Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
9
result(s) for
"لطفي، أسماء محمد السيد"
Sort by:
اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة وعلاقته بالكفاءة الذاتية والمهارات الاجتماعية لدى طلبة الجامعة
2022
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة لدى طلبة الجامعة، ومعرفة العلاقة بين اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة والكفاءة الذاتية والمهارات الاجتماعية، والتحقق من إمكانية التنبؤ باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة من خلال الكفاءة الذاتية والمهارات الاجتماعية، والكشف عن الفروق في اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة وفقاً للنوع (ذكور-إناث)، ومحل الإقامة (ريف-حضر) لدى طلبة الجامعة. وشارك في البحث (٦٠٠) طالباً وطالبة (٣٠٠ طالباً، و ٣٠٠ طالبة) بكليات جامعة الأزهر، ممن ينتمون للفرق الدراسية الأربع بكلية الهندسة بنين بالقاهرة وكلية التربية بنين بالقاهرة؛ وكلية الدراسات الإنسانية بنات بالقاهرة، وكلية الصيدلة بنات بالقاهرة، وتتراوح أعمارهم ما بين (18-22) عاماً وذلك بالعام الجامعي 2021/ 2022 م؛ وقد تكونت أدوات البحث من مقياس اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة (إعداد الباحثة)، ومقياس الكفاءة الذاتية (إعداد الباحثة)؛ وقائمة المهارات الاجتماعية (إعداد: Riggio 1989، تعريب: خليفة، ٢٠٠٦). وأسفرت النتائج عن وجود مستوى متوسط دال إحصائياً من أعراض اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة لدى طلبة الجامعة، ووجود علاقة سالبة دالة إحصائياً بين اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة وكل من الكفاءة الذاتية والمهارات الاجتماعية، وإمكانية التنبؤ باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة لدى طلبة الجامعة في ضوء الكفاءة الذاتية وبعض المهارات الاجتماعية؛ ووجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات الذكور والإناث في بعدي \"قصور الانتباه\" و\"فرط الحركة\" في اتجاه الذكور؛ وعدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات الذكور والإناث في بعد \"الاندفاعية\"، والدرجة الكلية لمقياس اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة؛ وعدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات طلبة الريف وطلبة الحضر في بعدي \"قصور الانتباه\"، و\"الاندفاعية\" وكذلك في الدرجة الكلية لاضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة؛ ووجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات طلبة الريف وطلبة الحضر في بعد \"فرط الحركة\" في اتجاه طلبة الريف. تمت مناقشة نتائج البحث، وتقديم بعض التوصيات والبحوث المقترحة.
Journal Article
استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات علم النفس الكلينيكي
هدف البحث إلى التعرف على استخدامات تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات علم النفس الكلينيكي، ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي لاستقراء الأطر النظرية والأدبيات العلمية المتاحة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في مجالات علم النفس الكلينيكي (التشخيص النفسي، والإرشاد النفسي، والعلاج النفسي، والتنبؤ الكلينيكي)، بالإضافة إلى عرض بعض الدراسات والبحوث السابقة المتاحة ذات الصلة والتي بلغ عددها (٥٣) دراسة وبحثا تم تقسيمها إلى خمسة محاور، ثم أعقب ذلك تحليل منهجي لتلك الدراسات والبحوث؛ وقد أشارت نتائج البحث إجمالا إلى إمكانات كبيرة لهذه التقنيات في تحسين التدريب والتقييم واتخاذ القرار الكلينيكي، مع تسجيل نسب دقة مرتفعة في التشخيص وصلت في بعض الدراسات إلى ما بين ۷۰ و۱۰۰%، بل وتجاوزت ٩٥% في النماذج التنبؤية الأكثر تطورا. كما أظهرت الأدلة قدرة الذكاء الاصطناعي على الكشف المبكر عن الاضطرابات والتنبؤ بمآلاتها. وفي المجال العلاجي، برزت فاعلية البرامج الافتراضية والروبوتات العلاجية في تحسين الوصول والاتساق، وإن ظلت أقل عمقا من التفاعل الإنساني المباشر. كما بينت نتائج الدراسات ارتفاع معدلات الوعي والقبول المبدئي لدى المستفيدين، يقابله انخفاض نسبي في الاستخدام الفعلي، مع بروز قضايا محورية تتعلق بالخصوصية، والتحيز، والشفافية، والآثار الأخلاقية وفقدان بعض الوظائف. وبذلك، يمكن القول أن الأدبيات تؤكد جدوى واعدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات الكلينيكية، مع الحاجة الماسة لتكامل حكيم وضوابط واضحة لضمان الفاعلية والأمان. وفي ضوء تلك النتائج، قامت الباحثة باستنباط بعض التوصيات والرؤى المستقبلية للأطراف المعنية من واضعي السياسات ومتخذي القرار، والباحثين والأكاديميين، والعاملين في المجال النفسي، ومطوري التكنولوجيا والصناعات الرقمية.
