Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "كنعان، عيد محمد عيد"
Sort by:
مستوى الدعم الرسمي وغير الرسمي المقدم للطلاب ذوي الإعاقة في الجامعات الأردنية من وجهة نظرهم ونظر أعضاء هيئة التدريس
هدفت هذه الدراسة التعرف على مستوى الدعم الرسمي وغير الرسمي المقدم للطلبة ذوي الإعاقة في الجامعات الأردنية من وجهة نظر الطلاب أنفسهم وأعضاء هيئة التدريس. تكونت عينة الدراسة من 113 عضو هيئة تدريس و118 من الطلاب ذوي الإعاقة تم اختيارهم بالطريقة المتيسرة. ولتحقيق هدف الدراسة، تم إعداد استبانة تكونت من 56 فقرة موزعة على مجالين رئيسين هما الدعم الرسمي \"التسهيلات البيئية والتكيفات التدريسية، ومركز دعم الطلاب ذوي الإعاقة، والتقنية المساعدة \"، والدعم غير الرسمي\" الأسرة، والأصدقاء وأعضاء هيئة التدريس\"، بعد أن تم التحقق من صدقها وثباتها. أظهرت النتائج أن الدرجة الكلية لمستوى الدعم الرسمي كانت متوسطة في كافة أبعاده من وجهة نظر الطلاب ذوي الإعاقة؛ في حين كانت مرتفعة لمستوى الدعم غير الرسمي. ومن وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، أظهرت النتائج أن الدرجة الكلية لمستوى الدعم الرسمي كانت متوسطة بينما كانت مرتفعة للدعم غير الرسمي.
التعرف على الطلبة الموهوبين ذوي التحصيل المتدني في الأردن
الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الطلبة الموهوبين ذوي التحصيل المتدني في الأردن من خلال دراسة أثر مجموعة من العوامل والمتغيرات، كما هدفت إلى توفير مقياس ذو خصائص سيكومترية مقبولة للتعرف على هذه الفئة من الطلبة. المنهج: تم استخدام المنهج المختلط عن طريق استخدم المنهج الوصفي المقارن في الجزء الكمي والمقابلات شبه المعمقة في الجزء النوعي. وقد شارك في الدراسة (349) طالبا من الطلبة الموهوبين تم اختيارهم بالطريقة القصدية من مدارس الملك عبد الله الثاني للتميز من الصفوف الثامن- الثاني عشر، حيث كان عدد الطلبة الموهوبين مرتفعي التحصيل (220)، وعدد الطلبة الموهوبين متدني التحصيل (129). النتائج: أظهرت النتائج تمتع المقياس بخصائص سيكومترية مقبولة تبرر استخدامه في التعرف على الطلبة الموهوبين ذوي التحصيل المتدني، وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مجموعتي الدراسة تعزى لمتغير الجنس، والمرحلة الدراسية، والمنطقة الجغرافية. كما أشارت النتائج إلى وجود فروق بين مجموعة الطلبة الموهوبين ذوي التحصيل المتدني ومجموعة الطلبة الموهوبين ذوي التحصيل المرتفع على بعد مفهوم الموهبة، والاتجاهات نحو المعلمين، والاتجاهات نحو المدرسة، والدافعية والتنظيم الذاتي. أظهرت نتائج المقابلات مع أربعة من الطلبة الموهوبين ذوي التحصيل المتدني وجود مجموعة من العوامل التي تؤثر في تحصيل الطلبة الموهوبين في مدارس الملك عبد الله الثاني للتميز، متمثلة بالعوامل النفسية الداخلية، واتجاهات الطلبة، والبيئة التعليمية، حيث تعتبر هذه العوامل مؤشرات ذات أهمية قصوى في تحديد الأسباب التي تؤدي إلى تدني التحصيل لدى الطلبة الموهوبين. الاستنتاجات: خلصت الدراسة إلى تمتع أداة الدراسة بخصائص سيكومترية مقبولة، ما يبرر استخدامها للتعرف على الطلبة الموهوبين ذوي التحصيل المتدني، كما خلصت الدراسة إلى وجود مجموعة من العوامل النفسية والبيئة التعليمية التي تؤثر على تحصيل الطلبة الموهوبين. التوصيات: توصي الدراسة بتطوير برامج تعليمية ودعم نفسي مخصص للطلبة الموهوبين ذوي التحصيل المتدني، وتحسين البيئة التعليمية وتحفيز المعلمين لتوفير دعم أفضل لهذه الفئة، ومتابعة وتقييم فعالية المقياس المستخدم بشكل دوري.
