Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
35 result(s) for "قريرة، توفيق"
Sort by:
اللسانيات في دوحة العربية
ضم الكتاب الذي يمتد على 464 صفحة أربعة أبواب كل باب منها يتفرع إلى فصول. في الباب الأول وعنوانه ممهدات عرض المؤلف بعض المفاهيم الأساسية اللسانية والنحوية مثل الإعراب الذي توسم به العربية ولأجله تصنف عالميا ضمن اللغات الإعرابية؛ ولقد ساق المؤلف بعض الأطاريح التي اعتبرها مضللة في دراسة الإعراب من بينها أنه شيء طارئ على اللغة وأنه من الممكن التخلص منه تيسيرا للعربية وتخفيفا على متعلمها. وما يضلل من الأفكار أيضا الجهل بأن الإعراب مستويان، أصغر يمكن أن يلحظ على سطح الكلم المعربة، وآخر أكبر يتحكم في هندسة الجملة العربية. غير أن ما يشد الانتباه في هذا الفصل التمهيدي حديث المؤلف عن البراديغمات الكبرى في تاريخ التفكير اللساني الحديث والمعاصر ففي هذا الفصل استعادة لفكرة لا يعرفها جمهور الدارسين العرب كثيرا هي فكرة البراديغمات التي حلل بها توماس كوهن مؤرخ العلوم تطور الحركة العلمية ونفى أن تكون العلوم تراكمية كما يعتقد بل رأى أن الثورات تسيرها والبراديغمات تحكمها.
سياسة لغوية منهجية في تعليمية العربية
يهدف هذا البحث إلى مناقشة سياسة لغوية منهجية تقنية لاكتساب مهارات لسانية ووضع معايير تأليف كتب علمية لتدريس اللغة العربية وآدابها وثقافتها للمراحل المدرسية. فتعليم اللغة العربية يشهد مرحلة مهمة؛ أولا مع إدراك صناع القرار التربوي وأولياء أمور جيل التلاميذ المعاصر لمكانة اللغة الأم في تكوين الذات، وثانيا مع تزايد إقبال أبناء الناطقين باللغات الأخرى على تعلمها. وهو ما يجعل المسؤولية كبيرة على عاتق معلمي اللغة العربية ومراكز تعليمها في البلاد العربية وخارجها. لذا، نحن بحاجة لإعمال الفكر وتوسيع دائرة الحوار حول أنجع السبل التعليمية والتربوية لجذب أبناء اللغة العربية ووارثيها والراغبين بتعلمها لإتقانها بمستواها الفصيح ولاكتساب المهارات اللغوية في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي التوليدي من خلال مناهج متطورة. ففي سياق التقدم التقني الذي نعايشه يبرز الذكاء الاصطناعي التوليدي في سباق اللغات ونشر استخدامها بقوة علم متحدثيها، ونسبة تفاعلهم بها على الشبكة العنكبوتية بعامة، ووسائل التواصل الاجتماعي بخاصة. وبما أن «الرقمنة تجعل الكلمة أكثر وفرة ورفاها، وقابلية للتغيير، ومقاومة، وتملصا من الرقابة، فالحاسوب، يكون إذن، في خدمة اللغة» إن أحسنا استغلاله!
مباحث منطقية لسانية
يركز هذا الكتاب على منطقية لسانية فلسفية تتولي هذه الفلسفة بالاعتماد على منهج تحليلي منطقي للغة أهمية لبناء أفكار ومتصورات جديدة بناء على هذا التحليل لمسائل ذات علاقة بالإحالة والحمل والصدق والمعنى والنية وغيرها من الشواغل التي اعتنى بإبرازها ستراوسن بالاعتماد على اللغة العادية. يعرف الاتجاه الذي يمثله ستراوسن في الكتاب بفلسفة اللغة العاالدية أو الفلسفة اللسانية وهي تبتعد عن الإغراق في النظريات الفلسفية والمجردات النابعة من الصورنة وتركز من خلال اللغة وهي تعمل وتستعمل على المعاني المشتركة المتداولة بين الناس.
المنوال العرفاني في دراسة - الاسمنة - والاسماء المتصلة بالفعل في العربية
الأسماء المتصلة بالأفعال\" هي في التراث النحوي قسم من الأسماء تتعلق بالأفعال من جهة الاشتقاق. ويردس هذا التعلق في بعض الأنحاء الغربية الحديثة ضمن ما يعرف بالأسمنة (أو الإسماء). وقد عادت بعض الاتجاهات اللسانية الحديثة ومن بينها النحو العرفاني إلى هذا المفهوم اعتماداً على آليات حديثة. فأثيرت أسئلة منها ما تعلق بالصلة بين المعجم والصرف والإعراب لبيان الأسمنة أهي ظاهرة معجمية أم صرفية ورأى بعض العرفانيين أنها مسألة تدرج تمتد بين المغرق في التجريد (أو الخطاطي) والملموس (أو العيني)؛ ومنها ما اتصل بتوريث الأفعال شيئاً من دلالتها للأسماء المؤسمنة وخصوصاً علاقتها بالمكون الأبرز المسمى مساراً (الفاعل طرازياً) والمكون الأقل بروزاً المسمى معلماً (المفعول). هذه القضايا وغيرها ستكون منطلقنا في دراسة الأسماء المتصلة بالأفعال من وجهة نظر أخرى هدفها الاستفادة من بعض النظريات اللسانية الحديثة في تطوير الدراسات النحوية.