Journal Article
رهاب السخرية \الجيلوتوفوبيا\ وعلاقته بأنماط التعلق ومعتقدات التحكم في المظهر لدى المراهقين
2023
هدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين رهاب السخرية وأنماط التعلق ومعتقدات التحكم في المظهر لدى المراهقين، والتحقق من إمكانية التنبؤ برهاب السخرية من خلال أنماط التعلق ومعتقدات التحكم في المظهر، والكشف عن الفروق في رهاب السخرية باختلاف النوع (ذكور - إناث)، بالإضافة إلى معرفة الاختلاف في ديناميات الشخصية بين المراهقين مرتفعي ومنخفضي رهاب السخرية. وشارك في البحث (٦١٥) من المراهقين تراوحت أعمارهم ما بين (۱٤- ۱۸) عاما، وذلك بواقع (٢٩٤) من الذكور، و(۳۲۱) من الإناث، بالإضافة إلى حالتين طرفيتين المرتفعي ومنخفضي رهاب السخرية؛ وتمثلت الأدوات في مقياس رهاب السخرية، ومقياس أنماط التعلق، ومقياس معتقدات التحكم في المظهر، واستمارة المقابلة الشخصية (إعداد الباحثة)، واختبار ساكس لتكملة الجمل SSCT إعداد \"جوزيف م. ساكس\" وترجمة أحمد عبد العزيز سلامة (١٩٦٥). وأسفرت النتائج عن وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا بين رهاب السخرية وكل من (التعلق القلق) و(التعلق التجنبي)، ووجود علاقة سالبة دالة إحصائيا بين رهاب السخرية وكل من (التعلق الأمن) ومعتقدات التحكم في المظهر، وإمكانية التنبؤ برهاب السخرية في ضوء التعلق الأمن، والتعلق القلق، ومعتقدات التحكم في المظهر، ووجود فروق دالة إحصائيا في رهاب السخرية وفقًا لمتغير النوع (ذكور - إناث) في اتجاه الإناث؛ ووجود اختلافات في ديناميات الشخصية بين المراهقين مرتفعي ومنخفضي رهاب السخرية على أسئلة المقابلة وأغلب الاتجاهات التي يقيسها اختبار ساكس لتكملة الجمل. وقد تمت مناقشة نتائج البحث في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة، وتقديم بعض التوصيات والبحوث المقترحة.
Journal Article
الاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وعلاقته بالهوية المهنية والاندماج الوظيفي لدى أعضاء هيئة التدريس في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
2023
هدف البحث إلى التعرف على مستوى الاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى أعضاء هيئة التدريس، والعلاقة بين الاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والهوية المهنية والاندماج الوظيفي، وإمكانية التنبؤ بالاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي من خلال الهوية المهنية والاندماج الوظيفي، والفروق في الاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وفقا للنوع، والتخصص، والدرجة العلمية، وسنوات الخبرة. وشارك في البحث (206) من أعضاء هيئة التدريس؛ وتكونت أدوات البحث من مقياسي الاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والهوية المهنية (كلاهما إعداد الباحثة)، ومقياس الاندماج الوظيفي (إعداد حسين، ۲۰۲۱). وأسفرت النتائج عن وجود مستوى مرتفع دال إحصائيا للاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى أعضاء هيئة التدريس، ووجود علاقة موجبة دالة إحصائيا بين الاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والهوية المهنية والاندماج الوظيفي، وإمكانية التنبؤ بالاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ضوء الهوية المهنية والاندماج الوظيفي، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أعضاء هيئة التدريس الذكور والإناث في \"مجال التقويم\" والدرجة الكلية للاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في اتجاه الإناث؛ ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أعضاء هيئة التدريس ذوي التخصصات النظرية والعملية في مجالي \"التقويم\"، و\"البحث العلمي والاتصال\" والدرجة الكلية للاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في اتجاه ذوي التخصصات النظرية، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أعضاء هيئة التدريس في مجالي \"التدريس\"، و\"البحث العلمي والاتصال\" والدرجة الكلية للاتجاه نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي باختلاف الدرجة العلمية (أستاذ- أستاذ مساعد- مدرس)؛ ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أعضاء هيئة التدريس في \"مجال البحث العلمي والاتصال\" باختلاف سنوات الخبرة (أقل من 10 سنوات- أكثر من ١٠ سنوات). تمت مناقشة نتائج البحث، وتقديم بعض التوصيات والبحوث المقترحة.
