Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
23 result(s) for "مبارك، محمد رضا"
Sort by:
النزعة الرومانسية في العالم الافتراضي
حين انقضت الرومانسية منذ ظهورها في نهاية القرن الثامن عشر، بدا وكأن هذا التطور الفكري والفلسفي المهم، قد غاب لكنه لم يغب حقا، فلقد ظلت الرومانسية في أناشيد الشعراء وأفعال الفلاسفة والأدباء حتى بعد أن أفلت في الحياة الثقافية بشكل عام. وإذا كان من الصعب حصر كل مبادئ الرومانسية فأن الظاهر منها، والمتداول هو تأكيد الفردانية وحب التوحد مع الطبيعة وإمكاناتها وموحياتها وكذلك تمجيد العاطفة، مقارنة بالنزعة العقلية التي كان عليها كتاب القرن السابع عشر، في منهجهم الكلاسيكي، غير أن اللغة هي أهم ما قاله الرومانسيون وما أثبتوه في أشعارهم وفي أعمالهم الفنية، ابتداء من ودزروث ومرورا برموز الرومانسية الكبار.. فضلا عن الفلاسفة المنظرين للرومانسية، حتى سميت فلسفة جان جاك روسو، بالفلسفة الرومانسية، وهي مفارقة توضح أبعاد هذه الظاهرة الكبيرة في الفكر العالمي. ومع ظهور الإعلام الجديد.. وتطور تقنياته تطورا مذهلا ومتسارعا، فأن الرومانسية تعود من جديد، ولكن برؤي مختلفة، يفرضها العصر ومنطقه.. فإذا كانت الرومانسية هي فلسفة التشخصن وحب الذات، والذوبان فيها فأن مواقع التواصل الاجتماعي، قد لامست هذا واقتربت منه كثيرا. وإذا كان الرومانسيون يقدسون الطبيعة أشجارها وجبالها وسهولها، فأنهم اليوم يقفون قبالة شاشات صغيرة لا تظهر فيها الطبيعة ألا صامتة، لا غاب يتوحدون فيه، ولا حفيف أشجار وأصوات، يتناغمون وإياها.. ومع ذلك فأن ملامح النزعة الرومانسية وُجدت في الإعلام الجديد. على وفق رؤية تقول: \"إن المناهج تجدد نفسها، وان الأفكار يمكن أن تعود، لكن العود الرومانسي اليوم، له أكثر من دلالة ومن معنى، وإن تقصيه في البحث الإعلامي، يمكن أن يكون سببا في تجديد معارفنا ونقدها.
الشعر والأسطورة : استعارة السرد في نصوص خليل الحاوي
هذا الكتاب مجموعة قراءات نقدية في نصوص شعرية يغلب عليها طابع السرد وهي نصوص لشاعر من القرن الماضي عرف بشغفه بالأساطير ولاسيما أساطير الموت والانبعاث الشاعر خليل حاوي تقدم هذه القراءات النقدية على شكل متوالية في أربع عشرة قراءة وكل قراءة تؤدي إلى الأخرى وهذا ما نعنيه بالمتوالية وهي تأخذ من متوالية الزمن نظامها ومن الحكاية طريقة العرض والتناول والمتوالية السردية مرتبطة بالزمن الحدثي أو زمن الحدث، فالأسطورة بشكل عام قصة غير مرتبطة بزمن إلا بالزمن الحدثي الذي أوجده النص ومنح الأسطورة بتوظيفها في الشعر نوعا من الوجود أو جعلها نصا مغايرا لما كانت عليه فالأسطورة بهذا المعنى أخذت تسير في الشعر سير الحكاية وهي في الأصل حكاية آمل من هذه القراءات أن تسهم مع الجهود النقدية الأخرى في إيجاد أرضية مشتركة لقراءة النصوص.
التأويل وتحولات الخطاب
هدف البحث إلى التعرف على التأويل وتحولات الخطاب. اشتمل البحث على ستة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن التأويل ومناهج القراءة. كما جاء في المحور الثانى التعرف على انتباه النقاد والقراء في العراق إلى العناية الخاصة بالتلقي ومناهجه الجديدة ومصطلحاته. والمحور الثالث قدم إشكالية في فهم المصطلحات البنيوية الشكلية والاسلوبية والظاهراتية والبنيوية التكوينية، واختلاف التسميات باختلاف الفهم. وحدد المحور الرابع الفهم والتفسير في الهرمنوطيقا. وأشار المحور الخامس إلى جمالية الألفة، فالالفة هنا متوجهة نحو النص ومقدار تقبله. وكشف المحور السادس عن علاقة التأويل وتحولات الخطاب. واختتم البحث ببيان إن التأويل هو فعالية بشرية أي هو من صنع المفسر أو المأول للنصوص المقدسة، ومن ثم يمكن تغييره إذا وجد المأول أن الظرف المعاصر يقتضي تغيير التأويل، اعتماداً على ممكنات ثقافية ومعرفية انتجتها الثقافة المعاصرة، وبهذا تنتزع القداسة من التأويل الذي كان لصيقاً بالنص المقدس، ومن ثم فأن تغيير التأويل أو أحداث تحول فيه يمكن أن يكون سبباً في تقارب الكثير من وجهات النظر التي ثبتت عبر القرون. ولعل الثقافة المعاصرة وتطورات دراسة الخطاب تساعد في فهم جديد لقراءة النصوص انطلاقاً من ممكنات مستعادة أفرزها التراكم الثقافي والمعرفي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018