Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"كرادي، محمد"
Sort by:
الصناعة السينمائية بالصحراء المغربية بين الماضي الكولونيالي والمستقبل التنموي
2024
مخطئ من يعتبر السينما مجرد وسيلة تسلية وترفيه فقط، إذ تضطلع بأدوار أكثر تعقيداً، لتدخل في صلب أدوات الدعاية السياسية والاقتصادية أيضاً، وهو ما تفطن له المستعمر الفرنسي منذ وقت مبكر، بتصويره لعشرات من الأفلام بالمغرب زمن الحماية، ابتداء من سنة ۱۹۱۹م، أطلق عليها اليوم اسم الأفلام الكولونيالية، كانت فيها الصحراء المغربية المجال المفضل للمخرجين الأوربيين، الباحثين عن صور جديدة قادرة على استقطاب الجمهور الأوربي، مع الحرص على تمرير مشاهد تبتغي تبرير عملية الاحتلال فكانت المحصلة صورا مشوهة عن المجال الصحراوي وسكانه المغاربة، وعاداتهم المتأصلة. وإذا كان مشاهير الفن السابع قد ظلوا حريصين على تصوير عدد من أفلامهم في بعض المناطق الشبه الصحراوية في مغرب ما بعد الاستقلال، إلا أن مجالات شاسعة من الصحراء المغربية بقيت بعيدة هذا النشاط الفني، على الرغم من تميزها بخصائص طبيعية وحضارية متفردة، الشيء الذي يستوجب التفكير الجدي في خلق صناعة سينمائية بهذه الأقاليم الجنوبية التي تجمع ندرة الموارد الطبيعية وصعوبتها من جهة، مع غنى التراث الصحراوي وتنوعه، وهو ما من شأنه أن يؤثث الأحداث ومشاهد سينمائية عالمية. بمقدور السينما اليوم أن تكون أداة لخلق دعاية سياحية نحو هذه الأقاليم الجنوبية، بالتعريف بمجالها أولاً، وتحويل هذه المجالات إلى مزارات عالمية في مرحلة ثانية، وبالتالي خلق تنمية مندمجة ومستدامة، كما هو الحال مع العديد من التجارب العالمية السابقة، إضافة إلى تسويق الثقافة الصحراوية سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، باعتبارها مكوناً مغربياً أصيلاً، يثري التنوع الحضاري للبلد.
Journal Article
المدن المغربية زمن الحماية الفرنسية
2022
يتحدث المقال عن البدايات الأولى لتحول مركز \"سيدي قاسم\" بالمغرب إلى مدينة عصرية على النمط الأوروبي تزامنا مع دخول الحماية الفرنسية، وما رافق هذا التحول من تغيرات بنيوية على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والعمراني، جراء دخول المعمر الأوروبي واستغلاله للقطاعين الفلاحي والصناعي بدعم واضح من قبل الإقامة العامة الفرنسية ابتغاء إقحام المنطقة ومعها باقي المغرب في سياق اقتصادي رأسمالي عالمي، خاصة بعد اكتشاف البترول، وهو الشيء الذي ألقى بظلاله على الواقع الديموغرافي والاجتماعي للمنطقة، بظهور تمايز واضح بين المعمر المتحكم في مقاليد السلطة العسكرية والسياسية والاقتصادية، وبين المغربي الذي عاش على الهامش في أحياء مخصصة، مفتقرا إلى جل الخدمات الاجتماعية التي تم استحداثها، ومجبرا على العمل كأجير أو مياوم في ضيعات الأوروبيين أو مصانعهم، الشيء الذي كون بروليتاريا محلية همها الأساسي توفير قوت يومها، بعدما جردت من أراضيها الفلاحية، أو عجزت عن منافسة ضيعات المعمرين المجهزة بأحدث التقنيات العصرية، وهو ما ساهم في تعزيز روح الفردانية عوض الانتماء للجماعة والقبيلة التي شكلت مصدر فخر واعتزاز للساكنة طيلة قرون مضت.