معوقات مشاركة طالبات مدارس شمال الاردن في الانشطة الرياضية المدرسية
هدفت الدراسة إلى معرفة معوقات مشاركة طالبات الصفوف (السابع، العاشر والثاني ثانوي) في مدارس شمال الأردن في الأنشطة الرياضية المدرسية. ولهذا الغرض قام الباحث بتطوير استبانة مؤلفة من ستة مجالات اشتملت على (50) فقرة عالجت مسائل متعلقة بمعوقات المشاركة في الأنشطة الرياضية المدرسية. تم التأكد من صدق وثبات الاستبانة وفق الطرائق العلمية المتبعة في ذلك. وتكونت عينة الدراسة من 1511 طالبة تم اختيارهن بالطريقة العشوائية. وفي ضوء تحليل البيانات التي تم الحصول عليها أظهرت نتائج الدراسة أن معوقات المشاركة في الأنشطة الرياضية المدرسية تقع في مجموعتين؛ شملت المجموعة الأولى المعوقات المرتبطة بكل من الجانب الديني، والتسهيلات والإمكانات الرياضية، والتحصيل الأكاديمي وبمتوسطات حسابية (2.81 2.64 ،2.77 ) على التوالي؛ وشملت المجموعة الثانية المعوقات المرتبطة بكل من الجانب النفسي، والاجتماعي، والصحي وبمتوسطات حسابية (2.40 ،2.28 ،2.19 ) على التوالي. وكانت المتوسطات الكلية للمعوقات التي شملتها المجموعة الثانية أقل من تلك التي شملتها المجموعة الأولى. وأظهرت النتائج كذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية (0.05) لأثر كل من الصف الدراسي، والموقع الجغرافي، والمعدل التراكمي في مشاركة الطالبات في الأنشطة الرياضية المدرسية. قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات أكدت ضرورة توفير ما يلزم لممارسة الأنشطة الرياضية في المدارس مثل إنشاء صالات رياضية مغلقة واعتماد ميزانية كافية لشراء الأدوات والأجهزة الرياضية اللازمة لممارسة الأنشطة الرياضية.
المقدرة التنبؤية للذكاء الاجتماعي لدرجة تطبيق مضامين برنامج القيادة من أجل المستقبل لدى مديري مدارس وكالة الغوث الدولية \الأونروا\ في الأردن
هدفت الدراسة الكشف عن المقدرة التنبؤية للذكاء الاجتماعي لدرجة تطبيق مضامين برنامج القيادة من أجل المستقبل لدى مديري مدارس وكالة الغوث الدولية (الأونروا) في الأردن من وجهة نظر المعلمين. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. تكون مجتمع الدراسة من (4049) معلماً ومعلمة في مدارس (الأونروا)، ولتحقيق هدف الدراسة اختيرت عينة من (335) معلمًا ومعلمة بطريقة العينة الطبقية العشوائية، وقد تمثلت أداة الدراسة باستبانتين الأولى لقياس مستوى الذكاء الاجتماعي، والثانية لقياس درجة تطبيق مضامين برنامج القيادة من أجل المستقبل بعد التأكد من إجراءات صدقهما وثباتهما. وقد أشارت النتائج إلى أن مستوى الذكاء الاجتماعي لدى مديري مدارس (الاونروا) جاء بدرجة كبيرة وبمتوسط حسابي (76.8)، كما أشارت النتائج أن درجة تطبيق مضامين برنامج القيادة من أجل المستقبل جاءت كبيرة بدرجة وبمتوسط حسابي (76.8) كما بينت النتائج وجود مقدرة تنبؤية للذكاء الاجتماعي لدرجة تطبيق مضامين برنامج القيادة من أجل المستقبل، إذ فسر الذكاء الاجتماعي فيها (70.8%) من التباين في درجة التطبيق لدى مديري مدارس وكالة الغوث الدولية (الأونروا).
