Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
52
result(s) for
"كعكي، سهام بنت محمد صالح"
Sort by:
الارتقاء بفاعلية أداء القيادة بمؤسسات التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية
2018
هدفت الدراسة إلى تشخيص واقع القيادة بمؤسسات التعليم العالي، والتعرف على التحديات التي تواجهها. ولتحقيق ذلك اعتمدت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي كسبيل لتفسير جميع المعلومات اللازمة لذلك للاستفادة منها في اقتراح آليات للارتقاء بفاعلية أداء القيادة بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن؟ وقد توصلت الباحثة إلى عدد من النتائج من أهمها: واقع أداء القيادة الجامعية بمؤسسات التعليم العالي يعاني من أوجه قصور يمكن تلخيصها في الاتي: المركزية نقت اتخاذ القرارات وضعف المشاركة ، وشكليه تفعيل التقنيات، وقصور في الرؤية والاستراتيجية ، وتدخل المحسوبيات، وتغلب النمط السلطوي في الممارسات، وغياب المرونة، وتتسم العلاقات بالهرمية البيروقراطية ،وتغيب المساءلة والمحاسبة، وجمود الهياكل التنظيمية ، وغياب التفاعل بين المستويات الإدارية المختلفة، وضعف في سياسات وآليات اختيار القيادة الجامعية ومن التحديات التي تواجه القيادة الجامعية الاتي؛ قصور استراتيجية العمل، وغياب الإعداد المهني في مهارات القيادة لمن يتولى المنصب، وتعدد الجهات الرقابية، والصراع على المناصب القيادية، ارتباط الخطط والاستراتيجيات بشخص المسؤول (القائد)، وقصور في العلاقات الوظيفية وتوترها. وفي ضوء ما سبق توصلت الدراسة إلى وضع بعض الأليات التي تمكن من الارتقاء بفاعلية أداء القيادة الجامعية ومنها ما يلي: تحديد المهارات الأساسية التي تحتاجها القيادة الجامعية، وتصميم البرامج المهنية التي تعد القيادات الجامعية، والجمع بين المهارات الفنية والإدارية، التحول إلى القيادة التفاعلية، وتصميم معايير موضوعية لاختيار القيادات الجامعية، وإعادة هيكلة النظم الجامعية، ودعم عملية المشاركة بتوفير القيادة الديمقراطية، واستخدام الأساليب الإدارية الحديثة.
Journal Article
دور إدارة المعرفة في تحقيق الرشاقة التنظيمية في المنظومة الجامعية للحد من البيروقراطية الإدارية
هدفت الدراسة إلى بحث دور عمليات إدارة المعرفة في تحسين الرشاقة التنظيمية في المنظومة الجامعية للحد من البيروقراطية الإدارية وذلك عن طريق التعرف على التحديات التي تعيق تفعيل عمليات إدارة المعرفة لتحسين الرشاقة التنظيمية، وتحديد آليات تفعيل عمليات إدارة المعرفة لتحسين الرشاقة التنظيمية، اتبعت المنهج الوصفي وطبقت الاستبانة كأداة على أعضاء هيئة التدريس، وتوصلت إلى عدد من النتائج منها الآتي: -حققت عبارة (رفض بعض منسوبي الجامعة تقليص الإجراءات التنظيمية) نسبة (44%) بدرجة غير موافق، وهذا يعني أن هناك تقبل لتقليص الإجراءات التنظيمية. حققت عبارة (النمط البيروقراطي يحد من تدفق للمعرفة بين وحدات التنظيم.) نسبة (64%) يعني أن أفراد العينة يعتقدوا أن النمط البيروقراطي لا يحد من تدفق المعرفة، وهذا مؤشر على قناعتهم بذلك النمط. -لم توافق عينة الدراسة على عبارة: صعوبة توفير مناخ يسوده المسؤولية المشتركة مع تمكن النمط البيروقراطي. بنسبة (52%)، مما يدل أن عينة الدراسة تجد أن النمط البيروقراطي يمكن من توفير مناخ تسوده المسؤولية المشتركة وذلك يخالف الحقيقة العلمية للنمط. -توضح قيمة (ف) أنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مجموع إجابات عينة الدراسة عن تحديات تفعيل عمليات إدارة المعرفة تعزي لمتغيرات الدراسة: الرتبة الأكاديمية، وسنوات الخدمة، وعدد الدورات التدريبية. -المتوسط الحسابي الكلي للمحور =2.7، يقع في المستوى الأول من درجة الموافقة. وهذا يدل أن غالبية الاستجابات اتفقت على طرق تطبيق إدارة المعرفة لتحقيق الرشاقة التنظيمية في المنظومة الجامعية. -لم توافق نسبة (88%) من أفراد العينة على الاستجابة السريعة لرضا المستفيدين بفتح برامج تسد احتياجاتهم المتجددة مما يعطي مؤشر على قصور وعي دور ذلك في تحقيق الميزة التنافسية بالأداء المؤسسي. -لم يوافق أفراد عينة الدراسة على تمكين الموظفين من خلال عمليات المشاركة إلكترونيا بمختلف المستويات التنظيمية لتحقيق بيئة إدارية رقمية بنسبة (76%). -إن المتوسط الحسابي الكلي للمحور =2.7 ويقع بالمستوى الأول لدرجة الموافقة، وهذا يدل على أن عينة الدراسة موافقة على آليات تفعيل الرشاقة التنظيمية المنظومة الجامعية.
