Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "محرم، نشوى صلاح الدين"
Sort by:
لاجماليات باديو
اهتم الفيلسوف الفرنسي المعاصر آلان باديو بإعادة تأسيس الفلسفة، فقدم تصورا جديدا عن الحقيقة الفلسفية وعن علاقة الفلسفة بمجالات ممارسة الإبداع الإنساني من علم وسياسة وفن وحب. وقد كانت السينما من اهتماماته التي استمرت معه طوال رحلته. ونسعى في هذا البحث إلى توضيح الجديد الذي قدمه باديو حول العلاقة بين الفلسفة والسينما، والأهمية المحورية التي يراها للسينما، والأفكار التي تقدمها السينما للفلسفة، وعلاقة كل ذلك بتصوره عن الحقيقة وإعادة تأسيسه للفلسفة وبتصوره الجديد عن اللاجماليات. كما يهدف البحث لتوضيح الطريقة التي ربط بها باديو فلسفته بأفلاطون، وما حدود تأثره به. والنقد الذي قدمه لتصور ما بعد الحداثة عن الحقيقة وحدودها. وأخيرا نسعى لتوضيح الجديد الذي أسهم به باديو في تصوره عن العلاقة بين الفلسفة والسينما في ارتباطه مع الجيل المعاصر له وعلى رأسهم جيل دلوز، والأسباب التي أدت إلى هذا التميز. وننطلق في بحثنا من ثلاث أطروحات، أولا: أن مشروع باديو لإنقاذ الفلسفة من هادميها هو في الحقيقة استكمال للمشروع المعرفي المعاصر لهؤلاء الفلاسفة أنفسهم، كما أؤكد في طرحي الثاني على أن تحليلات باديو للسينما هي المكان الذي تتلاقى وتتمفصل عليه إنجازاته الفكرية لإعادة تأسيس كل من الفلسفة وعلم الجمال وما يتضمنهما من ميلاد التصور الجديد للحقيقة التي تتسم بالشمول والأبدية والتعدد والتاريخية في الوقت نفسه. أما الطرح الثالث الذي أنطلق منه في بحثي فيتمثل في أن تأثر باديو الممتد بأفلاطون هو إعادة قراءة معاصرة قام فيها باديو باستخدام تصورات أفلاطون بطريقة تربطه بالفلسفة السابقة وتحتفظ في الوقت نفسه بإبستيمية العصر الذي يعيش فيه وإشكالياته المعاصرة. وللوصول لأهداف البحث وأطروحاته، قسمنا البحث إلى أربعة محاور رئيسية: يتناول المحور الأول مشروع باديو لاستعادة \"الحقيقة\" للفلسفة بوصفها الهدف الأول والوحيد للفلسفة وإنقاذ طبيعتها الأبدية والشمولية من التصورات الهادمة لها لدى الفلاسفة المعاصرين وعلى رأسهم ما بعد الحداثيين. ويتناول المحور الثاني الرؤية الجديدة التي قدمها باديو للعلاقة بين الفلسفة والفن، والتي تتبلور حول تحرير الفن من سلطة الفلسفة ومن أية سلطة نظرية خارجية، وقلب اتجاه التأثير بينهما بحيث يصبح من الفن إلى الفلسفة وليس العكس، وهو ما أطلق عليه اللاجماليات. أما المحور الثالث فيتناول تأسيس مشروعية أن تكون السينما موضوعا للفلسفة، وذلك من خلال محاولاته لتعريف السينما وخصائصها الأساسية والوصول في النهاية إلى أنها ليست فقط موضوعا ملائما للفلسفة بل ضرورة لها. ثم نتوقف عند طرحه للكيفية التي تقوم بها الفلسفة بالتعامل مع السينما ومحورية تصور الحقيقة السينمائية للفلسفة والأفكار التي تقدمها السينما للفلسفة. وأخيرا سنسعى في هذا البحث لتوضيح الجديد الذي أسهم به باديو في تصور العلاقة بين الفلسفة والفن وارتباطاته مع الجيل المعاصر له وعلى رأسهم جيل دلوز واختلافه وتميزه عنه في الوقت نفسه، والأسباب التي أدت إلى هذا الاختلاف والتميز.
