Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "قدوع، محمد حسن"
Sort by:
نقد ابن رشد لنظرية الفيض والصدور عند الفارابى وابن سينا
هدف البحث إلى تسليط الضوء على نقد ابن رشد لنظرية الفيض والصدور عند الفارابي وابن سينا. وقسم البحث إلى ثلاثة عناصر: تناول العنصر الأول نظرية الفيض عند \"أفلوطين\"، بحيث جاءت نظرية الفيض عنده لتفسير كيفية صدور الموجودات عن (الأول) وهو مبدأ الوجود وعلة له، كما يرى أفلوطين أن كل ما كان بعد الأول فهو من الأول اضطراراً. وتحدث العنصر الثاني عن الفيض عند \"ابن سينا\"، فقد كان للمبدأ الأفلاطوني القائل: (عن الواحد لا يصدر إلا واحد) الأثر الكبير عند الفلاسفة المسلمين فكلما اعتمد الفارابي على هذا المبدأ في تفسيره لحدوث نظرية الصدور، اعتمد ابن سينا أيضاً نهج الفارابي في تبيان كيفية حدوث الفيض، وهذا كله كان بطريقة مختلفة تماماً وبانتشار أوسع، بحيث أن عملية الصدور هذه مرتبطة بفعل الإدراك الذاتي. وتطرق العنصر الثالث إلى الحديث عن نظرية الفيض عند \"الفارابي\"، بحيث حاول فلاسفة الإسلام التوفيق بين نظرية الفيض أو الصدور الأفلاطونية وبين ما يقابلها في الدين الإسلامي ويظهر ذلك عند الفارابي (المعلم الثاني)، الذي أشار إلى أن المبادئ التي تعتبر قوام الأجسام والأعراض يكون على رأسها السبب الأول وآخرها المادة. كما أكد الفارابي أن العقل الإلهي واجب لذاته، وأنه هو أول وأسمي الموجودات، وأنه نتيجة تعقله لذاته فاضت عنه موجودات أخري مشابهة لعقله، وفى الوقت نفسه ليست في كماله تعالى. وتحدث البحث عن \"ابن رشد\" والذي يرى أن الله يخلق الأشياء خلقاً مباشراً إلا أنه أوجد دوراً ثانوياً للأسباب الحسية بعد أن وضع فيه إمكانيات وقوة عدة قابلة للتطور. واختتم البحث موضحاً أنه على الرغم من تأثر \"ابن رشد\" بفيلسوف اليونان ارسطو، إلا أنه لم يكن أرسطوطاليسياً، ولا الفارابيين، بل كان رأيه وفكره ومنهجه وهدفه الخاص به، بحيث تميز بنقده المحايد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018