Journal Article
علاقة الإدارة الإلكترونية بتفعيل عمليات إدارة المعرفة في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن
by
القاسم، إيمان إبراهيم محمد
,
كعكي، سهام بنت محمد صالح
in
إدارة المعرفة
,
التعليم الجامعي
,
الهيئات الإدارية
2024
هدفت الدراسة إلى بحث علاقة الإدارة الإلكترونية بتفعيل عمليات إدارة المعرفة في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن من وجهة نظر أعضاء الهيئة الإدارية؛ وذلك بتشخيص واقع تطبيق الإدارة الإلكترونية لعمليات إدارة المعرفة في كل من الإعلام بالمهام الإدارية ومتابعتها، والكشف عن الصعوبات التي تواجه تفعيل الإدارة الإلكترونية لعمليات إدارة المعرفة من وجهة نظر أعضاء الهيئة الإدارية، والتعرف على علاقة الإدارة الإلكترونية بتفعيل عمليات إدارة المعرفة في كل من الإعلام بالمهام المطلوبة ومتابعتها، والتعرف على الفروق الإحصائية بين مجموعة استجابة عينة الدراسة عن علاقة الإدارة الإلكترونية بتفعيل عمليات إدارة المعرفة بالمهام المطلوبة تعزى لمتغيرات الدراسة، واقتراح آليات لتطوير علاقة الإدارة الإلكترونية بتفعيل عمليات إدارة المعرفة من وجهة نظر أعضاء الهيئة الإدارية. اتبع المنهج الوصفي بتطبيق أسلوبين منه وهو المسحي والارتباطي، وتكون مجتمع الدراسة من أعضاء الهيئة الإدارية بكليات جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، وتمثلت عينة الدراسة في (١٤%) من مجتمع الدراسة، توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج منها: موافقة أفراد عينة الدراسة على تطبيق الإدارة الإلكترونية لعمليات إدارة المعرفة في التعريف بالمهام المطلوبة بمتوسط حسابي من (2.78 -3.00). وكان أعضاء الهيئة الإدارية حياديون حول الصعوبات التي تواجه تفعيل الإدارة الإلكترونية لعمليات إدارة المعرفة بمتوسط حسابي (2.32 من 3.00)، وعلاقة الإدارة الإلكترونية بتفعيل عمليات إدارة المعرفة في كل من الإعلام بالمهام المطلوبة ومتابعتها كانت طردية قوية إيجابية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في إجابات أفراد عينة الدراسة باختلاف متغيراتها. ووافق أفراد عينة الدراسة على آليات تطوير علاقة الإدارة الإلكترونية بتفعيل عمليات إدارة المعرفة. وقد بلغت نسبة الاقتباس لهذه الدراسة (١٦%) انظر ملحق رقم (۹).
