Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "قطب، أحمد عوض عبدالعزيز"
Sort by:
الفروق البلاغية بين إن وأن في سورة الحج بين متطلبات المقام وثراء الدلالة
يقوم البحث على بيان بلاغة حرفي التوكيد \"إن، وأن\" في سورة الحج، ومتطلبات المقام في اختيار أحد حرفي التوكيد دون الثاني، وما يتبع ذلك من ثراء الدلالة في كل موضع اختص به أحد الحرفين دون الآخر، وذلك سبب الاختيار، أما الهدف: فهو بيان اختلاف الدلالة افتراضا لقيام أحد الحرفين مقام الآخر، كذلك المواضع التي ينفرد بها أحد الحرفين، وبيان الدلالة المستفادة مع كل حرف منهما، والمنهج المتبع في ذلك هو المنهج الوصفي القائم على التحليل؛ وذلك لما يوجد في الحرفين من تباين ملحوظ، سواء تباين في الشبه، أو تباين في البنية، والذي ترتب عليه تباين في الدلالة والتأويل، وهو الذي يكشفه التحليل؛ وقد تنوعت متطلبات المقام بين الحرفين في سورة الحج؛ حيث يكثر في هذه السورة الكريمة ورود حرفي التوكيد: \"إن\" و \"أن\"، وذلك بين التعليل، والتوكيد، والسببية، واختصت \"إن\" مكسورة الهمزة بالاستئناف البياني.
بلاغة الترتيب فيما تشابه من آيات القرآن الكريم في الصفات الخبرية
يقوم البحث على بيان بلاغة الترتيب بين آيات القرآن الكريم، والتي وقع فيها التشابه في النظم، خاصة الآيات التي كانت موضع خلاف بين العلماء، فيما يعدونه من آيات الصفات الخبرية المتعلقة بذات الله - سبحانه وتعالى -، وذلك في الآيات التي ذكر فيها لفظ \"الوجه\" نموذجا، وذلك قائم على العلاقة بين هذه الآيات على المستويين الأفقي - السياق القريب للآيات - والمستوى الرأسي - السياق البعيد للآية - فعلاقة الآية بما يسبقها، وما يلحقها من آيات يحدد هذه العلاقة وبلاغتها، وقد تنوعت هذه العلاقات بين الآيات موضوع البحث بين السببية، والترقي، والعموم والخصوص، وتنامي المعاني وتكاملها؛ وعلي ذلك يعالج البحث جانبا من تفسير هذه الصفات وفقا لمراد النظم القرآني، والمعنى المراد والأغراض المؤمة التي يكتنفها السياق البعيد والقريب بنوعيه المقامي واللغوي، مراعيا علاقة هذه الآيات ببعضها تبعا لموقعها في السياق القرآني تبعا لترتيب التلاوة للقرآن الكريم، وذلك بعد التمهيد لذلك عن طريق بيان بعض من وجوه الترتيب في القرآن الكريم، وبيان معاني الصفات الخبرية بين المذهبية العقدية والسياق القرآني.
موازنة بين قصيدتين لأبي تمام والبحتري على شرط الآمدي في مقدمة الموازنة
يقوم البحث على الموازنة بين الشاعرين أبي تمام والبحتري بين قصيدتين للشاعرين اتفقتا في الوزن والقافية وإعراب القافية وبين معنى ومعنى، هذا الشرط الذي نص عليه الآمدي في مقدمة كتابه الموازنة لكن بمطالعة أجزاء الكتاب التي بين أيدينا لا تكاد توجد هذه الموازنة القائمة على هذا الشرط، ومن ثم قام هذا البحث على تحقيق شرط الموازنة عند الآمدي في اختيار قصيدتين للشاعرين أبي تمام والبحتري ينطبق عليهما شرط الآمدي؛ وذلك لبيان أسرار تفوق أحد الشاعرين على الآخر بالنظر إلى معانيهم المشتركة من خلال الوزن والقافية وإعراب القافية، وقد اتفق للباحث عند اختيار القصيدتين اشتراك الشاعرين في الغرض، والممدوح، والوزن، والقافية، وإعرابها، والمعاني الجزئية، وذلك مما جعل الموازنة تظهر على وجه الدقة أي الشاعرين أجود من الآخر، ونتج عن هذا البحث تفوق أبي تمام على البحتري في هذه الموازنة على وجه الإجمال، أما على وجه التفصيل فقد تساويا في معنى بيان أثر عوادي الزمن على الطلل ومعنى تذكر الصبوة على اعتبار تمكن القافية، أما في باقي معاني المدح فالسبق لأبي تمام.
موازنات بلاغية بين استلزام المعاني واقتضاءات الفاصلة
يقوم البحث على بيان ما تقضيه الفاصلة القرآنية من المعاني في حالة الوقف عليها بالرغم من ارتباطها الإعرابي مع الآيات التي قبلها أو بعدها، وذلك من خلال الموازنة بين حالة المعنى في هذا الاقتضاء وبين تجاذب العلاقة الجامعة بين الآيات إعرابيا ومعنويا، وكل هذا في ظل التكامل المعنوي لخدمة المعنى الأم للسورة القرآنية، وقد وقع الاختيار على سورة الناس نموذجا لهذا البحث؛ لكون سورة الناس تمثل بمجموعها جملة واحدة إعرابيا، ولكنها مكونة من ست آيات كريمات، وقد قسمتها أسلوبيا إلى قسمين: الثلاث الآيات الأول وتجمعهم علاقة العموم والخصوص، والثلاث الآيات الأخر، وتجمعهم علاقة الإجمال والتفصيل، وكان كل قسم أسلوبي من هذين القسمين يستلزم معنى واحدا؛ فاستلزم القسم الأول كونه تعالى مستعاذا به، كما استلزم القسم الثاني كونه مستعاذا منه، وكلا القسمين منشقان من رحم المعنى الأم للسورة وهو: الاعتصام والالتجاء بالله من كل شر خفي؛ وكل آية في كل قسم تمثل فاصلة قرآنية تقتضي من المعاني ما يخدم المعنى الأم للسورة، فالثلاث الآيات الأول في معنى استلزام كونه مستعاذا به داخل علاقة العموم والخصوص =تقتضي كمال التلطف والتربية، وكمال النفاذ والقدرة، وكمال التضرع والقربى، أما الثلاث آيات الأخر في معنى استلزام كونه مستعاذا منه داخل علاقة الإجمال والتفصيل فتقتضي كمال الحذر من جنسه، وكمال الحذر من فعله، وكمال الحذر لتعدد جهته.