Journal Article
فاعلية برنامج تدريبي قائم على الوظائف التنفيذية في تحسين الصمود التعليمي لدى طالبات الجامعة المعرضات لخطر الإخفاق الأكاديمي
2024
هدف البحث إلى التحقق من فاعلية برنامج تدريبي قائم على الوظائف التنفيذية في تحسين الصمود التعليمي لدى طالبات الجامعة المعرضات لخطر الإخفاق الأكاديمي. وشارك في البحث الأساسي (٢٦) طالبة من الطالبات المعرضات لخطر الإخفاق الأكاديمي بالفرقة الأولى بقسم علم النفس بكلية الدراسات الإنسانية بنات جامعة الأزهر بالقاهرة، تم تقسيمهن إلى مجموعتين تجريبية وقوامها (۱۳) طالبة تم تطبيق البرنامج التدريبي عليهن، ومجموعة ضابطة قوامها (۱۳) طالبات لم يتلقين أي تدريب؛ وشملت أدوات البحث مقياس تشخيص التعرض لخطر الإخفاق الأكاديمي في المرحلة الجامعية، ومقياس الصمود التعليمي، ومقياس الوظائف التنفيذية، والبرنامج التدريبي القائم على الوظائف التنفيذية، والأدوات من إعداد الباحثة؛ وأسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات طالبات المجموعة التجريبية المعرضات لخطر الإخفاق الأكاديمي على أبعاد مقياسي الوظائف التنفيذية والصمود التعليمي والدرجة الكلية لكل منهما في القياسين القبلي والبعدي في اتجاه القياس البعدي، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات طالبات المجموعتين التجريبية والضابطة المعرضات لخطر الإخفاق الأكاديمي على أبعاد مقياسي الوظائف التنفيذية والصمود التعليمي والدرجة الكلية لكل منهما في القياس البعدي في اتجاه المجموعة التجريبية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات طالبات المجموعة التجريبية المعرضات لخطر الإخفاق الأكاديمي على أبعاد مقياسي الوظائف التنفيذية والصمود التعليمي والدرجة الكلية لكل منهما في القياسين البعدي والتتبعي؛ تمت مناقشة نتائج البحث في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة، وتقديم بعض التوصيات والدراسات والبحوث المقترحة.
Journal Article
اضطراب الشخصية الحدية وعلاقته بخبرات الإساءة في الطفولة والميول الانتحارية لدى المدمنين المنتكسين في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
2022
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى اضطراب الشخصية الحدية لدى المدمنين المنتكسين، ومعرفة العلاقة بين اضطراب الشخصية الحدية وخبرات الإساءة في الطفولة والميول الانتحارية، والتحقق من إمكانية التنبؤ باضطراب الشخصية الحدية من خلال خبرات الإساءة في الطفولة والميول الانتحارية، والكشف عن الفروق في اضطراب الشخصية الحدية وفقا للمؤهل التعليمي (متوسط- مرتفع)، والحالة الاجتماعية (متزوج- غير متزوج)، ومدة التعاطي (أقل من 3 سنوات- أكثر من 3 سنوات)، وعدد مرات الانتكاس (أقل من 3 مرات- أكثر من 3 مرات) لدى المدمنين المنتكسين. وشارك في البحث (167) مدمنا منتكسا، تتراوح أعمارهم ما بين (20 - 47) عاما؛ وتكونت أدوات البحث من مقياس اضطراب الشخصية الحدية (إعداد الباحثة)، ومقياس خبرات الإساءة في الطفولة إعداد الباحثة)، ومقياس الميول الانتحارية (إعداد الباحثة). وأسفرت النتائج عن وجود مستوى متوسط دال إحصائيا من أعراض اضطراب الشخصية الحدية لدى المدمنين المنتكسين، ووجود علاقة موجبة دالة إحصائيا بين اضطراب الشخصية الحدية وخبرات الإساءة في الطفولة والميول الانتحارية، وإمكانية التنبؤ باضطراب الشخصية الحدية لدى المدمنين المنتكسين في ضوء بعض خبرات الإساءة (الجسدية، والنفسية) في الطفولة والميول