Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
10 result(s) for "كامل، إيمان عصام خلف"
Sort by:
الانكسار في شعر الصمة بن عبدالله القشيري
هذا البحث يتناول فكرة الانكسار عند الشعراء العشاق مبينا لأسبابه ودوافعه، ومدى ارتباط ذلك بأغراض وكيف انعكس هذا الأمر على الشاعر من خلال صوره وأخيلته التي سنتوقف عندها عبر هذه الملامح: الملمح الأول: سيتوقف عند مفهوم الانكسار لغة واصطلاحا. الملمح الثاني: يتكلم عن القوالب الحجاجية للرفض الأسرى. الملمح الثالث: يوضح الانكسار والبعد عن المحبوبة. الملمح الرابع: الأبعاد الحجاجية لانكسار العين. ويهدف البحث إلى إظهار بعض القيود الاجتماعية وأثرها على الشاعر وحياته، فقد وقفت القيود الاجتماعية عائقا أمام الشاعر، وكانت سببا رئيسا في فشل ارتباطه بالمحبوبة، مما أدى إلى حالة من الانكسار النفسي نتج عنها إحساسه بالغربة داخل المجتمع، فجاء السعي إلى الرحيل ليقدم لنا تجربة من تجارب القهر النفسي والظلم المجتمعي، نتج عنه إحساس بالوعة والفقد والحرمان والحنين إلى الذكريات والبكاء على الأماكن المهجورة، وتأمل للمستقبل الذي لا يأتي بجديد. ويدور البحث في فلك المنهج الحجاجي، ذلك المنهج المرتبط بالقواعد المنطقية والوسائل الإقناعية التي تجسد القضايا الإنسانية في سلم منطقي يعتمد على مقدمات ويصل إلى نتائج، فإنه يعتمد على الدفاع بالنفس بالكلمة ويستخدم الحجج التي تبين الأحقية والبطلان أو القبول والرفض أو المؤيد والمعارض. وقد توصل البحث إلى النتيجة المرجوة المتمثلة في الوقوف على عتبات الانكسار ودوافعه وأسبابه من فشل عاطفي، وقيد أسري، ورفض مجتمع، وهي محاولة لدراسة شعرنا القديم عبر منهج فكري ونقدي حديث، فقد آن الأون إلى العودة إلى تراثنا للوقوف على حقائق فنية لم يدرسها أو يتناولها الدرس الأدبي من قبل.
سيميائية الخوف في الشعر الأموي
هذا البحث يتناول المقاربة السيميائية قراءة ملمح الخوف في شعر \"الأخطل التغلبي\"، وتناولت من خلاله الحديث عن سيميائية التشاكل والتباين اللغوي المشكلة لملمح الخوف في شعر الأخطل، وسيميائية التصوير ودلالة الرمز الكاشفة عن ملمح الخوف، وسيميائية التشكيل الصوتي لانفعال الخوف عند الأخطل، ودور الإيقاع الخارجي والداخلي في الكشف عن الشعور الكامن للذات الشاعرة تجاه ملمح الخوف. يهدف هذا البحث إلى الوقوف على ملامح الخوف المباشرة وغير المباشرة عبر ملمح سيميائي بهدف بيان أوجه الصراع وما نتج عنه من فكر مجسم لطبيعة الخوف. تناول البحث المنهج السيميائي ذلك المنهج الذي يعتمد على القراءة المرتبطة بالمدلول الإشاري ومفهوم العلامة التي تجعلنا نخرج بمضامين تفسر لنا قيمة النص وآلياته في رؤية استكشافية غير مسبوقة من قبل. ومن أهم نتائج البحث ما يلي: - شكلت بنية التشاكل مجالا أرحب ورؤية تحليلية متوسعة لتحليل الشواهد التطبيقية، وأسهمت هذه الرؤية في الكشف عن ملمح الخوف عند الشاعر. - اقترنت الصور الفنية التي جسدت ملمح الخوف كثيرا بسياق مدح الخلفاء الأمويين في معظمها، واقتصر المدح على خلفاء وأمراء الحزب الأموي. - اعتمد الأخطل على بعض الحيل الدفاعية لمقاومة ما يترصده من خطر عبر سيميائية الدوال اللغوية، ومنها توظيفه لبعض التعابير القرآنية في شعره؛ وذلك لاستمالة الحكام وإرضاء للحكام ووسيلة لنيل رضاهم والاستنجاد بهم من براثن التهديد المترصد. - اعتمد الشاعر على توظيف بعض الرموز الفنية المستقاة من الطبيعة لتجسيد ملمح الخوف لما تمنحه هذه الرموز من طاقة تعبيرية ودلالات سيميائية متنوعة، وجاء توظيف الثور أحد هذه الرموز المهمة.
