Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
12
result(s) for
"قنديل، هدى عنتر عبدالله"
Sort by:
الدور الوسيط للدعم الاجتماعي المدرك في العلاقة بين التشوهات المعرفية والتفكير الانتحاري لدى المراهقين
2025
هدف البحث الحالي إلى تعرّف التأثيرات المباشرة وغير المباشرة بين الدعم الاجتماعي المدرك (متغير وسيط)، والتشوهات المعرفية (متغير مستقل)، والتفكير الانتحاري (متغير تابع) لدى طلاب المرحلتين الثانوية والجامعية كل على حدة، ومدى اختلاف كل من: الدعم الاجتماعي المدرك، والتشوهات المعرفية، والتفكير الانتحاري لدى المراهقين باختلاف متغيري: النوع (ذكرا/ أنثى)، والمرحلة التعليمية (ثانوي/ جامعي)، والتفاعل بينهما\"، وتكونت العينة من (ن= ٧١٤) طلبة وطالبات المرحلتين الثانوية والجامعية، ممن تراوحت أعمارهم ما بين (١٥- ۲۱) سنة، بمتوسط عمري قدره (۱۸,۲۱) سنة، وانحراف معياري قدره (± ١,٧٤٦) سنة. وقد تم استخدام مقياس الدعم الاجتماعي المدرك (إعداد: Zimet et al., 1988، ترجمة: الباحثة)، ومقياس التشوهات المعرفية (إعداد: Birere, 2000، ترجمة: الباحثة)، ومقياس احتمالية الانتحار (إعداد: Gull & Gill, 1982، ترجمة عبد الرقيب البحيري، ۲۰۰۳). وأوضحت النتائج وجود تأثيرات مباشرة وغير مباشرة دالة إحصائيا بين الدعم الاجتماعي المدرك والتشوهات المعرفية والتفكير الانتحاري لدى طلاب المرحلة الثانوية، ووجود تأثيرات مباشرة دالة إحصائيا بين الدعم الاجتماعي المدرك والتشوهات المعرفية، وبين التشوهات المعرفية والتفكير الانتحاري لدى طلاب المرحلة الجامعية، بينما لا توجد تأثيرات مباشرة بين الدعم الاجتماعي المدرك والتفكير الانتحاري، ولا توجد تأثيرات غير مباشرة بين التشوهات المعرفية والتفكير الانتحاري بواسطة الدعم الاجتماعي المدرك لدى طلاب المرحلة الجامعية. كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في الدعم الاجتماعي المدرك وأبعاده الثلاثة وفقًا للمرحلة التعليمية والتفاعل بين المتغيرين، ووجود فروق دالة إحصائيا في التشوهات المعرفية وأبعادها وفقًا للنوع فيما عدا بُعدي (النقد الذاتي، لوم النفس)، ووفقًا للمرحلة التعليمية فيما عدا بُعد (اليأس)، وكذلك وجود فروق دالة إحصائيا في التفكير الانتحاري وفقًا للنوع والمرحلة التعليمية والتفاعل بينهما.
Journal Article
الدور الوسيط للضجر في العلاقة بين إدمان الإنترنت وكل من الاكتئاب والقلق والضغط النفسي لدى طلاب الجامعة
by
حسب الله، الشيماء إبراهيم محمد
,
قنديل، هدى عنتر عبدالله
in
الاضطرابات النفسية
,
المهارات الحياتية
,
الهوية الشخصية
2025
هدف البحث الحالي إلى تعرف التأثيرات المباشرة وغير المباشرة بين الضجر متغير وسيط، وإدمان الإنترنت (متغير مستقل)، والاكتئاب والقلق والضغط النفسي (متغيرات تابعة) لدى طلاب الجامعة، ومدى اختلاف كل من الضجر، وإدمان الإنترنت والاكتئاب والقلق والضغط النفسي لدى طلاب الجامعة باختلاف متغيري: النوع (ذكرا/ أنثى)، والفرقة الدراسية (الأولى/ الرابعة)، والتفاعل بينهما، وتكونت العينة من (ن= ۳۹۲) طالب وطالبة، ممن تراوحت أعمارهم ما بين (۱۸- ۲۳) سنة، بمتوسط عمري قدره (۱۹,۸۲) سنة، وانحراف معياري قدره (± 0.905)، وقد تم استخدام مقياس الضجر إعداد:Fahlman et al., 2013، ترجمة: الباحثتين)، ومقياس إدمان الإنترنت (إعداد Young, 