Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "كاظم، أحمد جعيب"
Sort by:
الإنسان في الفلسفة العدمية = The man in nihilism philosophy : الإنسان العدمي
تقوم أفكار الفلسفة العدمية على عدة نقاط منها: أن البشر لديهم إمكانيات محدودة للغاية، وأن الإيمان العدمي هو الذي يساعدهم على إدراك وجودهم اعتمادا على مبدأ النقيض، وهو ما يفترض التصرف الحكيم في هذه الإمكانيات لتجنب الشعور بالذعر والهروب إلى اليأس والاستكانة والانفصال عن الواقع وأن الصراع بين البشر هو قمة العبث، فهم يتصارعون من أجل البقاء في حين أن العدم هو مصيرهم المحتوم، وهذا السلوك العدواني بينهم يؤكد تخليهم عن وعيهم، فعلى الإنسان أن يتذكر دائما بأنه كائن قاصر بإمكانيات محدودة صائر الى العدم، وعليه استغلال هذه الإمكانيات بأفضل وسيلة ممكنة ليعيش ايامه بأحسن ما يستطيع، إن العدم هو ذروة الوجود عند العدميين فكل شيء له نهاية حتمية، غير أن هذه النهاية هي خير دليل على الوجود، فالنهايات هي التي تمنح الأشياء قيمتها، وأن الحياة ستكون بلا معنى إذا كانت أبدية .
التنوير الفرنسي
لقد ركزت الفلسفة الفرنسية على الجانب العقلي من الإنسان وأعطته قيمة عليا وكادت تؤلهه، ويعتبر فولتير هو فيلسوف التنوير العقلاني الفرنسي بلا منازع، ويرى فولتير أن الإنسان لا يعرف شيئا عن هذا العالم إلا عن طريق التجربة، وأن الإنسان لن يجد أجوبة عن أسئلته الميتافيزيقية عند الفلاسفة الميتافيزيقيين ولا عند رجال الدين بل يجدها في العمل والفكر العقلاني، وفي الجانب الاجتماعي يرى فولتير أن الفطرة الإنسانية مجبولة على الاجتماع؛ لذلك يرفض رأي روسو في إنسان الطبيعة، وقد حاول فولتير رد الاعتبار للإنسان الحسي والشهواني، وأكد ضرورة توفير حاجاته وملذاته، محتجا على أخلاق الكنيسة التي تسعى إلى التقليل من قيمة الجسد على اعتباره أصل الغواية والخطيئة، فالإنسان خُلق ليتسلى حسب فولتير، أما فيما يخص الحقوق الطبيعية للإنسان فتتمثل بحق الحرية، حرية الفكر والمعتقد والتصرف، وحق الملكية الخاصة، وأن هذه الحقوق يجب أن تكون مصانة بقوانين واضحة لا لبس فيها، وركز فولتير على مسألة التسامح الديني ويرى أن التسامح لا يأتي من الدين ولا من خلال فرض قوانين صارمة، وإنما الحل الأمثل للتخلص منه هو نشر الفكر الفلسفي العقلاني بين الناس، ليصلوا إلى قناعة، أن لا يمكن أن يتفق جميع الناس على دين أو مذهب واحد لذلك عليهم الإقرار بالاختلاف، وفولتير هاجم الأديان واعتبرها سببا في تعاسة الإنسان، إلا أنه لم يكن ملحدا فكان يؤمن بوجود الله وقد قدم أدلة على وجوده، وإذا كان روسو تحدث عن دين الفطرة فإن فولتير تحدث عن الدين الطبيعي، ومع ذلك لم يلصق الإلحاد بفيلسوف مثلما ألصق بفولتير، لقد كان لفولتير وديدرو وروسو وغيرهم من فلاسفة التنوير الفرنسي دورا بارزا ومؤثرا في قيام الثورة الفرنسية.