Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"محجوب، محمد أبو هاشم مؤلف"
Sort by:
الأنتولوجيا : (تأويليات الحدثية) : (من دروس فرايبورغ الأولى لسداسي الصيف 1923)
by
Heidegger, Martin, 1889-1976 مؤلف
,
Heidegger, Martin, 1889-1976. Ontologie : (Hermeneutik der Faktizität)
,
Bröcker-Oltmanns, Käte مراجع
in
علم الوجود
,
الوجودية
2019
يتناول كتاب (الأنتولوجيا : (تأويليات الحدثية) : (من دروس فرايبورغ الأولى لسداسي الصيف 1923)) والذي قام بتأليفه (مارتن هيدغر) ويقع في حوالي (342) صفحة من القطع المتوسط موضوع (علم الوجود) مستعرضا المحتويات التالية : القسم الأول : دروب تفسير الموجد في وهلية مريته، القسم الثاني : السبيل الفينومينولوجية إلى هرمينوتيقا الحديثة.
التأويليات وتاريخها = Al-ta'wīlīyāt wa tārīkhahā : نحو بدايات أخرى : أعمال مهداة إلى محمد أبو هاشم محجوب
2023
تتقاطع معاني التأويل في النصوص التي يحويها هذا الكتاب، وتنتظم بمقتضى تواتر يجعل المسائل مترتبة وموالية بعضها البعض : ابتداء بالتأويليات كسياق لتفكر «اليوم» الفلسفي، مهماتها الراهنة وآخر تعريفاتها لنفسها، وما به تنتسب إلى أصول هذا اليوم و تاريخيته، ترددها بين التأسيسات القديمة واستئنافاتها عند المعاصرين؛ وتأسيساتها الحديثة وما آلت إليه في تطوراتها الراهنة، ثم ما يتهدد المعنى والحقيقة في زماننا من التلاشي تحت تأثير المخاطر المحيطة بالإنسان والمهددة للتماسك المنطقي للعالم نفسه ؛ فضلا عما يتصل بالعمل التأويلي من النماذج والممارسات التي تجعله أكثر من مجرد فن فلسفي للفهم لا جذور له في التطبيق وتربطه بالمراس الفعلي للترجمة، والعمل على اللغة وأشكال التواصل والعلاقة بالحداثة والتراث والزمنية التاريخية بوجه عام، بل نجده يترجم أيضا في فن الكتابة، ولا سيما كتابة الذات كتمرين فينومينولوجي طريف لنبلغ أخيرا بضرب من الرجعة إلى منابع وأصول تعلق السياق التأويلي بالخلفيات الدينية التي يستند إليها في بعض التجارب التأسيسية في الفكر الغربي، حيث تتقاطع فلسفة الدين وفلسفة التأويل في محاور بعينها لا تنفك من بناء صورة جديدة للإنسان جدة زمان يقبل على الناس بفتوحات كبرى. وكذلك الأمر في الفكر الإسلامي بما أمكن له من تأسيس تجارب أولية لمراس تأويلي عفوي في قلب التجربة النبوية، تطور بتطور النظرة إلى النص التأسيسي وصياغة منظومة من القواعد الصناعية والمنهجية لتفسيره وتأويله، حيث إن القرآن يصدق عليه أن يكون مكتفيا بنفسه، أو متأولا نفسه بنفسه، وأن يكون في الوقت ذاته موضوعا لما لانهاية له من التفسيرات والقراءات التي لا يغني تنازعها ، ولا مبلغ التناقض بينها عن الحاجة إليها لدى كل قراءة أخرى وكل ابتداء جديد.