Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7 result(s) for "لبصير، لطيفة، 1965- مؤلف"
Sort by:
يحدث في تلك الغرفة : مجموعة قصصية
تقع المجموعة القصصية في مائة وست وعشرين صفحة من القطع المتوسط واثنتي عشرة قصة هي كالتالي : اسمي فان كوخ، هزال، شفتان، أنا لا أريد أن أنام، التباس، شبح فرويد، ارتجاج، طعمه المالح، هلوسات، حداد، اهتزاز، تبسم. تشي عوالم وفضاءات المجموعة أنها تنتمي لعالم غريب، مستتر، لا يرغب في أن يفصح عما يوجد بداخل غرفه وما ينشغل به الشخوص الذين يتدثرون بغطائه وكأنهم لا يرغبون في رؤية ما يحدث في العالم الخارجي، هم الآن بفعل \"الحدث\" الذي يقع في الزمان والمكان وبلغة الإعلام الحدث المباشر الذي يعتبر القارئ مساهم ومشارك وحاضر مع شخوص يقعون بين العتمة والضوء متراوحين بينهما ! وإلى جانبهم غرف أخرى ثاوية خفية، وكأن ذلك الكائن ليس قادما من المشهد المشترك بقدر ما هو نتاج العديد من المراتب الملتبسة، ولذا نتساءل مع عوالم المجموعة \"يحدث في تلك الغرفة\"، عبر أسئلة مثيرة ومستفزة ينام على سريرها فرويد وسلفادور دالي وفان جوخ وبهية ووو، الأسئلة المستفزة بدورها والتي تحدث الآن: كيف تنبعث الأفكار، وكيف تتحرك الغرائز في الأجساد الحية والميتة، حتى ليصير للجثة صوت ورغبة ؟ كيف تصنع العواطف في الأماكن المغلقة، وفي الغرف تحديدا، كأن يصاب الشخص مثلا بالهزال في ليلة واحدة ؟ وكأن يختلط عالمان في حياة شخصية تعيش الحلم والواقع معا ؟ وكأن يعيش كائن ما في حضن شخصية ماضية ؟ الأسئلة تتناسل ولا تنتهي بأسلوب يعتمد السرد والاسترجاع والعيش في أزمنة لا يمكن تحديد مآلها حتى أن الحاضر ذاته يتنامى بالالتباس ولا ينفك يتحدث عن الذي سيحدث أو يكون قد حدث في نفس الآن. في كل غرفة عتمة وشخوص وحكايات ومسرود عنه وله وبه هي في سباتها المضطرب تتحدث بلاوعي ودون رقيب وكأنها ترغب في كسر القفل ومعانقة الحرية كما ترغب في نفس الآن من عدم الانعتاق !.
أخاف من ... : مجموعة قصصية
صدر للكاتبة لطيفة لبصير مجموعة قصصية جديدة بعنوان : \"أخاف من... \"، وتقع المجموعة في 117 صفحة من القطع المتوسط، عن منشورات ملتقى الفن، وقد زين غلاف المجموعة لوحة للمبدعة مريم لبصير. كما قدم المجموعة الكاتبة والفنانة التشكيلية زهرة زيراوي، تقول عن المجموعة:\"في هذه المجموعة اختارت الكاتبة لطيفة لبصير الاشتغال على محور أساسي هو : الحياة والموت ليشكل الرابط بين كل نصوصها، وهي نصوص تتلون فضاءاتها وتتنوع من نص إلى آخر، مما منح يد الأديبة فرشاة تقدم بها هذا العالم المتعدد القارات بألوان عديدة تكسبها غنى واختلافا وتجعلها جديرة بالقراءة. من هذه العوالم نجتزئ فقرة من إحدى قاراتها الممتعة \"أريد أن أحب هذا المساء\" لنر كيف تدفعنا بيد المتمرس لحب الحياة. \"الأشياء كلها تستحق الحب، الارتشافات الصغيرة للشاي، الهواء الذي أستنشقه في فصل الخريف المرتبك، الجارة التي أحييها وأنا ذاهبة للعمل، الأسطوانات المسروقة التي استمتعت إليها في بيت العجوزين، الحب الذي منحتني رسائل عمر، الإيمان العميق بأنني علياء التي كان يصنعها عمر، الصور الكثيرة والعوالم الماضية، كل شيء يستحق الحب. \"تضم المجموعة اثنا عشر قصة كالتالي : -يبدو أنني غفوت قليلا-من يقتل الفرشات ؟-القطة ريكي-هل كان العالم جميلا ؟-مس من الإنس-أخاف من...-الدمية-ملاك لا يحبني-حياة صغيرة-هستيريا-دفء-أريد أن أحب هذا المساء.
