Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "كزار، نعيم حسين"
Sort by:
دور التنشئة الاجتماعية في الحد من جرائم الأحداث
الأسرة مسؤولية كبيرة ودورا هاما في النماذج السلوكية التي تبدو عليها الطفل عند الكبر. فلا شك، أن شخصية الإنسان فكرته العالم، وتظهر لتقاليدها وعاداتها قيم ومعايير السلوك. أنها نتاج ما يتلقى الطفل من أسرته بمناسبة عيد ميلاده، ولكن تبين العديد من الباحثين بدراسة تفكك الأسرة والمجتمع معاني واسعة بمختلف مظاهره، بما في ذلك انهيار الوحدة الأسرية وضعف الولاء لها لعدم التوصل إلى توافق في الآراء، بما في ذلك حل الزواج العلاقة أو انفصال الوالدين عن أبنائهم، بما في ذلك افتقار الآباء الوضع الضعيف أحد الوالدين أو كليهما، وانتشار معايير السلبية وسيلة موثوقة الخطأ التعليم جو الفساد الأخلاقي في الأسرة. من العوامل الإجرامية الخارجية ما يقوم على علاقات بين الشخص غيره في الوسط الذي يعيش فيه أو يتصل بنظم المجتمع وأوضاعه، وتوصف هذه العوامل بعوامل البيئة الاجتماعية تمييزا لها عن عوامل البيئة الطبيعية التي ترجع إلى قوى الطبيعة وطواهرها وهذه العوامل الاجتماعية يمكن ردها إلى طائفتين فيحضها بتوافر في محيط الأسرة ويبدو تأثيره بصفة خاصة على إجرام الأحداث وبعظهم الآخر يتصل بنظم المجتمع. إن العوامل الإجرامية المتصلة بشخص المجرم ما يتمثل في صفات أو خصائص يكتسبها بعد ولادته سواء بإرادته أو رغماً عنه وأهم هذه العوامل هي التغيير الذي يطرأ على شخصية الإنسان، كلما تقدم به السن وحالته المدنية من حيث كونه أعزباً أو متزوجاً أو مطلقاً والسكر والإدمان على المخدرات. وقد تؤثر دائما على تغيير المجتمع لسلوك الأفراد والمواقف والحراك الاجتماعي عاملا يساهم في انحراف الأحداث، من المحتم أن التغيير يجب أن يكون شخص ينتمون إلى المجتمع الدولي لان العلا يقنع المجتمع وليس له، وتنقل المجتمع هو تغيير سلوك الأفراد بسبب طبيعة الحياة الاجتماعية المفروضة على الأفراد على التكيف لمواجهة الحياة بشكل طبيعي، ولكن عملية التكيف الاجتماعي الطبيعي يجب أن تقترن قدرة الفرد على التكيف وفقا على القوانين والاثنيات المجتمع، بما في ذلك المراهقين بحاجة إلى رعاية نفسية من أسرته من اجل عملية المعالجة التكيفية عملية التغيير والحراك الاجتماعي ودون تمرد قيم وعادات المجتمع لحماية نفسه من الانحراف. والبحث يتكون من بابين: الباب الأول الجانب الباب النظري: ويتكون من ثلاثة فصول، الفصل الأول: عناصر البحث والمفاهيم والمصطلحات العلمية، أما الفصل الثاني: يتكون من دراسات سابقة، والفصل الثالث: واهم العوامل التي تؤثر على ظاهرة الإجرام وإجراءات الدفاع الاجتماعي في مواجهة ظاهرة جنوح الأحداث. أما الباب الثاني: الجانب الميداني فيتكون من ثلاثة فصول، الفصل الرابع: إجراءات البحث الميداني، والفصل الخامس: عرض وتحليل البيانات الخاصة بالبحث، الفصل السادس اختبار فرضيات البحث ومناقشتها والنتائج والتوصيات والمقترحات ومن ثم الخاتمة وفي الأخير المصادر:
العنف الطائفي وعلاقته بدكتاتوريات العقيدة
في ظل العصف الذي طال المجتمع العراقي لقرون طويلة من الصراع مع أدوات الطرد التي حولت المجتمع العراقي إلى مجرد بقايا شعب، فمنذ بدايات التاريخ الإسلامي وتحديدا من يوم مؤتمر السقيفة لتنصيب خليفة رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم)، بدأت بوادر العف بين المسلمين وما أعقب ذلك من إشكاليات كثيرة ونزولا إلى الدولة الأموية والعباسية وما أعقبهما من احتلالات وغزوات للعراق وحتى عام 2003 م عندما حرك له الاحتلال الأمريكي في العراق بعوامل التهيئة البنائية المفضية إلى التوتر البنيوي، ظل العنف الطائفي ظاهرة اجتماعية كلية ومركبة يتداخل في تكوينها عوامل عدة منها دينية وسياسية واجتماعية واقتصادية الخ، لتصبح الطائفية محل إعاقة لأية عملية اندماج قومي بالشكل الذي يحول دون وصول المجتمع إلى مرحلة الوجدان والشعور القومي الجامع، ويأخذ العنف الطائفي مديات أكثر حينما تضعف الدولة، حيث يبدأ الاستقطاب الطائفي بين النخب، مدعوما بتدخلات إقليمية تفتح النافذة لحروب طائفية، لتعري هي الأخرى المكبوث الطائفي ليتحول إلى مجازر دموية وتهجير وقتل على الهوية.