جينالوجيا النص من نسق المحايثة إلى بنية التشكيل
لقد حمل الربع الأخير من القرن الماضي كثيرا من الدراسات ذات الأطر المنهجية المتقاربة أحيانا والمتباعدة أحيانا أخر، بيد أنها \"أي الدراسات\" أظهرت أنماطا جديدة لرؤى وأفكار متقدمة ارتبطت بثقافات جديدة ولم تكن مألوفة لواقعنا الشرقي وثقافتنا العربية، كأنثروبولوجيا الديمقراطية، وأنثروبولوجيا المواطنة... وبتنوع الثقافات نتجت مسافة فاصلة وهوة بين المنظور الاجتماعي للفاعل والحقيقة، لذا أصبحت المعرفة لهذا التشكل الاجتماعي مطروحة أمام الفاعل والملاحظ، ومن هنا يتطلب منا تحليل المعاني التاريخية كافة المجسدة للمفهوم التاريخي، لبيان أثر ذلك ومدى ربطه بالواقع النقدي والثقافي والقيم المجتمعية وما نتج عنه من واقع جينالوجي. ونحاول في هذه الدراسة قراءة التراث العربي للخروج بمضامين جديدة تبرهن على إنسانيته، ومدى ارتباطه بالشعور النفسي، ومدى ما حققه العربي القديم من أبعاد فلسفية واجتماعية إذا ما قيست بحضارات أخرى في وقتها.
القصيدة العربية من التلقي الشفاهي إلى الوعي الرقمي
ظن الكثير أن التقدم التكنولوجي قاصر على كل ما يخص النواحي المعملية أو الترفيهية، وتلك نظرة ضيقة، فقد أدى التطور التكنولوجي المتسارع إلى الدخول والارتباط بكل المعايير الحياتية، ولم يعد مجال التطور التكنولوجي محدودًا بعلم دون آخر. فقد لوحظ في النصف الثاني من القرن العشرين أن ثمة علاقة بين الأدب والتكنولوجيا، بل إن مطلع القرن الحادي والعشرين أنبأ عن حدوث ثورة تكنولوجية في مجالات مختلفة للآداب والفنون، ومن أهمها فكرة الرقمنة بكل توجهاتها وأساليبها. ووجد إنسان الألفية الثالثة نفسه محاطا بكل عناصر التقنية الحديثة، التي فرضت عليه حالة من التفاعل مع الواقع الجديد، وتحولت النظرة النقدية للنص الأدبي إلى تفاعل خاص مع (النص الرقمي). ومن ثم ارتبط الأدب بالتكنولوجيا عبر علاقة أشبه بالاحتكار، نتج عنها ذلك التحول من الأدب الورقي إلى الأدب الرقمي الذي يعتمد على تقنية حاسوبية ارتبطت باستخدام آليات حاسوبية وبرمجيات متعددة بوسائط مختلفة. وعليه فقد تحول الأدب الرقمي بكل عناصره إلى ثورة على الأدب الكلاسيكي (أو التقليدي) نتيجة ظهور هذه الوسائل الإلكترونية الحديثة، وما تملكه من أدوات معرفية ووسائل اتصالية، أحدثت ثورة ذهنية كتابية تواكب هذا التطور. وتحاول هذه الدراسة الوقوف على فكرة التحول الأدبي عبر منتجاته الرقمية التي ظهرت في العصر الحديث، ولكي نقف على هذه الفكرة فيجب أن نسلم بأن المبدأ الذي بني عليه الأدب في الأساس وخاصة القصيدة العربية وتحولها من الشفاهية إلى الرواية ثم الكتابية ثم تحولت إلى المجموع المخطوط كالكتب.. وغيرها ثم بدأت فكرة الرقمنة وارتباطها بالرقمية. وعليه تأتي هذه الدراسة بهدف معرفة ماهية الأدب الرقمي، وكونه رقميا أم تفاعليا أم رقميا تفاعليا، وكيفية ظهوره وتطوره، وتأثيره في خصائص الأدب العربي ومعرفة أجناسه، متبوعا بأهم المشكلات التي تواجهه.