تحليل نقدي لمشكلتي حرية الإرادة والوعي وعلاقتهما بالواقع المادي عند جون سيرل
يتناول البحث مشكلة حرية الإرادة عند فيلسوف العقل جون سيرل John Searle بوصفها مشكلة يستحيل حلها حاليا، حيث يضع التأكيدات التي تتأسس على خبرتنا النفسية بوجود فعل حر مقابل التأكيدات العلمية الحديثة عن حتمية كافة الأحداث الواقعية كنقيضين غير قابلين للتوفيق بينهما، وفقا للتطور العلمي الحالي. كما يظهر البحث علاقة مشكلة الإرادة الحرة بتصوره عن الوعي الذي يدعي سيرل أنه قد أسس وجوده على العمليات الحتمية للدماغ. ويوضح البحث تحديد سيرل للإرادة الحرة بوصفها اختيارا واعيا ينتج عنه قرار لا يمكن تأسيسه سببيا من خلال إظهاره لما يطلق عليه الفجوة بين ما ندركه من أسباب للفعل وبين قرار الفعل نفسه. كما نقوم في البحث بتوضيح تحليله النقدي للاتجاهات الفلسفية والتفسيرات العلمية التي تتناقض مع رؤيته تلك. وقمنا بتقديم تصوره عن حرية الإرادة في ارتباطه بالتصورات الأساسية في فلسفته، مثل: الحتمية، واللاحتمية، والوعي، والأناء، وغيرها. ويقدم البحث تحليلا نقديا لتصوره عن الإرادة الحرة والوعي في علاقتهما بالواقع المادي، وأوضحنا فيه التناقضات التي يقع فيها تصوره عن مشكلة الإرادة الحرة والحتمية من ناحية، وإدراجه للوعي داخل حتمية العمليات النيروبيولوجية للدماغ من ناحية أخرى.
نقد الحداثة عند حنا أرندت من منظور أنثروبولوجي
لقد كان مشروع عصر التنوير بمثابة تأسيس للحداثة الغربية، ومن أهم الأسس التي قامت عليها الحداثة العقل والحرية والعدالة واحترام كرامة الإنسان وحقوقه، بهدف التخلص من الظلم الذي ظل يعاني منه الإنسان ومن مختلف أشكال السيطرة التي عرفها في ظل المؤسسات الدينية والسياسية التي كانت سائدة في أوروبا في تلك الفترة. غير أنه وفي خضم التطور التاريخي تبين أن المشروع التنويري أًصبح أبعد عن تحقيق المبادئ والقيم الإنسانية التي قام عليها. فلم تعد الحداثة قادرة أو مؤهلة على تحرير الإنسان من مختلف أشكال السيطرة التي أصبحت تهدد وجوده، وخاصة في ظل النظم الشمولية، حيث اختفت الحرية وغاب العقل وانقلب التقدم بمفهومه الإنساني إلى انحطاط شامل، وهذا ما دفع أرندت إلي نقد الحداثة وما نتج عنها من أنظمة استبدادية تحديدا النظام الشمولي من أجل إعادة إنسانية الإنسان، حيث استطاعت الأنظمة الشمولية بتحويل الأفراد إلى نماذج حيوانية ـ بشرية، وذلك عندما قامت بالقضاء على التعددية والتلقائية والفاعلية البشرية.
الحب بين التحليل النفسي والفلسفة
قمنا في هذا البحث بإظهار العلاقة بين الفلسفة والتحليل النفسي من خلال تصور جاك لاكان لمفهوم الحب بوصفه تحويلا من خلال قراءته التحليلية والبنيوية لمحاورة أفلاطون \"المأدبة\". وقد قام لاكان بالكشف عن بنية علاقة الحب كما ظهرت في المحاورة، ووصل من خلال ذلك إلى تطوير تصوره عن الحب بوصفه تحويلا وتطبيق هذا التصور في مجال التحليل النفسي. كما قدمنا رؤية تحليلية نقدية لتصورات لاكان عن الحب في محاورة \"المأدبة\"، وربطه بين المحلل النفسي وسقراط. وقد قمنا بذلك من خلال تقسيم البحث إلى مقدمة وأربع عناصر وخاتمة قدمنا فيها: أولا تمهيدا يتضمن توضيحا للمصطلحات الأساسية في نظريته عن التحليل النفسي وربطها بتصوراته المختلفة عن الحب. ثانيا تحليل لاكان البنيوي للخطابات المختلفة في المحاورة ثالثا نظرية لاكان عن الحب بوصفه تحويلا كما استمدها من تحليلاته للمحاورة. رابعا تطبيق هذا التصور عن الحب على جلسات التحليل النفسي وإبراز محوريته في العلاج وإبراز التوازي الذي يقيمه بين سقراط وبين المحلل النفسي. وقد تضمنت الخاتمة تأسيسا لمشروعية قراءة لاكان الجديدة عن الحب عند أفلاطون، وتوضيح للتشابهات والاختلافات بين تصور أفلاطون وتصور لاكان عن الحب كتحويل.