الدولة والمواطنو
يؤثر شكل الدولة وهويتها على مجمل المسارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتسعى المنظومة السياسية بكل تياراتها الإسلامية والليبرالية إلى المحافظة على بنية الدولة أو أحداث تغيرات معينه وفق برامج معدة ومدروسة أساسا لأحداث ذلك التغير بما يتناسب وأيديولوجيتها المطروحة، على أن تكون تلك التغيرات لاتنال من موضوع الهوية الوطنية العراقية هذه الهوية التي تعطي للفرد الإحساس بالانتماء إلى الوطن الأم وتخلق لديه الحس الوطني وروح التضحية من اجل أمن وسلامة وطنه، فالهوية الوطنية هي نتاج اجتماعي ثقافي تاريخي عام تمثل رمز الأم ووحدتها.
البغاء المنظم
يشكل البغاء إحدى الظواهر الاجتماعية التي رافقت نشوء المجتمعات منذ بداية التاريخ ولحد الآن، وهي ظاهرة تعبر عن أنه مازال الخط الإنحرافي في تصاعد على الرغم من كل عوامل الضبط الاجتماعي وآلياته التي تحاول صنع مجتمعات نظيفة من هكذا ظواهر منحطة. ويعد البغاء إفرازا لواقع مأزوم تمر به المجتمعات الإنسانية، وهو في الوقت ذاته انعكاس لسيطرة الغرائز الشهوانية الحيوانية عند الإنسان.
مشكلة البطالة وآثارها الاجتماعية في المجتمعات المأزومة
تعتبر مشكلة البطالة من المشكلات الاجتماعية التي ظهرت في المجتمع العراقي لعدة أسباب تقف في مقدمة هذه الأسباب الأزمات التي تعرض لها هذا المجتمع، وهي تعبر عن عجز بنيوي وتراجع في أداء المؤسسات المعنية بمعالجة هذه المشكلة، ولا يتم ذلك إلا من خلال بناء دولة المؤسسات وتشريع القوانين على مستوى القطاعيين الخاص والعام.
مظاهر العنف لدى الشخصية العراقية
يعد العنف من أبرز الموضوعات التي شغلت اهتمام عدد كبير من العلماء في مختلف التخصصات الاجتماعية والنفسية والأدبية، والعنف لا يظهر للعيان إلا إذا توافرت له الأرضية المناسبة التي تشمل العوامل والأسباب المعجلة لظهوره سواء أكانت نفسية أم اجتماعية أم بيئية أم ثقافية أم اقتصادية أم سياسية ... ألخ. وتأسيسا على ما تقدم اقترن العنف بالمعنف ماديا أو معنويا، وبما أن لكل فرد شخصية تميزه عن غيره من أفراد المجتمع، فيظهر بعضهم مظاهرا عنفية كرد فعل نتيجة لما تعرض له من أشكال مختلفة من العنف في مراحل حياته، لذا أصبح العنف اليوم طابعا سائدا تتميز به الشخصية العراقية وهي بطبيعة الحال انعكاس لصورة المجتمع، فالفرد والمجتمع توأمان يولدان معا على حد تعبير كولي.
تداعيات أزمة الواقع البيئي على المجتمع الريفي في العراق
لقد اصبح موضوع الاهتمام بالبيئية وحمايتها من التلوث ظاهرة حضارية متطورة، إضافة لكونه غدا من المبادئ الأساسية للأمن البشرية وجميع الكائنات الحية من كل تخريب بحقها، بل لا يقل أهمية عن موضوع حماية المجتمع والمحافظة على أمنة المجرمين والمنحرفين، حيث أن اغلب الأطروحات العلمية تحتوي عناصره على مبدا معالجة احد الجوانب حماية البيئة ومحيطها الخارجي من التلوث، أي باتت اليوم قضية (الأمن البيئي) مهمة ملحة كالأمن الصناعي والسلامة والأمن الداخلي وكل أنواع علوم الأمن الأخرى لصيانة وديمومة امن شعوب المعمورة ومستقبل البشرية من الجرائم بأنواعها، وبما أن الإنسان هو ارقى الكائنات الحية في المنظومة البيئة ويتميز بالأبداع والتفكير ويمكنه إحداث تغيرات وكيفية في مكونات البيئية وعملياتها وبالتالي فهو الوحيد القادر على احدث تأثيرات سلبية والإيجابية في البيئة.