Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
37 result(s) for "كرادشه، منير عبدالله سلمان"
Sort by:
تحديات رأس المال الفكري ومعوقاته لدى الأكاديميين في الجامعات الأردنية
تسعى الدراسة الراهنة إلى معرفة التحديات الأكاديمية والاقتصادية، والإدارية، لتعظيم رأس المال الفكري، لدى الأكاديميين في الجامعات الأردنية، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، مطبقة على عينة قوامها (600) أكاديمي، خلال الفترة من يونيو (2021) إلى فبراير (2022). وكشفت النتائج أن التحديات الإدارية احتلت المرتبة الأولى، وبدرجة مرتفعة، ممثلة بكثرة الأعباء التدريسية، والتأثير السلبي للروتين على إجراء البحوث، وطول مدة اتخاذ قرار دعم البحث العلمي، ونقص الكوادر العلمية، المساعدة للقيام بالبحث، وتعقد طلبات إجراءات دعم البحث العلمي. وجاءت التحديات الاقتصادية في المرتبة الثانية، وبدرجة مرتفعة، تمثلت بعزوف القطاع الخاص عن دعم البحث العلمي، وضعف تمويل حضور المؤتمرات العالمية، وتدني المكافآت المادية للباحثين، وضعف تمويل الجامعات للبحث العلمي، وتقليص ميزانيات البحوث العلمية المقدمة للباحثين. وجاءت التحديات الأكاديمية في المرتبة الثالثة، وبدرجة متوسطة، وتمثلت بطول فترة التقييم، وإعادة تصنيف المجلات العلمية بين الحين والآخر، وطول فترة النشر، وتعقيد إجراءات النشر، وتعقد المعايير العالمية للنشر. كذلك كشفت النتائج، عن عدم وجود فروق دالة إحصائيا، عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) في مقياس تحديات البحث العلمي، تعزى للمتغيرات مثل: النوع، والتخصص، والدرجة العلمية الحالية، والحالة الاجتماعية، بالمقابل كشف النتائج، عن وجود فروق دالة إحصائيا، في مقياس معوقات البحث العلمي، تعزى لمتغيرات مثل: العمر عدد سنوات الخبرة، والدخل الشهري.
أنماط الزواج السائدة في ولاية الدقم
هدف الدراسة: تتناول الدراسة أنماط الزواج السائدة في ولاية الدقم بمحافظة الوسطى، وتسعى إلى الكشف عن اتجاهات وقيم السكان المحليين في الولاية حول أنماط الزواج المختلفة. وقد اعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي الشامل لجميع قرى ولاية الدقم، البالغ عددها (23) قرية، بالاعتماد على الاستبانة أداة رئيسة لجمع البيانات من أرباب الأسر، البالغ عددها (737) أسرة، وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، أهمها: الانتشار الواسع لنمط الزواج المرتب من قبل الأهل، وارتفاع نمط الزواج غير المرتب الذي يراعي حرية الفرد ورغباته في عملية الاختيار الزواجي. كما خلصت الدراسة إلى تفضيل مجتمع الدقم زواج الذكور عند الأعمار المتوسطة نسبياً مقابل تفضيله زواج الإناث عند الأعمار الصغيرة نسبياً.
ظروف السكن والمواصلات وأثرها في وقوع طلبة جامعة السلطان قابوس تحت الملاحظة الأكاديمية
هدفت هذه الدراسة للوقوف على الأحوال والملابسات ذات العلاقة بطبيعة ونوعية السكن والمواصلات وعلاقتها بوقوع الطلبة تحت الملاحظة الأكاديمية. وقد عمدت الدراسة إلى جمع بيانات من الطلبة الذين وقعوا تحت الملاحظة الأكاديمية في جامعة السلطان قابوس بواسطة إستبانة إلكترونية خاصة أعدت لهذه الغاية. وبلغ حجم العينة التي أجريت عليها الدراسة (619) طالبا وطالبة من الواقعين حاليا تحت الملاحظة الأكاديمية، وقد جرى الاستعانة بالمنهج الوصفي لتحليل الظاهرة ومعاينتها، باستخدام عدة أساليب إحصائية توزعت بين النماذج الإحصائية الوصفية البسيطة، مثل: التوزيعات النسبية والتكرارية (Percentages)، ونموذج تحليل مربع كاي (Chi-Square). وقد خلصت الدراسة إلى أن أغلب الطلبة قيد الدراسة هم من محافظة الباطنة شمالا، ومن محافظة مسقط، ومن الذين يقطنون في سكن خاص وفي شقة مع زملائهم من الطلبة، ومن الذين يعتقدون بأن أوضاع سكنهم غير مريحة. كما توصلت الدراسة إلى وجود معاناة واضحة لدى هؤلاء الطلبة من عدم توافر وسائل للنقل إلى الجامعة؛ إذ عبر جزء كبير منهم عن معاناتهم بسبب بعد المسافة التي يقطعونها يوميا للوصول الى الجامعة.
