Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "متولى، فكري لطيف"
Sort by:
التربية الوجدانية وعلاقتها بخفض مظاهر الأليكيسثيميا لدى الطفل الأصم ومقارنته بالطفل عادي السمع
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الأليكيسثيميا لدى الطفل الأصم ومقارنته بالطفل عادي السمع ودور التربية الوجدانية في خفضها وكذلك التعرف على طبيعة العلاقة بين التربية الوجدانية ومستوى الأليكيسثيميا لدى الطفل الأصم. وقد اعتمدت الدراسة على عينة مكونة من ٦١ طفل (٣١ ذكر -٣٠ أنثى) من بينهم ٢٦ طفل أصم و٣٥ طفل عادي تتراوح أعمارهم من ٤ -١٦ سنة، واعتمدت الدراسة على أداتين هما: استبانة الأليكيسثيميا واستبانة التربية الوجدانية من إعداد الباحثين تم تطبيقهما من خلال رابط إلكتروني على آباء وأمهات الأطفال الصم وعادي السمع. وقد أسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية عكسية بين أبعاد استبانة التربية الوجدانية، وأبعاد استبانة الأليكيسثيميا، كلما زادت درجات أبعاد استبانة التربية الوجدانية انخفضت درجات أبعاد استبانة الأليكيسثيميا. وهذا يعني أن التربية الوجدانية في مجملها تساعد على خفض أعراض الأليكيسثيميا التي تصيب الطفل سواء الأصم أو العادي باضطراب وتذبذب المشاعر، فضلا عن أن الطفل عادي السمع عند مقارنته بالطفل الأصم أكثر استجابة للتربية الوجدانية بالتالي يتفوق على الأصم في انخفاض أبعاد الأليكيسثيميا.
رأس المال النفسي وعلاقته بالرضا الوظيفي واليقظة العقلية لدى معلمي التربية الخاصة
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى رأس المال النفسي والرضا الوظيفي واليقظة العقلية لدى معلمي التربية الخاصة. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، اعتمد الباحث على عينة عشوائية مكونة من 88 معلم تربية خاصة، تراوحت أعمارهم ما بين 28-47 عام، بمتوسط عمري قدره (37.5)، وانحراف معياري قدره (3.22)، بواقع (37 معلم- 51 معلمة) بمدارس (التربية الفكرية ببنها- الأمل للصم ببنها- المكفوفين ببنها- التربية الفكرية بشرق شبرا الخيمة- التربية الفكرية بغرب شبرا الخيمة- الأمل للصم بشرق شبرا الخيمة). واعتمدت الدراسة على تطبيق ثلاث مقاييس وهي مقياس رأس المال النفسي ومقياس الرضا الوظيفي من إعداد الباحث ومقياس اليقظة العقلية إعداد Baer, et al., (2006) ترجمة وتعريب البحيري وآخرون (2014) وتقنين الباحث. وأكدت نتائج الدراسة على وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين أبعاد مقياسي رأس المال النفسي واليقظة العقلية عند مستوى دلالة (0.01)، وكذلك وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين أبعاد مقياس رأس المال النفسي وأبعاد الرضا الوظيفي عند مستوى دلالة (0.01) في الدرجة الكلية باستثناء أبعاد مقياس رأس المال النفسي مع بعد النواحي المالية جاءت غير دالة إحصائيا. كما أكدت النتيجة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث في رأس المال النفسي، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث من معلمي التربية الخاصة لصالح الإناث في الرضا الوظيفي، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث لصالح الإناث في اليقظة العقلية.
