Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "كردي، فوز بنت عبداللطيف بن كامل"
Sort by:
هدايات الدين لتحسين جودة الحياة
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز هدايات الدين في تحسين مستوى جودة الحياة مساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030. وتستمد أهميتها النظرية من حداثة موضوع «تحسين جودة الحياة» وأهمية بحثه في ضوء العقيدة الإسلامية. كما تبرز أهميتها التطبيقية في التوجيه إلى خطوات عملية يومية تدرب على تحسين جودة الحياة بمنهج مستمد من هدى الدين. واتبعت الباحثة المنهج الاستقرائي لجمع الهدايات الدينية من خلال نصوص الكتاب والسنة، والمنهج الوصفي بوصف الهدايات وتحليلها وبيان تأثيرها في تحسين جودة الحياة. وتتكون الدراسة من ثلاثة مباحث: تناولت معنى «هدايات الدين» والحاجة إليها. ومفهوم «تحسين جودة الحياة» وأبعاده، ثم نماذج تطبيقية من هدايات الدين لتحسين جودة الحياة. وتم التوصل إلى أن هدايات الدين تحقق لممارسها أنواع التوازن الانفعالي، والصحة النفسية والجسدية، وتقود إلى الشعور بالاستقرار المادي، والأسري، والشعور بالرضا، وحسن الحال؛ بما يحقق للفرد الحياة الطيبة في الدارين. وأوصت الدراسة بإبراز مفهوم الحياة في الدين الإسلامي ومراعاته في جميع البرامج المتوجهة لإصلاح معاش الناس الفردية والاجتماعية، وتصميم برامج تطبيقية لتحسين جودة الحياة بأبعادها المتنوعة منطلقها هدايات الدين بنصوصه وتراثه للإسهام في التعريف بمنهجه القويم في دعم متطلبات الحياة المعاصرة.
الامتنان في المعتقد الباطني ومنهجه في الوصول إلى السلام
موضوع هذه الدراسة (الامتنان في المعتقد الباطني ومنهجه في الوصول إلى السلام) دراسة عقدية نقدية، غايتها توضيح مفهوم الامتنان الباطني، والكشف عن جذوره الفكرية، تبيين صوره المنتشرة، كما توضح المنهج المروج من قبل متبنيه للوصول إلى السلام. وتبرز الدراسة في ختامها موقف الإسلام من هذا التطبيق. ويتكون البحث من مقدمة، وتمهيد، وخمسة مطالب، عرضت في الأول التعريف بالامتنان في المعتقد الباطني، والثاني خصصته لتوضيح الجذور الفكرية العقدية التي يرجع إليها الامتنان الباطني، أما المطلب الثالث فقد تكلمت فيه عن الصور المنتشرة لتطبيق الامتنان، والرابع: ويتحدث عن فلسفة الامتنان. وخاتمة الدراسة وبينت فيها أهم نتائج البحث وتوصياته.
الكنائس النصرانية الكبرى
موضوع هذا البحث عن الكنائس النصرانية الكبرى: الأرثوذكسية والكاثوليكية والبروتسنتية المنبثقة عن النصرانية، التي هي دين أصله سماوي، ونهايته وضعية من صنع المجامع المسكونية والقرارات الكهنوتية. وتبرز أهمية البحث في جمعه عقائد وشرائع وتنظيمات هذه الكنائس الثلاثة، والفروق بينها بإيجاز يسهل الوصول إليه، لفهم نصارى اليوم ودعوتهم، أو لبيان ضلالهم عن الحق. وقد تناول البحث التعريف بكل كنيسة وتوضيح نشأتها وتطورها، ثم بيان المتفق عليه والمختلف من العقائد والشرائع والتنظيمات بمنهج تحليلي نقدي، وانتهى البحث إلى عدد من النتائج، منها: أن النصرانية بكنائسها المتنوعة بعيدة كل البعد عن رسالة عيسى -عليه السلام -السماوية، فكلها تتفق في الأصول العقائدية المحرفة كعقيدة التثليث، والصلب، والفداء، وتتفق على كثير من أصول الشرائع كالصلوات والصيام والأعياد المبتدعة، وإن كانت تختلف في تفاصيلها بحسب تعاليم رهبانها. كذلك فالكنائس الثلاثة تعتمد تنظيمات كنسية لتبرز سلطة رجالها، وتختلف في تفاصيل تلك التنظيمات.
