Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "لبيب، عبد العزيز مراجع"
Sort by:
فكرة الجمهورية في فرنسا 1789-1924 : بحث في التاريخ النقدي
تضمن كتاب فكرة الجمهورية في فرنسا تفسيرا مسهبا للمكونات التي أسست قيم الجمهورية الفرنسية بوصفها منعطفا كبيرا في التاريخ غيرت ما سبقها وأثرت في ما بعدها وتجاوزت فرنسا إلى غيرها من الشعوب والبلدان وأكدت، من بين أهم ما أكدت، أن للمواطن حقوقا وعليه واجبات وأن المواطنة يجب أن تكون نشيطة وفاعلة وليست سلبية وإذا كان كلود نيكوليه (Claude Nicolet) قد ركز في هذا الكتاب على تاريخ جمهورية فرنسا منذ اندلاع الثورة الفرنسية سنة 1789 إلى سنة 1924، فإنه لم ينحصر في تأريخ الأحداث وتحليلها بل تعمق في رصد تاريخ الأفكار السياسية وبالتالي فإنه ليس مجرد تدوين للأحداث بل هو تناول نقدي لتاريخ الجمهورية، أو كما يقول نيكوليه نفسه: (إنه تاريخ الجمهورية من جهة أنها تمثل ورأي، أي أيديولوجيا) سيجد القارئ العربي في هذا الكتاب ثراء معرفيا يساهم، بلا شك، في تعميق النقاش الهادف إلى نهضة عربية جديدة.
القول والقول الذي لا يقول شيئا : اللا منطق والاستحالة واللا معنى
الكتاب هو صيغة منقمة ومزيدة لما هو في الأصل درس ألقاه المؤلف جاك بوفريس خلال السنة الجامعية 1995-1996 من الكوليج دي فرانس في نطاق درسه العام \"فلسفة اللغة وفلسفة المعرفة\". وكان عنوان هذا الدرس كما جاء في التمهيد sense-non senset؛ أي المعنى واللا معنى، ثم اختار له عندما نشره كتابا عنوان \"وهو الكتاب الذي بين يدي القارئ، الذي تناول فيه، في مجلة ما \"neriendire et Dire \" أي \"القول والقول الذي لا يقول شيئا، مما لا تسير فيه تناوله، بعض ما كتبه كبار المناطقة والفلاسفة المحدثين في \"ضروب القول التي لا شك فيها القول.
فن العصر الحديث : الجماليات وفلسفة الفن من القرن الثامن عشر إلى اليوم
ينشغل الفيلسوف الفرنسي جان ماري شيفير في كتابه \"فن العصر الحديث: الجماليات وفلسفة الفن من القرن الثامن عشر إلى اليوم\"(ترجمة فرانك درويش، هيئة البحرين للثقافة والآثار) بالجماليات وفلسفة الفن من القرن الثامن عشر حتى يومنا هذا. فقد هاله ما لاحظه منذ بضعة أعوام، في ما يخص التفكير في الفنون، لا سيما مع التقدم المتزامن لظاهرتين قد تبدوان متضاربتين. تشكل الظاهرة الأولى \" تفاقما في أزمة شرعية الفن المعاصر- بل وحتى هويته\". ويعبر عنها الكم الكبير من المقالات والمنشورات التي تشكو من وضع الفن اليوم، وتتساءل عما \"أوصله إلى هذه الحالة\". وتلتقي جميعها حسب شيفير- في كونها تأخذ بتساؤل ناقد حول ما يسمى الفن \"الحداثي\". يطالب الكثير من هذه المقالات بالعودة إلى الفن \"الكلاسيكي\" أو يمجد الانتقائية المعتدلة في ما يخص الفنون المرئية. لكنها تمتد إلى الموسيقى على شكل نقد متحرر للموسيقى التسلسلية. أما في الأدب فالدعوات من كثر تحث للعودة إلى \"التقليد العريق\" للخطاب النقدي، على مستوى الشعر والرواية خصوصا. منهم من يرى في نفسه ذوقا رصينا في النظر إلى الأعمال الفنية المعاصرة، ومنهم من يؤكد أن العلاجات المقترحة كالكلاسيكية والانتقائية مجرد أوهام. فالمريض (الفنون) يلفظ آخر أنفاسه- حسب شيفير- وسيلقى قريبا \"مصرعه\" أي نهاية الفن- المعلن تكرارا.
الفكر في الصين اليوم
تناول الكتاب الفكر حول الصين اليوم حيث أنه خلال القرون الثلاثة الأخيرة التي شهدت تكون الحداثة الغربية وسيطرتها، تكونت عن الصين وترسخت صورة صين صاحبة كتابة رمزية، خاضعة لموروث استبدادي، معزولة عن سائر بقاع العالم، طوال قرون، وهو ما يفسر جمودها الفلسفي والسياسي والعلمي الذي جاء الغرب في الوقت المناسب لإيقاظها منه. فحين ننظر إلى كل هذه الترهات، سوف نجدها، بالتأكيد، بصيغ مختلفة وعلى مستويات متفاوتة التنميق، في عدد لا بأس به من المؤلفات الرائجة. وعلينا أن نضيف أن هذه المؤلفات لم تعدم، في المقابل، أن تمارس تأثيرا كبيرا في طريقة النخب الصينية تنظر بها إلى ثقافتها الخاصة، سواء في انتقاد الذات أو، خلافا لذلك كما هو الحال منذ فترة وجيزة، في مدح هذه الذات مدحا معززا بشعور قومي متزايد النخوة.