المتعة وتحليل الوقت فى دروس التربية الرياضية لدى طلبة الصف السابع من خلال إستخدام ثلاثة أساليب تدريس
هدفت الدراسة إلي الكشف عن مدي توافر المتعة وتحليل زمن دروس التربية الرياضية، باستخدام ثلاثة أساليب تدريس مختلفة ( أمرية، وتبادلية، وتطبيق ذاتي). ولهذا الغرض، قام الباحثان باعتماد مقياس المتعة الصفية للتربية الرياضية المطور من قبل كندزيرسكي وديكارلو (Kendzierski and DeCarlo,1991)، الذي يتكون من 18 فقرة. أما تحليل زمن حصة التربية الرياضية، فقد تم اعتماد تحليل الزمن المعد من قبل لين وراتلف واموولد والسدورف(Ratliff Lynn, Ratliff, Imwold, and Walsdorf,1999). ويتفرع تحليل الزمن إلي ثلاثة سلوكات هي إدارة الصف, والتطبيق والممارسة الحركية, واستقبال التعليمات. وتم التأكد من صدق وثبات مقياس المتعة وفقاً للطرائق العلمية المتبعة في ذلك. وتكونت عينة الدراسة من ثلاثة مدرسين وثلاث شعب من طلبة الصف السابع. وفي ضوء تحليل البيانات, أظهرت نتائج الدراسة أن المتعة المتوافرة لم تتأثر بطريقة التدريس المستخدمة من قبل المعلم في هذه الدراسة. كما بينت النتائج أن المعلمين الذين قاموا بتنفيذ دروس التربية الرياضية باستخدام طريقة التطبيق الذاتي يستنفذون الكثير من الوقت المخصص لهم في إعطاء الحصة من قرارات التطبيق علي حساب التعليمات الصادرة من قبلهم، بينما تبين أن المعلمين الذين يدرسون بالطريقة الأمرية يستنفذون الكثير من الوقت في إصدار التعليمات علي حساب التطبيق. وعليه خلصت الدراسة إلي أن طريقة التطبيق الذاتي هي أفضل أساليب التدريس التي تم اختبارها في الدراسة الحالية. وبناء علي ذلك، قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات ذات العلاقة
دور وحدات الرقابة الإدارية في المدارس الابتدائية في تطور أداء المعلمين بمنطقة النقب من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة الكشف عن دور وحدات الرقابة الإدارية في المدارس الابتدائية في تطوير أداء المعلمين بمنطقة النقب من وجهة نظرهم. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي المسحي من خلال تطوير استبانة تم التأكد من صدقها وثباتها، وطبقت الدراسة على عينة عشوائية تكونت من (344) معلماً ومعلمة، وتوصلت الدراسة إلى أن دور وحدات الرقابة الإدارية في منطقة النقب جاء بدرجة مرتفعة، وتبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05) تعزى لأثر الجنس، والمؤهل العلمي في جميع المجالات، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05) تعزى لأثر سنوات الخبرة في جميع المجالات، باستثناء مجال تقييم الأداء وجاءت الفروق لصالح أقل من 10 سنوات، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05) تعزى لأثر المنطقة في جميع المجالات، باستثناء مجال تقييم الأداء وجاءت الفروق لصالح مدينة، وفي ضوء هذه النتائج أوصت الدراسة بــــ: زيادة اهتمام الإدارات المدرسية بوحدات الرقابة الإدارية والتوسع في أنشطتها لتتجاوز الرقابة الداخلية نظرا لأهمية الدور الذي تؤديه وحدات الرقابة في التأكد من أن الوحدات الإدارية تقوم بأدوارها بالشكل المطلوب، وتصميم نظام رقابي متخصص وحديث يتلاءم مع واقع المدارس الابتدائية في منطقة النقب وأساليب عملها، وزيادة الاهتمام بوحدات الرقابة الإدارية في مدارس قرى منطقة النقب الابتدائية.