دور فلاسفة التنوير في قيام الثورة الفرنسية
هدف المقال إلى الكشف عن دور فلاسفة التنوير في قيام الثورة الفرنسية. واستعرض المقال أهم الفلاسفة الذين كان لهم الدور الفاعل في تنوير الشعب الأوروبي بصفة عامة والشعب الفرنسي بصفة خاصة في عام 1789م. وتحدث عن \"فولتير\" بحيث أنه في عام 1765م رأي أن الفيلسوف الحقيقي هو الذي ينقب الحقول البائرة ويزيد عدد المحاريث، وبالتالي عدد السكان، ويعمل على تشغيل الفقراء لزيادة غناهم، ويشجع الزواج، ويساند الأيتام. وذكر \"فولتير\" عندما كتب عن الحرية عند الانجليز، وكان يري في ذلك ويقول: أن الرجل الإنجليزي يذهب إلى الجنة من الطريق الذي يختاره بمحض إدارته، أما بالنسبة للحرية السياسية فيري أن الإنجليزي هو الذي يستطيع أن يحجم سلطة الملوك فالحكام لا يحكمون إلا بالخير وفى نفس الوقت تكبل أيديهم على فعل الشر، وكان يدعو إلى التسامح الديني بين الأديان. وكشف المقال عن \"مونتسكيو\" بحيث أن دوره يبرز من خلال كتاباته وأفكاره وآراءه، التي تعد من أهم الأفكار التي أثرت في أوروبا عامة وفرنسا خاصة، وفكرته عن الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، كضمان للحرية، وكيف انعكس ذلك على الثورة الفرنسية والشعب الفرنسي. كما رأي أن القوانين هي أساس تنظيم المجتمع وتوزيع الحقوق والواجبات بين الأفراد، وأن القوانين هي العلاقات الضرورية التي تصدر عن طبيعة الأشياء، وأن القوانين يجب أن تكون مطابقة لروح العصر، وهذا الأمر انتهجه رجال الثورة الفرنسية في إصدار القوانين الملائمة لمرحلة وتفنيد كل ما يعارضها. وعرض المقال \"جان جاك روسو\" بحيث انطلق ضد تيار العصر، حيث دعم الروح الشعبية، كما أنه حل مشكلة الحرية وعدم تسلط إنسان على أخر، في قضية الإدارة العامة، حيث أن إدارة الأفراد هي جزء لا يتجزأ من الإرادة العامة، وأن الإنسان يجب أن يحيا إما لنفسه أو للدولة التي تمثل الإرادة العامة. واختتم المقال مشيراً إلى أن القانون هو مظهر الإرادة العامة، ولأهل البلاد حق المشاركة في وضعه، والناس سواء أمام القانون. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
إعادة قراءة لدور مفهوم الاغتراب ومحوريته في الفلسفة المعاصرة
نقدم في هذا البحث إعادة قراءة لدور مفهوم الاغتراب في الفلسفة المعاصرة، محاولين إبراز أهميته المحورية في فلسفة بعض من الفلاسفة المعاصرين ومنهم ماركس وفروم وأرنت. ونقوم في البحث بتحليل العلاقة بين هيجل وماركس في تناولهما لمفهوم الاغتراب، وإبراز جوانب الاستمرارية والاختلاف بينهما. ونتناول من ناحية أخرى النقلة التي قدمها إريك فروم في تصوره عن الاغتراب، والتي استفاد فيها من ماركس. ويهدف البحث إلى إبراز الكيفية التي نستطيع بها، من خلال تحليل مفهوم الاغتراب، تقديم قراءة إنسانية لماركس من خلال فروم، وإبراز تلاقي الجانب الإنساني والاجتماعي في تناول الاغتراب عند الفلاسفة موضوع البحث. كما يهدف إلى ربط مفهوم الاغتراب من حيث النشأة بالحداثة عند كافة الفلاسفة الذين تناولناهم. ويسعى البحث إلى التأكيد على عدم التناقض بين الجانب الوجودي/ النفسي والجانب الاجتماعي في تناول الفلاسفة المختلفين لأسباب نشأة الاغتراب. أما عن المنهج المستخدم فهو منهج تاريخي تحليلي مقارن، قمنا من خلاله بتتبع التطور التاريخي لمفهوم الاغتراب من روسو إلى أرنت ومقارنة الفلاسفة ببعضهم، وقمنا بتحليل تفصيلي لكيفية تناول الاغتراب عند كل من ماركس وفروم. وتوصلنا إلى عدد من النتائج نورد بعضها: ١- الاختلاف بين هيجل وماركس حول الاغتراب يكمن في الموقف من الرأسمالية وليس في الأسس الفلسفية. ٢- يقدم مفهوم الاغتراب دورا مهما في الربط بين الجانب الإنساني والجانب الاجتماعي عند الفلاسفة الذين درسناهم. ٣- ارتباط الاغتراب بالعمل سلبا وإيجابا، فهناك نوع من العمل ينشئ الاغتراب ونوع أخر يجعلنا قادرين على تجاوزه. ٤- اتفاق الفلاسفة المعاصرين على ربط الاغتراب بالحداثة من حيث النشأة. ٥- تقديم إعادة قراءة أكثر إنسانية وشمولية لماركس تربط بين مراحله المختلفة من خلال مفهوم الاغتراب.