Journal Article
البعثة العلمية بالمغرب مطلع القرن العشرين
لطالما ركزت الدراسات التاريخية على الأهمية السياسية التي لعبتها البعثة العلمية الفرنسية المؤسسة بمدينة طنجة منذ سنة 1904م كمؤسسة علمية تسعى إلى اكتشاف الوسط المغربي والكشف عن خصوصياته الاجتماعية والثقافية، ابتغاء تحقيق احتلال مرتقب بأقل تكلفة ممكنة. لكن واقع المراسلات التي دارت بين مسؤولي البعثة ودهاقنة الاستعمار الفرنسي أبانت عن فجوة كبيرة بين طرفين، إذ لم يعر السياسيون والعسكريون الفرنسيون اهتماما كبيرا لما كتبه واستقاه السوسيولوجيون والانتثروبولوجيون من أرض الميدان أثناء التخطيط لعملية غزو المغرب. إذا كانت المجهودات الاستعلامية الفرنسية التي حققتها بالمغرب منذ نهاية القرن التاسع عشر الميلادي كافية لإقناع الرأي العام الميتروبولي بأن ثمار البلاد المغربية قد أينعت وحان وقت قطافها وإن فرنسا لصاحبتها، فإن مجهودات أولئك الرحالة والمستكشفين ظلت ناقصة لكونها انطلقت من قاعدة استدلال تقوم على قياس نظرة أصحابها وآرائهم الذاتية المسبقة عن أحوال المغرب، فتم البحث عن آليات عمل جديدة تكون قادرة على بلورة نظرة أكثر وضوحا عن واقع البلاد بالاعتماد على البحث العلمي الدقيق، لما يشكله ذلك من تيسير لعملية اختراق المغرب واحتلاله لاحقا. لذلك تحاول هذه الدراسة الإجابة عن سؤال ما الجدوى من تأسيس البعثة العلمية بالمغرب قبيل الاحتلال؟ وسنحاول الإجابة على ذلك من خلال تسليط الضوء على السياق التاريخي الذي ساهم في إنشاء هذه المؤسسة، لفهم الأهداف الحقيقية التي كانت وراء وجودها بالمغرب مطلع القرن العشرين.
Journal Article
البعثة العلمية الفرنسية بالمغرب
2020
هدف البحث إلى التعرف على البعثة العلمية الفرنسية بالمغرب بحث علمي أم حملة دعائية. تناول البحث عدة محاور، استعرض المحور الأول السياق التاريخي لظهور البعثة العلمية. وتناول المحور الثاني تأسيس البعثة العلمية للمغرب. وعرض المحور الثالث أهداف البعثة العلمية. وناقش المحور الرابع صورة المغرب من خلال الأبحاث العلمية الكولونيالية. وتناول المحور الخامس المستوى الاجتماعي. وناقش المحور السادس المستوى السياسي. واختتم البحث بالإشارة إلى أن هذه الأعمال تشكيل مرحلة انتقالية بين الاستشراق والإثنوغرافيا فهي تجمع بين الكتابة من وجهة نظر المستشرق الذي يتعامل بحس تاريخي مع النصوص والمؤسسات الكبرى ووجهة نظر الإثنوغرافي الذي يستند إلى دراسات ميدانية، مما جعلت العديد من الأوساط الفرنسية تتقبلها في حلتها العلمية المرتكزة على البحث السوسيولوجي الذي وضع الإنسان والمجتمع المغربي أمام مرآة السيكولوجيا الكولونيالية فهي ناتج طبيعي لتواطؤ المعرفة مع السياسة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
صورة المغرب بين صفحات الرواية الكولونيالية
2022
يسعى هذا البحث إلى دراسة صورة المغرب -أرضا وشعبا -في مرآة الإنتاج السردي الفرنسي خلال القرن التاسع عشر، كمصدر تاريخي قلما يتم الاستناد عليه، لتبيان المنطلقات الأيديولوجية والثقافية والفنية التي أسهمت بطرق شتى في تشكيل المخيال الفرنسي تجاه مجتمعات الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط. كما يحاول هذا المقال الكشف عن الدوافع الحقيقية التي تحكمت في عدد من الأدباء الفرنسيين لكتابة جملة من الروايات التي توسلت بالمغرب كفضاء أسطوري لتأثيث أحداث أبطالها، بشكل فج يمزج بين الواقع والخيال، ما ساهم بطريقة أو بأخرى في تشكيل \"واقع\" مغربي مزيف، يبتغي القتل الرمزي للآخر وحضارته، مقابل التبشير بمهمة الرجل الأبيض الحضارية المزعومة، التي تعطيه الحق في استعمار الشعوب الأخرى، ناقلين ذلك عبر بنية سرديه لا تخلو من جمالية. ولتبيان هذه الفكرة، اخترنا التركيز على نموذج رواية \"في المغرب\" (Au Maroc) للروائي والعسكري الفرنسي \"بيير لوتي\" (Pierre Loti)؛ باعتبارها مصدرا روائيا رائدا خلال تلك الفترة.
