Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"كامل، وجدي مؤلف"
Sort by:
الوعي الخراب في بيان تربية النخب الضارة
2019
الوعي الخراب هو تضاد الوعي الطبيعي الوظيفي بإعتباره وعي عدم رصد النشاط بنحو منتظم ومنتبه، كما غياب المواكبة والمبادرة في الإبقاء والمحافظة على الحال أو الأحوال وأساليب معالجة الحياة المعاصرة بنظم عقلية قديمة لا تواكب مستجدات الحضارة وما وصل إليه التطور المادي في العالم. أي وبعبارة أخرى جعل القديم وجها ومعيارا وروحا للمعاصرة أو وضعه في مواجهتها. وهو بهذا المعنى الإجرائي يصبح وصفة المقاومة السلبية المتوافق عليها بين القوى والمجموعات المؤثرة تاريخيا في الحركة الإجتماعية، والتعليمية، والإقتصادية، والثقافية، والتي غالبا ما تحمل استحواذا، وتنطوي على سيطرة، ربما، مطلقة على الجهاز السياسي بوصفه جهازا يقوم على إدارة كافة عناصر الحركة المدنية والخدمية الكلية للمجتمعات والبلدان. أما الإعاقة فنقصد بها هنا جسامة العمل التدميري، والفداحة التي إتسم ويتسم بها المجهود المبذول إداريا من الجهاز السياسي التنفيذي للإبقاء على علاقات التخلف كعلاقات ثابتة لا تخلو من حراسة، ووضعية مقدسة، وإن تطلب الأمر ربطها بالتكوين المعتقدي السياسي، ومحتوى القيم التي يقوم عليها عقل السلطة الثقافية السياسية من مضمار القبيلة إلى الدولة، وبما يجعل الفرد ينحاز بنحو مستمر لأخذها كمعايير لتقبل الجديد والتجديد، وبعبارة أخرى، مقاومة التغيير، وإنتاج أدوات الإعاقة، كفعل واع، ويكاد يصبح التطبيق الذي تتخذه السلطة المستبدة، المفسدة، على التاريخ والجغرافيا معا.
الفوتوغرافيا والسينما في النظام الثقافي المعاصر : بحث في علم الجمال السينمائي
by
Bandopoulou, Kantstein مؤلف
,
صالح، وجدي كامل مترجم
in
الأفلام السينمائية
,
السينما تاريخ
,
التصوير السينمائي
2001
هذا الكتاب يوضح أن الفوتوغرافيا والسينما هما شكلان جديدان للإبداع الفني فالمعني الجمالي لهما أشد اتساعا من معناهما الفني. وإنه على الفنان السينمائي أن يتذكر دائما أن علم جمال الفن السينمائي لا يمكن على الإطلاق أن يكون نظرية للفن السينمائي. عليه أن يكون اجتماعيا وإنسانيا وإلا فسوف تكون السينما بدون علم الجمال. سوف تصبح فنا تابعا وهامشيا في منظومة الفنون الجميلة.