1998، ترجمة: الباحثتين)، ومقياس الاكتئاب والقلق والضغوط (إعداد: Lovibond & Lovibond, 1995 ترجمة: الباحثتين). أوضحت النتائج: وجود تأثيرات مباشرة وغير مباشرة دالة إحصائيا لإدمان الإنترنت على الضغوط، وعدم وجود تأثير مباشر دال إحصائيا لإدمان الإنترنت على الاكتئاب والقلق لدى طلاب الجامعة، بينما وجد تأثير غير مباشر بينهم بواسطة الضجر، كما أوضحت النتائج وجود تأثيرات مباشرة دالة إحصائيا للضجر على الاكتئاب والقلق والضغوط لدى طلاب الجامعة. كما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا في إدمان الإنترنت والضجر والاكتئاب والقلق وفقا لمتغيري النوع، والفرقة الدراسية، والتفاعل بينهما، بينما وجدت فروق دالة إحصائيا في الضغوط وفقا للتفاعل بين متغيري النوع والفرقة الدراسية؛ حيث ارتفعت مستويات الضغوط بشكل دال إحصائيا لدى إناث الفرقة الرابعة.
Journal Article
الدور الوسيط للصبر في العلاقة بين أساليب المواجهة والمرونة لدى القائمين برعاية ذوي صعوبات التعلم النمائية
by
جاد، بوسي عصام محمد
,
قنديل، هدى عنتر عبدالله
in
الاستراتيجيات التعليمية
,
الاندماج التعليمي
,
ذوو صعوبات التعلم
2025
هدف البحث الحالي إلى تعرف التأثيرات المباشرة وغير المباشرة بين الصبر (متغير وسيط)، وأساليب المواجهة (متغير مستقل)، والمرونة (متغير تابع) لدى القائمين برعاية ذوي صعوبات التعلم النمائية، ومدى اختلاف كل من: الصبر، وأساليب المواجهة، والمرونة لدى القائمين برعاية ذوي صعوبات التعلم النمائية باختلاف متغيري: النوع (ذكر/ أنثى)، وسنوات الخبرة (أقل - أعلى)، والتفاعل بينهما، وتكونت العينة من (ن = 98) أخصائي (ذوي صعوبات التعلم النمائية)، ممن تراوحت أعمارهم ما بين (23- 45) سنة، بمتوسط عمري قدره (27,60) سنة، وانحراف معياري (±5,99)، وتنقسم العينة وفقا لمتغير النوع (31 ذكر/ 67 أنثى)، ووفقا لسنوات الخبرة (53 أقل من خمس سنوات - 45 أعلى من خمس سنوات). وقد تم استخدام مقياس الصبر (إعداد: Schnitker, 2012، ترجمة: الباحثتان)، ومقياس أساليب المواجهة (إعداد: Carver, 1997، ترجمة: الباحثتان)، ومقياس المرونة المختصر (إعداد: Smith et al., 2008، ترجمة: الباحثتان). وأوضحت النتائج: وجود تأثيرات مباشرة إيجابية بين الأساليب الثلاثة (المواجهة الفعالة، واستخدام الدعم الملموس، وإعادة التفسير الإيجابي) والصبر، ووجود تأثير مباشر سلبي بين أسلوب التأقلم مع الضغوط والصبر، ووجود تأثير مباشر إيجابي بين أسلوب المواجهة الفعالة والمرونة، في حين لم يوجد تأثيرات مباشرة بين كل من أساليب المواجهة الثلاثة (التأقلم مع الضغوط، واستخدام الدعم الملموس، وإعادة التفسير الإيجابي) والمرونة، كما وجد تأثير مباشر إيجابي بين الصبر والمرونة، كما وجد تأثيرات غير مباشرة إيجابية بين الأساليب الثلاثة (المواجهة الفعالة، واستخدام الدعم الملموس، وإعادة التفسير الإيجابي) والمرونة، ووجود تأثير غير مباشر سلبي بين أسلوب التأقلم مع الضغوط والمرونة. كما أوضحت النتائج أن كل من: الصبر، وأساليب المواجهة، والمرونة لدى القائمين برعاية ذوي صعوبات التعلم النمائية لا تختلف باختلاف متغيري: النوع (ذكر/ أنثى)، وسنوات الخبرة (أقل - أعلى)، والتفاعل بينهما، فيما عدا أسلوب المواجهة الفعالة؛ حيث وجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في تجاه الإناث.
