Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "متولي، حنان كامل"
Sort by:
أثر الانفتاح الثقافي على قيم الولاء والانتماء الوطني في عصر الذكاء الاصطناعي
يعد الانتماء نوعا من الارتباط النفسي والاجتماعي، والانتماء شعور معنوي، أما الولاء فإنه فعل عملي، من الممكن أن يصل أحيانا إلى حد التضحية بالنفس. صاحب الانفتاح الثقافي العديد من التحديات، فكما كان له جوانب إيجابية كثيرة، كان له جوانب سلبية أكثر، ولابد من التصدي لهذه السلبيات ومعالجتها. تتناول الدراسة نموذجا لآثار الانفتاح الثقافي، وهو الإعلام الإسرائيلي الموجه للعرب، والدور الذي يلعبه أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، والدور السلبي الذي يلعبه من خلال صفحته، وأثر ذلك على قيمتي الانتماء والولاء. وبناء على ما سبق تنقسم الدراسة إلى محورين المحور الأول يتناول التعريف بقيم الولاء والانتماء، ومفهوم الانفتاح الثقافي وتحدياته. ويتناول المحور الثاني الإعلام الإسرائيلي الموجه للعرب وآثاره على قيمتي الانتماء والولاء وسنتناول أفيخاي أدرعي نموذجا من خلال عرض أهداف صفحته واستراتيجياته في إدارة الصفحة والدور الذي لعبه أثناء طوفان الأقصى وأثر صفحته على متابعيه. وأخيراً تتناول الدراسة آليات مجابهة خطر الانفتاح الثقافي على الصفحات الإسرائيلية الموجهة.
المقاربة الإسرائيلية في الصراع العربي الإسرائيلي
يعتبر الصراع العربي الإسرائيلي من أطول وأصعب الصراعات التي مازالت تمر بها منطقة الشرق الأوسط فبعد حرب السادس من أكتوبر 1973، والتي كانت نقطة فاصلة في الصراع العربي الإسرائيلي، انسحبت الدول والجيوش النظامية من الصراع العسكري، وتولت فصائل المقاومة والمنظمات المختلفة إدارة الصراع، وفتح الباب على مصراعيه لحروب متقطعة أو خاطفة تدور رحاها على الأرض الفلسطينية، بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي. وقد اتخذت صور هذه الحروب أشكالا مختلفة؛ نظراً لأننا أمام طرفين مختلفين، مقاومة وجيش نظامي. وبالتالي فإن آليات المواجهة كانت تختلف من مرة إلى أخرى كما كانت تطول أو تقصر من مرة إلى أخرى. وتطرح هذه الدراسة التساؤل عن الآليات التي استخدمتها إسرائيل في إدارة الصراعات التي دارت على الأراضي الفلسطينية، وكيف واجهتها المقاومة؟ وهل هناك آليات مختلفة انتهكتها إسرائيل وفقا لطبيعة كل صراع واختلاف عناصره؟، أم أنَّ هناك آليات متعددة اختلفت باختلاف الصراع، وما الآلية التي يمكن أن تتخذها إسرائيل حال قيام المقاومة بحرب على غرار طوفان الأقصى؟ وتنقسم الدراسة إلى أربعة محاور: المحور الأول: المقاربة الإسرائيلية في الصراع قبل طوفان الأقصى. المحور الثاني: المقاربة الإسرائيلية في الصراع خلال طوفان الأقصى. المحور الثالث: استشراف إدارة إسرائيل للصراع. المحور الرابع: تداعيات طوفان الأقصى.
