Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "كاظم، لمياء محمد علي"
Sort by:
التدوين وصيرورته في العراق القديم وتاريخ استكشافاته
يعد التدوين من الاكتشافات التي غيرت وجه التاريخ ونقلت معرفتنا عن تاريخ العراق القديم من طلاسم الافتراضات في عصور ما قبل التاريخ (العصور الحجرية) إلى العصور التاريخية، وحصل ذلك في الدور المسمى الشبيه بالكتـابي (Proto Literate) أو بالدور الشبيه بالتاريخي (Proto Historic) إذ دون السومريون أول حرف في مدينة الوركاء السومرية جنوب بلاد الرافـدين قبل ٣٥٠٠ سنة قبل الميلاد تقريبا. بعد أن استغل الإنسان السومري الطبيعة في الجنوب واستعمل تربتها في صناعة الرقم الطينية (التابليتات) الـتي دون عليها بواسطة الضغط بقطعة من القصب البردي ذي الرأس المثلث أو العظم أو الخشبة. ونتيجة استخدام مثل هذه الرأسية للقصبة أصبحت الكتابة شبيهة بالمسامير لهذا سميت الكتابة المسمارية (cuneiform) وهي تسمية لاتينية من المصطلح (Cuneus) وتعني (مسمار) ومن (Form) وتعني (شكل). ودون أيضا على الحجر والمعادن والخشب، وعرف ذلك من خلال ما عثر عليه في المواقع الأثرية من تماثيل ومنحوتات ومسلات وأختام واسطوانات وغيرها من المخلفات الأثرية التي دونت عليها. لم يكتشف التدوين بالخط المسماري بادئ الأمر بهذا الشكل، ولم يصل إلى مرحلته النهائية مباشرة بـل مر بمراحل عدة هي؛ المرحلة الصورية (Pictographic) ثم الرمزية (Ideogram) وأخيرا المرحلة الصوتية (Phonetic) أما الاتجاه الذي دون به فقد كان من الأعلى إلى الأسفل ثم أصبح يكتب من اليسار إلى اليمين. أما كيفية حل الخط المسماري فقد دامت خطوات ذلك فترة طويلة من الزمن بذل فيها العديد من الرحالة والهواة وعلماء الآثار الأجانب الجهود المضنية لمعرفة أسرارها وكيفية قراءتها. وكنتيجة لهذا الاكتشاف أعلن علم الآشوريات كعلم يدرس في المعاهد والجامعـات العالمية. ويمكن الاستفادة من التدوين بهذا الخط للتسويق السياحي في وقتنا الحالي.
الخصائص الجيومورفولوجية لحوضي نهري دجلة والفرات في السهل الرسوبي العراقي وأثرها في اندثار وتغير مراكز حضارة وادي الرافدين
تركزت الدراسة على توضيح اثر جيومورفولوجية السهل الرسوبي العراقي، والذي يمثل جزء من أراضي حوضي نهري دجلة والفرات، إذ تبين من الدراسة أن هذا الحوض منخسف ناتج عن حركات الرفع التي حدثت نتيجة تصادم الألواح التكتونية في المنطقة وهي اللوح (العربي، والتركي، والإيراني) ببعضها البعض، نتج عن هذا التصادم طية محدبة متمثلة بسلسلة جبال طوروس - زاكروس، وطية مقعرة إلى الغرب منها متمثلة بالسهل الرسوبي العراقي، والتي امتلئت على الأغلب بترسبات نهري دجلة والفرات خصوصا خلال الفترات المطيرة الأربعة التي حدثت في عصر البلايوستوسين. كما يشهد السهل الرسوبي هبوطا تكتونيا مستمرا ومتوازنا مع الترسبات النهرية الكبيرة. ويحدث تنشيط تكتوني حديث لبعض جهاته، يؤدي إلى ارتفاع نسبي في طوبوغرافية السطح، مما اجبر نهري دجلة والفرات على تغير مجراهما عدة مرات، وكان لهذا السلوك للنهرين الأثر الواضح في اندثار حضارات قديمة كانت مشيدة على ضفاف المجاري القديمة، وقيام مستوطنات ونشوء حضارات أخرى على المجاري الجديدة، كما هو الحال بالنسبة لمدينتي اور وأريدو مهد الحضارة السومرية اللتان كان مركزهما على أحد مجاري نهر الفرات القديم. كما تبين من خلال الدراسة أن خصائص نهر الفرات الجيومورفولوجية كانت السبب الرئيسي لاستيطان الأقوام المهاجرة نحو ارض الرافدين وأنشاء أولى الحضارات عليه كالحضارة السومرية، والحضارة البابلية التي قامت على مجرى نهر الفرات في طوره الثاني بعد أن غير مجراه القديم واتبع مجرى شط الحلة الحالي، حيث ماتزال أثار المدينة قائمة إلى وقتنا الحالي. وقد اعتمد البحث على الدراسة المستفيضة للإحاطة بجيومورفولوجية المنطقة، والعمل المكتبي باعتماد مصادر متخصصة، كذلك الاعتماد على بعض المعلومات الخاصة بمنطقة الدراسة المستقاة من بعض دوائر الدولة كالخرائط الطبوغرافية والإدارية الصادرة عن هيئة المساحة العامة.
