Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "قاسم، مصطفى، 1973- مؤلف"
Sort by:
رياس البحر الهندي : عصر الاستكشاف العثماني
كتاب «رياس البحر الهندي : عصر الاستكشاف العثماني» وهو من تأليف جانكارلو كازالي، أستاذ التاريخ بجامعة مينيسوتا، وترجمة مصطفى قاسم. وضم الكتاب سبعة فصول. جاء الفصل الأول بعنوان «سليم الملاح 1512-1520» والفصل الثاني «إبراهيم باشا وعصر الاستطلاع 1520-1536» وتناول الفصل الثالث «حرب سليمان الخادم العالمية 1536-1546» أما الفصل الرابع فكان عنوانه «رستم باشا في مواجهة عصبة المحيط الهندي 1546-1561» وبحث الفصل الخامس في فترة محمد باشا صوكولو، وجاء الفصل السادس بعنوان «رجل وخطة وقناة» وكرس المؤلف الفصل الأخير لـ«موت السياسة» ويعد هذا الكتاب كما يضيف المترجم، أول رواية تاريخية شاملة لذلك الصراع على الهيمنة العالمية الذي غطى قرنا من الزمن، وامتد من شواطئ البحر الأبيض المتوسط إلى مضيق ملقا، ومن خلال أفريقيا إلى سهول آسيا الوسطى. يقدم الكتاب صورة غير مسبوقة للامتداد العالمي للدولة العثمانية خلال القرن السادس عشر، وذلك من خلال سرد مثير لحياة سلاطين وصدور أعظمين وولاة وجواسيس ورياس بحر ومرتزقة ونساء من الحريم السلطاني أثرت أفعالهم في عصر الاستكشاف العثماني، يتحدى الكتاب السرديات التقليدية للهيمنة الغربية، إذ يدافع بأن «العثمانيين لم يكونوا مشاركين نشطين في عصر الاستكشاف فقط، بل تفوقوا في النهاية على البرتغاليين في لعبة السياسة العالمية، مستفيدين في ذلك من القوة البحرية والمكانة السلالية والدربة التجارية لفرض سيادتهم الإمبريالية على أنحاء المحيط الهندي»
الأطفال واللعب
يعالج هذا الكتاب موضوع اللعب من جوانبه النظرية والعملية المختلفة فيناقش قضايا نظرية أكاديمية بحتة من نوع وظائف اللعب ونشوئه وتطوره وأنواعه وأشكاله وتسلسل نموه وأيضا أوجه الاستمرارية بين اللعب الحيواني واللعب الإنساني وتأثير الثقافة ونظام الإنتاج في اللعب ودور اللعب في إعادة إنتاجهما وتغييرهما، ويطرح الكتاب قضايا عملية مثل دور الوالدين فى تشجيع لعب الأطفال وتنظيمها ودور اللعب في منهج الطفولة المبكرة والإتجاهات نحو أنواع اللعب.
ثلاث مدن مشرقية : سواحل البحر الأبيض المتوسط بين التألق والهاوية
يشير المشرق إلى الأراضي الواقعة على الشواطئ الشرقية للبحر الأبيض المتوسط، وهي تحديدا الدول الحديثة اليونان وتركيا وسورية ولبنان وفلسطين ،ومصر، التي كانت من القرن السادس عشر حتى القرن العشرين جزءا من الإمبراطورية العثمانية. في عصر الحروب الدينية، كان هذا المشرق وتحديدا موانئه بوتقة للتجاور بين مختلف الأديان والأقوام، وانتصبت فيه المساجد والكنائس والمعابد جنبا إلى جنب، وتجاورت فيه اللغات والثقافات والمواريث القومية. لكن هل كان هذا المشرق فعلا جنة للتعايش بين الأديان والأقوام، كما في المخيلة المعاصرة الميالة إلى الحنين إلى الماضي ،وتمجيده ونسيان أهواله وصفحاته المظلمة، وكما تصوّر الروايات السكندرية المشرقية العربية الكثيرة ؟ وعلى نحو أوسع من ذلك السؤال، هل كان من الممكن - في هذا الجو العالمي «الجهادي» إسلاميا» و «الصليبي» مسيحيا و«الاستعماري» و«المتعالى حضاريا أوروبيا - أن يسود تعايش حقيقى قائم على الوئام والتعارف والاحترام؟