Journal Article
هل الإجراءات التنظيمية بجامعاتنا مستعدة لتفعيل الخصخصة
طرحت الورقة سؤال \"هل الإجراءات التنظيمية بجامعتنا مستعدة لتفعيل الخصخصة، فالخصخصة أصبحت حتمية على المنظومات الجامعية التي تطمح إلى المنافسة والريادة ولكن تواجهها بعض التحديات والتي منها حتمية الفصل بين الملكية والإدارة خشية طغيان مصالح رأس المال، وذلك بحاجة إلى ضوابط تشريعية دقيقة تحفظ الاستقلالية والحرية والمشاركة باتخاذ القرارات، وتوظيف التكنولوجيا في بيئة المنظومة الجامعية ونظم الاتصال بتصميم قواعد معلومات تقنية، بالإضافة إلى تصميم آليات تنظيمية وإشرافية ورقابية فعالة لتوفير بيئة صحية سليمة تحقق الشفافية والنزاهة بالأداء الجامعي. وأوضحت الورقة أن \"المملكة العربية السعودية\" برؤيتها (2030) توجهت إلى تغيير هيكل التعليم العالي باعتبار التعليم خدمة يقوم ببعض من أعبائها القطاع الخاص، فقامت وزارة التعليم بتقليص القبول في الجامعات وتوجيهه إلى التخصصات التي يحتاجها سوق العمل، وتقديم القروض البنكية للطلاب لاستكمال دراستهم العليا. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن هناك فجوة بين الممارسات المتبعة في المنظومة الجامعية وأهداف الخصخصة المأمولة والتي تسعى التي تحقيق الميزة التنافسية المستدامة وذلك يتطلب قيادة جامعية مميزة جريئة وهيكل تنظيمي ديناميكي شبكي تقني وعمليات تقنية متجددة ورؤية مستقبلية وبيئة تنظيمية تتمتع بالثقة المتبادلة تنتهج النمط المركزي الديمقراطي القائم على المشاركة في صناع القرارات وإدارة المعرفة بكفاءة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
مدى ممارسة مديرات ووكيلات المدارس الثانوية لأدوار قيادة التعلم في ضوء البرنامج الوطني لتطوير المدارس
by
ابن سيف، ريما سيف سليمان
,
كعكي، سهام بنت محمد صالح
in
الإدارة التعليمية
,
الإشراف التربوي
,
المدارس الثانوية
2017
هدف الدراسة إلى التعرف على مدى ممارسة قائدات ووكيلات المدارس الثانوية لأدوار قيادة التعلم، وتشخيص واقع مدى ممارستهن لتلك الأدوار في ضوء البرنامج الوطني لتطوير المدارس بمدينة الرياض والكشف عن الفروق في مدى ممارسة تلك الأدوار والمعوقات التي تحول دون ذلك والتي تعزى إلى متغيرات (الوظيفة والمؤهل العلمي، سنوات الخدمة، الدورات التدريبية). ولقد أجريت الدراسة على عينة بلغت (49) قائدة، و (120) وكلية بالمرحلة الثانوية بتعليم الرياضة باستخدام المنهج الوصفي والاستبانة كأداة للدراسة فقد توصلت الدراسة إلى أن قائدات ووكيلات المدارس الثانوية بمدينة الرياض دائما ما يقمن بممارسة أدوار قيادة التعلم حيث تأتي بناء الدافعية لإطلاق الطاقات بالمرتبة الأولى، وبناء خطط لإحداث تعلم حقيقي بالمرتبة الأخيرة كما تبين أن أبرز المعوقات التي تحول دون ممارسة القائدات الراجعة للتقويم، ولا توجد فروق ذات دلالات إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول مدى ممارسة تلك الأدوار والمعوقات باختلاف متغير الوظيفة والمؤهل العلمي بينما وجدت فروق تعود إلى سنوات الخدمة والدورات التدريبية.
Journal Article
الارتقاء بقدرة المشرفات التربويات على اتخاذ القرارفي وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية
2013
تهدف الدراسة إلى تحديد قدرة المشرفات التربويات على إتخاذ القرار في مكاتب الإشراف التربوي، عن طريق إلقاء الضوء على العوامل المؤثرة في إتخاذ المشرفة التربوية للقرارات، وذلك عن طريق الإجابة عن أسئلة الدراسة التالية: 1- ما علاقة العرف والتقاليد باتخاذ المشرفات التربويات لقراراتهن؟ 2- ما علاقة الخبرات المهنية باتخاذ المشرفات التربويات لقراراتهن؟ 3- ما علاقة الأسس العلمية باتخاذ المشرفات التربويات لقراراتهن؟ 4- هل هناك فروق بين المشرفات التربويات تعزى للمتغيرات التالية: المؤهل الدراسي، نوع العمل، سنوات الخبرة، عدد البرامج التدريبية؟ 5- ما الآليات المقترحة للارتقاء بقدرة المشرفات التربويات على اتخاذ القرار المناسب؟ واستخدمت الباحثة الاستبانة** التي تم تطبيقها على عينة عشوائية من المشرفات التربويات بمدينة الرياض فـي المملكة العربية السعودية، وتوصلت إلي عدد من النتائج منها: علاقة العرف والتقاليد باتخـاذ المشرفات التربويات للقرارات علاقة قوية، ونستنتج من ذلك عدم اتباع الأساليب العلمية فـي اتخاذ القرارات والاعتماد على العرف والتقاليد، كما إن علاقة كل من الخبرات المهنية والأسس العلمية واتخاذ المشرفات التربويات للقرارات قوية. ونستدل مما سبق أن الخبرة المهنية مرتبطة بالعرف والتقاليد، لكن يغيب الارتباط ما بين محور الأسس العلمية وكل من الخبرة المهنية والعرف والتقاليد. والدراسة الحالية أكدت على عدم وجود فروق بين المشرفات التربويات تعزى للمتغيرات الدراسية، وذلك نظرًا لأن تعيين المشرفة التربوية يشترط حصولها على مؤهل جامعي تربوي، أما بالنسبة لعـدم مناسبة عدد الدورات التدريبية المتخصصة مع عدد سنوات الخبرة، بسبب قلة البرامج المتخصصة في اتخاذ القرارات الإشرافية التربوية المقدمة للمشرفات التربويات، حيث إن بيئتهم التربوية بحاجة إلى تصميم برامج متخصصة تعالج المواقـف والتحديات التي يتعرضن لها. واقترحت الدراسة آليات علمية للارتقاء بقدرة المشرفات التربويات على اتخاذ القرارات الإشرافية، كما أوصت في ضوء النتائج المتوصل إليها بعدد من الدراسات المستقبلية في مجال الإشراف التربوي.