تضافر معاني الأسماء والصفات وأثره في تعزيز اليقين ورد الشبهات
إن من أعظم ما يقوي الإيمان معرفة أسماء الله الحسنى وصفاته والحرص على فهم معانيها وتعبد الله بها، فكلما ازداد العبد معرفة بأسماء الله وصفاته ازداد عبودية له. وإن في تضافر معاني أسماء الله وصفاته ما يعزز المعرفة بالله ويدعم أركان الإيمان واليقين. ومن هنا كانت هذه الدراسة لهدف بيان هذا الجانب المهم في المعرفة بالله عز وجل، وللإسهام في تعزيز اليقين به تبارك وتعالى، في عصر فشت فيه الشبهات وتعاظمت، وتكمن مشكلة هذه الدراسة في الحاجة إلى إبراز آثار تضافر معاني الأسماء والصفات في تعزيز الإيمان بالله للمساهمة في حماية القلوب من شبه الإلحاد وفتنه، وقد اتبعت في ذلك المنهج الاستقرائي مع الالتزام بالمتعارف عليه من العزو والتوثيق وتوضيح الغامض ونحو ذلك. وشملت الدراسة مقدمة وأربعة مباحث وخاتمه، خصصت المبحث الأول لبيان معنى تضافر أسماء الله وصفاته وأهميته، وتناولت في المبحث الثاني: تعريف بعض أسماء الله وصفاته الدالة على كمال علمه ودلالتها على علم الله وسعته وإحاطته، وكان المبحث الثالث خاصا بتعريف بعض أسماء الله وصفاته الدالة على كمال قدرته، وأما المبحث الرابع: فتناول أثر تدبر تضافر معاني تلك الأسماء والصفات وترابط دلالاتها ووضوح تعريفها بالله جل وعلا في رد الشبه، ثم ذكرت في الخاتمة أهم النتائج والتوصيات، وذيلت الدراسة بقائمة المصادر والمراجع.
الإلحاد الروحاني المعاصر
الإلحاد الروحاني هو تيار فكري انتشر بشكل واسع في العصر الحديث بشكل تطبيقي يبدأ بالممارسات وينتهي بالفلسفة، وهو حالة فكرية يدخل فيها الإنسان عندما يدرك، أن حقيقة الحياة يكتنفها غيب يتجاوز ما يراه ويعايشه من الماديات، ويظن أن الطريق لمعرفة هذا الغيب بل ومعايشته هو الدخول في تجارب عرفانية باطنية شخصية. وينتهي الأمر بمن يجرفهم هذا التيار من المسلمين إلى خلل كبير في مصادر المعرفة فتصبح المعرفة الباطنية هي مصدر العلم اليقيني لديهم ومن هنا يتيهون في إنكار الغيب الحق الذي دلت عليه النصوص الشريفة فيحرفونه أو يأولونه أو يردونه كليا، فيؤمنون بقوة غيبية مطلقة أزلية، لكنها ليست الله عز وجل كما عرفنا بنفسه وأسمائه وصفاته وعرفنا به رسوله صلى الله عليه وسلم. ويعتقدون أنه من هذه القوة أو الروح تنبثق كائنات أو قوى روحانية، نورانية وظلامية، ولكنها ليست الملائكة ولا الشياطين التي أخبرت عنها الرسل، وجاء ذكرها في الكتب، ويثبتون الجزاء في عالم آخر، ولا يتلقون خبره من علام الغيوب؛ فلا يؤمن الروحانيون بعذاب القبر ونعيمه والجنة والنار والدار الآخرة كما بينتها نصوص الوحي الصحيح. وإن استخدموا ألفاظ: الجنة، والنار، والآخرة، فعلى معاني باطنية يريدونها. وهذا البحث يلقي الضوء على تيار الإلحاد الروحاني المعاصر فيبين حقيقته، وجذوره وأسباب انتشاره وتأثيره في المسلمين، وهو مقسم على أربعة مباحث: الأول: حقيقة التيار الروحاني المعاصر، والثاني: أبرز الممارسات الروحانية في العصر الحديث، والثالث: أبرز رموز التيار الروحاني المعاصر، أما الرابع فهو في بيان العقائد المروجة مع تيار الإلحاد الروحاني. وقد انتهجت فيه المنهج الوصفي لإبراز حقيقته، والتحليل فيما يحتاج إلى ذلك لبيان العقائد المستترة في تطبيقاته، مراعية في ذلك ما هو معروف من التوثيق والتحليل بقدر ما يحقق هدف البحث. وأكدت خاتمة البحث على عدد من النتائج، منها: أن التيار الروحاني المعاصر هو إحياء للتيارات الروحانية القديمة بطابع جديد سمته العالمية وظاهره التوافق مع جميع الأديان. وأن أصل العقيدة التي يقوم عليها هذا التيار بكل تطبيقاته هي عقيدة وحدة الوجود بتلوناتها المختلفة وصورها القديمة والجديدة. وأن المنهج المتبع في نشر معتقدات هذا التيار هو التطبيق العملي لممارسات رياضية وحياتية متنوعة تغرس عقائده المنحرفة في النفوس بتدرج وخفاء. وأوصيت الدراسة المتخصصين في العقيدة والأديان والفلسفة بدراسة تداعيات انتشار هذا التيار على المسلمين وتتبعها بدراسات إحصائية تبين حجم انتشار ممارساته كاليوغا والتأمل والتنفس كظاهرة في أوساط المسلمين، والعمل على التحذير منه وبيان خطره في تغييب الهوية الإسلامية ونشر الديانات الشرقية ولو بغير أسمائها.