المرأة من ظلال التهميش إلى إشراقات الإبداع
استطاعت المرأة الخروج على كل ما يتصل بجوانب التهميش إلى نسق الإبداع الفكري الخصوصية، فوجدت في الإبداع مجالا للتعبير عن كينونتيها، وتجردت من كل مشاعر الخوف والخجل، وتعانقت أفكارها مع أفكار وتجارب بنات جيلها فانتصرت على طور التقييد والتقيد الذي فرضته التقاليد الاجتماعية البالية، والتي كانت كالطوق الحديدي حول عنقها، وأتاح لها ارتداد حريتها المسلوبة إليها إلى أن تبحث عن ذاتها لتكشف عن الحقوق المسلوبة منها، وكيفية استعادتها وكسر جوانب التصلب، والجمود، والتقاليد البالية التي وقفت عائقا في طريقها. وعليه فقد شقت لنفسها طريقا حطم كل القيود، وزرعت أملا جديدا حارقا لكل أشواك الذل والهوان الذي عاشت فيه قرونا طويلة، واستطاعت التعبير عن انتماءاتها وأفكارها، مجسدة لكافة الدوافع النفسية التي سكنت بداخلها، وأدي ذلك إلى تميزها، وبروزها بشكل واقعي وحقيقي بأسلوبها الواقعي، ومن هنا تظهر أن الخصوصية لدى المرأة في عملها الأدبي، بأنه كل ما مرت به من تجارب في واقعها الاجتماعي، والسياسي، والثقافي، والنفسي.. إلى أخره.
الخطاب الانهزامي في شعر الكميت
سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن ملامح الانهزام في خطاب \"الكميت بن زيد الأسدي\" الشعري؛ بسبب انتماء الشاعر السياسي لبني هاشم، وتحوله بعد ذلك لموالاة الأمويين، وبين تشيعه للهاشميين ووقوعه تحت سلطة الحكم الأموي تراءى خطابه الانهزامي واضحا، وجسد هذا الخطاب صورة حية لواقع الحياة السياسية والاجتماعية آنذاك، ودارت الدراسة عبر محورين رئيسيين هما: المحور النظري، وتطرقت فيه الباحثة إلى التعريف بمفهوم الخطاب ودوره في عملية التواصل الشعري. ولوحظ أن خطاب الكميت الانهزامي عبر تحليل الشواهد التطبيقية غدا خطابا كليا بالرغم من أوجه التعارض التي تضمنها. الثاني: وتمثل في البعد الإجرائي عبر انتقاء النماذج التطبيقية من نتاج الكميت الشعري، ومن خلالها تم رصد تمثلات الشخصية المنهزمة بين أصالة الهوية والرغبة المتحولة في شعره، وظهرت تلك التشكلات عبر حقبتين زمنيتين: الحقبة الأولى: تجلى فيها حبه للهاشميين وولائه لهم، وقد عرف الكميت بانتمائه السياسي للشيعة الزيدية ومن أشهر شعرائهم، وتعد مدائحهم فيهم من أجود شعره، وجاءت قصائده في الهاشميين باعثا قويا للاصطدام مع بني أمية. الحقبة الثانية: وشهدت تحولاً سياسيًا لشخصية الكميت وانكشفت ملامح الانهزام جلية عنده بسبب وازع الخوف والقلق وترصد بني أمية له، وقد صاحبت أساليب المراوغة، والدهاء، والحيلة، وحسن التكيف مع الأحداث السياسية الطارئة ملامح الانهزام في خطاب الكميت الشعري. وشمل البعد الإجرائي الحديث عن الملامح الفنية المشكلة لخطاب الانهزام عند \"الكميت\"، ومنها توظيف بعض العناصر الدالة على ملمح الانهزام وتمثلت في توظيف رموز (الطلل، الذنب، الشيب) التي اتخذ منها الشاعر قناعًا توارى خلفه للكشف عن هذا الشعور الانهزامي، وظهرت بنية الشعور الانهزامي الداخلي جلية عبر توظيف هذه الرموز. وتراءى خطاب الكميت الانهزامي حافلًا بمخزون لغوي معبر عن حالة الانهزام في شتى صوره وأشكاله، وكان لذوق الشاعر وقريحته اللغوية أثرهما في الكشف عن الشعور الانهزامي في خطابه، وقامت الصور الشعرية بدورها في تجسيد ملامح الانهزام في خطابه.