اتجاهات المجتمع العماني نحو نمط تعدد الزوجات
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن اتجاهات أفراد المجتمع العماني نحو نمط تعدد الزوجات ورصد أهم التغيرات التي طرأت على هذا النمط من الزواج، تبثا لاختلاف خصائصهم الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية. واعتمدت الدراسة بصورة أساسية طى الاستبانة كأداة لجمع البيانات، والتي اشتملت على أسئلة متنوعة لمعاينة هذا النمط من الزواج ومدى استمراره، واتجاهات المجتمع نحوه. وقد تم الاستعانة بمنهج المسح الكمي التحليلي باستخدام استبانه لجمع البيانات استنانا إلى عينة قصدية قوامها (٩٢٠) فرنا، ممن ئتراوح أعمارهم بين (١٨ - ٠ ٦) سنة من الثمانيين. وقد أظهرت نتائج الدراسة بأن كل من الحالة الاجتماعية والنوع الاجتماعي والتركيب العمري لأفراد العينة أثر واضح في تحديد اتجاهات أفراد المجتمع العماني نحو نمط الزواج المتعدد، في حين لم تظهر متغيرات مثل المستويى التعليمي ومكان الإقامة أي تباين يذكر في هذا الشأن.
تباينات أمد الحياة بحسب النوع الاجتماعي : أسبابها والعوامل المؤثرة فيها : دراسة تحليلية
تهدف هذه الدراسة إلى معاينة التباينات في الفوارق العمرية المتوقعة أو المأمولة بحسب النوع الاجتماعي، مستندة في ذلك -بصورة أساسية-إلى المنهج الوصفي لتحليل البيانات السنوية الموفرة من قبل هيئة الأمم المتحدة لجميع دول العالم، المعروفة بــــ (Data Sheet)، والخاصة في الأجل المتوقع عند الولادة، وقد بلغ عدد هذه الدول (242) دولة. وقد استخدمت الدراسة عدة طرق إحصائية لمعالجة البيانات، راوحت بين الطرق البسيطة الوصفية والطرق الثنائية وصولاً إلى نماذج إحصائية متقدمة ممثلة بنموذج التحليل المتدرج الخطوات (Stepwise Regression). وقد خلصت النتائج إلى أن المرأة تعيش عمراً أطول من عمر الرجل في أغلب المجتمعات البشرية، وأن ميزة البقاء والتعمير لدى المرأة هي مسألة نسبية تتباين من مجتمع إلى آخر؛ حيث ربطت الدراسة بين ارتفاع عمر المرأة المتوقع مقارنة بالرجل ببعض المؤشرات البيولوجية والديموغرافية والاجتماعية السائدة في المجتمعات المختلفة. وبينت نتائج نموذج الانحدار المتدرج الخطوات أهمية أثر متغيرات مثل: مدة تضاعف السكان، ومعدل وفيات الأطفال الرضع، ومعدل دخل الفرد السنوي، ونسبة السكان تحت 15 عاماً، في تشكيل ملامح العمر المأمول بحسب النوع الاجتماعي لسكان العالم.
متلازمة تأخر الإنجاب لدى الأسرة العمانية
هدفت هذه الدراسة إلى معاينه العوامل الملازمة للقم الزواجي لدي الأسرة العمانية، وتقصي أهم هذه العوامل بين السيدات اللاتي يعانين مظاهر العقم. وقد أجريت الدراسة على عينه، قوامها (317) من السيدات اللاتي يعانين مظاهر العقم والمترددات على المستشفيات والعيادات الخاصة بأمراض العقم والولادة في سلطنة عمان، ولاسيما التي تتركز عادة في محافظة مسقط. وقد خلصت نتائج الدراسة إلي تميز السيدات قيد الدراسة بصغر أعمارهن الواضح، وبارتفاع أعمارهن الظاهر، وارتفاع حجم الفوارق العمرية بينهن وبين أزواجهن، وميل هذا الارتفاع لصالح الزوج. وتميزهن بارتفاع مستوياتهن التعليمية، وانتمائهن لأصول حضريه، وارتفاع نسب إسهامهن في سوق العمل، وانتمائهن كذلك لأسر تتمتع بمستويات دخل مرتفعة.