استخدام تقنيات الليزر لتنشيط الانتباه لدي الأطفال زارعي القوقعة من المعاقين سمعيا
هدفت الدراسة إلى التعرف على فعالية استخدام تقنيات الليزر المتمثلة في الهالوجرام لتنمية الانتباه لدي الأطفال زارعي القوقعة، وكذلك تقديم برنامج باستخدام تقية الهالوجرام لتنمية الانتباه لدي الأطفال زارعي القوقعة، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج شبه التجريبي. واستخدمت مقياس الانتباه للطفل ضعيف السمع زارع القوقعة (إعداد/ أسماء مصطفى ،2016) وتكونت عينة الدراسة من (7) أطفال من الأطفال زارعي القوقعة الملتحقين بمؤسسات التأهيل الاجتماعي الذين تتراوح أعمارهم الزمنية بين (7-10) سنوات. وأكدت نتائج الدراسة على فعالية تقنية الهلوجرام المستخدم لتنمية الانتباه لدي الأطفال زارعي القوقعة حيث جاءت إجراءات البرنامج مناسبة لقدرة إمكانات الأطفال، مما أدى ذلك إلي تحسن الانتباه لديهم، حيث انه يمكن تحسين مهارات الأطفال زارعي القوقعة الخاصة بالانتباه عندما ينجح الطفل في أداء مهمه ينتقل لمهمه أخرى من خلال تقديم إجراءات جديدة للتدريب. ولذلك حرص الباحث علي تقديم البرنامج بصورة تجعل الطفل يؤدي إجراءات المهارة بطريقة سهله وبسيطة ، وقد أوصت الدراسة بالآتي : ضرورة مراعاة التقنية المتطورة في البرامج المقدمة لهذه الفئة من الأطفال من حيث تخطيطها وتنفيذها لتحقيق الرعاية الفريدة لكل طفل منفرداً - إعداد كوادر خاصة مؤهلة للعمل مع الأطفال زارعي القوقعة كأخصائي العلاج الوظيفي وأخصائي النطق والكلام - إجراء دورات تدريبية متخصصة للعاملين مع الأطفال زارعي القوقعة حول أحدث التقنيات في مجال التأهيل والعلاج - عمل دورات تدريبية للأسرة الخاصة بهذه الفئة لمدهم بأحدث الأساليب في كيفية تعديل سلوكياتهم مع ضرورة تضافر الجهود التربوية والنفسية والصحية في سبيل تأهيل الأطفال زارعي القوقعة.
استخدام اللعب الحركي كإستراتيجية في تعليم بعض المهارات الأكاديمية لدى عينة من أطفال الأوتيزم
هدفت الدراسة إلى التحقق من فاعلية\" استخدام اللعب الحركي كاستراتيجية في تعليم بعض المهارات الاكاديمية لدي عينة من أطفال الأوتيزم\". واستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي. وتكونت عينة الدراسة من 5 أطفال مصابين بالأوتيزم، الذين تتراوح أعمارهم من 8-12 سنة. وتمثلت أدوات الدراسة في استخدام اختبار تحصيلي في مهارات الحساب والهندسة لأطفال الأوتيزم. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن اللعب التعليمي يعتبر نشاط مهم يساعد الطفل الأوتيزمي على دراسة خواص الأرقام والأشكال الهندسية وإيجاد علاقة مهمة ما بين كل منها بالآخر. وأن اللعب التعليمي يمكنه أن يكون منهجاً تداخلياً وعلاجاً لتنمية المهارات الأكاديمية المختلفة لدي أطفال اضطراب طيف الأوتيزم. وتتضح أهمية اللعب واستخدامه كوسيلة تشخيصية للأطفال الأوتيزميين فأداء الأطفال في اللعب قد ارتبط ببعض الرموز الحسابية والهندسية، وذلك من خلال أدائهم لبعض الكتابات والرسوم من خلال جلسات التدريب باللعب. كما أكدت على أن تأثير اللعب الدرامي الاجتماعي عمل على إكساب مجموعة من الأطفال الأوتيزميين اللغة والسلوك الاجتماعي، وذلك من خلال جلسات التدريب على المهارات الأكاديمية، أي أن هناك تغيرات إيجابية كثيرة حدثت في اللعب والمهارات اللغوية والاجتماعية على الأطفال بشكل غير مقصود، ولكنها كانت نتيجة تابعة لتأثير برنامج اللعب الحركي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
