Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
23
result(s) for
"مبارك، محمد رضا"
Sort by:
النزعة الرومانسية في العالم الافتراضي
2019
حين انقضت الرومانسية منذ ظهورها في نهاية القرن الثامن عشر، بدا وكأن هذا التطور الفكري والفلسفي المهم، قد غاب لكنه لم يغب حقا، فلقد ظلت الرومانسية في أناشيد الشعراء وأفعال الفلاسفة والأدباء حتى بعد أن أفلت في الحياة الثقافية بشكل عام. وإذا كان من الصعب حصر كل مبادئ الرومانسية فأن الظاهر منها، والمتداول هو تأكيد الفردانية وحب التوحد مع الطبيعة وإمكاناتها وموحياتها وكذلك تمجيد العاطفة، مقارنة بالنزعة العقلية التي كان عليها كتاب القرن السابع عشر، في منهجهم الكلاسيكي، غير أن اللغة هي أهم ما قاله الرومانسيون وما أثبتوه في أشعارهم وفي أعمالهم الفنية، ابتداء من ودزروث ومرورا برموز الرومانسية الكبار.. فضلا عن الفلاسفة المنظرين للرومانسية، حتى سميت فلسفة جان جاك روسو، بالفلسفة الرومانسية، وهي مفارقة توضح أبعاد هذه الظاهرة الكبيرة في الفكر العالمي. ومع ظهور الإعلام الجديد.. وتطور تقنياته تطورا مذهلا ومتسارعا، فأن الرومانسية تعود من جديد، ولكن برؤي مختلفة، يفرضها العصر ومنطقه.. فإذا كانت الرومانسية هي فلسفة التشخصن وحب الذات، والذوبان فيها فأن مواقع التواصل الاجتماعي، قد لامست هذا واقتربت منه كثيرا. وإذا كان الرومانسيون يقدسون الطبيعة أشجارها وجبالها وسهولها، فأنهم اليوم يقفون قبالة شاشات صغيرة لا تظهر فيها الطبيعة ألا صامتة، لا غاب يتوحدون فيه، ولا حفيف أشجار وأصوات، يتناغمون وإياها.. ومع ذلك فأن ملامح النزعة الرومانسية وُجدت في الإعلام الجديد. على وفق رؤية تقول: \"إن المناهج تجدد نفسها، وان الأفكار يمكن أن تعود، لكن العود الرومانسي اليوم، له أكثر من دلالة ومن معنى، وإن تقصيه في البحث الإعلامي، يمكن أن يكون سببا في تجديد معارفنا ونقدها.
Journal Article
الشعر والأسطورة : استعارة السرد في نصوص خليل الحاوي
by
مبارك، محمد رضا، 1950- مؤلف
in
الحاوي، خليل، 1919-1982 نقد وتفسير
,
السرد الأدبي تاريخ ونقد
,
الشعر العربي لبنان تاريخ ونقد قرن 20
2010
هذا الكتاب مجموعة قراءات نقدية في نصوص شعرية يغلب عليها طابع السرد وهي نصوص لشاعر من القرن الماضي عرف بشغفه بالأساطير ولاسيما أساطير الموت والانبعاث الشاعر خليل حاوي تقدم هذه القراءات النقدية على شكل متوالية في أربع عشرة قراءة وكل قراءة تؤدي إلى الأخرى وهذا ما نعنيه بالمتوالية وهي تأخذ من متوالية الزمن نظامها ومن الحكاية طريقة العرض والتناول والمتوالية السردية مرتبطة بالزمن الحدثي أو زمن الحدث، فالأسطورة بشكل عام قصة غير مرتبطة بزمن إلا بالزمن الحدثي الذي أوجده النص ومنح الأسطورة بتوظيفها في الشعر نوعا من الوجود أو جعلها نصا مغايرا لما كانت عليه فالأسطورة بهذا المعنى أخذت تسير في الشعر سير الحكاية وهي في الأصل حكاية آمل من هذه القراءات أن تسهم مع الجهود النقدية الأخرى في إيجاد أرضية مشتركة لقراءة النصوص.
التأويل وتحولات الخطاب
2015
هدف البحث إلى التعرف على التأويل وتحولات الخطاب. اشتمل البحث على ستة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن التأويل ومناهج القراءة. كما جاء في المحور الثانى التعرف على انتباه النقاد والقراء في العراق إلى العناية الخاصة بالتلقي ومناهجه الجديدة ومصطلحاته. والمحور الثالث قدم إشكالية في فهم المصطلحات البنيوية الشكلية والاسلوبية والظاهراتية والبنيوية التكوينية، واختلاف التسميات باختلاف الفهم. وحدد المحور الرابع الفهم والتفسير في الهرمنوطيقا. وأشار المحور الخامس إلى جمالية الألفة، فالالفة هنا متوجهة نحو النص ومقدار تقبله. وكشف المحور السادس عن علاقة التأويل وتحولات الخطاب. واختتم البحث ببيان إن التأويل هو فعالية بشرية أي هو من صنع المفسر أو المأول للنصوص المقدسة، ومن ثم يمكن تغييره إذا وجد المأول أن الظرف المعاصر يقتضي تغيير التأويل، اعتماداً على ممكنات ثقافية ومعرفية انتجتها الثقافة المعاصرة، وبهذا تنتزع القداسة من التأويل الذي كان لصيقاً بالنص المقدس، ومن ثم فأن تغيير التأويل أو أحداث تحول فيه يمكن أن يكون سبباً في تقارب الكثير من وجهات النظر التي ثبتت عبر القرون. ولعل الثقافة المعاصرة وتطورات دراسة الخطاب تساعد في فهم جديد لقراءة النصوص انطلاقاً من ممكنات مستعادة أفرزها التراكم الثقافي والمعرفي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article