Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "لاميلس، سليم مفتاح عبدالعزيز عقيلة"
Sort by:
العربية والفارسية من اللحن إلى تقعيد النحو
تبحث هذه المقالة في تطور العلاقات اللغوية بين العربية والفارسية ومسار التأثير المتبادل بينهما قبيل الإسلام وبعده، وما نتج عنه من ظهور اللحن في اللغة العربية الذي كان في تزايد مستمر عبر العصور الإسلامية وانتشر في اللغة كالنار في الهشيم ووقع فيه الخلفاء والبلغاء داخل أقاليم الخلافة الإسلامية وخارجها فكان للأقاليم الفارسية النصيب الأكبر، والمقالة تسلط الضوء أيضا على أسباب تعدد اللحن وتجملها في عدد من النقاط كونها السبب الرئيس في تطور اللغة العربية لاحقا من خلال تقعيد علم النحو على أيدي عدد كبير من علماء الفرس كونهم أصحاب الداء والدواء، فكان لمؤلفاتهم اللغوية عظيم الأثر على اللغة العربية بعد أن أصبحت في حرز حريز من القوة والمنعة على مقارعة أعدائها.
العلاقات السياسية بين مملكة الخزر والدولة العباسية الأولي \132-232 هـ/ 750-847م\
يقدم البحث دراسة تاريخية عن نشأة مملكة الخزر في منطقة البحر الأسود وبحر قزوين والقوقاز وكيفية تحولهم الديني إلى اليهودية والدراسة تدحض كثير من مزاعم اليهود، وتؤكد أن معظم اليهود بما فيهم يهود إسرائيل لا علاقة لهم على الإطلاق بالجنس السامي. البحث يعرض كذلك لحقبة التوسع العباسي في مناطق جديدة بالمشرق الإسلامي حيث أصبحت حدود الخزر تلاصق حدود المسلمين لذلك كان من الطبيعي أن تقوم التحالفات السياسية والعسكرية بين الطرفين وما يصاحبها من رحلات تاريخية كان لها عظيم الأثر.
الحِمى عند العرب في العصر الجاهلي والإسلامي
يتناول هذا البحث موضوع الحمي عند العرب في الجاهلية والإسلام، إذ ارتبط ظهور الحمى قبل الإسلام بشح الموارد في الجزيرة العربية وعدم كفاية أماكن الرعي والماء، أدى ذلك إلى التنافس بين القبائل للحصول على مساحة من الأرض للرعي فيها والحفاظ عليها.nيقوم سيد القبيلة عادة بحمى للقبيلة، هذا إلى جانب ظهور إحماء خاصة بالشيوخ والأقيال، وبمجيئ الإسلام أعلن الرسول - صلى الله عليه وسلم - إباحة الكلأ والماء والنار، مع أنه لم يلغ حمى القبائل التي أسلمت، ولكنه وجه الحمى بالنسبة للمستقبل بأنه جعل مصلحة الدولة أساسا له، وأنشأ الرسول الكريم حمى، وسار الخلفاء الراشدون في إثره وحموا الإحماء، وتوسع بعضهم بالحمى مع توسع حاجات الدولة، وقد أثار هذا الأمر حفيظة بعض القبائل، ربما لتضييق على مجالات الرعي بهم، ثم جاء العهد الأموي لم يذكر إلا القليل عن الحمى ربما كان ذلك نتيجة التذمر من استعماله أو الخوف من الدخول في المشاكل، وأخيرا جاء العصر العباسي وقرر العباسيون إلغاء الإحماء.
حدود إقليم برقة الشرقية في العصر الإسلامي
تلقي هذه الدراسة الضوء على الحدود التاريخية لإقليم برقة ولاسيما الشرقية منها في العصر الإسلامي من خلال ما عاينته مصادر تلك الحقبة في حديثها عن فتح بلاد المغرب الكبير، كون برقة صاحبة الصدارة في هذا الأمر، مع إيضاح التقلبات السياسية والتغيرات الإدارية التي جعلت من برقة تابعة إلى مصر حينا وإلى إفريقية حينا أخرى، كما أن الدراسة تضعنا أمام مدلولات جغرافية مهمة-موضع، كورة، واحة -متأصلة في التاريخ السياسي والحضاري لإقليم برقة، قبل أن تصبح لاحقا جزءا من الأراضي المصرية. اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي وبعض آلياته من سرد، ونقد، وتحليل، ووصف، واستنتاج، بهدف معالجة إشكاليات الموضوع بعد جمع كل الإفادات التي أدلت بها المصادر التاريخية. توصلت الدراسة إلى أن مشكل الحدود الشرقية لإقليم برقة ناتج عن الوضع السياسي للإقليم في العصور المختلفة لا للاعتبار الجغرافي، فهي تتسع وتضيق بالتفويض الإداري للقائم عليها. توصي الدراسة بضرورة الاهتمام بجمع المخطوطات والوثائق التاريخية التي تعنى بمسألة إقليم برقة وتحقيقها ونشرها إسهاما في إظهار التاريخ البرقاوي الذي يحتاج إلى المزيد من التحري والبحث.