فعالية برنامج تدريبي لتحسين التكامل الحسي في تدعيم مهارات الأمن الجسدي لدى أطفال الأوتيزم
هدف البحث إلى الكشف عن فعالية برنامج تدريبي لتحسين التكامل الحسي في تدعيم مهارات الأمن الجسدي لدى أطفال الأوتيزم. واستخدم البحث المنهج شبه التجريبي. وتكونت عينة البحث من (7) أطفال مصابين بالأوتيزم تتراوح أعمارهم ما بين (6 -8) سنوات في برنامج الدمج بمدرسة حطين الابتدائية بمدينة الدوادمي - السعودية. وتمثلت أدوات البحث في مقياس الأمن الجسدي لأطفال الأوتيزم، برنامج التكامل الحسي لأطفال الأوتيزم. وأكدت نتائج البحث على أن البرنامج قد نجح في تطوير مهارات الأمن الجسدي للطفل الأوتيزمي من خلال تنمية مهارات التكامل الحسي، كما ساعد الطفل الأوتيزمي على إكسابه الثقة في قدراته وإتاحة تكوين صورة إيجابية عن ذاته من خلال برنامج التكامل الحسي للبحث، فالتربية الحسية لها دور فعال في زيادة الأمن الجسدي المنخفض لدى الأطفال الأوتزميين مما يؤثر بصورة إيجابية على الاتصال البصري وتقليل الحركات النمطية المتكررة وتحسين مستوى اللياقة البدنية والكفاءة الحركية. وأوصى البحث بضرورة تفعيل دور الألعاب والأنشطة الترفيهية لأطفال الأوتيزم، والاهتمام بتنمية الناحية اللغوية وإكساب الطفل بعض المفردات اللغوية وفهم الإشارات والتعبير البدني بالجسم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
فعالية التعلم المستند إلى الدماغ في تنمية الاتجاه نحو الإبداع لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الموهوبين
هدفت الدراسة إلى التعرف على فعالية برنامج قائم على التعلم المستند إلى الدماغ في تنمية الاتجاه نحو الإبداع لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الموهوبين. وقد استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي واتخذ عينة قصدية من مجتمع الدراسة (20) تلميذ من ذوي صعوبات التعلم الملتحقين بالمرحلة الابتدائية حتى تكون عينة ممثلة ويتم تقسيمهم (10) تلاميذ مجموعة تجريبية - 10 تلاميذ مجموعة ضابطة)، وتم تطبيق الدراسة في الفصل الدراسي الأول1437ه/1438ه بمدارس \"حي السفارت الابتدائية - الوليد بن عبد الملك الابتدائية - الشيخ عبدالله القرعاوي\" في مدينة الرياض ، واعتمدت الدراسة على مقياس الاتجاه نحو الإبداع من إعداد الباحث. وخرجت النتائج تؤكد فعالية برنامج قائم على التعلم المستند إلى الدماغ في تنمية الاتجاه نحو الإبداع لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الموهوبين، وأن الفروق الفردية بين التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الموهوبين حتى يمكن تعزيز الإبداع والابتكار واكتشاف نقاط القوة لديهم، وأن من أنجح الطرق لتحقيق حاجات التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الموهوبين هو اعتماد أساليب متباينة تعمل على عملية تنشيط القدرات الدماغية والبرامج والخبرات الإثرائية. فالتلاميذ ذوي صعوبات التعلم الموهوبين لهم حاجات تعليمية مختلفة إلى حد ما عن التلاميذ العاديين، وعلى هذا الأساس فإن المنهج المتبع في تعليمهم يجب أن يحتوي على برامج تنشيط للمهارات الدماغية. وأن حاجات التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الموهوبين متنوعة في حقيقتها، بالإضافة إلى الحاجات الأكاديمية وحاجات شخصية والاجتماعية. وأن جميع البرامج الخاصة بالموهوبين من ذوي صعوبات التعلم لا يمكن أن تكون ذات فاعلية ما لم تخضع لعناية فائقة في التخطيط والإعداد والتنفيذ الفعلي.