أثر القصة الحركية في تنمية بعض الأنماط اللغوية والأداءات الحركية لدى أطفال السنة الأولى من التعليم الأساسي في الأردن
هدفت الدراسة إلي معرفة أثر استخدام القصة الحركية في تنمية بعض الأنماط اللغوية والأداءات الحركية لأطفال الصف الأول الأساسي. وقد تم صياغة مشكلة الدراسة في السؤالين الآتيين: 1 - ما أثر القصة الحركية في تنمية أداء بعض الأنماط اللغوية لدي أطفال الصف الأول الأساسي وفقا لمتغيري الطريقة والجنس والتفاعل بينهما؟ 2 - ما أثر القصة الحركية في تنمية أداء المهارات الحركية الأساسية لدي أطفال الصف الأول الأساسي وفقا لمتغيري الطريقة والجنس والتفاعل بينهما؟ وللإجابة عن هذين السؤالين قام الباحثان باختيار عينة بطريقة قصدية تكونت من (62) طفلا و(62) طفلة . وقد تم تنفيذ الدراسة بعد التأكد من تكافؤ المجموعات والتحقق من معاملات الصدق والثبات اللازمة، ومن ثم تدريس المجموعة التجريبية باستخدام القصة الحركية. وقد تم استخلاص النتائج الآتية: إن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين أطفال الصف الأول الأساسي الذين تم تدريسهم باستخدام أسلوب القصة الحركية وبين الأطفال الذين تم تدريسهم بالطريقة التقليدية، إذ تفوق أطفال المجموعة التجريبية في أدائهم لجميع الحركات الأساسية موضوع الدراسة عند مستوي (= α0.05). وكذلك كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي ( = α0.05) لصالح المجموعة التجريبية في الأنماط اللغوية الآتية : أسلوب النداء، والقسم، والتعجب، والعطف، والاستفهام، والتمني، والرجاء، والأمر، والنهي.
بعض القضايا التي تؤثر على تنفيذ برامج التربية الرياضية المدرسية في بعض الدول العربية من وجهة نظر معلمي التربية الرياضية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن بعض القضايا التي تؤثر على تنفيذ برامج التربية الرياضية المدرسية في بعض الدول العربية: الأردن، السعودية، البحرين، الإمارات، وسلطنة عمان. ولجمع البيانات قام الباحثون بإعداد استبانة اشتملت على ثماني عشر فقرة، قسمت هذه الفقرات إلى أربعة مجالات، بالإضافة إلى سؤال مفتوح للكشف عن مقترحات؛ لتطوير برامج التربية الرياضية المدرسية. تكونت عينة الدراسة من ستين معلما ومعلمة للتربية الرياضية في هذه الدول. وقد تم حساب التكرارات والنسب المئوية لتحليل فقرات الدراسة ومجالاتها. وفي ضوء تحليل البيانات تم التوصل إلى مجموعة من النتائج أهمها: تركيز معلمي التربية الرياضية في الدول العربية على الاشتراك في المباريات الرياضية الخارجية، التي تنظم من قبل مديريات التربية والتعليم أكثر من تنظيم أنشطة داخلية وتدريب الفرق المدرسية. تكوين الفرق الرياضية للألعاب الجماعية على حساب الألعاب الفردية، وقلة توافر الموارد المالية لدعم برامج التربية الرياضية المدرسية. كما أظهرت نتائج الدراسة إلى تصور أفراد عينة الدراسة بأن معلم التربية الرياضية أقل مكانة من معلمي المباحث التربوية الأخرى. بالإضافة إلى قلة توافر فرص ممارسة الأنشطة الرياضية للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، مع غياب التوجيهات والإرشادات في دليل معلمي التربية الرياضية والمتعلقة بكيفية إشراك وتعليم طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في دروس التربية الرياضية. وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات منها: ضرورة توجيه اهتمام المعلمين إلى تنظيم الأنشطة الرياضية الداخلية، الاهتمام بالألعاب الرياضية الفردية بالتساوي مع الألعاب الجماعية، لمقابلة اهتمامات ورغبات أكبر قدر ممكن من الطلبة، والانفتاح على المجتمع المحلي(أندية رياضية، مجالس محلية،...) لما له من اثر في دعم الأنشطة الرياضية المدرسية. وضرورة الاهتمام بمبحث التربية الرياضية من خلال إعطائه وزن في الشهادة المدرسية وتضمينه في امتحانات الثانوية العامة.
