Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
12 result(s) for "قايد، سليمة"
Sort by:
الحرية عند جون بول سارتر
سارتر فيلسوف وجودي مشهور جدا، ولعل أهم ما اشتهر به أنه فيلسوف الحرية بامتياز، حيث آمن بحرية الإنسان ودافع عنها بكل قواه، فأسس فلسفة خاصة من أجل إثبات الحرية الإنسانية، وهي حرية كاملة مطلقة عنده. وقد خصص كتابه الكبير الوجود والعدم لإثبات الحرية من الناحية الأنطولوجية، باعتبار الحرية عنصرا أساسيا في التركيب الأنطولوجي للإنسان، لكنه انتهى هناك إلى بناء مفهوم أنطولوجي خالص عن الحرية، والذي كان جد متناقض، وخطيرا جدا على الأخلاق، لأنه ينتهي إلى تحطيمها كلية. لهذا فإنه شرع في بناء مفهوم جديد للحرية في باقي كتبه اللاحقة. وبالفعل نجح في تأسيس مفهوم أخلاقي للحرية، قادر على بناء الحياة الأخلاقية على مستوى الفرد وعلى مستوى المجتمع أيضا. وهذه الفكرة بالذات هي ما نود معالجته في هذه الورقة البحثية، أي تطور مفهوم الحرية عند سارتر من المفهوم الأنطولوجي إلى المفهوم الأخلاقي، لنبين كيف انتقل سارتر من مفهوم مجرد، نظري، صوري، فارغ، فردي وعبثي عن الحرية، إلى مفهوم واقعي، عملي، اجتماعي، مسؤول وملتزم عن الحرية.
الأنا المتعالي عند هوسرل
نحاول في هذا المقال تسليط الضوء على مفهوم الأنا المتعالي أو الكوجيتو عند هوسرل، والذي يعد المفهوم الأساسي في فلسفته، لهذا فقد سماها فلسفة الذاتية المتعالية. والحقيقة إن ديكارت هو الذي اخترع فلسفة الذاتية، وهو أيضا الذي صاغ أول كوجيتو في الفلسفة الحديثة، في عبارته الشهيرة \"أنا أفكر، إذن أنا موجود\"، كما صاغ كانط من جهته كوجيتو خاص به، سماه الأنا المتعالي. لهذا فقد هوسرل انطلق في بناء مفهومه الخاص للكوجيتو من ديكارت وكانط، لكنه انفصل عنهما، وسار في طريق جديد أفضى به إلى كوجيتو جديد تماما في تاريخ الفلسفة، بحيث إنه وضع لهذا الأنا مجموعة من الخصائص أهمهما أنه: أنا مفكر، بداهة أولى، أنا متعالي، خالص، عيني، أولي وأصلي، ضروري، مطلق، كلي، قصدي، وأخيرا أنا تقويمي. وغايتنا في هذا المقال هو أن نشرح هذه الخصائص، لكي نستشف منها حقيقة هذا الأنا المتعالي، ثم نسعى لإبراز دوره الحاسم في فينومينولوجيا هوسرل.
الأبعاد الفلسفية لنظرية خلق الحقائق الأبدية عند ديكارت
وخلاصة القول إن نظرية خلق الحقائق الأبدية تحتل مكانة جد عظيمة في فلسفة ديكارت، ذلك أنها ساهمت مساهمة مباشرة وفعالة في القطيعة الإبستمولوجية التي قام بها ديكارت إزاء الفلسفة المدرسية والمذهب التوماوي خصوصا، لأنه كان المذهب المهيمن آنذاك. من خلال نظرية خلق الحقائق الأبدية، ينجز ديكارت القطيعة مع الفلسفة المدرسية ومع التوماوية، وأول وأهم ثار هذه القطيعة هي نشأة الفلسفة الحديثة. ويظهر بذلك أن نظرية خلق الحقائق الأبدية، لعبت دورا كبيرا وحاسما في تأسيس الفلسفة الحديثة، لذلك فإن قيمتها لا تقتصر عل فلسفة ديكارت فحسب، بل تمتد إلى الفلسفة الحديثة بأسرها، لأنها أحد ركائزها الأساسية. ولن تعرف قيمة هذه النظرية بالفعل والحقيقة، إلا مع جيء كانط Emmanuel Kant36 (1724 -1814م) حيث إنه سيستثمرها إلى أقصى حد ممكن، ويطورها في أنحاه الفلسفة النقدية، ويقضى بذلك نهائيا علي نظرية الحقائق الأبدية المدرسية، ويكمل العمل الذي بدأه ديكارت قبله.
ايمانويل لفيناس وفينومنولوجيا هوسرل
يهدف هذا المقال إلى إبراز الحوار النقدي بين \"الفيناس و\"هوسرل\" حول المنهج الفينومنولوجي ومفاهيمه الأساسية، مبرزين في ذلك وجهة نظر \"لفيناس\" من هذ المنهج وأغراضه الفلسفية، وذلك من خلال العودة إلى السياق الفلسفي لفلسفتهما للكشف عن أهم نقاط الخلاف بينهما. وينتج عن هذه القراءة تطورات جديدة يدخلها لفيناس على المنهج الفينومنولوجي، وعلى الرغم من التباعد بين مقاصد الفينومنولوجية عند هوسرل وعن مساعي فلسفة الإيتيقا لدى لفيناس، إلا أنه يكشف عن إمكانات مهمة ومفاهيم جديدة داخل الحقل الفينومينولوجي نفسه تمكنه من المرور إلى مشاغل إيتقية.