Journal Article
الإسهام النسبي للوعي الذاتي والانفتاح العقلي المعرفي في التنبؤ بالمناعة الفكرية لدى طلاب الجامعة
by
جاد، بوسي عصام محمد
,
قنديل، هدى عنتر عبدالله
in
الإرشاد النفسي
,
الانفتاح الفكري
,
المرحلة الجامعية
2023
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن مستويات أبعاد المناعة الفكرية والدرجة الكلية، والتعرف إلى الفروق في المناعة الفكرية، وأبعادها باختلاف متغيري النوع: (ذكور/ إناث) ونوع الدراسة: (كليات عملية- كليات نظرية) والتفاعل بينهما، والتعرف إلى الإسهام النسبي لكل من الوعي الذاتي والانفتاح العقلي المعرفي في التنبؤ بالمناعة الفكرية وأبعادها لدى طلاب الجامعة. وتكونت العينة من (ن= ٥٠٠) من طلاب الجامعة (ذكور/ إناث) ممن تتراوح أعمارهم ما بين (۱۸ - ۲۳) سنة بمتوسط قدره (20.03) سنة، وانحراف معياري (±۱,۲۰) طبق عليهم مقياس الوعي الذاتي (إعداد :1985 ,Scheier & Carver ، تعريب وتعديل الباحثتين) ومقياس الانفتاح العقلي المعرفي (إعداد: 2015,.Price et al، تعريب وتعديل الباحثتين) ومقياس المناعة الفكرية (إعداد: الباحثتين). أما الأساليب الإحصائية: فقد استخدم تحليل الانحدار المتعدد بطريقة Stepwise، وتحليل التباين الثنائي، وقيمة \"ت\" لدلالة الفروق بين المجموعات غير المرتبطة، والتحليل العاملي الاستكشافي Exploratory Factor Analysis EFA بطريقة المكونات الرئيسة لـ\"هوتلينج\"، والتحليل العاملي التوكيدي Confirmatory Factor Analysis - CFA بطريقة الاحتمال الأقصى Maximum Likelihood، وأظهرت نتائج البحث: وجود مستوى مرتفع من المناعة الفكرية وأبعادها لدى طلاب الجامعة، ووجود فروق دالة إحصائيا؛ وفقا لمتغير النوع في بعدي المقاومة والتفكير المستقل اتجاه الذكور، وأيضا وجود فروق دالة إحصائيا؛ وفقا لمتغير نوع الدراسة في بعد النظرة البعيدة للأمور والدرجة الكلية للمناعة الفكرية تجاه الكليات العملية، كما وجد إسهام للوعي الذاتي (درجة كلية) في التنبؤ بكل من المناعة الفكرية وأبعادها (المقاومة، والنظرة البعيدة للأمور، والتفكير المستقل) ووجد إسهام للوعي الذاتي العام في التنبؤ ببعد التنظير الذاتي. كما وجد أيضا إسهام للانفتاح العقلي المعرفي في التنبؤ بالمناعة الفكرية وبعدي (المقاومة، التنظير الذاتي). وقد تم تفسير النتائج في ضوء نتائج الدراسات السابقة وفي إطار التراث النظري لعلم النفس.
