Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "كيم، صبيحة"
Sort by:
أسباب تدني نتائج اللغة الفرنسية
هدفت الدراسة إلى التعرف على آراء أساتذة اللغة الفرنسية حول سبب نقص وضعف مستوى التلاميذ في هذه المادة وماهي الحلول المناسبة للتحدي من هذه الظاهرة وأجريت هذه الدراسة على عينة مقصودة متمثلة في 4 أساتذة بثانوية عبد الحميد دار عبيد و4 أساتذة من ثانوية 27 سبتمبر 1997 - بولاية سيدي بلعباس- وكان المنهج المستخدم في هذه الدراسة المنهج الوصفي وباستعمال أداة المقابلة كتقنية للبحث عن الأسباب، وكانت النتائج المتوصل إليها كما يلي: - ضرورة توفر عند الأستاذ تكوين قبلي أكاديمي وطريقة تدريس ملائمة وإنشاء علاقة تفاعلية جيدة مع التلاميذ لكي نحصل على نتائج جيدة. - تعود بوادر أسباب تدني النتائج إلى التعليم الابتدائي وإلى البرنامج الدراسي المطبق من طرف الوزارة الوصية.
تمثلات العذرية عند الشابة في المجتمع الجزائري
هدف البحث إلى التعرف على تمثلات العذرية عند الشابة في المجتمع الجزائري، حالة الأمهات العازبات، دراسة أنثروبولوجية. اعتمد البحث على المنهج الإثنوغرافي. وتم تطبيقها على عينة من الأمهات العازبات، والبالغ قوامها خمس حالات، وتتراوح أعمارهم ما بين (19-30) سنة. وتناول البحث عدة عناصر، عرض الأول واقع الأم العازبة. واستعرض الثاني التضارب بين مصطلح الأم والعازبة. وعرض الثالث العذرية بين الرمزي والاجتماعي، وفيه تعدد مفاهيم العذرية، وارتباط العذرية بشرف العائلة، والعذرية والرقابة الجنسية. وتناول الرابع تمثلات العذرية بين الممنوع والمرغوب. وذكر الخامس غياب التربية الجنسية في الأسرة. واستعرض السادس الجنسانية قبل الزواج كممارسة اجتماعية. وتضمن السابع حماية وإعادة العذرية بعد فقدانها. واختتم البحث بالإشارة إلى أن الممارسات الاجتماعية المتعلقة بجنسانية الشباب في بعض المدن الكبرى حيث تواجه الرقابة الاجتماعية نوعاً من الفشل أمام تطور استراتيجيات الشباب والشابات ونجاحها، خاصة أن الوسائل التكنولوجية الحديثة ساهمت أكثر في خلق واقع افتراضي وكسر العديد من الحريات التي تنعدم فيها القيود. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
المهاجرة غير الشرعية بين القطيعة وإعادة الرابط الإجتماعي مع التجمع الأصلي
تطرقنا بورقتنا هذه إلى ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي يشهدها المجتمع الجزائري منذ سنوات التسعينات. أما في الوقت الراهن انضمت النساء كتشكيلة جديدة مبرزة انتشار ثقافة الرغبة بالهجرة غير الشرعية إلى كافة فئات المجتمع، تحت ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة. وبناء على نتائج دراسة ميدانية قمنا بها والتي سنحاول عرضها بهذا المقال، توصلنا إلى أن قرار الهجرة غير الشرعية يتم تحت تأثير قطيعة تعيشها المبحوثات مع أسرهن ومجتمعهن بحكم مكانتهن الاجتماعية غير المعترف بها، كمطلقة وعانس وأم عازبة. وفي المقابل عملت على إعادة تشكيل الرابطة الاجتماعية مع المجتمع الأصل، بعد تواجدها ببلد الهجرة باستخدام استراتيجيات مختلفة.
البعد الإنساني لظاهرة الهجرة غير الشرعية في المجتمع الجزائري
أصبحت ظاهرة الهجرة غير الشرعية قضية دولية خلال العقدين الماضيين، نظرا لتوجهات سياسات الدول الأوروبية التي تهدف إلى إغلاق حدودها وتضييق شروط دخول المهاجرين بقوانين صارمة، مما ولد تزايدا في تدفق المهاجرين غير الشرعيين على مستوى دول البحر الأبيض المتوسط عموما والجزائر خصوصا، وتنامي الشبكات المنظمة للإجرام التي تعرض المهاجرين غير الشرعيين للاستغلال والعنف. لهذا تحولت الهجرة غير الشرعية بالمجتمع الجزائري إلى مأساة اجتماعية بسبب وفاة الكثيرين واعتقالهم بالمراكز الخاصة وتسليط عقوبات صارمة عليهم، مما دعا إلى مراعاة ظروفهم وحفظ حقوقهم الإنسانية.