الانتحارية، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المدمنين المنتكسين ذوي المؤهل التعليمي المتوسط والمرتفع على بعدي \"اضطراب الهوية\" و\"اضطراب السلوك\"، والدرجة الكلية لاضطراب الشخصية الحدية في اتجاه ذوي المؤهل المتوسط؛ وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المدمنين المنتكسين ذوي المؤهل التعليمي المتوسط والمرتفع على بعد \"اضطراب الوجدان\"؛ ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المدمنين المنتكسين المتزوجين وغير المتزوجين على أبعاد مقياس اضطراب الشخصية الحدية والدرجة الكلية له في اتجاه المدمنين المتزوجين؛ ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المدمنين المنتكسين على بعدي \"اضطراب الهوية\" و\"اضطراب السلوك\"، والدرجة الكلية لاضطراب الشخصية الحدية باختلاف مدة التعاطي (أقل من 3 سنوات- أكثر من 3 سنوات) في اتجاه مدة التعاطي أكثر من 3 سنوات، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المدمنين المنتكسين على بعد \"اضطراب الوجدان\" باختلاف مدة التعاطي؛ ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المدمنين المنتكسين على بعد \"اضطراب الهوية\" باختلاف عدد مرات الانتكاس في اتجاه المنتكسين أكثر من 3 مرات، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات المدمنين المنتكسين على بعدي \"اضطراب الوجدان\" و\"اضطراب السلوك\" والدرجة الكلية لاضطراب الشخصية الحدية باختلاف عدد مرات الانتكاس. تمت مناقشة نتائج البحث، وتقديم بعض التوصيات والبحوث المقترحة.
Journal Article
الهوية الأكاديمية وعلاقتها ببعض المتغيرات النفسية لدى طلبة الجامعة
2021
هدف البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين الهوية الأكاديمية وبعض المتغيرات النفسية (التوافق الأكاديمي-الدافعية للإنجاز-قلق المستقبل) لدى طلبة الجامعة، والتحقق من إمكانية التنبؤ بالهوية الأكاديمية في ضوء بعض المتغيرات النفسية، والكشف عن الفروق في الهوية الأكاديمية وفقا للنوع (ذكور-إناث)، والتخصص الأكاديمي (أدبي-علمي)، والمستوى الدراسي (الفرقة الأولى-الفرقة النهائية) لدى طلبة الجامعة. وشارك في البحث (400) طالب وطالبة (200 طالب، و200 طالبة) بكليات جامعة الأزهر، ممن ينتمون للفرق الدراسية الأولى والنهائية بكلية أصول الدين بالقاهرة وكلية العلوم للبنين بالقاهرة، وكلية الدراسات الإنسانية بنات بالقاهرة، وكلية العلوم بنات بالقاهرة، وتتراوح أعمارهم ما بين (18- 23) عاما وذلك بالعام الجامعي 2020/ 2021م؛ وقد تكونت أدوات البحث من مقياس الهوية الأكاديمية (إعداد الباحثة)، ومقياس التوافق الأكاديمي (إعداد الباحثة)، ومقياس الدافعية للإنجاز (إعداد عبد اللطيف خليفة، 2006)، ومقياس قلق المستقبل (إعداد الباحثة). وأسفرت النتائج عن وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الهوية الأكاديمية وكل من (التوافق الأكاديمي-الدافعية للإنجاز-قلق المستقبل)، وإمكانية التنبؤ بالهوية الأكاديمية لدى طلبة الجامعة في ضوء بعض المتغيرات النفسية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في الهوية الأكاديمية وأبعادها وفقا للنوع (ذكور-إناث)، والمستوى الدراسي (الفرقة الأولى-الفرقة النهائية)، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الهوية الأكاديمية وأبعادها وفقا للتخصص الأكاديمي (أدبي-علمي). تمت مناقشة نتائج البحث، وتقديم بعض التوصيات والبحوث المقترحة.
