Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "لؤلؤة، عبد الواحد، 1931- مترجم"
Sort by:
موسوعة المصطلح النقدي
يتناول الكتاب المأساة-الرومانسية-الجمالية-المجاز الذهني-مجلد، اللا معقول-التصور والخيال-الهجاء-الوزن والقافية والشعر الحر-مجلد، الواقعية-الرومانس-الدرامه والدرامي-الحبكة-مجلد، المفارقة-المفارقة وصفاتها-الترميز-الرعوية.
الغنائيات
تتوزع مجموع الغنائيات 154، على ثلاثة أبواب، الأول من الغنائية 1 - 17، وفيها يحث الشاعر صديقه العزيز على الزواج لكي ينجب ولدا يديم للعالم جمال الوالد ومحاسنه الخلقية. والباب الثاني يشمل الغنائيات 18 - 126، وهي غنائيات عن الحب وجمال المحبوب. والباب الثالث يشمل الغنائيات 127-152، وتتحدث عن الخليلة السمراء، التي ينعتها أحيانا بالسواد في الخلقة والخلق، الأمر الذي يجد فيه بعض الباحثين تعبيرا عن كراهية شديدة للمرأة عموما. ثم تتبع الغنائيتان 153 و154 وهما تستوحيان قصيدتين من الشعر الإغريقي، في مماهاة لحالة الحب الحقيقي.
بيركليس
الموهبة الشكسبيرية طاغية. تدور أحداث المسرحية في حدود القرن الثاني للميلاد، في عدد من الثغور البيزنطية الواقعة على شواطئ المتوسط الشرقية حتى شواطئ اليونان. وبيركليس أمير صور يقصد أنطاكية طلبا ليد إبنة مليكها، ثم يتحول عن مقصده لما رأى في القصر من فسوق وشرور، ما لبث أن إنقلبت على فاعليها. ثم تسوقه الأقدار ومخاطر البحر إلى ميناء آخر، ولا يلبث حتى يتزوج إبنة أمير تلك البلاد، ويحسب أنه بلغ السعادة، فإذا بالقدر يفقده زوجته ساعة الولادة وهما في عرض البحر. واذ وليدته (مارينا) في كنف أمير آخر يحسن إليه بيركليس وينقذ بلاده من مجاعة، يستسلم الأمير لتقلبات الحظ والأمواج يغالبها حينا من الدهر. ثم يبلغه أن إبنته قد ماتت كذلك، فيستسلم للحزن حتى يبسم فيكتشف أن الزوجة والإبنة على قيد الحياة بفضل عناية الهية لم تنس الأمير الطيب فاعل الخير. يستقي شكسبير أصول مسرحيته من قصص لاتينية تعود إلى القرن التاسع وبقيت معروفة حتى صاغها (كاور (الشاعر الإنكليزي في أواخر القرن الرابع عشر. وقد أعاد شكسبير إلى الحياة على المسرح ذلك الشاعر القروسطي وجعله يقوم بدور ممثل الجوقة في المسرح الإغريقي والروماني، يقدم الشخصيات والأحداث ويعلق على ما جرى وما سيجرى على المسرح، بحديث لا يخلو من تعليقات أخلاقية أو دينية. وهكذا جاءت هذه المسرحية صوره لاستمرار الأعراف المسرحية منذ عهود الإغريق والرومان مرورا بالقرون الوسطى وما فيها من مسرحيات المعجزات، والأسرار، وغير قليل من الاستعراضات وصور الحياة اليومية في عهد شكسبير، على مستويات شتى.
سيمبلين
سيمبلين، ملك بريطانيا، ثالث مسرحيات الرومانسي ومن أواخر ما أنتج شكسپير بعد المسرحيات التاريخية والمأساوية والكوميدية. هنا محاولة لمزج المأساة مع الكوميديا، في نمط الرومانس، الجديد على شكسپير نسبيا، وهو نمط يقوم على قصص وأحداث يصعب تصديقها في الواقع لأنها مغرقة في الخيال، لكنها ترمي إلى هدف أخلاقي ومغزي بعينه، يتخذ شكل ما يسمى العدالة الشعرية) التى تفيد أن الأخيار يثابون والأشرار يعاقبون وهذا ما لا يحدث إلا فى الأجواء الشعرية، لا الواقعية. في هذه المسرحية، كما في (تيمون الأثيني) و (پیرکلیس) يدور شك حول وجود يد أخرى غير يد شكسپير ساهمت في تأليف هذه المسرحيات الثلاث. وهذه المشاركة لم تكن غير معروفة في شكسپير. لكن المحققين الثلاثة في هذه المسرحيات يتناولون النص بتفصيلات أحسب أن بنا جميعا حاجة للافادة منها والسير على منوالها في دراسة تراثنا الأدبي عصر.
الاتجاهات والحركات في الشعر العربي الحديث
يعرض هذا الكتاب موضوع دراسة الشعر العربي الحديث عرضا شاملا منذ النهضة حتى اليوم بوصفه شكلا فنيا إن تطور الشعر العربي الحديث كان تطورا عضويا ينبع من داخل الفن نفسه ويسير في خط لا تقرره التطورات الاجتماعية والثقافية وحدها بل تقرره إلى حد بعيد أيضا الحاجة الفنية التي يمليها الفن نفسه ولهذا فإن دراسة تطور هذا الشعر هي أيضا دراسة تاريخ تطور هذا الفن في سعيه الدؤوب نحو المعاصرة خصوصاً أن حركته الحثيثة نحو هذا الهدف كانت أمرا معافى أملته غريزة فنية صائبة هدفت إلى الوصول بالشعر العربي إلى المستوى العالمي يعتمد هذا الكتاب أسلوبا خاصا في النقد التأريخ.