Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
75
result(s) for
"قاسم، جميل"
Sort by:
السماع عند الإمام الشاطبي
by
مسعد، جميل قاسم أحمد
in
الشاطبي، إبراهيم بن موسى، ت. 790 هـ
,
القراءات القرآنية
,
القواعد النحوية
2021
الحمد لله رب العالمين وبه نستعين على أمور الدنيا والدين، وأصلي وأسلم على من بعثه الله رحمة للعالمين وإماما للمتقين، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد: فقد وعد الله هذه الأمة بالبقاء والخلود، وهيأ لها أسباب ذلك، ومن أعظم هذه الأسباب أن جعل لها لغة خالدة أصيلة أقسم بحفظها ودوامها (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر: ٩)، وجعل لهذه اللغة أصولا وجذورا باقية وخالدة مهما تغيرت الأيام وتبدلت الأعوام، فهي ثابتة ثبوت الجبال الراسية كمثل شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، ومن أهم عوامل ثباتها وبقائها ربطها بمصدرها الرئيس ومنبعها الصافي، والمراد كل ما نقل عن الرعيل الأول من (قرآن وسنة وأقوال وحكم وشعر ونثر) وهو ما يسميه علماء الأصول ب(السماع). لذا نجد أن النحاة في مختلف العصور والأزمان تمسكوا به وجعلوه أصل الأصول، وبنوا عليه القواعد والأحكام، وردوا كل ما لم يكن له أصل في السماع، ومن هؤلاء الجهابذة والأعلام إمام الأندلس أبو إسحاق إبراهيم بن موسى الشاطبي الذي كان إماما في اللغة والأصول، ومع أن ظهوره كان متأخرا في القرن الثامن الهجري ونشأته في بلاد بعيدة الآلاف الأميال عن الجزيرة العربية (فهو بعيد عن مصدر اللغة زمانا ومكانا) ومع ذلك لم يتخل عن الأخذ بالسماع، بل كانت له منهجية واضحة في ذلك تميز بها عن غيرها.
Journal Article
التعلم والتعليم التعاوني = Co-operative learning
2017
هذه الدراسة عن التعليم والتعلم التعاوني, حيث أن تطور البشرية أدى إلى وعي المؤسسات التربوية الحديثة وقيامها بإعداد معلميها وطلابها لمواجهة هذه التطورات ؛ كما تطرقت الدراسة للحديث أهمية تفاعل الطلاب مع بعضهم البعض أثناء تعلمهم، حيث أن النمط التعاوني يزيد التحصيل والدافعية للتعلم والعلاقات الاجتماعية الإيجابية مقارنة مع النمط التنافسي أو الفردي، بالإضافة إلى ذلك فإن هذه الدراسة تدور حول بناء الدروس التعليمية بشكل تعاوني يتيح الفرصة للطلبة بالعمل مع بعضها بعضا، كما تضمنت الدراسة مقدمة وسبعة أبواب، حيث تحدث الباب الأول عن التعليم التعاون، وتحدث الباب الثاني عن مجموعات التعلم التعاوني ميزاتها وتنظيمها وفعاليتها، كما أشار الباب الثالث إلى مجموعات التعلم التعاوني، بينما تناول الباب الرابع المهارات الاجتماعية في التعلم التعاوني، أما الباب الخامس أشار إلى الدرس التعاوني، وأشار الباب السادس إلى المدرسة التعاونية، بالإضافة إلى ذلك فقد تناول الباب السابع التعلم التعاوني وتجربة المدارس التعاونية في الأردن 1993- 2000 .
