج وفهم المشكلة النفسية القائمة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018