Journal Article
الخصخصة المستدامة بالتعليم في ضوء عمليات إدارة المعرفة
2023
تهدف الورقة البحثية إلى الإجابة على السؤال البحثي التالي: لماذا تم تحديد مؤسسات التعليم المختلفة ضمن القطاعات التي يجب البدء بتخصيصها؟ وذلك من خلال استعراض مفهوم الخصخصة، وطرق الخصخصة المختلفة، وإيجابياتها وسلبياتها في التعليم، والتحديات التي تواجه الخصخصة، ومبررات عدم تحقيقها لأهدافها، ثم التوصل إلى كيفية تحقيق الخصخصة المستدامة بالتعليم والجهات التي تدعم الخصخصة في المجال التعليمي. ودور عمليات إدارة المعرفة في دعم الخصخصة لكي تحقيق ميزة تنافسية مستدامة بالمجال التعليمي.
Journal Article
تطوير تكنولوجيا الاتصال بالبيئة الجامعية من وجهة نظر الطالبات : دراسة حالة
2012
إن تكنولوجيا الاتصال تلعب دوراً فعالاً في كافة المجالات الخاصة التربوية ـ ومما زاد من أهميته ظهور شبكات الاتصال العالمية (الانترنت)، والتي مكنت من انفتاح أعضاء هيئة التدريس في مختلف كليات التربية على مصادر المعلومات في العالم وإمكانية تبادل المعارف فيما بينهما مهما بعدت المسافات، والعصر الحالي يعتمد بشكل كبير على الاتصال الإلكتروني، حيث يكتب النص بأحد البرمجيات ثم يخزن بما يحتويه من صور وأصوات ويتم نقله بشبكات محلية وخطوط هاتف وأقمار صناعية ، وقد يتم بثه على الهواء من خلال كوابل محورية أو ألياف ضوئية، ولقد شرعت العديد من الجامعات في المملكة العربية السعودية على تفعيل مواقع لها على شبكة الانترنت ومن أهدافها العديدة هي الاتصال مع منسوبيها من أعضاء هيئة التدريس والطلاب من جهة والاتصال بالعالم الخارجي من جهة أخرى، وقامت المملكة العربية السعودية بتأسيس المركز الوطني للتعليم الالكتروني والتعليم عن بعد و الذي يهدف إلى تأسيس نظام تعليمي متكامل تحت مظلة وزارة التعليم العالي، ومن أهم أهدافهم دعم مؤسسات التعليم العالي الجامعي لتبنى احدث التطبيقات في مجال التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد، وقام المركز بتبني بعض المشاريع ومنها نظام جسور لإدارة التعلم الالكتروني و هو منظومة برمجية متكاملة مسئولة عن إدارة العملية التعليمية إلكترونياً، والتي تم تطبيقها في بعض الجامعات السعودية(المركز الوطني للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد 2007م،ص2). ولأهمية عملية الاتصال رأت الباحثة القيام بدراستها وتشخيص واقع استخدام تكنولوجيا الاتصال بالبيئة الجامعية، وتوصلت الدراسة إلى اقتراح آليات لتفعيل تكنولوجيا الاتصال بالبيئة الجامعية في ضوء التوجهات العالمية، تحتم تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس والإداريين والبنية التحتية حتى يتمكن من تفعيل استخدام تكنولوجيا الاتصال بكفاءة في مجالي التعلم والتدريس وسينعكس ذلك إيجابياً على أداء الجامعة حيث سيرتقي بجودة الأداء الجامعي من مختلف الجوانب التنظيمية.
Journal Article