Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
36
result(s) for
"مؤنس، أشرف محمد عبدالرحمن"
Sort by:
ثورة 1919 م. وأثرها في ثورة العشرين في العراق
2023
تعد ثورة ۱۹۱۹م في مصر، أول ثورة في العالم العربي وأفريقيا، بل وفي منطقة الشرق الأوسط، فقد وصل تأثيرها إلى الهند واندونيسيا، وهي الثورة التي سار فيها الشعب المصري على طريق الاستقلال للتخلص من الاحتلال البريطاني في أعقاب الحرب العالمية الأولى. فقد تجاوزت ثورة ۱۹۱۹م حدود مصر وامتد تأثيرها إلى محيطها العربي، واعترف المؤرخون العرب بفضل هذه الثورة، فقد أعقبتها ثورة العشرين في العراق، وثورة الريف المغربي، وثورة سوريا الكبرى، وثورة السودان، وثورة الجزائر، وثورة اليمن، وثورة فلسطين؛ ولذا أطلق عليها ثورة الأمة أي ثورة الأمة المصرية وثورة الأمة العربية، ومن ثم بدأت رحلة حركات التحرر من الاحتلال واستقلال البلاد العربية. لقد قضت ثورة ۱۹۱۹م على هيبة بريطانيا، التي كان يطلق عليها الإمبراطورية التي لا تغيب عن أملاكها الشمس، وشجعت الشعوب الأخرى للقيام بثورات مماثلة، مما أجبر بريطانيا في النهاية على الاعتراف بحق هذه الشعوب في الحرية والاستقلال. ويسلط هذا البحث الضوء على أثر ثورة عام ۱۹۱۹م المصرية، على ثورة ٣٠ يونيو ۱۹۲۰م في العراق، التي اصطلح على تسميتها بثورة العشرين أو الثورة العراقية الكبرى. ويتناول البحث ثلاث نقاط رئيسة وهي كما يلي: - الصحافة المصرية ودورها في دخول أخبار ثورة ١٩١٩م للعراق. - ثورة ۱۹۱۹م وتشكيل الوعي السياسي في العراق. - مدى تأثر ثورة العشرين بثورة ١٩١٩م.
Journal Article
دور المجتمع المدني في تولية \محمد علي باشا\ حكم مصر 1805 م
by
مؤنس، أشرف محمد عبدالرحمن
,
الشريف، محمد سيد
in
الأوضاع السياسية
,
الزعامة الشعبية المصرية
,
المجتمعات المدنية
2025
تتناول هذه الدراسة «دور المجتمع المدني في تولية محمد على باشا حكم مصر عام ١٨٠٥م »، لقد لعب المجتمع المدني المصري في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي دورا كبيرا عندما التف حول زعامته الشعبية الممثلة في السيد عمر مكرم نقيب الأشراف ورفاقه من المشايخ في تولية محمد على باشا حكم مصر في عام ١٨٠٥م، وتم ذلك على غير رغبة السلطان العثماني، وتم ذلك برغبة ورضا وموافقة الشعب المصري وزعامته، وأثبت أن من حقه اختيار من يحكمه وتعد هذه سابقة لم تحدث من قبل في تاريخ مصر الحديث، تبين مدى وعى الشعب المصري، وأمام رغبة المصريين اضطر السلطان العثماني أن يصدر فرمانا بتولية محمد على حكم مصر، وقد تمت الإشارة بالدراسة إلى مفهومي الزعامة الشعبية، والمجتمع المدني، والمحاور الرئيسة للدراسة تكمن فيما يلى: - الأوضاع السياسية في مصر قبل تولية محمد على حكم مصر. - شخصية محمد على باشا. - الزعامة الشعبية وتولية محمد على حكم مصر.