معدلات تعمير الإناث والعوامل المؤثرة فيها: دراسة كمية تحليلية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن توقعات عمر المرأة المأمول أو المتوقع أن تعيشه منذ الولادة حسب تنوع المجتمعات، ومعاينة أهم محدداته الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والديموغرافية، والتي تم حصرها في الآتي: \"نسبة الزيادة السكانية السنوية، ومعدلات وفيات الأطفال الرضع، ومعدل الوفاة الخام، ومعدل كثافة السكان في المتر المربع الواحد، وعدد سكان الدولة، والمدة التي يتضاعف فيها عدد السكان، ومعدل الخصوبة الكلية، ونسبة وسائل تنظيم الأسرة، ومستوى دخل الفرد السنوي، ونسبة فتوة المجتمع (عدد السكان أقل من 15 سنة)، ونسبة التحضر\". واعتمدت الدراسة على البيانات العالمية السنوية ل (242) دولة، والمقدمة من قبل هيئة الأمم المتحدة لكافة دول العالم والمعروفة ب (World Population Data Sheet). وقد توصلت الدراسة إلى أن الإناث أطول عمرا من الذكور، وأن متغيرات مثل: \"وفيات الأطفال الرضع، ونسبة فتوة المجتمع، ومعدل الوفاة الخام، ومعدل الخصوبة الكلية للمرأة، ونسبية استخدام وسائل تنظيم الأسرة في المجتمع\"، تؤدي جميعها دورا مؤثرا في تحديد مستويات عمر المرأة المتوقع أو المأمول منذ الولادة.
الظروف الأسرية والإقتصادية للطلبة المتأخرين أكاديميا ومدى رضاهم عن تخصصاتهم في جامعة السلطان قابوس : دراسة ميدانية
هدفت الدراسة إلى بحث معاينة أثر الظروف الأسرية والاقتصادية واختيار التخصص في وضع الطلبة تحت الملاحظة الأكاديمية في جامعة السلطان قابوس. أجريت الدراسة على عينة قوامها (619) طالبا وطالبه من الواقعين حالياً تحت الملاحظة الأكاديمية، وتم جمع البيانات بواسطة استبانة إلكترونية أعدت خصيصا لهذه الغاية. وخلصت نتائج الدراسة إلى أن أغلب الطلبة قيد الدراسة نشأوا في أسر متماسكة اجتماعيا، ويتمتعون بعلاقات أسرية جيدة. كما أظهرت النتائج أهمية الحالة الاجتماعية للوالدين رقيما إذا كانا يعيشان معا، آو منفصلين أو مطلقين)، وحساسية الدور الذي تلعبه الظروف الأسرية وطبيعة تماسك الأسرة في وقوع الطلبة تحت دوائر الملاحظة الأكاديمية. كما بينت الدراسة بأن ردود فعل الأهل، إزاء وقوع أبنائهم الطلبة تحت الملاحظة الأكاديمية اتسمت معظمها بالعقلانية، غير أنها لا تأخذ هذا المنحى في بعض الأحيان، فهناك من الطلبة الذين أشاروا بأن ردود فعل الأهل تخللها عدم التقبل والرفض، والتابعة لأمورهم الأكاديمية بشكل مستمر ومزعج. وخلصت الدراسة بأن أغلب الطلبة الواقعين تحت الملاحظة الأكاديمية جاؤوا من أسر تتميز دخولها الشهرية بالمتوسطة والمتدنية، حيث أشار نسبة واضحة منهم بأنهم نشيطون اقتصاديا (أي يعملون حاليا) لتغطية مصاريفهم الشخصية والدراسية.
الديناميات المولدة للفقر في المجتمع الأردني : دراسة تطبيقية
هدفت الدراسة إلى تعرف الديناميات المولدة للفقر لدى الأسر الأردنية، والى إيجاد العلاقة بين الخصائص الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية للأسر الأردنية وظاهرة الفقر، وقد أجري مسح اجتماعي لعينة، بلغ حجمها 3000 أسرة ممثلة على مستوى المملكة، واستخدم نموذج تحليل الانحدار اللوجستي لتعرف العوامل والديناميات المعززة لاحتمالات وقوع الأسرة في دائرة الفقر. وخلصت الدراسة إلى أن هناك مجموعة من العوامل والديناميات المولدة للفقر في المجتمع الأردني ، من بينها: \"الارتفاع الملحوظ في نسب الفقر لدى الأسر التي تقطن المناطق الريفية والمدن الصغرى، ولدى أسر الأزواج والزوجات الأقل تعليما، والأسر التي لديها عدد أطفال كبر، كذلك لدى الأزواج الذين اتسمت أنماط زواجهم بكونها زواجا قرايبا، والأسر التي تعرضت للتفكك الاجتماعي ، والسيدات اللاتي تزوجن بأعمار مبكرة ، ولدى الأزواج الذكور الذين اتسموا بوجود فارق عمري مع الزوجة \" . وأشارت النتائج أيضا إلى ارتفاع معدلات الخصوبة لدى الأسر الفقيرة واتسامها بارتفاع معدلات الإعالة الاقتصادية ، إضافة إلى ارتفاع معدلات البطالة التي انعكست على تدني مشاركة كل من المرأة والرجل في قوة العمل ، وخلصت الدراسة أيضا إلى أن الفقر في الأردن هو فقر دخل كثر منه فقر قدرات أو فقر خدمات . وبشكل عام فإن الظروف الاقتصادية المتردية المتمثلة بتدني دخل الأسرة ، وما يرتبط بها من عوامل اجتماعية وثقافية ، قد تشكل مناخا خصبا لتوليد دوافع إضافية تجاه الوقوع في دوائر الفقر.