Journal Article
صورة المغرب في مرآة الرحلة الكولونيالية
2019
تعد الرحلات الأوروبية نحو شمال إفريقيا خلال القرن 19 م ومطلع القرن العشرين فرصة نادرة تجسد التفاعل بين الذات الواصفة (الرحالة) والآخر الموصوف، فهي مناسبة مهمة لتجميع عدد من الانطباعات والتصورات العامة، وفرصة تسمح بتقديم صورة ما عن ذلك الآخر (المغاربي) الذي طالما شكل مصدر الإثارة والخيال، في سياق تاريخي دقيق حافل بالأحداث السياسية والعسكرية. إذ لم يقحم الفضاء المغربي بشكل واضح داخل الأدب الفرنسي إلا مع تزايد أهميته السياسية والاستراتيجية نتيجة الأحداث المتسارعة التي عرفها خلال القرن التاسع عشر، ابتداء بهزيمة إيسلي سنة 1844 م، ثم هزيمة تطوان 1859- 1860م، ما حوله إلى مختبر أبحاث ودراسات متنوعة المشارب والتخصصات بغية معرفة طبيعة أنساقه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتكويناته القبلية وعلاقاتها بالمخزن. فشكلت الرحلة إلى المغرب إحدى آليات البحث والكتابة عن هذا الفضاء، ووسيلة للتعرف على خباياه وبُناه العتيقة، الشيء الذي يفسر توافد العديد من الرحالة محملين بهواجس وطموحات لا تخلو من أبعاد استعمارية، وفي مقدمة هؤلاء نذكر \"شارل دو فوكو\" الذي مكنه تنكره في هيأة عابر سبيل يهودي التغلغل داخل أكثر المناطق عزلة، وتدوين أدق التفاصيل في مؤلف شهير حمل اسم (Reconnaissance au Maroc)، حمل ملاحظات متنوعة عن الأماكن التي مر بها وأخلاقيات سكانها وسلوكياتهم، وسار على نهجه عدد كبير من رحالة يحدوهم طموح الشهرة والاستكشاف، مشكلين بذلك الطلائع الأولى للحملة الفرنسية في المغرب، ومنتجين صورا لم تعبر عن الواقع المغربي بقدر ما شكلت تجسيدا لمشروع استعماري رام إلى تشويه الآخر ونعته بأوصاف التوحش والبدائية والعتاقة، لتبرير كل العمليات العسكرية المزمع تنظيمها بعد ذلك
Journal Article
الجوائح كمسلك لتفكيك الذهنيات
2020
هدف المقال إلى تسليط الضوء على مختلف تبعات جائحة كورونا، بالتركيز على فترة الحجر الصحي الشامل، من خلال رصد الرجات النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي أحدثها الفيروس، وعلاقة ذلك بالبينة الذهنية، عبر مقاربة سيوسيو تاريخية لا تسعى إلى الخروج بحلول. وفي هذا الإطار أوضح البحث أن الجوائح والأزمات تدفع المجتمعات البشرية المعاصرة إلى الوعي بالمخاطر المحدقة بها، إلى جاب الوعي بهشاشة وواقعها المادي، وبالتالي شعورها بالخوف والقلق، والوقوع في دوامة الهوس الصحي، فتقل الفجوة بين الفرد، والمجتمع، حيث يرتبط مصير الفرد بمصير المجتمع ككل، وينمو شعور جمعي تدريجي ينزح نحو التضامن بين أعضاء المجتمع الواحد يواجه نفس المصير. ويف ختان المقال أشير إلى تعالي المطالبة بإعادة النظر في جدوى المحتوى الإعلامي المسطح الذي يتم تقديمه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article