Journal Article
الإسهام النسبي للتنظيم الانفعالي والتثقيف الصحي في التنبؤ بجودة الحياة المهنية لدى طلاب كلية التمريض
by
قنديل، هدى عنتر عبدالله
,
جاد، بوسي عصام محمد
in
التقييم المعرفي
,
الكفاءات المهنية
,
محو الأمية الصحية
2025
هدف البحث إلى الكشف عن مستويات أبعاد جودة الحياة المهنية، والتعرف إلى الإسهام النسبي لكل من التنظيم الانفعالي (إعادة التقييم المعرفي، قمع التعبير الانفعالي) والتثقيف الصحي (التثقيف الصحي الرقمي، التثقيف الصحي العام) في التنبؤ بجودة الحياة المهنية (الرضا عن التعاطف، والاحتراق، والضغوط الثانوية للصدمة) لدى طلاب كلية التمريض، وتكونت العينة من (ن= 220) طالبا (سنة الامتياز)، ممن تراوحت أعمارهم ما بين (23- 27) سنة، بمتوسط عمري قدره (24,29) سنة، وانحراف معياري (±1,24)، وتنقسم العينة وفقا لمتغير النوع (73 ذكر/ 147 أنثى). وقد تم استخدام مقياس التنظيم الانفعالي (إعداد: مصطفى مظلوم، 2017م)، ومقياس التثقيف الصحي (2020,.Mekawy et al، ترجمة وتعديل: الباحثتان)، ومقياس جودة الحياة المهنية (إعداد: Stamm, 2009، ترجمة: الباحثتان). وأوضحت النتائج: بالنسبة لأبعاد جودة الحياة المهنية؛ وجد مستوى مرتفع لبعدي الرضا عن التعاطف والاحتراق، ومستوى متوسط لبعد الضغوط الثانوية للصدمة لدى طلاب كلية التمريض. كما وجد إسهام لإعادة التقييم المعرفي والتثقيف الصحي العام في التنبؤ بالرضا عن التعاطف، ووجد إسهام للدرجة الكلية للتثقيف الصحي في التنبؤ بالاحتراق، كما وجد إسهام لقمع التعبير الانفعالي في التنبؤ بالضغوط الثانوية للصدمة لدى طلاب كلية التمريض. وقد تم تفسير النتائج في ضوء نتائج الدراسات السابقة وفي إطار التراث النظري لعلم النفس.
Journal Article
إسهام أخطاء التفكير في التنبؤ بقلق المستقبل والتعصب الديني لدى طلاب الجامعة
by
المستكاوي، طه أحمد حسانين
,
قنديل، هدى عنتر عبدالله
,
يوسف، هاجر جمال الدين أحمد
in
التعليم الجامعي
,
جامعة أسيوط
,
علم النفس التربوي
2023
هدف هذا البحث إلى تعرّف إسهام أخطاء التفكير (التفكير المتطرف، والتعميم السلبي الزائد، والتهويل، والتهوين، والمبالغة في الأهداف، ولوم النفس وجلد الذات، والجمود الفكري)، في التنبؤ بكل من قلق المستقبل، والتعصب الديني لدى طلاب الجامعة، ومدى اختلاف أخطاء التفكير لدى طلاب الجامعة باختلاف متغيري : النوع (ذكرًا/ أنثى)، ونوع الدراسة (كليات عملية - كليات نظرية)، والتفاعل بين المتغيرين، وتكونت العينة من (٣٦٠) من طلبة وطالبات جامعة أسيوط، ممن تتراوح أعمارهم ما بين (۱۸- 25) سنة، بمتوسط قدره (20.23) سنة، وانحراف معياري (±١,٤٢) ، منهم ۱۸۰ من الذكور ، و ۱۸۰ من الإناث، و ۱۸۰ من الكليات العملية، و ١٨٠ من الكليات النظرية. وقد تم استخدام مقياس أخطاء التفكير (إعداد: أحمد هارون (۲۰۱۷ ب)، ومقياس قلق المستقبل (إعداد: \"زاليسكي\" ١٩٩٦ ، وترجمة الباحثين)، ومقياس التعصب الديني (إعداد: معتز عبد الله (۱۹۸۷)، وأوضحت النتائج أن: لأربعة أبعاد من أبعاد أخطاء التفكير، إسهام في التنبؤ بقلق المستقبل، وأن لبعد التهويل الإسهام الأكبر، بنسبة (٢٤,٤%)، يليه بعد المبالغة في الأهداف، بنسبة (٤,٩)، أما إسهام كل من لوم النفس وجلد الذات، والتفكير المتطرف فقد كان إسهام كل منها ضعيفًا (٢,٥ و ١%) على التوالي، على حين لم يكن لكل من التعميم السلبي الزائد والتهوين، والجمود الفكري أي إسهام في التنبؤ بقلق المستقبل لدى طلاب الجامعة. كما أظهرت النتائج أن لبعد (التهويل) فقط، إسهام في التنبؤ بالتعصب الديني لدى طلاب الجامعة، وبنسبة (٥,٨%)، وأنه لا يوجد إسهام لأي بعد آخر من أبعاد أخطاء التفكير في التنبؤ بالتعصب الديني لدى طلبة وطالبات الجامعة. وأوضحت النتائج أيضًا، أن طلاب الجامعة الذكور أعلى من الطالبات وبشكل دال إحصائيا على كل من التفكير المتطرف، والمبالغة في الأهداف، على حين أن الطالبات كن أعلى وبشكل دال إحصائيا من الطلاب الذكور على كل من التهويل، ولوم النفس وجلد الذات، وأن طلاب الكليات النظرية أعلى من طلاب الكليات العملية وبشكل دال إحصائيا، على كل من التفكير المتطرف، والتهويل. وقد تم تفسير النتائج في ضوء نتائج الدراسات السابقة، وفي إطار التراث النظري لعلم النفس.
