Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "كاظم، وسن محمد علي"
Sort by:
دراسة جيومورفولوجية لشلال ظلم في حلبجة
اهتم البحث بدراسة أحد أشكال سطح الأرض، المتمثل بشلال ظلم، من حيث أسباب وعوامل نشؤه وتطوره، إذ تبين من خلال الدراسة أن الشلال بالأصل نهر باطني، يصرف المياه الجوفية في تكوينات افرومان الجيرية، من خلال فتحة كهف كارستي موضعه في تكوينات قمجوقة الجيرية، تكون نتيجة توفر الظروف والعوامل المشجعة لنشوء وتطور ظاهرة الكارست في جبل هورامان الواقع ضمن سلسلة جبال هورامان شمال شرق العراق، عند الحدود العراقية الإيرانية. يعد البحث مساهمة بسيطة تضاف إلى حقل المعرفة في تخصص الجيومورفولوجيا، يضاف إليه ما لهذا الشلال من أهمية باعتباره أحد المصادر الرئيسة التي تزود قضاء حلبجة بحاجته من المياه، وكذلك أهميته كموقع سياحي في المنطقة. اعتمدت الدراسة على الزيارات الحقلية المتكررة خلال فصلي الربيع والصيف للمنطقة، حيث تختلف سرعة وكمية المياه المتدفقة من الكهف الكارستي خلال هذين الفصلين، واستنباط المعلومات من الخرائط الطبوغرافية لتحديد الموقع الدقيق للشلال، وقياس ارتفاعه. بالإضافة إلى عمل مقابلات شخصية مع سكان المنطقة للحصول على بعض المعلومات، واعتماد المصادر العلمية المكتبية المتنوعة التي تناولت مواضيع لها علاقة بموضوع الدراسة.
الخصائص الجيومورفولوجية لحوضي نهري دجلة والفرات في السهل الرسوبي العراقي وأثرها في اندثار وتغير مراكز حضارة وادي الرافدين
تركزت الدراسة على توضيح اثر جيومورفولوجية السهل الرسوبي العراقي، والذي يمثل جزء من أراضي حوضي نهري دجلة والفرات، إذ تبين من الدراسة أن هذا الحوض منخسف ناتج عن حركات الرفع التي حدثت نتيجة تصادم الألواح التكتونية في المنطقة وهي اللوح (العربي، والتركي، والإيراني) ببعضها البعض، نتج عن هذا التصادم طية محدبة متمثلة بسلسلة جبال طوروس - زاكروس، وطية مقعرة إلى الغرب منها متمثلة بالسهل الرسوبي العراقي، والتي امتلئت على الأغلب بترسبات نهري دجلة والفرات خصوصا خلال الفترات المطيرة الأربعة التي حدثت في عصر البلايوستوسين. كما يشهد السهل الرسوبي هبوطا تكتونيا مستمرا ومتوازنا مع الترسبات النهرية الكبيرة. ويحدث تنشيط تكتوني حديث لبعض جهاته، يؤدي إلى ارتفاع نسبي في طوبوغرافية السطح، مما اجبر نهري دجلة والفرات على تغير مجراهما عدة مرات، وكان لهذا السلوك للنهرين الأثر الواضح في اندثار حضارات قديمة كانت مشيدة على ضفاف المجاري القديمة، وقيام مستوطنات ونشوء حضارات أخرى على المجاري الجديدة، كما هو الحال بالنسبة لمدينتي اور وأريدو مهد الحضارة السومرية اللتان كان مركزهما على أحد مجاري نهر الفرات القديم. كما تبين من خلال الدراسة أن خصائص نهر الفرات الجيومورفولوجية كانت السبب الرئيسي لاستيطان الأقوام المهاجرة نحو ارض الرافدين وأنشاء أولى الحضارات عليه كالحضارة السومرية، والحضارة البابلية التي قامت على مجرى نهر الفرات في طوره الثاني بعد أن غير مجراه القديم واتبع مجرى شط الحلة الحالي، حيث ماتزال أثار المدينة قائمة إلى وقتنا الحالي. وقد اعتمد البحث على الدراسة المستفيضة للإحاطة بجيومورفولوجية المنطقة، والعمل المكتبي باعتماد مصادر متخصصة، كذلك الاعتماد على بعض المعلومات الخاصة بمنطقة الدراسة المستقاة من بعض دوائر الدولة كالخرائط الطبوغرافية والإدارية الصادرة عن هيئة المساحة العامة.