فاعلية ميداني التعلم بأسلوبي التنافس الذاتي - الجماعي وأثرهما في تعلم مهارتي الإرسال الساحق والدفاع عن الملعب بالكرة الطائرة
2024
هدفت الدراسة إلى إعداد ميدانيين تعليميين أحدهما بأسلوب التنافس الذاتي والآخر بأسلوب التنافس الجماعي وأثرهما في تعلم مهارتي الإرسال الساحق والدفاع عن الملعب بالكرة الطائرة، وقد افترض الباحث وجود فروق ذات دلالة معنوية ولصالح مجموعتي البحث في الاختبارات البعدية، وقد تمثل مجتمع البحث بطلاب الصف الخامس الإعدادي للعام الدراسي ٢٠٢٣ -٢٠٢٤ والبالغ عددهم (٥٠) طالبا وبعد إجراء التجربة الاستطلاعية واستخراج الأسس العلمية لمتغيرات البحث أجري لهم الاختبارات القبلية ثم طبقت مجموعتي البحث التجريبيتين وحداتها التعليمية البالغ عددها (۸) وحدات لكل مجموعة في مدة (۸) أسابيع وبواقع وحدة تعليمية في الأسبوع وبزمن (٤٠) دقيقة، بعدها أجرى الباحث لهما الاختبارات البعدية ومن ثم معالجة النتائج بالوسائل الإحصائية ذات العلاقة، وقد استنتج الباحث أن الميداني التعلم بالأسلوبيين التعليميين أثر إيجابي في تعلم مهارتي الإرسال الساحق والدفاع عن الملعب في الكرة الطائرة، كما أوصى الباحث بضرورة استخدام ميادين التعلم كذلك اعتماد مبدأ التنوع بالأساليب التعليمية والتركيز على ما يجذب المتعلم ويحفزه لممارسة الأنشطة والألعاب الرياضية المختلفة من ضمنها أسلوبي التنافس الذاتي والتنافس الجماعي.
Journal Article
دراسة تحليلية دلالية لتجليات الرمزية في شعر نزار قباني
2024
كان مما تمخضت عنه حركة الحداثة أن حدثت تغيرات كثيرة في الشعر العربي المعاصر، طالت طبيعة الشعر شكله ومضمونه، ومنها ظهور المذهب الرمزي في الشعر العربي، وكانت الفلسفة التي يعتمد عليها أن الأشياء لا يمكن إدراكها في نفسها، فالأشياء الخارجية لا نستمد وجودها إلا من خلال صور ذهنية، وفي ضوء هذه الفلسفة أثيرت قضية اللغة التي أنكر بعضهم قدرتها على تصوير حقائق الأشياء، فهي عندهم رموز تحركها الصور الذهنية؛ وبذلك تكون اللغة وسيلة للإيحاء. وفي هذا البحث يسعى الباحث متكئا على المنهج الوصفي التحليلي إلى الوقوف على مفهوم الرمزية لغة واصطلاحا، وخصائص المذهب الرمزي وأسباب ظهور الرمزية، والرمزية عند الشعراء العرب، ثم يتناول الباحث نماذج من شعر نزار قباني؛ إذ يقف على بعض ملامح الرمزية في شعره، وهي: الألفاظ والصور الموحية والألوان وتراسل الحواس، والأسطورة. وتوصل البحث إلى أن المذهب الرمزي أوجد لنفسه مجالا واسعا بين شعراء العربية ولا سيما في المدة الواقعة ما بين (١٩٣٥م- ١٩٤٥م)، وظهرت ملامح الرمزية واضحة جلية في شعر نزار قباني، وتمثلت تجلياتها، في الألفاظ والصور الموحية والألوان، وتراسل الحواس والأسطورة؛ إذ قدم نزار للقارئ مادة شعرية غنية بالدلالات والرموز الموحية، بعيدا عن الغموض والإبهام الذي اتسم به شعر من اتخذوا من الاتجاه الرمزي مذهبا أدبيا لهم.
Journal Article
أثر التغيرات في النظام الدولي على السياسة الخارجية الأردنية خلال الفترة 1989-1999
يحتوي الكتاب على أربعة فصول حيث يتناول الفصل الأول \"التغيرات في النظام الدولي\" ويتناول الفصل الثاني \"المحددات الداخلية للسياسة الخارجية الأردنية\" ويتناول الفصل الثالث \"أثر المتغيرات في النظام الدولي على سياسة الأردن الخارجية تجاه أزمة الخليج الثانية والعلمية السلمية مع إسرائيل\"، والفصل الرابع يتناول فيه \"السياسة الخارجية الأردنية تجاه الوحدات الفاعلة في النظام الدولي والإقليمي\".