حركة العصر الجديد
هذا البحث هو دراسة لحركة العصر الجديد، التي تحمل إلى البشرية في هذا العصر الفكر الباطني ، وتعمل على إعادة صياغة فلسفات الديانات الشرقية في قوالب تدريبية غربية؛ لتضمن بذلك انتشارا واسعا لبرامجها في أنحاء المعمورة ومنها بلاد الإسلام والمسلمين . ومن المعلوم تاريخيا أن الحركات الباطنية كانت عظيمة الخطر على المسلمين لكونها تخفى عقائد الكفر وفلسفات الضلال تحت ظاهر جميل فتتسلل وتتغلغل في صفوت الأمة وتنفث سمومها، وتبث شبهها وتفسد عقائد المسلمين دون أن ينتبها لها. وتؤكد هذه الدراسة أن المنهج الباطني الذي عرفت به بعض المذاهب والفرق في التاريخ الإسلامي كالقرامطة والمصيرية والشيعة والصوفية ليس خاصا بهم، وإنما هو منهج متجدد يخرج به إبليس اللعين في كل عصر بشكل يناسب أهل ذلك الزمان ، فيضل فقام من أهل الإيمان كلما فشلت مواجهة الحق بالباطل ومناظرة علمائه بالحجة والبيان . وقد انتظمت الدراسة في تمهيد وأربعة مباحث ، تناول التمهيد معنى الباطنية والغنوصية في اللغة والاصطلاح . وتناول المبحث الأول نشأة الحركة وجذورها التاريخية ، فبين نشأتها في الغرب النصراني كامتداد للفكر الباطني القديم في الديانات الشرقية والوثنيات المختلفة والفلسفة الإغريقية والفرعونية مرورا بغنوصية النصارى وقبالة اليهود والفرق الباطنية المنتسبة للإسلام والمتأثرة بالثانوية وغيرها. وخصص المبحث الثاني لبيان أبرز الآراء والمعتقدات التي تتبناها الحركة وتؤمن بها والتي تدور حول عقيدة وحدة الوجود وعقائد الكفر والإلحاد . أما المبحث الثالث فقد كان لبيان طرق نشر فكر الحركة وتطبيقاتها فبين أنواع من البرامج والتطبيقات التي تنشرها الحركة وتروج لها تحت ستار التدريب والتطبيب ومن أبرزها دورات الطاقة وما يفرع منه كأمريكي وأنتشي كونغ والتنفس العميق والتأمل الارتقائي وغيرها. وفي المبحث الرابع ألقي الضوء على أبرز مخاطر حركة العصر الجديد على عقيدة المسلمين ، والتحذير من برامجها المقدمة لعامة الناس والتي توقعهم في أنواع من البدع والمعاصي والشرك والكفر، وتسعى لتقديم منهج حياة متكامل وأسلوب يومي عملي ظاهره المعاصرة والتجديد وباطنه بعث للعقائد الفلسفية الإلحادية ومشابهة لطقوس وممارسات الديانات الشرقية والفرق الباطنية من جميع الأديان . وختم البحث بأهم النتائج والتوصيات وذيل بقائمة المراجع العربية والأجنبية.
\النية-The Intention\ في الفكر الباطني ومنهجها في الوصول إلى السلام
موضوع هذه الدراسة (النية في الفكر الباطني ومنهجها في الوصول إلى السلام) دراسة عقدية نقدية غايتها توضيح مفهوم النية الباطني، والكشف عن جذوره العقدية، كما تبين المنهج المروج من قبل متبنيه للوصول إلى السلام، وفي الختام تبرز الدراسة خطر ممارسة النية-بالمفهوم الباطني-على عقيدة المسلم، عقيدة التوحيد. ويتكون البحث من مقدمة، وتمهيد شمل أهم مصطلحات البحث وخمسة مطالب: الأول فيه تعريف النية في الفكر الباطني، والثاني تناول الجذور العقدية للنية، والثالث كشف منهج مروجي النية في الوصول إلى السلام، والرابع بين انتشار النية، والخامس تناول خطر ممارسة هذه النية على عقيدة التوحيد، وخاتمة الدراسة وبينت فيها أهم النتائج والتوصيات.
