Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "محجوب، محمد أبو هاشم مؤلف"
Sort by:
الأنتولوجيا : (تأويليات الحدثية) : (من دروس فرايبورغ الأولى لسداسي الصيف 1923)
يتناول كتاب (الأنتولوجيا : (تأويليات الحدثية) : (من دروس فرايبورغ الأولى لسداسي الصيف 1923)) والذي قام بتأليفه (مارتن هيدغر) ويقع في حوالي (342) صفحة من القطع المتوسط موضوع (علم الوجود) مستعرضا المحتويات التالية : القسم الأول : دروب تفسير الموجد في وهلية مريته، القسم الثاني : السبيل الفينومينولوجية إلى هرمينوتيقا الحديثة.
التأويليات وتاريخها = Al-ta'wīlīyāt wa tārīkhahā : نحو بدايات أخرى : أعمال مهداة إلى محمد أبو هاشم محجوب
تتقاطع معاني التأويل في النصوص التي يحويها هذا الكتاب، وتنتظم بمقتضى تواتر يجعل المسائل مترتبة وموالية بعضها البعض : ابتداء بالتأويليات كسياق لتفكر «اليوم» الفلسفي، مهماتها الراهنة وآخر تعريفاتها لنفسها، وما به تنتسب إلى أصول هذا اليوم و تاريخيته، ترددها بين التأسيسات القديمة واستئنافاتها عند المعاصرين؛ وتأسيساتها الحديثة وما آلت إليه في تطوراتها الراهنة، ثم ما يتهدد المعنى والحقيقة في زماننا من التلاشي تحت تأثير المخاطر المحيطة بالإنسان والمهددة للتماسك المنطقي للعالم نفسه ؛ فضلا عما يتصل بالعمل التأويلي من النماذج والممارسات التي تجعله أكثر من مجرد فن فلسفي للفهم لا جذور له في التطبيق وتربطه بالمراس الفعلي للترجمة، والعمل على اللغة وأشكال التواصل والعلاقة بالحداثة والتراث والزمنية التاريخية بوجه عام، بل نجده يترجم أيضا في فن الكتابة، ولا سيما كتابة الذات كتمرين فينومينولوجي طريف لنبلغ أخيرا بضرب من الرجعة إلى منابع وأصول تعلق السياق التأويلي بالخلفيات الدينية التي يستند إليها في بعض التجارب التأسيسية في الفكر الغربي، حيث تتقاطع فلسفة الدين وفلسفة التأويل في محاور بعينها لا تنفك من بناء صورة جديدة للإنسان جدة زمان يقبل على الناس بفتوحات كبرى. وكذلك الأمر في الفكر الإسلامي بما أمكن له من تأسيس تجارب أولية لمراس تأويلي عفوي في قلب التجربة النبوية، تطور بتطور النظرة إلى النص التأسيسي وصياغة منظومة من القواعد الصناعية والمنهجية لتفسيره وتأويله، حيث إن القرآن يصدق عليه أن يكون مكتفيا بنفسه، أو متأولا نفسه بنفسه، وأن يكون في الوقت ذاته موضوعا لما لانهاية له من التفسيرات والقراءات التي لا يغني تنازعها ، ولا مبلغ التناقض بينها عن الحاجة إليها لدى كل قراءة أخرى وكل ابتداء جديد.