القياس في المدارس النحوية الثلاث \البصرية والكوفية والأندلسية\
2023
لكل علم أصول يبنى عليها ويستقي منها الأدلة والقواعد، فكما للفقه أصول وللتفسير أصول فكذلك النحو له أصوله ومصادره، وأصول النحو هي أدلته التي تفرعت منها فصوله وفروعه. وكلما كانت هذه المصادر قوية ومتعددة انعكس ذلك على العلم ذاته، فأدلة النحو التي اعتمد عليها علماء اللغة كثيرة لكن الغالب منها ثلاثة: السماع والقياس والإجماع. ومن أهم هذه المصادر القياس فقد اعتمد عليه علماء اللغة جميعهم عبر العصور والأزمان التي مر بها النحو العربي باختلاف مذاهبهم ومدارسهم، والكل مجمع على الأخذ به لكنهم يختلفون في المنهجية والطريقة، وفي هذا البحث سأقف مع المدارس النحوية الثلاث (البصرية والكوفية والأندلسية) وموقفها من القياس مع ذكر أمثلة لعلماء كل مدرسة. وقد خلص الباحث إلى أن البصريين كانوا الأكثر تشددا في الأخذ بالقياس وأنهم كانوا لا يقيسون على القليل النادر بل على الغالب الشائع، وأما الكوفيون فيظهر تساهلهم في ذلك وتوسعهم فيه حتى أنهم قاسوا على الدليل الواحد وجعلوا لكل مسألة باب، وأما الأندلسيون (لكونهم الآخر ظهورا) فقد استفادوا من المدرستين ونهجوا منهجا وسطا بينهما.
Journal Article
علي شريعتي : الهجرة إلى الذات = Ali shariati : the migration to self
by
قاسم، جميل مؤلف
,
مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي (بيروت) مراجع
in
الفلسفة الإسلامية
,
الشريعة الإسلامية
2015
يعتبر \"علي شريعتي\" من أبرز رواد الحركة الإسلامية في إيران ومفكريها وقد لعبت جهوده وأفكاره دورا كبيرا في التعبئة الفكرية والسياسية التي سبقت الثورة الإيرانية، إلى حد أنه كان يسمى في أوساط الشعب \"معلم الثورة\" ؛ لذلك كانت ترجمة \"شريعتي\" إلى اللغة العربية وتعريف قراء العربية به مهمة رئيسية ضمن الجهود المبذولة لترجمة أعمال المفكرين الإصلاحيين إلى العربية.
دور وحدة جودة التعليم والمساءلة في تجويد العملية التعليمية بمدارس محافظة جرش من وجهة نظر قياداتها المدرسية
2023
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف دور وحدة جودة التعليم والمساءلة في تجويد العملية التعليمية في مدارس محافظة جرش من وجهة نظر قياداتها المدرسية، واتبعت المنهج الوصفي، وتم إعداد استبانة تكونت من (28) مؤشرا موزعة بالتساوي على أربعة أبعاد، وتكونت عينة الدراسة من جميع القيادات المدرسية بمحافظة جرش والبالغة (122) قائدا وقائدة للعام الدراسي 2021/2022 م، وأظهرت نتائج الدراسة أن الدرجة الكلية لتقديرات عينة الدراسة على أبعاد تجويد التعليم جاءت بدرجة تقييم متوسطة، وحل بعد المشاركة والمسؤولية في المرتبة الأولى وبدرجة تقييم متوسطة، تلاه بعد التغذية الراجعة الفعالة وبدرجة تقييم متوسطة، ومن ثم بعد الاهتمام بتجويد التعليم درجة تقييم متوسطة، وأخيرا بعد التقويم ومؤشرات الأداء وبدرجة تقييم متوسطة. وفي ضوء نتائج الدراسة أوصت الباحثة تحديد الحاجات التدريبية للقيادات المدرسية والمعلمين ليتم في ضوئها إعداد برامج تطويرية تساعد على تجويد الأداء الإداري والتعليمي وتعلم الطلبة.
Journal Article