Journal Article
دور المجتمع المدني في مقاومة الاحتلال الأجنبي
by
مؤنس، أشرف محمد عبدالرحمن
,
العناني، محمد عبدالباسط محمد
in
الاحتلال الفرنسي
,
المجتمع المدني
,
المقاومة الشعبية
2024
في إطار الصراع البريطاني الفرنسي في أوروبا، جاءت حملة فرنسية في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي بقيادة نابليون بونابرت لاحتلال مصر، بهدف قطع الطريق بين بريطانيا ومستعمراتها في الهند، وتكوين إمبراطورية فرنسية في الشرق تكون مصر قاعدتها. ولقد قامت القوى الشعبية المصرية بدور كبير في التصدي للحملة الفرنسية منذ أن وطئت أقدامها أرض مصر، وتصدى لها أهالي الإسكندرية ببسالة كبيرة، وكذلك قام أهالي القاهرة بثورتين كبيرتين كبدوا الحملة خسائر فادحة، وعندما انتقلت الحملة إلى الأقاليم المصرية سواء في الوجه البحري أو الوجه القبلي تصدت لها جميع طوائف وفئات المجتمع المصري من التجار والأعيان والحرفيين والمشايخ والطلاب والرجال والنساء، وكذلك الصيادون والعربان، مما أجبروا الحملة الفرنسية على الرحيل عن مصر بعد نحو ثلاث سنوات فقط، وهي تعد أقصر فترة احتلال نتيجة للمقاومة الباسلة للقوى الشعبية المصرية، التي يمكن أن نطلق عليها المجتمع المدني وهى طوائف وفئات غير حكومية. وقد تم تناول الدراسة من خلال، الإطار المفاهيمي للمجتمع المدني، والشخصية المصرية وأهم سماتها، كما تم عرض لصور المقاومة للحملة الفرنسية في الإسكندرية والقاهرة والأقاليم المصرية سواء في الوجه البحري أو القبلي. وهدفت الدراسة إلى إبراز الدور البطولي للمصريين البسطاء العزل الذين تصدوا للحملة الفرنسية وأجبروها على الانسحاب رغم استخدامها أحدث أسلحة العصر آنذاك.
Journal Article
بلاد الشام في عيون الرحالة الروس
هدف البحث إلى التعرف على بلاد الشام في عيون الرحالة الروس. وتناول هذا البحث أحد الرحالة الروس وهو قسطنطين بازيلي وهو كاتب ومؤرخ ودبلوماسي، من أوائل الدبلوماسيين الروس الذين وصلوا إلى بلاد الشام في أواخر عقد الثلاثينيات من القرن التاسع عشر، واستقر في بيروت متجولاً في رحلات متتالية في أنحاء بلاد الشام (فلسطين ولبنان وسورية) استمرت بضع سنوات تمخضت عن كتاب مهم هو (سورية وفلسطين تحت الحكم العثماني). وهو من أهم كتابات قسطنطين بازيلي بصفة خاصة، بل ويُعد من أهم المراجع الأساسية في تاريخ بلاد الشام بصفة عامة. وتمثلت النقاط الرئيسية التي تناولها لبحث في عرض نبذه عن حياة قسطنطين بازيلي، دوافعه من تدوين هذا الكتاب، أهم الوقائع التي تناولها في كتابه، زيارة قسطنطين بازيلي لمصر، القيمة العلمية الكتاب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
القدس والتحدي الصهيوني
2018
سعى البحث للتعرف على القدس والتحدي الصهيوني. أوضح أن فلسطين تعرضت بصفة عامة والقدس بصفة خاصة لتحديات كثيرة عبر العصور منذ التاريخ القديم، وواجهت تحديات اقتصادية واجتماعية وثقافية وسكانية. وعرض التحدي الصهيوني على فلسطين بكل أساليبه وأشكاله خاصة التحديات الجوهرية ومنها التحدي التأمري، وتحدي التحالف البريطاني الصهيوني، والتحدي الديموغرافي لتغير هوية القدس وتحدي اتخاذها عاصمة للكيان الصهيوني. استمر التحدي الصهيوني التأمري من (1897) إلى (1917) واقترح هرتزل الذي اختير رئيساً للمنظمة الصهيونية برنامج من ثلاث نقاط في المؤتمر الصهيوني الأول وهي تشجيع وتدعيم حركة هجرة لفلسطين، الحصول على اعتراف دولي بشرعية هذا الاستيطان، إنشاء منظمة لضم صفوف يهود العالم إلى القضية الصهيونية. ومثل عام (1917) أخطر تحدي واجه القضية