Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "مجيد، أنوزلا"
Sort by:
الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الأندلس من خلال فتاوي ابن رشد الجد (ت. 520 هـ.) وابن الحاج التجيبي (ت. 529 هـ.)
شكلت النوازل الفقهية مصدرا هاما لدراسة المجتمع في جميع مناحيه اليومية، إذ ترصد من خلالها أهم المظاهر التي عاشها الفرد، وكذا تنفتح عبر المعرفة التاريخية على قضايا المجتمع، علاوة على أن هذا الانفتاح والداعية إلى الرجوع إلى مثل هذه المصادر التاريخية، لتنم بكل وضوح عن تراجع وبطلان مقولة \"انتفاء المنفعة التاريخية من المصادر الفقهية\". ولئن كانت هذه الدراسة تتخذ من فتاوى ابن رشد الجد وابن الحاج التجيبي أرضية للبحث سواء في القضايا المتفقة عليها أو المتعارضة بينهما في العلاقة بين المجتمع والشرع والعرف، وتبرز من زاوية أخرى أهم المشاكل التي عرفها المجتمع الأندلسي، وكذا سبل إيجاد حلول لها وفق المذهب المالكي. ويكتسي الموضوع أهميته من طبيعة المقاربة الإحصائية اعتمادها مقارنة بين فتاوى ابن رشد الجد ونوازل ابن الحاج التجيبي، إنها أهمية تزيد أكثر عند التعرف على مكانة هذين الفقهين في مجال النوازل التي وردت عليهما سواء من الأمراء وحاشيتهما أي من الخاصة أو من عامة الناس، والهدف هو معرفة مدى تلاؤم المذهب المالكي وتطبيقاته مع تطلعات المجتمع، حيث تؤكد النوازل المستخرجة من النصوص النوازلية مدى حضورهم القوي دخل المجتمع عن طريق المناصب التي احتلوها. وكذا معرفة أهم العلائق التي تجمع بين الفقهاء والمجتمع من خلال النوازل الفقهية؛ إذ تحفل هذه الأخيرة بتفاصيل كثيرة وبمعلومات قيمة عن الحياة اليومية لعامة الناس. وحصيلة القول إن النوازل الفقهية تعتبر إحدى الأدوات المصدرية لدراسة مجتمع الغرب الإسلامي وغدت مادة لا يمكن الاستغناء عنها لأهمية ما فيها، بغية صياغة تاريخ أكثر عمقا في بعض جوانبه المفقودة في الكتب الإخبارية.
الأشربة والطب في الغرب الإسلامي من خلال النوازل الفقهية
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز دور -المصادر غير الإرادية -كالنوازل الفقهية في جميع المجالات التي عرفها مجتمع الغرب الإسلامي خلال الفترة، ومن ضمنها الجانب الطبي ومما لا شك فيه أن الفقهاء كانت تعرض عليهم مسائل تتعلق بالطب عن طريق الاستفادة من علاجه ومنافعه الطبية، كما فصلت في بعض أنواعها؛ فتنوعت أشرية الطب في الغرب الإسلامي الشيء الذي منح للباحث في الجانب التاريخي معطيات تكتنزها هذه النوازل المعرفة ملامح الطب وتطورها بالغرب الإسلامي، والعلاقة التي ترتبط بين الفقه والطب. كما سمحت عملية استقراء النوازل المخصصة للأشربة وعلاقتها بالطب، بالكشف عن علاقة الفقهاء بالطب وطرائق علاجه، ويبدو أن هذا الترابط بين الفقه والطب عموما وبالصيدلة وصناعة الأشرية النافعة خصوصا، هو ما جعل عددا من الفقهاء يمتهنون الطب والصيدلة. وصفوة القول، أن النظر إلى النوازل الفقهية قد يساعد -قدر الإمكان -على دراسة العلاقة بين الأشربة والطب في شقه التاريخي لمعرفة ملامح التطور الطبي الذي عرفه مجتمع الغرب الإسلامي في الفترة الوسيطية كما يمكن أن يساهم موضوع الأشربة في دراسة التاريخ الاجتماعي، والكشف بوضوح عن علاقة المجتمع في ارتباطاته بالفقه، حيث مثل الفقه المالكي الإطار القانوني الذي وجه وأطر أغلب أنشطة المجتمع بما في ذلك العلاقة بين الأشربة والطب، أنشطة قد تخالف طموح الدول المتعاقبة على المجال وقد تؤيده، لكنها تظل في عمومها مسندة بالاجتهاد الفقهي المالكي.
نول لمطة من خلال المصادر التاريخية الوسيطية
تهدف هذه الدراسة العمل على جمع المصادر التاريخية حول نول لمطة خلال الفترة الوسيطية، ونسعى من ذلك دراسة التاريخ المحلي للمنطقة؛ ولن يتأتى ذلك إلا من خلال جمع هذه المصادر وترتيبها وتصنيفها، إذ أن البحث في التاريخ المحلي والجهوي من خلال المصادر التاريخية على تنوعها، وما تزخر به من معلومات على أهميتها، لا يقف عند الرغبة في تحرير مجال ما، بل يتجاوزه إلى التمكن من صيغ البحث عن المفقود والمغيب في باقي المصادر التاريخية، شريطة التقيد والانضباط للموجهات المنهجية.