دراسة جيومورفولوجية لقضاء حلبجة
لكل إقليم من الأقاليم الجغرافية خصوصية جيومرفولوجية تميزه عن الأقاليم الأخرى بطبيعته الصخرية وتربته وغطائه النباتي...الخ، وعليه فقد تناول البحث دراسة للعوامل الجغرافية الطبيعية المؤثرة في سير العمليات الجيوموفولوجية التي ساهمت في رسم الشكل الأرضي في قضاء حلبجة، والتي بينت ان نوعية التكوينات الجيولوجية، ونوع المناخ السائد، وطبوغرافية المنطقة، وهيدرولوجيتها، قد شجع على زيادة نشاط بعض العمليات الجيومورفولوجية (كالتجوية الكيميائية والانهيارات الأرضية). كما كان للماء الدور الأقوى في تشكيل اغلبية الوحدات الجيومورفولوجية في منطقة الدراسة. اذ تم تميز ثلاث أنواع من الوحدات الجيومرفولوجية حسب أصل نشؤها وضمت تلك الوحدات تقسيمات ثانوية وهي اولاً، وحدات ذات أصل تعروي ضمت (1.تضاريس سفوح جبال شديدة التقطع 2.سهول منبسطة (الكلاسي)، 3.المساقط المائية (الشلالات)، 4.شبكة الأدوية)، ثانياً، وحدات ذات أصل إرسابي ضمت (1.السهول الفيضية، 2.ترسبات ملء المنخفضات) ثالثاً، وحدات ذات أصل اذابي ضمت (1.التخسف، 2.الكهوف الكارستية، 3.الينابيع). وعلى ضوء ما تم التوصل اليه من دراسة تفصيلية للعمليات والوحدات الجيومورفولوجية في منطقة الدراسة، فقد تم رسم خريطة للمخاطر الجيومورفولوجية في منطقة الدراسة، الهدف منها توضيح أفضل المواقع للاستثمار البشري اولاً، ولإيجاد حلول للمناطق التي تتعرض للأخطار، كتلك التي تتعرض للانهيارات الأرضية ثانياً. وكذلك توفير قاعدة بيانات أولية تساعد على تقيم الأراضي في دراسات مستقبلية.
التحليل المورفومتري لحوض سامراء في العراق
اعتمدت الدراسة على المنهج الكمي في تحليل الخصائص المورفومترية لشبكة التصريف النهري والخصائص الهندسية (المساحية والشكلية) والتضاريسية لحوض سامراء. والتي استخلص منها، إن شكل الحوض يبتعد بشكل كامل عن الشكل المستطيل والدائري، ويقترب من الشكل المثلث وهذا له دلالات هيدرولوجية تشير إلى خطورة تعرض المنطقة للفيضان خلال فترة زمنية قصيرة بعد سقوط الأمطار. ودلالات جيومورفولوجية تشير إلى زيادة نشاط عمليات ألحت والترسيب في الحوض. وعلى العكس من ذلك أظهرت القياسات أن مساحة الحوض تتسع على حساب أطوال المجاري المائية بمعدل (0.57) كم2/ كم، ويعزى ذلك إلى انتشار تكوينات الصخور الرملية والمفتتات الصخرية ورواسب الجبس الثانوي والطمي والحصى، والتي تتصف جميعها بأنها عالية النفاذية، وكذلك انخفاض معدل الأمطار التي تستقبلها منطقة الدراسة. ونتيجة لذلك لا تكون الفرصة مؤتية لتكوين مجاري نهرية جديدة. وهذا يشير إلى أن استجابة الأنهار للتساقط في حوض منطقة الدراسة بطيئة ومن خلال مدة زمنية طويلة. كما أشارت قيم نسب الخصائص التضاريسية التي كانت بمجملها منخفضة إن الحوض وصل عند نهاية دورته التحاتية وأنه يمر في مرحلة الشيخوخة.