دراسة العوامل المؤثرة في مشاركة وأداء طلاب المرحلة الأساسية العليا بمحافظة إربد لبرنامج التربية الرياضية المدرسية
هدفت الدراسة إلى معرفة العوامل التي تشجع طلبة المرحلة الأساسية العليا الصفوف: (الثامن، والتاسع، والعاشر) على المشاركة في أداء الأنشطة الرياضية المدرسية. وقد تكونت عينة الدراسة من ٥٢٦ طالب وطالبة تم اختيارهم بالطريقة الطبقية العنقودية العشوائية استجاب هؤلاء إلى استبانة أعدها الباحث لهذا الغرض. وفي ضوء تحليل البيانات تم التوصل إلى مجموعة من النتائج أهمها: إن ترتيب الطلبة للعوامل التي اشتملت عليها الدراسة، والتي تشجع على المشاركة في ممارسة الأنشطة الرياضية المدرسية كانت العوامل المتعلقة بالأصدقاء، والأسرة، ووسائل الإعلام، والمدرسة، والإمكانات، والتسهيلات الرياضية مرتبة تنازليا. أظهرت النتائج كذلك وجود اختلاف يعزى إلى جنس الطالب في العوامل التي تشجع على المشاركة، وكانت جميعها لمصلحة الذكور. وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات منها: ضرورة العمل على إيجاد علاقات تبادلية بين المدارس المتجاورة من جهة، والمدن الرياضية التابعة للمجلس الأعلى للرياضة والشباب من جهة أخرى، بحيث يتم السماح باستخدام الملاعب والأدوات الرياضية. وكذلك أظهرت الدراسة الحاجة إلى تفعيل دور التربية الرياضية المدرسية؛ وذلك من خلال التأكيد على ضرورة توفير الألعاب الرياضية الممتعة والمتنوعة، والعمل على تنظيم المباريات بين الصفوف داخل المدرسة الواحدة، وإجراء مباريات مع مدارس أخرى، بحيث يتم الإعلان عن مواعيد المباريات بالإذاعة المدرسية الصباحية، وتوجيه الدعوات إلى الآباء والمعلمين لحضور هذه المباريات، وإعلان نتائج المباريات في الإذاعة المدرسية الصباحية حتى تدفع الطلبة للاشتراك.
مصادر سلطة القادة الأكاديميين في الجامعات الأردنية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس العاملين فيها
هدفت الدراسة التعرف إلى مصادر سلطة القادة الأكاديميين في الجامعات الأردنية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس العاملين فيها. وتم اختيار عينة طبقية عشوائية، بلغت (384) عضو هيئة تدريس. واستخدم المنهج الوصفي المسحي، واستخدمت استبانة، تم التأكد من صدقها وثباتها. وتوصلت الدراسة إلى النتائج الأتية: أن درجة تقدير ممارسة مصادر سلطة القادة الأكاديميين في الجامعات الأردنية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس العاملين فيها جاءت متوسطة. كما دلت النتائج على عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير نوع الجامعة، والكلية. ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس على مجال (سلطة الجاذبية، وسلطة الخبرة، وسلطة المكافأة) والكلي؛ بينما دلت النتائج على وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس على مجالي (السلطة القسرية وسلطة الإقناع)، وجاءت الفروق لصالح الذكور. وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الرتبة الأكاديمية وذلك على مجال (سلطة الجاذبية، وسلطة الخبرة، وسلطة الإقناع)؛ بينما دلت النتائج على وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الرتبة الأكاديمية على مجالات (السلطة القسرية والسلطة الشرعية وسلطة المكافأة) والكلي.