المخالفات العقدية في زمن الأوبئة
يهدف هذا البحث لإبراز منهج العقيدة الصحيحة في التعامل مع البلاء، وليسهم بالكشف عن المخالفات العقدية التي تفشو في زمن الأوبئة خاصة لتحذير الناس منها؛ فمن النفوس من تضعف وقت الأزمات، فتستغل ماديا ونفسيا من قبل المحتالين والدجالين ناشري البدعة والخرافة؛ فتقبل على ما تظن فيه نجاتها وهو هلكتها على الحقيقة. ولما كانت المخالفات العقدية في زمن الأوبئة لها صور متعددة، وتختلف وجه مخالفة كل صورة عن الأخرى، احتيج إلى جمع ورصد ما يحدث الناس من مخالفة لمقتضى العقيدة الصحيحة في زمن الأوبئة، وبيانه وكشف خطئه وخطره ليحذر الناس منه، ودراسة منهج العقيدة الصحيحة في التعامل مع البلاء بالوباء وإبرازه ليتميز عن البدعة. وقد خرجت هذه الدراسة في تمهيد عن بيان حفظ الشريعة للدين. وثلاثة مباحث؛ الأول: تعريف الأوبئة، وبيان الهدي النبوي في التعامل معها. ويرصد الثاني: المخالفات العقدية الناتجة عن عدم اتباع الهدي النبوي. بينما يجمع الثالث: المخالفات العقدية الناتجة عن الفتنة بالأسباب الوهمية. وتضمنت الخاتمة أبرز النتائج، ومنها: اشتراك السلوك المجتمعي غالبا عند وقوع الأوبئة والجوائح في ممارسات متشابهة تخالف العقيدة الصحيحة بدافع من القلق أو الجهل. وأهمية المنهج العقدي الصحيح في مواجهة الأوبئة وضرورة نشره وهداية الناس إليه. وأن انتشار الممارسات والسلوكيات المخالفة للعقيدة في زمن جائحة كورونا متنوع في أحكامه وصوره، ويتطلب توعية وتنبه وتنبيه من المختصين. كذلك بينت استغلال أهل الأهواء والبدع ظروف الجائحة لنشر باطلهم، ومن ذلك الفكر الباطني الحديث وممارساته الروحانية، تحت دعوى الوقاية أو العلاج. وأن المخالفات العقدية الحاصلة زمن الأوبئة يختلف حكمها وشدة تحريمها، من وقوع في الشرك الأكبر أو الشرك الأصغر أو البدع المحرمة مما ينافي التوحيد أو كماله، ومن وقوع في المكروهات الثي تنافي كمال الأيمان المستحب، فليس كل المخالفات العقدية توقع صاحبها في الكفر والشرك، لذا وجب التحذير من باب التكفير وبيان ضوابطه للدعاة والمسؤولين. وأوصت الدراسة بنشر الهدي النبوي الصحيح في زمن الأوبئة بين الناس وتحفيزهم لتطبيقه؛ فهو ضمان لدينهم وصحتهم، ودافع لامتثال الإجراءات الاحترازية الرسمية لتوافقه معها. وربط التوعية الصحية بالجانب الإيماني والاعتقادي وربطه بهدي النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعقيدة المسلم في الثواب والعقاب من الله تعالى، فهذا يعزز من انقياد الناس لهذه التوجيهات.
عقيدة عصمة الأنبياء عند الفرق الإسلامية
إن الكثير من مباحث الاعتقاد قد وقع فيها خلاف بين المسلمين فتجارت ببعضهم الأهواء، وتفرقت ببعضهم السبل، ومن ذلك كثير من المسائل المتعلقة بالنبوات، ومنها الخلاف في باب العصمة، لذلك جاء البحث مسلطاً الضوء على عقيدة عصمة الأنبياء عند الفرق الإسلامية. واشتمل البحث على خمسة مباحث، المبحث الأول تناول معني العصمة لغةً واصطلاحاً، والمبحث الثاني ذكر أقوال الفرق في زمن العصمة، المبحث الثالث أشار إلى أقوال الفرق فيما يتعلق بعصمة الأنبياء في الرسالة والتبليغ، المبحث الرابع استعرض أقوال الفرق فيما يتعلق بعصمة الأنبياء في الأمور الاعتقادية، المبحث الخامس تطرق للحديث عن أقوال الفرق فيما يتعلق بعصمة الأنبياء في أحوالهم وأفعالهم عامة. واختتم البحث مشيراً إلى خطورة نسبة العصمة إلى غير الأنبياء من أولياء أو رهبان أو أحبار وإنما يقع هذا في الناس إذا غفلوا عن حقيقة النبوة واصطفاء الله للأنبياء دون غيرهم ليكونوا مبلغين عن الله شرعه إلى رسوله، والقول بالعصمة لغير الأنبياء يفتح باب الإحداث في الدين والتحريف في النصوص، ولذا انحرف كل من نسبوا العصمة لغير الأنبياء في مسالك شتي بعدت بهم عن شريعة الله ووحيه المنزل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018