مارسيل غوشيه من تفكيك سلطة الدين إلى تفكيك سلطة وسائل الإعلام
إن قراءة بسيطة لما تقدمه وسائل الإعلام التي أفرزتها الحداثة للإنسانية توحي للوهلة الأولى بالكثير من الفوائد التي صنعتها هذه الوسائل. لكن هذا التأثير الإيجابي لوسائل الإعلام ما لبث أن أثار حفيظة بعض العقول، وهنا بدأ اتجاه يطفو في الأفق يدعو لإعادة تقييم دور وسائل الإعلام في الحياة الاجتماعية، فلم يعد أي شخص بإمكانه تجاهل مركزية هذا الجهاز. هذا التقييم اتخذ صورة نقدية، وفتح الباب للبحث في العلاقة القائمة بين وسائل الإعلام والرأي العام، وهذا الذي حاول (المفكر السياسي الفرنسي مارسيل غوشيه) تفكيكه، حيث يسميه \"مجتمع وسائل الأعلام \"، فوجدناه قارئا جيدا للسياسة، وقارئا بارعا للدين، كما توصلنا إلى أن هذه الوسائل تتجه بنا إلى مأزق أخلاقي يكشف هشاشة وعينا الجمعي. الأمر الذي يفترض عليها الالتزام بالصدق في القول والموضوعية واحترام خصوصية الأفراد وذلك سبيلها لتجاوز الزيف في نقل الحقيقة وابتعادها عن تنميط العقول وصنع ثقافتها.
الدلالات الدينية والفلسفية لفكرة موت الإله عند نيتشه
يعتبر نيتشه أحد أشهر الفلاسفة الملحدين في الفلسفة المعاصرة، وقد عبر عن إلحاده هذا بعبارته الشهيرة: \"لقد مات الإله\"، ومهما تبدو لنا هذه العبارة بسيطة في الظاهر، إلا أنها عميقة جدا وعويصة جدا على الفهم، لهذا فإننا عندما نأتي إلى تفسيرها سنجد أنه بإمكاننا تأويلها بطرق جد متنوعة، بل وجد متباينة فيما بينها، لأن هذه العبارة تحمل في طياتها الكثير من الدلالات بعضها ديني وبعضها الآخر فلسفي، وفيما يتعلق بدلالاتها الدينية، فإن عبارة موت الإله تعني موت الإله المسيحي، ومعه الدين المسيحي، بل وكل دين على الإطلاق. أما دلالاتها الفلسفية فهي كثيرة جدا، لكننا سنتطرق إلى أهمها فقط وهي ثلاث، والتي تتمثل في أن موت الإله يعني أولا موت العالم الميتافيزيقي التقليدي، ومعه الأنطولوجيا التقليدية، ثانيا موت جميع الفلسفات العقلانية والمثالية التقليدية، وأخيرا موت كل الأخلاق التقليدية، وفي مقدمتها الأخلاق المسيحية. وهذه الدلالات المختلفة هي التي ستمكن نيتشه من تحقيق مشروعه الفلسفي الكبير، المتمثل في القلب الشامل والجذري لكل القيم.
أوهام العصر وتأثيرها على مستقبل البشرية من منظور إدغار موران
هناك علاقة بين عدد الإصابات بفيروس كورونا والعقيدة السياسية، والنظر إلى العالم ككل أكثر الدول التي تعرف تزايدا في عدد الإصابات تتبنى عقيدة الليبرالية، ويظهر أن النظام السياسي له فوبيا، من تدخل الدولة كمنزع اشتراكي شمولي قد يعود إلى نقمة الشركات الاقتصادية الكبرى، لكن هذا ليس كل ما في الأمر، فهذه الليبرالية تخفي وراءها نوع من التشيئ للإنسان، فرغم كل مظاهر الكرامة الطافية على السطح، والتي يتمتع بها الإنسان هناك، ثمة تضحية به من أجل الاقتصاد، بمعنى آخر أن إنعاش الاقتصاد واستمراريته، له أولوية على حماية الإنسان، ليس غريبا أن يتحقق اليوم أفق معرفي يتعلق بالوعي الإبستيمي بفيروس كرونا، ولقد نتج هذا أثناء تحقق العلمنة الشاملة، التي تتزعمها الدول الكبرى، أين أصبح وجود الإنسان هامشي، أمام مركزية قيم السوق الاقتصادية، فالمسألة في عمقها كما يجدها عالم الاجتماع ادغار موران فورية ومأساوية في آن.
الإنسان والتكامل المعرفي من منظور أدغار موران
إن القطيعة الابستيمية التي أحدثتها العلوم والتقسيمات، في المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والعلمية، أضافت نوع من الإقصاء والنرجسية والاختزالية في اكتساب المعارف، حيث غيب فيها كل علم في نسق وبراديغم خاص، دون التوغل إلى عالم التعدد والتكامل المعرفي، وبالتالي كان لفلسفة هذا القرن أن تزيح هذه المركزية التي وقعت في فخ الحداثة، وألا تغيب الإنسان في وحدته المعزولة، بل لتبحث له عن منهج كلي يحقق لها مصيرا مشتركا، وهذا ما يمكن أن نستشفه من موقف الفيلسوف إدغار موران، في تقصيه لمشاكل البشرية ونظامها ضمن متطلبات العصر الكوني.