Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "قاعود، محمود عبدالعزيز محمد"
Sort by:
الخصائص السيكومترية لمقياس قلق الصحة على عينة من المجتمع المصري
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن الخصائص السيكومترية لمقياس قلق الصحة والذي أعده الباحث على البيئة المصرية وذلك بتطبيقه على عينة من المجتمع المصري بلغت (٣٦٠) ممثلين للجنسين (١٥٠ الذكور، و٢١٠ إناث) من فئات مختلفة ممثلة للمجتمع المصري (طلاب، وموظفين، ومهنيين) في المدى العمري من 20 : 50 سنة فما فوق، وبعد إخضاع المقياس للشروط المنهجية وحساب خصائصه السيكومترية، توصل الباحث إلى أن المقياس تتوافر فيه الخصائص المدروسة فقد تمتع بمستوى من الصدق يؤهله للتطبيق والاعتماد عليه (الصدق العاملي، والصدق التلازمي، وصدق التكوين الفرضي) حيث تشبعت فقرات المقياس على أربعة عوامل متعامدة أحادية القطب استوعبت 60.52% من التباين الكلي، محققة صدق تلازمي جيد مع عدد من المقاييس المحكية، وقدرة جيدة على التمييز بين مجموعة المرتفعين والمخفضين على السمة المقاسة، ومن جهة أخرى فالمقياس يتمتع بمستوى من الثبات لما أجري عليه أنواع الثبات التالية: ثبات ألفا كرونباخ وبلغ 0.732 للمقياس الكلي، ومعامل ثبات التجزئة النصفية 0.701 قبل تصحيح الطول وبلغ 0.821 بعد تصحيح الطول، وحقق معاملات استقرار جيدة بعد إعادة التطبيق، وقد خلص هذا البحث إلى أن جميع الطرق المتبعة للتأكد من خصائص المقياس السيكومترية، أكدت صلاحية المقياس للاستخدام، وعليه يمكن الوثوق بنتائجه إذا ما طبق على عينات مماثلة لعينة البحث الحالية في البيئة المصرية.
دراسة مقارنة بين تأثير مراكز التأهيل على توظيف اللغة لدى الأطفال المتأخرين لغويا من فئة ضعاف السمع وفئة التأخر العقلي
هدف البحث الحالي إلى التحقق من أثر مراكز التأهيل على توظيف اللغة لدى الأطفال المتأخرين لغويا ضعف السمعي وبين الأطفال المتأخرين لغويا ذوي التأخر العقلي بعد التعرض لبرامج التنمية اللغوية، ومعرفة العلاقة بين العمر والقدرة على توظيف اللغة لدى أطفال الضعف السمعي المتأخرين لغويا وأطفال التأخر العقلي المتأخرين لغويا. حيث تم تطبيق مقياس اختبار اللغة العربي (1994) (إعداد/ نهلة الرفاعي) ومقياس وظائف اللغة، (إعداد/ الباحث) واستبيان جودة البيئة التعليمية في مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة (إعداد/ الباحث). ولقد تكونت العينة الكلية للدراسة من (80) ثمانون طفل موزعين (40) طفلا وطفلة من الأطفال ذوي الضعف السمعي الذين يتلقون البرامج التعليمية التأهيلية بالجمعية المصرية للصم الكائنة بميدان المحكمة بمصر الجديدة و(40) طفلا وطفلة الأطفال ذوي التأخر العقلي الذين يتلقون البرامج التعليمية التأهيلية بمركز اللوتس لتأهيل اضطرابات اللغة والكلام الكائن بشارع الملك فيصل الجيزة. باستخدام اختبار T. Test. أشارت النتائج أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الأطفال المتأخرين لغويا ذوي الضعف السمعي والأطفال المتأخرين لغويا ذوي التأخر العقلي على مقياس توظيف اللغة، فيما عدا بعد (الوظيفة النفعية الوسيلية) فقد كان لصالح الأطفال ذوي التأخر العقلي. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أولياء أمور الأطفال ذوي الضعف السمعي المتأخرين لغويا وأولياء أمور الأطفال ذوي التأخر العقلي المتأخرين لغويا على استبيان جودة البيئة التعليمية. توجد علاقة ارتباطية طردية موجبة بين العمر والأداء لدى الأطفال ذوي الضعف السمعي المتأخرين لغويا والأطفال ذوي التأخر العقلي المتأخرين لغويا على مقياس توظيف اللغة عند مستوى (0.01). وأوصت الدراسة بالاهتمام بتوظيف اللغة في برامج التنمية اللغوية للأطفال المتأخرين لغويا، والعمل على توضيح أهمية البيئة التعليمية في توظيف اللغة المكتسبة للأطفال. وعقد دورات تدريبية لأخصائيين التأهيل التخاطبي للتوعية بكيفية توظيف اللغة في التنمية اللغوية للأطفال المتأخرين لغويا.