استخدام المنشورات في أوقات الاحتلال والحروب
يُعدُّ استخدام المنشورات إحدى الوسائل القديمة المستخدمة في أثناء الحروب، وقد كانت وسيلة تقليدية؛ نظرا لعدم وجود وسائل إعلانية أخرى، ولكن مع التطور الحديث وانتشار التكنولوجيا، سواء عبر وسائل الإعلام المطبوعة أو المرئية وشبكات التواصل الاجتماعي، قل استخدام المنشورات. وتتنوع المنشورات وفقا لمضمونها وعرضها، فهناك منشورات للدعاية السياسية ومنشورات أخرى للدعم النفسي، وغيرها للتحذيرات الأمنية، والتواصل الإنساني، والإرشادات الطبية والسلامة. وفي أحداث طوفان الأقصى استخدمت إسرائيل المنشورات بصورة مكثفة، حيث كانت تلقيها من حين إلى آخر على سكان قطاع غزة. من هنا، تهدُفُ هذه الدراسة إلى التعرف على غرض إسرائيل من نشر هذه المنشورات وإلقائها على سكان قطاع غزة، وتصنيف الأنواع التي تنتمي إليها هذه المنشورات؛ للوقوف على أغراض إسرائيل من إلقائها، ومدى الأثر أو تجاوب أهل غزة مع ما ورد في هذه المنشورات. وتقوم الدراسة على ثلاثة محاور على النحو الآتي: المحور الأول: تاريخ استخدام المنشورات في الحروب وأنواعها. المحور الثاني: قراءة في المنشورات الإسرائيلية أثناء طوفان غزة. المحور الثالث: أثر محتوى المنشورات على أهل غزة.
إشكالية العلاقة بين العناية الإلهية وحرية الإرادة في الفلسفة اليهودية في العصر الوسيط
تعتبر قضية العناية الإلهية من أعقد وأصعب القضايا الدينية، ليس في الفكر الديني اليهودي فحسب وإنما في الديانات السماوية الأخرى، بل وحتى في الأديان غير السماوية. إن قضية العناية الإلهية قضية شائكة ترتبط بقضايا دينية وفلسفية غاية في الخصوصية لا يجوز عدم الإيمان بها أو إنكارها، مثل قضية «حرية الإرادة» التي يدخل في نطاقها مفاهيم دينية متعددة مثل القضاء والقدر، والجبر والاختيار، والاستطاعة، والعلم الإلهي، وقضية العدل الإلهي كما يطلق عليها الفلاسفة المسلمون وسعديا جاءون، أو الثواب والعقاب مثلما يطلق عليها معظم الفلاسفة اليهود. وعلى الرغم من أننا قصرنا عنوان البحث على «إشكالية العلاقة بين العناية الإلهية وحرية الإرادة» إلا أنه يجب وبالضرورة - من خلال البحث- أن نتطرق إلى الموضوعات السابقة الذكر لأنها ترتبط ببعضها البعض. ولهذا فإنه يمكننا تحديد الهدف من هذه الدراسة في النقاط التالية: - تعتبر قضية العناية الإلهية والثواب والعقاب من ثوابت العقيدة اليهودية، فقد طرحا في العهد القديم والتلمود، في حين أن العلم الإلهي وحرية الإرادة لم يعالجا في كتب الشريعة اليهودية، واقتصرت معالجتهما من قبل الفلاسفة اليهود فقط، بل وأصبحا قضايا فلسفية بحتة، وبالتالي فهي قضايا استحدثت في الفكر اليهودي بصفة عامة، وفي نفس الوقت فقد وقع الفلاسفة اليهود في مشكلة دينية معقدة وهي «العناية الإلهية»، فما هو موقف الفلاسفة من هاتين القضيتين؟، وما هي حقيقة العناية وما هي حقيقة الإرادة؟، وهل حرية الإرادة تتعارض مع العناية الإلهية أم لا يوجد تعارض بينهما؟، وما هي الكيفية التي ناقش بها الفلاسفة موضوعات مثل: من الفاعل الحقيقي في الوجود والمحرك له؟، هل هو العناية الإلهية أم إرادة الإنسان؟، هل للإنسان أن يختار مسار حياته ويحدده أم أن الرب قدر مصيره؟، وإذا كانت الأمور كلها مقدرة من ذي قبل فكيف يحاسب الله الإنسان؟، هل أجمع الفلاسفة اليهود على رأي واحد في هذه القضايا الدينية والفلسفية؟، هل وقع بينهم خلاف أو تضارب؟، وإذا كان هناك خلاف فما أسبابه؟