Journal Article
الدور الوسيط للعزم الأكاديمي في العلاقة بين كل من عقلية النمو وفاعلية الذات والاحتراق الأكاديمي لدى المراهقين
هدف البحث الحالي إلى تعرف مدى اختلاف كل من العزم الأكاديمي، وعقلية النمو، وفاعلية الذات، والاحتراق الأكاديمي لدى المراهقين باختلاف كل مرحلة من مراحل المراهقة الثلاثة (المبكرة- المتوسطة- المتأخرة)، وتعرف التأثيرات المباشرة وغير المباشرة بين العزم الأكاديمي (متغير وسيط)، وعقلية النمو وفاعلية الذات (متغيران مستقلان)، والاحتراق الأكاديمي (متغير تابع) في كل مرحلة من مراحل المراهقة الثلاثة، وتكونت العينة من (ن = ٦٧٠) فرد ممن تراوحت أعمارهم ما بين (۱۲- ۲۱ عاما، بمتوسط عمري = ۱۷,۲۰ سنة، وانحراف معياري ± ٢,٦٦ سنة)، ومقسمة إلى ثلاث مراحل عمرية هي مرحلة المراهقة المبكرة (ن = ١٦٠)، ومرحلة المراهقة المتوسطة (ن = ١٦٠)، ومرحلة المراهقة المتأخرة (ن = ٣٥٠). وقد تم استخدام مقياس العزم الأكاديمي (إعداد: Clark & Malecki, 2019، ترجمة الباحثة)، ومقياس عقلية النمو (إعداد: Dweck, 2006، ترجمة الباحثة)، ومقياس فاعلية الذات الأكاديمية (Wu, 2019، ترجمة: الباحثة)، ومقياس الاحتراق الأكاديمي (Reis et al. 2015 ترجمة: الباحثة). وأوضحت النتائج: وجود فروق دالة إحصائيا في العزم الأكاديمي وعقلية النمو وفاعلية الذات والاحتراق الأكاديمي وفقا لمتغير مرحلة المراهقة (المبكرة- المتوسطة- المتأخرة)، ووجود تأثيرات مباشرة وغير مباشرة بين فاعلية الذات والاحتراق الأكاديمي بواسطة العزم الأكاديمي لدى مرحلة المراهقة المبكرة، ووجود تأثيرات مباشرة وغير مباشرة بين كل من عقلية النمو وفاعلية الذات والاحتراق الأكاديمي بواسطة العزم الأكاديمي لدى مرحلة المراهقة المتوسطة، ووجود تأثيرات مباشرة بين عقلية النمو والاحتراق الأكاديمي والعزم الأكاديمي، وتأثيرات غير مباشرة بين كل من عقلية النمو وفاعلية الذات والاحتراق الأكاديمي بواسطة العزم الأكاديمي لدى مرحلة المراهقة المتأخرة.
