Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"كمال، الزماني مؤلف"
Sort by:
حجاجية استعارة الحرب في خطاب الوباء
2024
لم تعد الاستعارة صورة بلاغية توظف للإمتاع والتسلية فقط، بل صارت في الدراسات الحجاجية الحديثة أداة إقناعية لا تقل شأنا عن باقي الحجج وأشكال الاستدلال الأخرى، فهي تجمع بين الإمتاع والإقناع وبين التأثير الوجداني والاستدلال العقلي. ولذلك، فإن توظيفها في الخطاب السياسي أساسي لدورها الحجاجي في إقناع المخاطبين وتوجيههم صوب نتيجة معينة. ويعد مجال \"الحرب\" من أبرز المجالات التي استدعاها الساسة لبنينة مجال المرض أثناء جائحة كورونا، مشكلين مجموعة من الاستعارات من قبيل \"الفيروس عدو\"، و\"الأطقم الطبية جنود\" و \"الكمامات أسلحة\" وهي استعارات حجاجية في عمقها لكونها تستهدف التأثير.
الحجاج وشرعنة الخطاب السياسي
by
قادم، أحمد، 1969- مؤلف
,
كمال، الزماني مؤلف
in
الخطب السياسية
,
تحليل الخطاب جوانب سياسية
,
الاتصالات في السياسة
2022
لم يأت حديثنا في هذا المؤلف عن الشرعنة في الخطب السياسية للرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن حديثا مفتعلا متمحلا، بل جاء مسنودا بالمقام الخطابي والحروب الكلامية والوقائع والأحداث التي ساوقت إنتاجه، حيث اشتعلت حروب متعددة، وظهرت إلى الوجود لغة لم تكن مألوفة ومصطلحات كانت متوارية لتحتل مكان الصدارة في الأحداث اليومية، كمحور الشر، والإرهاب، والعالم الحر، والحلفاء، والنفط مقابل الغذاء وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، كان للبلاغة الجديدة نصيب الأسد في الحرب الكلامية، إذ اعتمد الخطيب منطق الرجحان خطابيا تمهيدا للغزو ميدانيا، وكان البحث عن شرعية الحرب الهدف الأول والأخير من كل هذه المناورات اللغوية، لأن المرور عبر جسر القول هو الممر الآمن إلى الفعل، وبدون الحصول على المساندة الشعبية والتعاطف الدولي واستمالة الجمهور ترغيبا أو ترهيبا تدليلا أو تمويها، لم يكن للرئيس الأمريكي جورج بوش الابن أن يقنع الناس بشرعية غزو العراق ويأتي هذا الكتاب بعد قرابة عقدين من الزمن على هذه الحرب، ليسائل خطابات الرئيس بوش من منظور حجاجي ونقدي يبحث في شرعنة الخطاب وفق تصور يربط القول بالوقائع، ويحكم طرائق الاستدلال والحقائق، ويميز بين الحجج الحقيقية والزائفة وبين منطق التدليس وتدليس المنطق، وبين أنواع المغالطات لاستكناه العبر والدروس، وإبراز سلطة القول وعظمة مفعوله، كي يستعمل في الحق بدل أن يوظف في الباطل، ويتخذ سبيلا إلى الحياة عوض أن يكون طريقا إلى الممات.