استراتيجية الجزائر في التصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية للرعاية الأفارقة
تشهد الجزائر عبر حدودها الدولية ديناميكية جديدة لتدفق غير معهود للمهاجر الإفريقي، وخرقه للقوانين الدولية المتفق عليها للدخول والإقامة بدول الاستقبال. على إثر هذا، تحولت صحراء الجزائر إلى عاصمة الهجرة الإفريقية القادمة من الساحل الإفريقي عبر منافذ مختلفة ومسارات أكثر خطورة من السابق، وبفضل تنامي شبكات الإجرام المختصة بالتجارة بالبشر والتي تعمل على نقل المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين إلى الحدود الجنوبية الجزائرية مقابل مبالغ باهظة. فأصبح وجودهم ملحوظا بالمدن الكبرى في الجنوب كتمنغاست وأدرار، وشمالا كالعاصمة، وقسنطينة ووهران. أمام هذه الوضعية، عملت السلطات الجزائرية على إعادة النظر في سياستها للهجرة من أجل مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية الإفريقية، بتعديل قوانينها وجعلها أكثر صرامة والعمل على تفكيك الشبكات الإجرامية.
ثقافة الهجرة السرية في المجتمع الجزائري
هدف البحث إلى التعرف على ثقافة الهجرة السرية في المجتمع الجزائري بين استحواذ الشباب واقتحام الشابات. فقد أصبح مشروع الهجرة السرية المشكل من طرف الشباب والشابات عبارة عن انطلاقة جديدة لبناء مشروع حياة في البلد المستقبل لهذا يتم وضعها في إطار خاص حيث تظهر سمات ظاهرة الهجرة السرية الخاصة بالمجتمع الجزائري، فطبيعة هذه الظاهرة تفرض الإلمام بجميع الجوانب التي تمد بمعلومات كثيرة وتساعد على الوصول إلى خلفيتها. استعرض البحث ثقافة الهجرة السرية في المجتمع الجزائري فتظهر هذه الثقافة من خلال رغبة الشباب في الذهاب إلى أوروبا وغياب آمال وطموحات مستقبلية فالشباب لا يراقبون ولا يشاهدون سوي البحر والذي تبعد عنه أوروبا لبعض ساعات فقط وهذه الهجرة تصبح من المشاريع الأكثر تحقيقا بالنسبة لهم من أجل تحقيق تلك الأحلام والطموحات، كما استعرض تأثير مكانة الحراق على الشباب الجزائري واستحواذ الشباب لهذه الظاهرة فيلاحظ أن الشباب قد استحوذوا اجتماعياً وحتي ثقافياً على ظاهرة الهجرة السرية وهذا يظهر من خلال افتخارهم بذكوريتهم لنجاحهم في هذه المجازفة وبروز قوتهم الجسدية والفكرية لتعدد الاستراتيجيات فهم يعتبرون أنفسهم رواد هذه الظاهرة في المجتمع الجزائري. ثم تطرق البحث إلى اقتحام الشابات لظاهرة الحرقة وتفاوض الشابة مع الحراقة في الهجرة السرية فتواجد الأنثى في الحرقة يكون قرارا فرديا بالنسبة لها أما بالنسبة لتنفيذ مشروع الهجرة السرية فلا يكون بمفردها فهي تشارك الذكر في الجماعة الحراقة ويتخذ دور مرافق حامي لها فهي تعرفه يكون من المقربين كالزوج أو الأخ أو ولد الحومة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
مكانة المهاجرة السرية في المجتمع الجزائري والرقابة الإجتماعية
لقد عرفت الهجرة النسوية في الجزائر مراحل عديدة، في بادئ الأمر كانت تتجسد في مجيء المرأة للبلدان المستقبلة في إطار التجمع العائلي، بصفتها امرأة ماكثة في البيت وهذا التيار الهجري بدأ في السنوات السبعينات، وبعدها أخذ هذا التيار الهجري طابعا جديدا فقد اتسمت هذه الهجرة النسوية بالاستقلالية الاقتصادية والتي تتثمل في العازبات والمتزوجات، فهنا تشارك المرأة في تشكل نظام جديد للحراك الاجتماعي وذلك حسب المتطلبات الجديدة لسوق العمل والذي يخضع لنظام العرض والطلب وبرز هذا الحراك في أواخر سنوات الثمانينيات، أما في السنوات الأخيرة نشهد التحاق فئة جديدة بظاهرة الهجرة السرية وهي المرأة، فأردنا تسليط الضوء من خلال هذه الدراسة على أنثوية الهجرية السرية التي أصبحت واقعا مفروضا على المجتمع الجزائري.