بناء مقياس الرضا الوظيفي وخصائصه السيكومترية لدى عينة من العاملين بالجامعة
هدف هذا البحث إلى التحقق من الكفاءة السيكومترية لمقياس الرضا الوظيفي لدى العاملين بجامعة سوهاج، وذلك من خلال التحقق من صدق المقياس وثباته واتساقه الداخلي، وتكونت عينة الدراسة من (۳۰۰) موظف وموظفة من العاملين بجامعة سوهاج، طبق عليهم مقياس الرضا الوظيفي (إعداد الباحثة). وتوصلت النتائج إلى أن المقياس الرضا الوظيفي للعاملين بجامعة سوهاج يتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات والاتساق الداخلي.
القلق والاكتئاب كمنبئين بالصمود النفسي لدى عينة من المراهقين والمراهقات
هدفت الدراسة الراهنة إلى الكشف عن دور كل من القلق والاكتئاب في التنبؤ بالصمود النفسي لدى المراهقين والمراهقات، وتكونت عينة الدراسة من (408) مراهقا ومراهقة، (189 مراهقة، و219 مراهقا) ممن تراوحت أعمارهم بين (١٤ -18) سنة، وقد طبقت على العينة البحثية بطارية من الأدوات النفسية شملت: استخبار الصمود النفسي، وقائمة بيك للاكتئاب، وقائمة سبيلبرجر للقلق، وكشفت الدراسة عن أن أكثر المتغيرات المنبئة من حيث قدرتها على تفسير التباين في متغير الصمود النفسي لدى عينة المراهقين هي الدرجة الكلية للقلق، وأن لمظاهر اختلال صورة الذات- كأحد المظاهر النوعية للاكتئاب - قدرة تنبؤية لتفسير التباين الذي يحدث في الدرجة الكلية للصمود النفسي. أما بالنسبة لعينة المراهقات؛ فقد كانت الدرجة الكلية للاكتئاب القدرة على تفسير التباين في الدرجة الكلية للصمود النفسي. كما تبين أن نموذج الدرجات الكلية للحالة المزاجية (الاكتئاب والقلق) معا كان لهما قدرة تنبؤية لتفسير التباين الذي يحدث في الصمود النفسي، كما تبين أن نموذج الدرجات الكلية للحالة المزاجية (الاكتئاب والقلق) ومظاهر اختلال الدافعية والكفاءة الشخصية معا كان لهم قدرة تنبؤية لتفسير التباين في الصمود النفسي لدى عينة المراهقات. كذلك تبين أن نموذج الدرجة الكلية للقلق ومظاهر اختلال الدافعية والكفاءة الشخصية معا كان لهم قدرة تنبؤية لتفسير التباين في الدرجة الكلية للصمود النفسي لدى عينة المراهقات.
فاعلية برنامج معرفي سلوكي لخفض حدة الأعراض الجسمية لدى المراهقين المتلعثمين
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن مدى فعالية برنامج معرفي سلوكي لخفض حدة الأعراض الجسمية لدى المراهقين المتلعثمين، وأجريت الدراسة علـى عينة مكونة من (٧) مبحوثين من الذكور والإناث المصابين بالتلعثم، تتراوح أعمارهم (١٤ - ١٩) عاما، وشخص المبحوثين من خلال تطبيق (مقياس تقدير شدة التلعثم). وتم إجراء القياس القبلي ثم طبق البرنامج الذي أعده الباحثان والذي يتكون من ٢٥ جلسة واستغرق التطبيق شهران ثم أجري القياس البعدي والذي أكد وجود فروق بين القياسين وانخفاض حدة الأعراض الجسمية لدى عينة الدراسة، مما يشير إلى أهمية هذا النوع من البرامج المعرفية السلوكية في التخفيف من حدة الأعراض.
اضطرابات الشخصية لدي عينة من طلاب الجامعة
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق بين الجنسين في اضطرابات الشخصية على عينة من طلاب الجامعة بمعنى هل يوجد تأثير للنوع ذكر أو أنثى في سيادة أعراض اضطرابات بعينها لدى كل جنس على حده، وتكونت عينة الدراسة من (275) من طلاب الجامعة بواقع (135 ذكور، 140 إناث) بمدى عمري يتراوح من 18 إلى 21 عاما بمتوسط قدره (20، 12) وانحراف معياريي (4، 19) وطبق عليهم مقياس ميللون II لاضطرابات الشخصية، وأشارت النتائج إلى وجود فروقا دالة بين الجنسين على بعض الاضطرابات فقد وجدت فروقا دالة لصالح الذكور على كل من اضطراب الشخصية الفصامية والمضادة للمجتمع والسادية وذات النمط الفصامي والبارانويدية في حين وجدت فروقا دالة لصالح الإناث على اضطرابات الشخصية التجنبية والهيستيرية والبينية ولم توجد فروقا دالة بين الجنسين على كل من اضطراب الشخصية الاعتمادية والنرجسية والوسواسية والعدوانية السلبية والهازمة للذات، وفسرت النتائج في ضوء التراث النظري والدراسات السابقة.