Journal Article
فاعلية وحدة مقترحة قائمة على مدخل التكامل المعرفي STS3E في تنمية مهارات التفكير التقويمي في العلوم لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي
by
شهدة، السيد علي السيد
,
عطية، إيناس محمد لطفي
,
حسن، أسماء عبدالله محمد محمد
in
المرحلة الإعدادية
,
المهارات الدراسية
,
تدريس العلوم
2024
هدف البحث الحالي إلى التعرف على فاعلية وحدة مقترحة قائمة على مدخل التكامل المعرفي (STS3E) في تنمية مهارات التفكير التقويمي في العلوم لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي، ولتحقيق ذلك سعى البحث الحالي للإجابة عن التساؤل الرئيس وهو (ما فاعلية استخدام الوحدة المقترحة القائمة على مدخل التكامل المعرفي STS3E في تنمية مهارات التفكير التقويمي في العلوم لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي؟)، وتم إعداد كلا من مواد البحث متمثلة في (كتاب التلميذ، وكراسة النشاط، ودليل المعلم) وأدوات البحث متمثلة في (اختبار مهارات التفكير التقويمي) وتم التطبيق على عينة البحث عددها (۳۰) تلميذ وتلميذة بمدرسة الشيخ أحمد الماحي الإعدادية بمدينة القرين محافظة الشرقية، وقد أظهرت نتائج البحث وجود فروق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في التطبيقين (القبلي والبعدي) لاختبار مهارات التفكير التقويمي ككل وفى مهاراته الفرعية كلا على حدة لصالح التطبيق البعدي، وفى ضوء ذلك تم تقديم مجموعة من التوصيات والمقترحات.
Journal Article
أثر نظم التحكم البيئي على الفراغ الداخلي السكني ومستخدميه
by
فرغلي، ياسر علي معبد
,
القلا، أسماء السيد لطفي
,
العيشي، علاء محمد شمس الدين
in
التحكم البيئي
,
التصميم الداخلي
,
التصميم العمراني
2021
يعد التحكم البيئي حاليا من أهم الموضوعات البحثية لما له من تأثير كبير على الفراغ الداخلي وقاطنيه بصفة خاصة وعلى البيئة والعمارة والتصميم العمراني بشكل عام. لذلك فالتعرف على نظام التحكم البيئي ومعالجتها بطريقة فعالة يؤدي إلى الوصول إلى أقصى درجات الراحة الحرارية والبصرية والسمعية وبالتالي الراحة النفسية والذي بدوره يؤدي إلى زيادة إنتاجية الفرد وبالتالي المجتمع. لذلك فإن عملية التصميم الداخلي لأي فراغ سواء كان (سكني - تجاري - إداري... إلخ) يجب أن يكون للتحكم البيئي بها دور رئيسي حتى يلبي احتياجات الراحة المطلوبة للمستخدمين. تلك النظم تنقسم إلى التكييف، التهوية، الإضاءة والصوتيات المعمارية سواء كانت بطرق طبيعية أو صناعية، ويتجه المصممون في الآونة الأخيرة إلى الاستفادة من المصادر الطبيعية بشكل كبير وذلك بسبب نقص مصادر الطاقة وارتفاع نسبة التلوث البيئي والمشكلات البيئية الكثيرة وهو ما يسمى بالتصميم البيئي أو الأخضر. يتناول البحث: تكييف الهواء والخطوات التي يقوم بها وتطبيقاته داخل الفراغ، التهوية الداخلية سواء كانت ميكانيكية أو طبيعية وأهميتها في التخلص من تلوث الهواء الداخلي وأيضا العناصر المعمارية الداخلة في تهوية المبنى بطريقة طبيعية، يتناول أيضا الصوتيات في التصميم الداخلي وتعريفها والمشاكل الصوتية التي تواجه المصمم والهدف من دراسة الصوتيات داخل المبنى والمواد المقاومة للصوت، الإضاءة في التصميم الداخلي وأنواعها حسب الحاجة داخل الفراغات والإضاءة الطبيعية ومصادرها وعلاقتها بالراحة البصرية والإضاءة الصناعية ومصادرها والألوان وعلاقتها بالإشعاع الشمسي. إن الهدف الرئيسي للبحث هو الإلمام الكبير بنظم التحكم البيئي وتأثيرها على الفراغ الداخلي ومستخدميه من أجل التوصل إلى الاستغلال الأمثل لهذه النظم بهدف الوصول إلى راحة المستخدم في كل النواحي في الفراغات الداخلية سواء كانت راحة حرارية أو سمعية أو بصرية وذلك بالاستغلال الأمثل لنظم التحكم البيئي.\"
Journal Article