مواقع أثرية في محافظة المثنى
مواقع أثرية في محافظة المثنى دراسة في تحديدها وتوثيقها جغرافيا وتاريخيا، عنوان البحث الميداني الذي بين يدي القارئ الكريم فالدراسة الميدانية للمتخصصين في علم التاريخ القديم مهمة جدا رغم الصعوبات الكثيرة التي تكتنفها لوجود المواقع الأثرية في أماكن نائية بعيدة والقليل هم من يعرفون أماكنها ويستطيعون الوصول إليها والمعلومات حولها شحيحة جدا في الدوائر الرسمية المعنية ولدى القائمين عليها. وقد تضمن البحث دراسة لجغرافية محافظة المثنى حيث تقع المواقع الأثرية المدروسة في البحث وكذلك الزيارة الميدانية لهذه المواقع التي ضمت مدينة الوركاء الأثرية في قضاء الوركاء وتل الاجز في قضاء الرميثة وموقع الطلي وموقع ايشان مرهج وتلول العفر (عين صيد) وتلول الحمر (تلول آل عزام) في قضاء الخضر كما ضم البحث المشاكل التي تعاني منها المواقع الأثرية بصورة عامة في محافظة المثنى واقتراحات لحلولها حيث تعاني المواقع الأثرية ومديريات الآثار في أغلب محافظات القطر العراقي من نفس المشاكل تقريبا لهذا كانت الحلول التي اقترحناها ستشمل جميع المحافظات وإن كنا اقترحناها لمحافظة المثنى. وبالإضافة لزيارة هذه المواقع ميدانيا وتصويرها تم زيارة دوائر الدولة المعنية بقطاع الآثار وتاريخ العراق القديم مثل الهيئة العامة للآثار والتراث في بغداد ومديرية آثار المثنى ومقابلة المعنيين للحصول على معلومات وكذلك زيارة مديرية زراعة للحصول على بيانات وخرائط للمحافظة والاستعانة ببعض الكتب المهمة. ويعتبر هذا البحث بداية لدراسة جميع المواقع الأثرية في محافظة المثنى للشروع بالنهوض بقطاع الآثار والسياحة الاثارية ولرفد المكتبة التاريخية بما يحتاجه الباحثون من معلومات حول هذه المواقع.
ممارسة الرياضة وعلاقتها بالصحة النفسية والتمكين للنساء المنتميات للصالات الرياضية
تسهم الرياضة النسوية في تعزيز الصحة النفسية وتمكين المرأة ويهدف البحث إلى الكشف عن تأثير ممارسة الرياضة النسوية على الصحة النفسية للمرأة وتحليل دور الرياضة النسوية في تعزيز ثقة المرأة بنفسها دراسة مدى تأثير الرياضة النسوية على تمكين المرأة ودورها في المجتمع وتشكلت فروض البحث من خلال هناك علاقة إيجابية بين ممارسة الرياضة النسوية وتحسين الصحة النفسية للمرأة، واستخدمت الباحثات المنهج الوصفي التحليلي أما عينة البحث تم اختيارها عشوائيا مكونة من 100 امرأة تتراوح أعمارهن بين ١٨ سنة إلى ٤٥ سنة، من صالات الجيم ومراكز اللياقة البدنية في محافظة النجف الأشرف واستخدمت الوسائل الإحصائية الحقيبة الإحصائية spss لإيجاد النتائج وتم التوصل إلى اهم الاستنتاجات أن الرياضة النسوية تساهم في تعزيز ثقة المرأة بنفسها والرياضة تعزز من تمكين المرأة، الرياضة تساهم في تغيير النظرة المجتمعية تجاه المرأة، أما أهم التوصيات كانت تعزيز المشاركة النسائية في الرياضة، توفير بيئة داعمة للنساء في صالات الجيم ومراكز اللياقة البدنية.