Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "لخضر، هدروق"
Sort by:
بنية الأفعال في شعر ابن زيدون
ينبثق الخطاب الشعري من بنيته اللغوية إذ تصبح مرتكزا للكشف عن جمالياته والقيم التي يتضمنها إذ المدخل الرئيس لفهم أي نص هو لغته. من هنا كان هدف هذه المقاربة الإجابة عن الإشكالية إلى أي حد استطاع ابن زيدون أن يجسد تجربته الشعرية عبر هذه البنية؟ وقد أبانت عن نتائج أهمها: أسهمت الأفعال في إنتاج الدلالة وانزاحت عن مألوف استعمالها الصرفي حيث جسدت الصراع بين الماضي السعيد والحاض. الأليم كما تفوقت أفعال الزمن الماضي في حضورها على أفعال الحاضر كاشفة انحياز الذات إلى الماضي واعتصامها به ينضاف إلى ذلك إشارة الفعل المبني للمجهول إلى إلقاء تبعات القطيعة على الظروف الخارجية، الدهر، الأعداء، وانتفاء المسؤولية عن المحبوبة أحيانا.
الفلسفة التحليلية الأصل المعرفي الأول للتداولية
إن الأفكار والمعارف لا تولد من فراغ بل هي مجموعة من الامتدادات ويظهر ذلك من خلال معرفة الجذور المرجعية للتداولية، فهي محصول لجملة من المواد المعرفية كالفلسفة والسيميائيات والبحوث النفسية والاجتماعية، فهي روافد خصبة للتداولية، وأهمها الفلسفة التحليلية التي تجعل الفلسفة منصبة على اللغة وتحليلاتها للتخلص مما يشوب التعبيرات اللغوية من لبس أو غموض أو خلط أو زيف ولها عدة مدارس منها- مدرسة كمبردج ويمثلها فتجنشتاين التي تخضع النصوص الفلسفية لتحليل لغوي، و- مدرسة أكسفورد وتسمى بفلسفة اللغة العادية ويمثلها أوستن وتسعى لتحليل التعابير المنطقية وإيضاحها حتى تغدو بسيطة. وبالتالي فالفلسفة التحليلية هي النبع الذي غرفت منه نظرية أفعال الكلام أصولها المعرفية الفلسفية بوصفها أول اتجاه تداولي. * الهدف من وراء هذا البحث هو معرفة الرافد الأساسي للتداولية ألا وهو الفلسفة التحليلية * مختلف النتائج من هذا البحث تتمثل في ما يلي: * يعتمد الفلاسفة على مبدأ التحليل مع اختلافهم في آليات تطبيقه ومواضعه، ومن خلال هذا فقد عملوا على مراجعة جميع الإشكاليات الفلسفية بإعادة صياغتها على أساس علمي هو اللغة * آراء فيتيغنشتاين تبناها فلاسفة مدرسة أكسفورد وعلى رأسهم \"أوستين\" من خلال كتابه عندما يكون القول هو الفعل\" وتلميذه \"سيرل\" في استلهامه لبعض الأفكار الواردة في محاضرات أستاذه أوستين فقد شكل هذا الثلاثي رواد فلسفة اللغة العادية فكانوا من بين الأوائل الذين أسسوا للدرس التداولي. * لم تصبح التداولية مجالا لغويا خصبا للدراسة إلا في العقد السابع من القرن العشرين، مستفيدة من آراء وتنظيرات رواد اللغة الطبيعية الذين اهتموا بالمعنى وطريقة توصيله بلغة إنسانية طبيعية، وهذا ما يعد من صميم الدرس التداولي. * الفلسفة التحليلية لا تعنينا لذاتها ولكن ما يهمنا منها لحظة انبثاق ظاهرة الأفعال الكلامية من قلب التحليل الفلسفي. فهي النواة المركزية في التداولية.). * تسمى مدرسة أكسفورد أيضا في الأدبيات الفلسفية ب\"فلسفة اللغة العادية \"، وتعزى هذه التسمية إلى الانشغالات التي عبر عنها أهم روادها مثل (أوستن وستراوسن ورايل وهارت، وسورل وكقال) * تتمحور انشغالات مدرسة أكسفورد حول السعي نحو حل بعض الألغاز الفلسفية العالقة، من خلال تحليل التعابير المنطقية وإيضاحها، حتى تغدو بسيطة وغير ملتبسة.
بنية الإيقاع الخارجي في غزل ابن زيدون
تسعى هذه المقاربة إلى الكشف عن بنية الإيقاع الخارجي - للغزليات -بوصفه شكلا من أشكال انزياح الخطاب عن غيره من أنواع الخطاب، ومقوما هاما في بناء النص الشعري يستمد مشروعية درسته من كونه أهم عنصر بان له، من خلال نسق من التسلسل الدوري المنتظم وتعالقاته الدلالية. وقد استثمر ابن زيدون الإيقاع الخارجي ممثلا في البحور والقوافي والمقاطع الصوتية استثمارا جماليا لخلق عنصر الإثارة الإيقاعي ليكون أكثر تأثيرا في المتلقي.