أثر استخدام الإنفوجرافيك في المواقع الإخبارية على مقروئيته لدى الشباب
كشفت الدراسة عن أثر الإنفوجرافيك في المواقع الإخبارية على مقروئيته لدى الشباب. استعرضت الدراسة إطارًا نظريًا تضمن مفهوم الإنفوجرافيك، وصحافة البيانات، والمواد البصرية، والاتصال المرئي، والرسوم المعلوماتية، والإنفوجرافيك. واعتمدت على المنهج التجريبي. واعتمدت الدراسة على أداة المقارنة المنهجية، ومقياس (مهارة استخدام الإنترنت، التعرض للإنفوجرافيك، المقروئية)، وتم تطبيقهم على مجموعتين تجريبيتين قوامها (60). وأشارت نتائج الدراسة إلى أن أكثر أسباب تعرض الشباب الجامعي عينة الدراسة للإنفوجرافيك أنه شكل إخراجي سهل كما أنه طريقة جذابة في عرض المعلومات، وأكثر أنواع الإنفوجرافيك تفضيلاً للشباب الجامعي عينة الدراسة من حيث المضمون الإنفوجرافيك والإنفوجرافيك الاجتماعي والسياسي، يليهم الإنفوجرافيك الفني والرياضي، وعدم وجود علاقة دالة إحصائيًا بين مستوى خبرة ومهارة المبحوثين في استخدام الأنترنت وبين درجة مقروئيتهم للانفوجراف داخل المواقع التجريبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الأمل والتفاؤل كمنبئين بالكفاءة الذاتية المدركة لدى عينة من الطلاب الصم وضعاف السمع
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف إلى مدى إسهام كل من الأمل والتفاؤل في التنبؤ بالكفاءة الذاتية المدركة لدى عينة من الطلاب الصم وضعاف السمع، وقد تكونت عينة الدراسة من (٧٠) طالب وطالبة منهم (٣٥) طالب من الصم، و(٣٥) طالب من ضعاف السمع، تراوحت أعمارهم ما بين (١٢ - ٢١) عاما، واشتملت أدوات الدراسة على مقياس الأمل (إعداد/ الباحثان) ، ومقياس التفاؤل (إعداد/ الباحثان)، ومقياس الكفاءة الذاتية المدركة من إعداد (مصطفى رضوان، ٢٠١٧)، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن أن الأمل والتفاؤل يسهمان في التنبؤ بالكفاءة الذاتية المدركة لدى عينة من الطلاب الصم وضعاف السمع وأن هناك فروقا دالة في متغيرات الدراسة (الأمل والتفاؤل والكفاءة الذاتية) لصالح ضعاف السمع الذين يقيمون داخليا في المؤسسات التعليمية.
قلق الصحة
يعد موضوع قلق الصحة من الموضوعات المهمة في الآونة الأخيرة والتي تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة؛ لذا هدفت الدراسة الحالية إلى دراسة قلق الصحة لدى عينتين من مجتمعين مختلفين (المجتمع المصري - والمجتمع الكويتي) وشملت العينة أيضًا كلا الجنسين وفي مرحلة عمرية تمتد من ۱۸ - ۲۸ عامًا من طلاب الجامعة والدراسات العليا وبلغ عدد أفراد العينة الكلية (360) موزعة كالأتي (۲۰۰ العينة المصرية ۱۱۰ إناث -۹۰ ذكور -160 العينة الكويتية - ۱۰۰ إناث و60 من الذكور) وطبق على عينة الدراسة مقياس قلق الصحة من إعداد الباحث والذي أعده وقننه في دراسة سابقة على المجتمع المصري، وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروقًا دالة احصائيًا بين كل من العينة المصرية والعينة الكويتية وكذلك الفروق بين الجنسين في كل من العينتين لم تصل إلى مستوى الدلالة المتعارف عليه سواء كانت هذه الفروق على الدرجة الكلية للمقياس أو أبعاده الداخلية، وأيضًا لم توجد فروقًا دالة بين الأشخاص من هم دون 25 عامًا ومن هم أعلى من ذلك. وتم تفسير النتائج في ضوء مجموعة من الأطر النظرية والدراسات السابقة؛ لذا تعد هذه الدراسة استطلاعية لطرح هذا الموضوع المهم ودراسته على عينات أوسع وأكثر شمولية وعمومية حتى يمكن أن نخرج بنتائج يمكن تعميمها.