Journal Article
تقدير الذات متغير وسيط في العلاقة بين التنمر المدرسي وكل من القلق والاكتئاب لدى المراهقين
by
قنديل، هدى عنتر عبدالله
,
حسب الله، الشيماء إبراهيم
in
تعريف الاكتئاب
,
سيكولوجية الذات
,
ظاهرة التنمر
2024
هدف البحث الحالي إلى تعرّف التأثيرات المباشرة وغير المباشرة بين تقدير الذات (متغير وسيط)، والتنمر المدرسي (متغير مستقل)، والقلق والاكتئاب (متغيرين تابعين) لدى طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية كل على حدة، ومدى اختلاف كل من: تقدير الذات، والتنمر المدرسي، والقلق، والاكتئاب لدى المراهقين باختلاف متغيري: النوع (ذكرًا/ أنثى)، والمرحلة التعليمية (إعدادي/ثانوي)، والتفاعل بينهما، وتكونت العينة من (266)طلبة وطالبات المرحلتين الإعدادية والثانوية ضحايا التنمر، ممن تراوحت أعمارهم ما بين(12- 18)سنة، بمتوسط عمري قدره(15,62) سنة، وانحراف معياري(±1,60).وقد تم استخدام مقياس تقدير الذات(إعداد: Rosenberg, 1965، ترجمة: الباحثتان)، ومقياس التنمر(إعداد: Parada, 2000، ترجمة: الباحثتين)، ومقياس القلق (إعداد: Taylor,1953، ترجمة: الباحثتان)، ومقياس الاكتئاب(إعداد: Kovacs, 1982، ترجمة: عبدالفتاح، 1995).أوضحت النتائج: وجود تأثيرات مباشرة وغير مباشرة دالة إحصائيًا بين تقدير الذات والتنمر المدرسي والقلق والاكتئاب لدى طلاب المرحلة الإعدادية، وتأثيرات مباشرة وغير مباشرة دالة إحصائيًا بين تقدير الذات والتنمر المدرسي والاكتئاب لدى طلاب المرحلة الثانوية، وعدم وجود تأثير مباشر بين التنمر المدرسي والقلق، بينما وجد تأثير غير مباشر بينهم بواسطة تقدير الذات لدى طلاب المرحلة الثانوية، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيًا في تقدير الذات والاكتئاب لدى المراهقين وفقًا لمتغيري: النوع (ذكرًا/أنثى)، والمرحلة التعليمية (إعدادي/ ثانوي)، والتفاعل بينهما، ووجدت فروق دالة إحصائيًا في التنمر المدرسي وفقًا لمتغير النوع في اتجاه الذكور ووفقًا لمتغير المرحلة التعليمية في اتجاه طلاب المرحلة الإعدادية، ولم توجدت فروق دالة إحصائيًا وفقًا للتفاعل بين المتغيرين، وعدم وجود فروق دالة إحصائيًا في القلق وفقًا لمتغيري: النوع (ذكرًا / أنثى)، والمرحلة التعليمية (إعدادي/ ثانوي)، بينما وجدت فروق دالة إحصائيًا وفقًا للتفاعل بين المتغيرين؛ حيث وجد أن إناث المرحلة الثانوية أعلى من ذكور المرحلة الثانوية.
Journal Article
محددات السلوك الحكيم لدى المراهقين من الذكور والإناث
by
المستكاوي، طه أحمد حسانين
,
قنديل، هدى عنتر عبدالله
,
فرج، طريف شوقي محمد
in
الانحرافات المعيارية
,
التنشئة الاجتماعية
,
السلوكيات الأخلاقية
2022
هدف هذا البحث إلى التعرف إلى ما إذا كانت كل من العوامل المعرفية (الذكاء السائل، والمتبلور، وأبعاد التفكير الناقد)، والعوامل الشخصية (الانفتاح على الخبرة، والقبول، والإتقان)، والعوامل المتفاعلة (الإبداع، والاستدلال الأخلاقي، وأساليب التفكير)، والمتغيرات الديموجرافية (المستوى الاجتماعي الثقافي، والمستوى الاقتصادي، ومستوى التحصيل الدراسي) تسهم في التنبؤ بالسلوك الحكيم وأبعاده لدى عينة من المراهقين (الذكور/ الإناث)، وبلغ عدد عينة البحث (٦٠٠) طالب وطالبة، منها (٣٠٠) من الذكور، و(٣٠٠) من الإناث، تتراوح أعمارهم من (١٢- ٢١ سنة)، بمتوسط عمري (17.141) سنة، وانحراف معياري قدره(± 2.92)، وتم تطبيق المقاييس التالية: مقياس أبعاد السلوك الحكيم (إعداد هدى عنتر)، ومقياس المستوى الاجتماعي الثقافي/ الاقتصادي، واختباري