Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "لعفو، جمال"
Sort by:
عبدالله العروي بين الفلسفة الوضعية والتاريخ
كشفت الورقة البحثية عن الفلسفة الوضعية والتاريخ عند عبد الله العروي. مبينهً أن من أهم الدراسات التي أنجزت في السنوات الأخيرة عن ابن خلدون، هي الدراسة التي خصصها له الأستاذ عبد الله العروي في كتابه المنشور مفهوم العقل، والذي يعتبر بمثابة تتويج لقرن من الأبحاث التي قرأت هذا الكتاب قراءة وضعية، لذلك كانت قراءته للمقدمة قائمة على فكرتين أساسيتين مترابطتين وهما: أنه يعتبر ابن خلدون هو التلميذ المباشر لأبن رشد، بمعنى أنه ورث عن هذا الأخير وضعيته وواقعيته الأرسطية، أما الفكرة الثانية هي أنه لم يبحث في العقل النظري، أي عقل الفرد الذي يروم للوصول إلى الحقيقة عن طريق النظر الفلسفي النظري، بل يرى بأن العقل الذي اهتم به ابن خلدون هو العقل التجريبي الذي هو العقل القابل للاستثمار، والمؤدي إلى تطوير المجتمع عن طريق تعميم النشاط الصناعي، وما يترتب عن ذلك التعميم من تحولات في ميدان التربية والتعليم والتنظيم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الفلسفة والتاريخ وسؤال إصلاح المجتمعات العربية عند عبدالله العروي
قدم المقال الفلسفة والتاريخ وسؤال إصلاح المجتمعات العربية عند عبد الله العروي. تطرق العروي لموضوع العلاقة بين الفلسفة والتاريخ ولموقفه من الفلسفة عام (2016) وهذا في كتابه الفلسفة والتاريخ، وتكمن أهميته فيما يزخر به من مواقف وأفكار. وبين أن العروي يرى أن طريق التاريخ والفلسفة له نفس النهج ونفس الغاية، ومن خلال سطور الكتاب نجد أن العروي راجع موقفه من الفلسفة بكونه خصما لدودا للفلسفة والفلاسفة، وهذا خطأ، إنه خصم للفلسفة كتخصص. وتوقف العروي عند فكرة أننا صنيعة التاريخ، وهذه إعادة صياغة لمكر التاريخ لهيجل، الفيلسوف يحاول دوما أن ينفي التاريخ أي ينفي الواقع، باعتباره معطي من معطيات التجربة. واختتم المقال بالتأكيد أن كل عربي إذا ما وعى الوضع الذي عيش فيه هو إلزاما أو حتى التزام فهو إيديولوجي، وأنه بمقتضى هذا الوعي يخضع بالضرورة للتاريخ المشترك. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024