Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"لزيق، كمال مؤلف"
Sort by:
مراتب المعرفة وهرم الوجود عند ملا صدرا : دراسة مقارنة = Knowledge gradation and the pyraid of existence in sadra's philosophy : a comparative study
by
لزيق، كمال مؤلف
in
الصدر الشيرازي، محمد بن إبراهيم بن يحيى، 1572-1649 آراء حول الفلسفة الإسلامية
,
الفلسفة الإسلامية الشيعية
,
المعرفة
2014
شكل محمد بن إبراهيم القوامي، المشهور بصدر الدين الشيرازي والملقب بملا صدرا علامة بارزة في تاريخ الفكر الفلسفي الإنساني، بما أنتجه في مجال المعرفة الإنسانية ؛ إذ استطاع من خلال منظومته الفلسفية أن يؤسس مدماكا نوعيا، بل مدرسة معرفية في مجال نظرية المعرفة، جمع فيها العقل والشرع والذوق العرفاني، مشكلا انعطافه مفصلية في قراءة كم لا يستهان به من الموضوعات والمسائل الفلسفية والدينية والعرفانية وما يزال فكره ونتاجه الفلسفي والمعرفي يشكلان المحور الذي تدور حوله كثير من الأبحاث الفلسفية والعرفانية والمعرفية إلى هذا الوقت وإلى هذا، فإن أهمية الشيرازي تكمن في الروح التأسيسية التي حكمت أبحاثه وآراءه، فقد امتاز بالجرأة ومخالفة المشهور، عاش ملا صدرا غريبا في عصر غلبت عليه النزعة الإخبارية التي كانت تقضي على ثورة العقل والإبداع في القرن الحادي عشر للهجرة (القرن السابع عشر للميلاد) فشكل نقطة الارتكاز في التأسيس لنظرية تأويلية جديدة لمسائل الدين وأصوله : التوحيد والنبوة والمعاد وما يتفرع عنها من أبحاث عميقة حول الولاية ووحدة الوجود ونظرية المعرفة والحشر والنشر والقيامة وغيرها من القضايا والمسائل وإن كان ابن عربي والسيد حيدر الأملي يشكلان الإنعطافة الكبرى في وضع الأسس النظرية للتصوف والعرفان العملي، فالشيرازي وضع نقطة التحول من العرفان الكلاسيكي التقليدي إلى العرفان الشامخ المتمثل بالحكمة الإلهية المتعالية من هنا، تأتي أهمية هذا البحث الذي يمثل دراسة لنظرية المعرفة عند ملا صدرا لكل لا يتجزأ، دراسة معمقة بالاستناد إلى النصوص الأساسية التي وضعها في كتبه ورسائله وأكد عليها في أكثر من كتاب ورسالة وإن كون الشيرازي من الشخصيات التي أثارت جدلا كبيرا في الوسط العملي والفكري، هذا ما دعا الباحث إلى إجراء المقارنات الكثيرة بينه وبين المدارس والمذاهب الفلسفية والكلامية التي أساءت فهم مقاصده كما حصل في مسألة وحدة الوجود وكما وضعه الصوفيون هدفا يصوبون نحوه ويتهمونه بالزندقة والهرطقة نظرا إلى اهتمامه بالجانب العقلي للتصوف والعرفان.