الاستدلال التحليلي غير اللفظي، والمعلومات اللفظي (من مقياس ستانفورد- بينيه للذكاء \"الصورة الخامسة\")، وتقويم الحجج، والاستنتاج، والتعرف على المغالطات (من اختبار التفكير الناقد)، والتفتح للخبرة، والقبول، والإتقان (من قائمة العوامل الخمسة الكبرى للشخصية)، واختبار التفكير الابتكاري المصور الصورة \"ب\"، واختبار الحكم الخلقي، وأسلوب التفكير التشريعي، والحكمي، والعالمي، والهرمي (من قائمة أساليب التفكير)، وتم معالجة البيانات عن طريق استخدام تحليل الانحدار الخطي المتعدد بطريقة Stepwise، كما تم استخدام الإحصاء الوصفي كالنسب المئوية والمتوسطات والانحرافات المعيارية. وتوصلت النتائج إلى وجود إسهام لكل من الذكاء السائل، والعوامل الشخصية الثلاثة، والإبداع، و\"المرحلة الثانية، والثالثة، والخامسة\"، وأساليب التفكير الأربعة، والمتغيرات الديموجرافية الثلاثة في التنبؤ بالسلوك الحكيم وأبعاده لدى العينة الكلية، ووجد إسهام لكل من الذكاء المتبلور، وتقويم الحجج، والتعرف على المغالطات، والعوامل الشخصية الثلاثة، والإبداع، المرحلة الثانية، والرابعة، وأسلوب التفكير التشريعي، والحكمي، والعالمي، والمستوى الاقتصادي، ومستوى التحصيل الدراسي في التنبؤ بالسلوك الحكيم وأبعاده لدى عينة الذكور، بينما وجد إسهام لكل من الذكاء السائل، والتعرف على المغالطات، والقبول، والإتقان، والإبداع، والمرحلة الثانية، والخامسة، وأسلوب التفكير الهرمي، والمستوى الاجتماعي الثقافي، ومستوى التحصيل الدراسي في التنبؤ بالسلوك الحكيم وأبعاده لدى عينة الإناث.
Journal Article
إسهام الهناء النفسي والتسامح في التنبؤ بالرضا الزواجي لدى الممرضات
by
المستكاوي، طه أحمد حسانين
,
جاد، بوسي عصام محمد
,
قنديل، هدى عنتر عبدالله
in
الإرشاد النفسي
,
التوافق الزواجي
,
العلاقات الاجتماعية
2022
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف الفروق في الرضا الزواجي لدى الممرضات باختلاف متغيري: السن ومدة الزواج، وتعرف إسهام كل من الهناء النفسي والتسامح، في التنبؤ بالرضا الزواجي لدى الممرضات، وتكونت عينة الدراسة من (١٥٠) من الممرضات ممن تتراوح أعمارهن ما بين (20-51) سنة، بمتوسط قدره (30.89) سنة، وانحراف معياري (5.78). طبق عليهن مقياس الهناء النفسي إعداد \"رايف\" (Ryff, 1989)، وترجمة \"هبة إسماعيل\" (2020)، وأعدت الصورة المختصرة له (هاجر يوسف، ٢٠٢٠)، ومقياس التسامح (إعداد: بولارد وآخرون، ١٩٩٨، وترجمة هاجر يوسف، ٢٠٢٠)، ومقياس الرضا الزواجي، إعداد: فورس وألسن (Fower & Olson, 1993)، ترجمة نصرة منصور). أما الأساليب الإحصائية فقد استخدم تحليل الانحدار المتعدد بطريقة Stepwise، وتحليل التباين الثنائي، وقيمة \"ت\" لدلالة الفروق بين المجموعات غير المرتبطة، ومعامل ارتباط بيرسون Pearson، والتحليل العاملي Factor analysis بطريقة المكونات الرئيسة لــــ -\"هوتلينج\"- وأظهرت نتائج الدراسة: (١) أن الرضا الزواجي لدى الممرضات، يختلف باختلاف متغير السن (أصغر -أكبر)، وأن الممرضات الأصغر سنا، أكثر رضا عن الزواج بمقارنتهن بالأكبر سنا، (٢) أن الدرجة الكلية للهناء النفسي لها الإسهام الأكبر في التنبؤ بالرضا الزواجي لدى الممرضات، يلي ذلك متغير \"السيطرة على البيئة\" (أحد أبعاد الهناء النفسي)، أما باقي المتغيرات المستقلة فليس لأي منها إسهام في التنبؤ بالرضا الزواجي لدى الممرضات. وتم تفسير النتائج في ضوء نتائج الدراسات السابقة، وفي إطار التراث النظري لعلم النفس الإيجابي.
Journal Article