ظاهرة الإبداع الشعري عند الشعراء السود
إن الإبداع بوجه عام يرتبط بالصورة فهما وجهان لعملة واحدة، فالصورة أساس الشعر وأي ظاهرة شعرية وجدانية كانت أم فنية تكون الصورة جزءاً لا يتجزأ منها فحينما تتواجد الصورة يتواجد الإبداع. وإذا نظرنا إلى الشعر نجده حالة إبداعية راقية من خلالها يعبر الشاعر عن ما يدور في عقله ويتخلل مشاعره، فالإبداع عملية لا تبتكر من فراغ بل نتيجة لعوامل مؤثرة تلك العوامل هي العامل الرئيس لخلق الإبداع عند الشاعر كما يرى أحد النقاد، والإبداع في لحظة ولادته أو في لحظته الأولى يكون موازنه بين ما يحتاجه الروح والجسد، الواقع والحلم، الشدة واللين وكان أصدق وأفضل مكان لظهور الإبداع هو الشعر متجسدا في الصورة المعبرة عن البيئة وأركانها وهمومها. فالشعر مكمن الإبداع، وتجلى الإبداع في الشعر الجاهلي من حيث معانيه وأخيلته ولغته يدل على رقى عقلي وصفاء ذهني وعناية فنية ومهارة في الصناعة الشعرية وصياغة معانيه وصوره. وكل ذلك مرتبط بالموهبة فالإبداع يكون وليد لحظة معينة تتفجر فيها كل طاقات الشاعر مع تواجد الموهبة في الشعر فيظهر الإبداع بما يحمله من مهارة في توضيح ما يقع على الشاعر من مؤثرات جعلت هذا الإبداع يتمحور ويتبلور في شعره فسواء كانت هذه المؤثرات نفسية أو اجتماعية أو اضطهاد أو غربة أو حب أدت جميعها إلى ظهور الموهبة مع الإبداع.
تحولات الخطاب النسوي بين المراوغة والتملك
سعت أهداف البحث إلى رصد صوت المرأة الأدبي في بعض نماذجه لتحليل إشكالية رغبتها الشديدة في تملك الذكر وبسط هيمنتها الأنثوية عليه، لتصير الصدارة والفحولة بيد الأنثى، والتقليص من السقف القيمي للذكر بهدف تبادل المواقع والأدوار التي يشغلها الجنسان وفق الثقافة المجتمعية السائدة، كما هدف البحث إلى الكشف عن الدوافع المضمرة التي وقفت خلف تلك الرغبة الأنثوية الساعية للتملك وفق ثنائية (المركز/ الهامش) التي تبوأت فيها الذات الأنثوية دور المركز في النصين موضع الدراسة باعتبارها المشكلة للخطاب فيهما بما يحملانه من أنساق مضمرة تمكنها من تحقيق ذلك الهدف. وتمثل نموذج تلك المرأة في شخصيتين: الأولى (أمامة بنت الحارث) في وصيتها لابنتها (أم إياس)، والثانية تمثلت في شخصية (أم ثواب الهزانية) في نصها الشعري القصير الذي أنشدته بعد أن عقها ولدها، بينما اختص الهامش بالذات الذكورية المعنية بالخطاب وتمثلت في شخصية الزوج (الحارث بن عمرو) في وصية (أمامة) والابن العاق في نص (أم ثواب الهزانية). وجاء النقد الثقافي آلية فاعلة لقراءة الأنساق الثقافية المضمرة في النصين لانفتاحه على مجالات معرفية عديدة واعتماده على آليات وتقنيات إجرائية متعددة مستقاة من مناهج نقدية سابقة وأدوات معرفية وثقافية مصاحبة، واتسمت هذه الأنساق المضمرة بالمراوغة وانفتاح مجالات التأويل وتعدد القراءات. وفي نهاية الحديث يمكن ذكر بعض النتائج التي كشفت عنها الدراسة، من بينها: ۱- حرص المرأة الشديد على إثبات الذات والوقوف على قدر المساواة بجانب الرجل، وارتفاع صوتها الأنثوي قويا ليعزز من تلك الرغبة عبر منبر الأدب النسوي قديما. ۲- تخطت المرأة تلك الرغبة (إثبات الذات) إلى محاولات جادة تهدف إلى السيطرة على الرجل ودحض الهيمنة الذكورية التي تعمل على تقليص دورها الثقافي والاجتماعي؛ ليتبوأ الرمز الأنثوي صدارة المركز أو على الأقل يقف الهامش والمركز على درجة متساوية من الاهتمام. 3- وجود نماذج أدبية عديدة: نثرية وشعرية تؤكد سبق السلطة الأنثوية وصدارتها بل واختراق اللامألوف عبر شعر الهجاء الأنثوي للذكر أو عبر شعر المساجلات الشعرية بينهما.