محكيات نسائية لها طعم النارنج
في هذا الكتاب محكيات نسائية، لها طعم النارنج. عاشتها نساء وتمثل جزءا من سيرهن الخاصة. كتبت أغلبها بضمير المتكلم لكي أكون قريبة جدا من الشخصية ؛ من أحاسيسها الدقيقة .. سواء تعلق الأمر بامرأة أم برجل ! إنها محكيات واقعية تروى على لسان ذات بعينها، تحكي، بكثير من الصدق، ما حدث لكل هؤلاء النساء .. ما إن تتذوقها حتى تشعر بمر طعمها، لكن تلك المرارة قد تتحول في بعض النصوص لتكتسب مذاقا آخر .. محكيات تشبه قصصا كثيرة لسيدات في العالم العربي .. لأن أوضاع العديد من الناس تكاد تتشابه في الحلم، في الخطأ، في الألم .. في الأمل والرغبة في التغيير. هناك حكايات لا يد لصاحبتها في صنعها ؛ ولكن هناك حكايات يصنعها النظام الأسري، والنظام المجتمعي الذي يدخل الأشياء التي يجب أن تظل بارزة ومعرضة لحرقة الأسئلة إلى حيز الإخفاء والكتمان والصمت الرهيب .. ولعل الغاية من هذه المحكيات هي التأمل في هذه السير القاسية التي قد تترك لدى المتلقي مذاقا بطعم النارنج !، وفي هذا السرد الخاص الذي يحكى من أجل تجاوز هذه الأوضاع لا من أجل تكريسها.
‏كوڤيد الصغير
صدر للكاتبة المغربية لطيفة لبصير عن المركز الثقافي للكتاب ببيروت مجموعة قصصية جديدة بعنوان \" كوفيد الصغير\"، حيث تقع في 160 صفحة، وتتضمن مجموعتها 15 قصة. شملت القصص : إيماءة- فادارأتم فيها- لالة ميمونة- العجزة لا يحلمون- سبع موجات- عزاء- عزلة لودفيغ دويتش- أجنحة الخفاش-حين تضحك النوارس-كل أشباح العالم-هادئة-كلوفيد الصغير-ثم زارني أبو حيان التوحيدي-شجرة عارية-لقاح. مزجت المجموعة القصصية بين الحقيقة والتخييل متوسلة بتاريخ أحداث مرت في زمن كورونا عبر العالم، لكنها مندمجة مع شخصيات في مختلف الأعمار، وكأن كلوفيد هذا منظور إليه عبر العمر ومزاج الشخوص وتخيلاتهم، فمرة يأتي على شكل طفل صغير مشرد أحضره رب الأسرة على المنزل في زمن كورونا وأطلق عليه لقبا كلوفيد، ومرة يأتي من منظور العجزة الذين رفضهم العالم كأنهم أرقام إضافي ومرة يأتي ليعيد النظر في الكثير من التقاليد التي لم يعد لها جدوى مثل قصة \"عزاء\" والتي تصر فيها أم على تربية بناتها تربية أرستقراطية تعتمد على المظاهر، في حين تنعدم كل هذه المظاهر حين تغيب الأم عن الدنيا، وقد هيأت حتى توب خرجتها إلى الرقدة الأخيرة دون جدوى. يأتي كلوفيد الصغير ليتأمل العالم الآن والتاريخ نفسه مع طرح أسئلة حول أهمية العلم والأدب والعرب والغرب، ويقف أمام تناقضات كبرى يعيشها العقل العربي كما الشأن في قصة \"ثم زارني أبو حيان التوحيدي\"، كما يقف أيضا على العنف الذي استشرى بين الأزواج حين تغير الكثير من الأشياء في حياتنا كما في قصة \"هادئة\". ويظل السؤال مطروحا: هل يغير الوباء نظرة العالم؟ هل ستتغير الكثير من العادات في الحياة؟ هل سيهتم العرب بالثقافة والعلم والصحة؟.
الجنس الملتبس : السيرة الذاتية النسائية
تفترض العديد من الدراسات أن المرأة الكاتبة تخفف من علاقتها الواضحة باللغة إذ أن الجزء الكبير من أناها يكمن في الأسلوب، مما يضطرها إلى التحوير والقلب والإستعارات، إضافة إلى تهذيبها للغة ! فالمرأة تبعاً لهذه الدراسات تكتب وهي مدركة لعقلية المتلقي وذائقته ، فهل يمكن أن يصدق هذا الإفتراض من خلال السيرة الذاتية النسائية العربية عموما ؟ ... وإلى أي مدى تتعامل الكاتبة مع الطابوهات ؟ هل تبوح اللغة / الكاتبة بكل شيء أم أنها تعمد إلى الزوغان من التعبير المباشر إلى تلطيف محتوى المكبوت ؟ أسئلة وقضايا يطرحها كتاب \"الجنس الملتبس-السيرة الذاتية النسائية\" للتحاور الهادئ والبناء.
الرواية الجديدة : تحولات وجماليات الشكل الروائي : وقائع ملتقى الشارقة الخامس عشر للسرد
يتناول ملتقى (الرواية الجديدة : تحولات وجماليات الشكل الروائي : وقائع ملتقى الشارقة الخامس عشر للسرد) والذي يقع في حوالي (516) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تاريخ القصص العربية) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول بعنوان تطور التقنيات الروائية، الفصل الثاني بعنوان تقنيات الشكل الروائي، الفصل الثالث بعنوان الرواية بين حدود النوع والفنون الأخرى، الفصل الرابع بعنوان الرواية التفاعلية، الفصل الخامس بعنوان الظواهر الجديدة في الرواية العربية، الفصل السادس بعنوان الطاولة المستديرة الرواية والخصوصية الثقافية، الفصل السابع بعنوان شهادات.