Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "قدور، طيفوري"
Sort by:
اتجاه السير في الكتابة التاريخية الإسماعيلية
تنهد المداخلة هذه إلى استقصاء القيمة التاريخية في الكتابة السيرية الإسماعيلية الفاطمية، وذلك بالتنقيب في سيرتين مهمتين في الفكر التاريخي الإسماعيلي، الأولى سيرة الأستاذ جوذر لأبي منصور العزيزي الجوذري، والثانية سيرة الحاجب جعفر بن علي وخروج المهدي صلوات الله عليه من سلمية ووصوله إلى سجلماسة وخروجه منها إلى رقادة لمحمد بن محمد اليماني، وللوصول إلى الهدف عرفنا السيرة أولا ثم أوضحنا دورها في كتابة التاريخ لنعرج بعدها بالسير في المسار الذي خطته لنفسها في الجغرافية المغربية من ظهورها فيها إلى الزمن الفاطمي، وقبل سبر أغوار السيرتين بالتحليل والدراسة وبيان أهميتهما في الكتابة التاريخية الفاطمية تطرقنا لترجمة شخصية موجزة لكتاب هاتين السيرتين وفق ما توفر لدينا من مصادر وتراجم لنصل بعدها إلى بعض النتائج التي تم استجلائها ولملمتها فأدرجناها في الخاتمة.
التمثلات المنهجية في الكتابات التاريخية بين القرنين الثامن والتاسع الهجريين ببلاد المغرب الإسلامي
يهدف البحث إلى محاولة استجلاء تطور الكتابة التاريخية في بلاد المغرب الإسلامي، واستشكال مدى رقيها إلى المدرسة التاريخية، أو الفكر التاريخي؟ ويقتصر على الوقوف على التمثلات المنهجية في تلك الكتابات، من خلال بسط كتاب \"نظم الدر والعقيان في بيان شرف بني زيان\" للإمام الحافظ التنسينمذجة ويقتصر اختصاصا على ما تعلق بالجانب التاريخي منه، ممثلا في الباب السابع من القسم الأول، وهو \"بيان شرف بني زيان وتتبع ملوكهم إلى دولة مولانا فخر الزمان\" يقصد بذلك من ظهور أمر الدولة إلى عهد السلطان محمد المتوكل، محاولين استقصاء الهدف من تأليف الكتاب، ومصادره، ومنهجه، إلى غير ذلك مما له صلة بمنهجية التأليف التاريخي.
تعليل التاريخ في الفكر الإسماعيلي
يختلف تعليل التاريخ حسب الفهم الإسماعيلي عن تلك التي يعلل بها عند باقي الفرق، فهو من صنع الإمام، ومحور رحاه، واضعي التاريخ بذلك تاريخ أئمة، له حقب سبعة، تبدأ كل حقبة بإمام وتنتهي به، وعلى الشاكلة نفسها تم تعليل التاريخ، فكل حقبة تختص بخصوصية معينة، تتوقف على إرادة الإمام، فحركة التاريخ يحكمها علم الإمام الوهبي، فهو الذي يعلم الغيبيات، وانطلاقاً منه تم تبرير فشل الحملات على مصر، فالتاريخ في الفهم الإسماعيلي تاريخان، تاريخ هو الحدث، وتاريخ آخر هو تأويل الحدث، والأخير هو المقصود بالتاريخ عندهم. هذا ما حاول الباحث بيانه في المقال.
افتتاح الدعوة
قد يبدو للباحث في التاريخ أن كتاب افتتاح الدعوة مصدر تاريخي للدولة الفاطمية وفقط غير أن الحقيقة غير ذلك، فالرؤية الكلاسيكية كانت تنظر إليه كونه سجلا حافلا بوقائع وأحداث التاريخ الفاطمي، يحوي حمولة معرفية عن حقبة من حقب ذلك التاريخ، أما الرؤية الحديثة، فإنها قد استجلت مكامن الأهمية في شخص النعمان وكتاباته، ولذلك عقدت له ملتقيات في تونس الشقيقة مسقط رأسه. من أعظم تجليات العقلية الفذة للنعمان، كتابه \"افتتاح الدعوة\"، الكتاب الذي أخذ على عاتقه مسؤولية التمكين للدولة الفاطمية تاريخيا، استطاع خلاله النعمان إخراج الدولة من طور الغموض الذي اكتنف بداياتها، إلى طور القداسة التاريخية التي وسمتها في طور الدولة، وفق فلسفة نعمانية فذة. البحث إذن، يهدف إلى بيان موقعية كتاب الافتتاح في الفكر التاريخي الإسماعيلي على أنه العهد الجديد للدولة الفاطمية.