، هل من أسبابه تبني كل منهم اتجاهًا معينًا بتأثير الفلسفتين الإسلامية أو اليونانية؟، ومحاولة الدمج بينهما وبين ما ورد في الديانة اليهودية، أم كانت الديانة اليهودية هي المصدر الذي استقى منه الفلاسفة اليهود أفكارهم في هذا الصدد، ولكن كان لكل منهم أسلوبه في فهم النص، وبأسلوب آخر، يمكن طرح التساؤل على النحو التالي: هل تأثر الفلاسفة اليهود بالفلسفة اليونانية والإسلامية - واللتان ناقشتا هذا الموضوع على نطاق واسع من المنظور الفلسفي والديني- أم إنها بوصفها قضايا عقائدية عولجت معالجة يهودية محضة، تعتمد على ما ورد في كتب الدين والشريعة اليهودية. - إن قضية العناية الإلهية وحرية الإرادة من القضايا المهمة التي لم يسبق معالجتها من ذي قبل في الفكر اليهودي بصفة عامة والفلسفة اليهودية بصفة خاصة، وعلى هذا الأساس فقد قسمنا البحث إلى مقدمة ومحورين: - المحور الأول: العناية الإلهية في كتب الشريعة اليهودية (2)، ونناقش فيه: أ- العناية الإلهية في العهد القديم ب- العناية الإلهية في التلمود. - المحور الثاني: العلاقة بين العناية الإلهية وحرية الإرادة في الفلسفة اليهودية في العصر الوسيط.
إرهاصات صفقة القرن وتداعيتها على أطراف الصراع
هدف البحث إلى التعرف على إرهاصات صفقة القرن وتداعيتها على أطراف الصراع. وقسم البحث إلى عدة عناصر، تناول الأول فترة الاحتلال العثماني. وأشار الثاني إلى فترة الانتداب البريطاني. وتطرق الثالث إلى الفترة ما بين إعلان قيام الدولة وحرب (1967)، وقد اتخذ الصراع في هذه المرحلة شكلاً عربياً، حيث دار على ثلاثة محاولات، هي قطاع غزة الذي كان تحت السيادة المصرية، الضفة الغربية التي كانت تابعة للأردن وإسرائيل. وارتكز الرابع على الفترة من حرب (1967) إلى اتفاق أسلو. وتحدث الخامس عن اتفاق أوسلو والانتفاضة الثانية في عام (2000م). وأوضح السادس الفترة من الانتفاضة الثانية وحتى خطة الانفصال أحادية الجانب مع قطاع غزة وذلك في (2005م). وذكر السابع الفترة منذ عام (2005م) حتى العصر الراهن. وأختتم البحث بالتأكيد على أن الولايات المتحدة الأمريكية كان انحيازها إلى الجانب الإسرائيلي المحتل والذي يشكل جزءًا كبيرًا من مصالحها في الشرق الأوسط. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
صفد مركز القبالاه النظرية والعملية ما بين القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين
شهد القرن الثاني عشر الميلادي نمو الفكر القبالي وتطوره بصورة ملحوظة، وذلك من خلال مركزه المهم الذي قام في أسبانيا في ذلك الحين، وقد استمرت هذه النهضة الفكرية قرابة ثلاثة قرون ففي عام 1492 م تمكن الأسبان من الاستيلاء علي معظم مدن الأندلس، وحكم علي اليهود بالطرد منها. وقد اتجهت أعداد كبيرة من اليهود إلي فلسطين، وقد نجم عن التحام آمال يهود أسبانيا برجال الدين في صفد، بزوغ مركز قبالي جديد في صفد، وقد شهد هذا المركز ظهور جيل جديد من رواد الفكر القبالي (بدءا من القرن 16 وحتي القرن 17 م)، كما أسفر عن ظهور اتجاهين قباليين: اتجاه نظري واتجاه عملي. لذا فمن خلال هذا البحث تعرضنا لرواد الفكر القبالي بصفة عامة فيما بين القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلادي في صفد، ثم تعرضنا لاتجاهات هذا الفكر بنوعيه النظري والعملي وقمنا بعرض بعض الأمثلة والنماذج لكل من الاتجاهين، في محاولة منا للتوصل لأهم التطورات والإضافات التي أدخلتها جالية صفد علي اتجاهات الفكر القبالي حينذاك.