Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "لبيب محمد جبران صالح"
Sort by:
اختلاف صيغ الألفاظ بين الإفراد والجمع في القرآن الكريم
يتوخى هذا البحث التطرق إلى أسرار العدول بين صيغ الإفراد والجمع وملامحه البلاغية، لإظهار لون من ألوان الإعجاز في المفردة القرآنية، فقد شكل هذا التحول في بنية الكلمة نمطا فريدا في النص القرآني المعجز، كان له دلالات وإشارات، كلها تهمس بعظم النص القرآني وسماوته، وتحاول هذه الدراسة أن تتسمع لهمس السياق القرآني وتكشف أسرار هذا التحول بين صيغ الإفراد والجمع للوقوف على أذواقه البلاغية.n فتعرض هذه الدراسة لمادة صيغ الألفاظ وتبدلها بين الإفراد والجمع، وتنتقي نماذج من سورة النساء خاصة، حتى نقف على ظاهرة أسلوبية تمثل نمطا في السياق القرآني ومنهجا مطردا فيه، له نكاته ودلالاته وأسراره .n وقد اتبعت المنهج الاستقرائي الناقص، والمنهج الاستنباطي التحليلي، لاستنباط الإشارات البلاغية، والتسمع إلى أسرار العدول، ووفائه بأغراض النظم ودواعيه.n وتوصل الباحث إلى أن القرآن بتحولاته ما بين إفراد وجمع، إنما يختار المفردة الأكثر امتلاء بالمعنى، فيهجر الجمع، ويؤثر الإفراد والعكس كذلك، ليخلع على النص دلالات بيانية راقية، يكشف عنها حسن التتبع والنظر.n ويوصي الباحث أن تقوم هيئة بتبني مشروع لدراسة مواطن التغاير بين الإفراد والجمع في القرآن الكريم للوقوف على أدق أسرار الكتاب العزيز ونكاته.
سورة الفتح
تحوي سورة الفتح بلاغات رائقة، دالة على قدرة القرآن على تطويع المفردات لتتماشى والسياق العام للآيات، وتتوخى هذه الدراسة العبور بالكلمة من ظواهرها إلى اتضاح دلالتها، فنتجاوز بها من الظاهر إلى أسرار العمق والفهم؛ لنقف على الأسرار البيانية، والإشارات النفسية والتربوية التي رسمت معالمها هذه السورة، وفي ذلك تظهر فائقية هذا الكتاب بيانياً، واستجلاء حجيته برهاناً، في موائمة دقيقة بين الشكل والمضمون، والتي عمد القرآن إليها وتوخاها، فمن أي جانب نظرت إليه، وفي أي سياق تسمعت إليه، وقعت على سر من أسرار إعجازه، يُظهر بلاغة النظم الحكيم في أعطاف السورة قاطبة.
الآيات المصرحة بمقاصد النبوة \ التزكية \
يعني هذا البحث بموضوع التزكية ومرادها: الانقياد الكلي لله وهو التطابق مع الحق وهو الإسلام. والتزكية تطهير النفس من غوائلها، وتكميلها بفضائلها، فإذا كانت التقوى إلجاما، والفجور اقتحاما، فإن ضبط هذين النازعين ـــ دافعا ورادعا - هما معقد التزكية، وهي تخليص المكلف من هوي نفسه الأمارة، لحمله على الإتمار لربه، وهذا النوع من التخليص من الهوى هو المسمى التزكية، وهو الذي ثمرته الفلاح. ولعظمة أمر التزكية فقد جعلت من مقاصد النبوة، وأسند الأمر فيها لرسول الله صلي الله عليه وسلم مباشرة، ثم كان أعظم قسم في القرآن وأطواله عليها.
دلالات واسرار حروف الجر الثلاثة \في، الباء\ على نماذج من سورة النساء
إن الحرف في القرآن الكريم ظاهرة دالة على بديع النظم الحكيم، وله إيحاءات ودلالات تهمس بعظم النص القرآني، ورقي البيان الذي فيه، وتهمس - كذلك -بتناسق ظاهر بين اللفظ والمعنى، ولو ذهبنا نستنطق الحرف في القرآن لوجدناه الأليق ببلاغة النظم، والأهدى إلى المعنى المقصود، ويستطيع الناظر في أعطاف الحرف وظلاله أن يتسمع لخصائص النظم ودقة التراكيب، فكأن للحرف رسالة يؤديها بإتقان تام