ثلاث مدن مشرقية : سواحل البحر الأبيض المتوسط بين التألق والهاوية
يشير المشرق إلى الأراضي الواقعة على الشواطئ الشرقية للبحر الأبيض المتوسط، وهي تحديدا الدول الحديثة اليونان وتركيا وسورية ولبنان وفلسطين ،ومصر، التي كانت من القرن السادس عشر حتى القرن العشرين جزءا من الإمبراطورية العثمانية. في عصر الحروب الدينية، كان هذا المشرق وتحديدا موانئه بوتقة للتجاور بين مختلف الأديان والأقوام، وانتصبت فيه المساجد والكنائس والمعابد جنبا إلى جنب، وتجاورت فيه اللغات والثقافات والمواريث القومية. لكن هل كان هذا المشرق فعلا جنة للتعايش بين الأديان والأقوام، كما في المخيلة المعاصرة الميالة إلى الحنين إلى الماضي ،وتمجيده ونسيان أهواله وصفحاته المظلمة، وكما تصوّر الروايات السكندرية المشرقية العربية الكثيرة ؟ وعلى نحو أوسع من ذلك السؤال، هل كان من الممكن - في هذا الجو العالمي «الجهادي» إسلاميا» و «الصليبي» مسيحيا و«الاستعماري» و«المتعالى حضاريا أوروبيا - أن يسود تعايش حقيقى قائم على الوئام والتعارف والاحترام؟
من أجل المستقبل : تعليم أطفالنا لعالم متغير
يضع الكتاب الحالي أيدينا على أزمة مزدوجة تفوت على الكثيرين منا في محتوى التعليم ما قبل الجامعي ومخرجاته وعلاقتها بالحياة المعاصرة يتمثل شقها الأول في أن معظم ما ندرسه عادة ليس مهما لحياة المتعلمين ولا يقدم عائد استثمار جيد، ويتمثل شقها الثاني في أن هناك الكثير مما لا ندرسه عادة يمكن أن يكون مهما كثيرا لحياة المتعلمين ويحقق عائدا أفضل. يفلت الكتاب من إسار النظرة الضيقة التي تستحوذ عليها المشكلات اليومية والفنية في التعليم ما قبل الجامعي ويطرح للنقاش موضوع التعلم الجدير بالحياة والجاهز للحياة وما ينطوي عليه ضمنا من أننا نعد أطفالنا لعالمنا القديم وطرقنا القديمة في الحياة والتفكير والمعرفة.
حضارات السند البائدة
يقول المؤلف في هذا الكتاب إن ثمة إجماعا بين المؤرخين وعلماء الآثار على أن الحضارة ظهرت متزامنة تقريبا على الأراضي المروية على طول ضفاف 3 نظم نهرية دجلة والفرات في بلاد ما بين النهرين والنيل في مصر والسند وروافده في شمال غربي شبه الجزيرة الهندية وكان للمدن السومرية التي يربو عددها على 10 مدن التي ظهرت بالقرب من مصب نهري دجلة والفرات بين عامي 3500 و3000 ق.م وأسبقية زمنية بسيطة على الحضارتين المصرية والسندية اللتين انبثق فيهما تعقيد اجتماعي مماثل بعد نحو ما بين قرنين و5 قرون.
الحياة اليومية في مصر القديمة : اللاهون نموذجا
يعيد هذا الكتاب من خلال التركيز على خبرة فتاة صغيرة وأسرتها ، بناء الحياة اليومية لسكان الطبقة الوسطى ببلدة اللاهون القديمة أثناء عصر الدولة الوسطى المصرية أو العصر الكلاسيكى لمصر. وبعد وضع البلدة فى سياقها التاريخي والجغرافي الدقيق تؤرخ المؤلفة للحياة اليومية لسكانها في جميع المناحي وقد أعيد بناء هذه اللقطة التمثيلية بالرجوع إلى أحدث البيانات النصية المنشورة والاكتشافات الأثرية من بلدة اللاهون والمستوطنات والمواقع الجنائزية المعاصرة ويعد الكتاب تصويرا علميا لعصر مصر الكلاسيكى وعالما مصغرا للحياة اليومية فى بلدة مصرية قديمة.