الفلسطينية واستمر لعام (1920) وهو تحالف بريطانيا مع الحركة الصهيونية ودخل الجنرال البريطاني اللينبي القدس في الثامن من ديسمبر عام (1917) وخضعت فلسطين للإدارة العسكرية البريطانية. وبدء التحدي الديموغرافي للقدس عندما استمر الحكم البريطاني على فلسطين ثلاثين عاماً حتى انسحبت منها عام (1948) تاركة أرض فلسطين لجماعات الصهيونية بعد أن غيرت ديموجرافية المدينة وفلسطين لصالح اليهود؛ فخلال ثلاثين عاما انقلب الميزان السكاني لفلسطين وبعد أن كان العرب ثلاثة عشر ضعف اليهود أصبح العكس. وبين أن إسرائيل منذ نشأتها (1947) سعت لتغير وجه مدينة قدس العربية ووضع الأسس لجعلها العاصمة الفعلية لها، وفي يوم (30 يوليو 1980) أصدر الكنيست الإسرائيلي ما يعرف باسم قانون القدس الذي يعتبر القدس عاصمة موحدة للكيان الصهيوني. واختتم البحث بالتأكيد على ضرورة الاصطفاف الفلسطيني والعربي والإسلامي للوقوف معاً يداً واحدة لحل القضية الفلسطينية؛ لأنها لن تحل إلا بالوحدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
الموقف السوفييتي من الوحدة المصرية-السورية \1958-1961\
by
مؤنس، أشرف محمد عبدالرحمن
,
الميري، خلف عبدالعظيم سيد علي
,
خطاب، شيماء حمزة محمود
in
الاتحاد السوفييتي
,
التاريخ العربي
,
السياسة الخارجية
2021
كانت الوحدة بين مصر وسوريا، تجربة فريدة من نوعها، رغم قصر عمرها (من 24 فبراير عام 1958-28 سبتمبر عام 1961)، ولا شك أن اتفاق الحكومتين المصرية والسورية على الوحدة، وقيام الجمهورية العربية المتحدة، يشكل حدثا تاريخيا مهما في إطار التجارب الوحدوية العربية. فقد استمرت المحادثات فترة وجيزة وتمت الوحدة -تحت إلحاح المؤسسة العسكرية وضغط الجماهير السورية -واعتبرت \"الجمهورية العربية المتحدة\" الاسم الجديد لدولة الوحدة بين \"جمهورية مصر\" و\"الجمهورية السورية\"، وفي 21 فبراير انتخب الرئيس جمال عبد الناصر رئيسا لها، وفي 5 مارس 1958 صدر دستورها المؤقت. وقد شهدت المنطقة العربية في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين حراكا سياسيا واجتماعيا واتسم الوطن العربي بسريان حالة من الوعي القومي في غالبية أرجاءه، في الوقت الذي كانت تشهد فيه المنطقة العربية تدخلا خارجيا عميقا، ولذلك ظهر الصراع بين القوى القومية العربية الوحدوية والقوى المضادة المحلية والإقليمية والدولية، وبتحقيق تجربة الوحدة المصرية السورية زادت المخاوف الغربية، نظرا لتصدي الجمهورية العربية المتحدة لمختلف التدخلات والمخاطر الخارجية في المنطقة، فكل من الشعبين العربيين مر بعدة ظروف أدت إلى سعي كل منهما لمؤازرة بعضهما البعض. وقد لعب الاتحاد السوفييتي دورا محوريا من خلال سياسته تجاه الشرق الأوسط، خاصة خلال فترة الخمسينيات والستينيات وأوائل السبعينيات من القرن العشرين، فهو حليف العرب وصديق الأوقات الصعبة، كما أن الشرق الأوسط يمثل عنصرا حيويا في محيط استراتيجية الدفاع السوفيتي، ولذا فدعم الاتحاد السوفيتي بصداقته للعرب نفوذه داخل المنطقة؛ خاصة بعد أفول نجم الاستعمار الغربي في أعقاب السويس عام 1956. ورغم تخوف الاتحاد السوفيتي وتحفظه تجاه الوحدة العربية ومخاوفه من سيطرة الإمبريالية الغربية (الأمريكية والبريطانية) عليها، إلا أنه لم يكن بمقدوره إلا أن يساند الحركة، أولا: لضمان بقاء ومصالحه ونفوذه المكتسب في الشرق الأوسط، وثانيا: حتى لا يفقد صداقته مع كل من مصر وسوريا، وثالثا: لأنها حركة تحرر وطني موجهة ضد الاستعمار والإمبريالية الغربية لذا ينبغي عليه ألا يعترض عليها.
Journal Article